
|
عادل إمام يكشف زيف الصحافة الإسرائيلية
|
كتب ـ محمد حبوشة لم يكن عادل إمام هو الذي انتقد ثورة يوليو ونسب إليها تلوث بيئة القاهرة, وإنما كانت عبارات وردت علي لسان بطل فيلم عمارة يعقوبيان الذي يقوم ببطولته الزعيم.. وهو أساس الخلط الذي وقع فيه صحفي تونسي كتب عن الفيلم بعد أن أجري حوارا معه منذ فترة ونشره في إحدي الصحف التونسية ثم بعد ذلك قام بنشر نفس الحوار صحفي فلسطيني يعمل بالقطعة في جريدة كل العرب الإسرائيلية التي تصدر باللغة العربية, وقامت بنقله والتعليق عليه بإفاضة صحيفة ها آرتس الإسرائيلية.. وضخمته وزادت عليه للتشهير بأكبر نجم في الساحة الفنية العربية وعلي ما يبدو ذلك في إطار مناورة للنيل من مكانة إمام الفنية.
|
 | | معتز أحمد |
لكن الأهم, هو أن الصحيفتين الإسرائيليتين تعمدتا التدليس لأن هناك ثوابت في مواقف الزعيم الذي نفي تماما أن يكون الصحفي الفلسطيني قد أجري حوارا معه بالفعل وهذا ما أثبتناه خلال الأيام الماضية ولقد أكد إمام احترامه لثورة يوليو وحرصه علي توكيد انتمائه لهذه الثورة, لكن ما زاد من حالة الخلط اعتقاد الفنان الكبير بأن الأهرام العربي حصلت علي الخبر من خلال ما ينشر علي شبكة الإنترنت من شائعات.. بينما كان بأيدينا منذ البداية ما نشرته هاآرتس وما نشرته صحيفة كل العرب.. ولم نكتشف حكاية الصحفي التونسي مع الصحفي الفلسطيني اللذين اتفقا علي إعادة النشر إلا خلال الأسبوع الماضي فور نشرنا للخبر أي بعد أن كان الفنان عادل إمام قد اتصل ببرنامج البيت بيتك في التليفزيون المصري لينفي أمام ملايين المشاهدين أنه أجري أي حوار مع صحفي إسرائيلي أو غير إسرائيلي, مؤكدا أنه يرفض غالبا إجراء أية حوارات صحفية أثناء تصوير أفلامه. حرص الزعيم علي نفي ما نسب إليه زورا في الصحف الإسرائيلية في نفس يوم صدور الأهرام العربي وكان مرجعه حرصه علي ألا تكبر كرة الثلج, ومن ثم تكتسب صحافة التزوير والتدليس في إسرائيل أي مصداقية, وقد نجح تماما في أن يجهض محاولات هذه الصحافة الرخيصة في النيل منه ومن تراثه الفني العريض الذي يحظي باحترام ملايين المشاهدين من المحيط إلي الخليج.. خاصة وأن كشف هذا التزوير كان سيستغرق أسبوعا كاملا حتي يصدر العدد التالي من المجلة, وهو أمر يتفهمه الجميع في الأهرام العربي التي لم يكن بوسعها التجاهل أو عدم نشر الخبر لغرابته واتصال محتواه بنجم له ضخامة وتراث وشهرة عادل إمام, وثقة في محررها معتز أحمد الذي يتمتع بخلق رفيع نشرت الخبر إعتمادا علي مصدره الاساسي وهو ما أشار إليه المحاور محمود سعد بوضوح عندما دافع عن موقف المجلة العريقة التي تنتهج التزام الدقة وتحري الأمانة في النقل عن مصادرها.. وبالذات عندما أكد للزعيم أن الاعتبارات الصحفية المهنية لا يمكنها أن تدفع أي صحيفة لتجاهل ما نشرته الصحافة الإسرائيلية.. ويتبقي أن ما نشر وما كشفنا عنه وما تكشف لنا بعد النشر, قد انتهي لحقيقتين.. فنان يستحق الزعامة لحرصه علي فنه وغيرته علي سمعته.. وصحافة لا تتثاءب في كشف أجندة المزورين في تل أبيب. |
|
|
 |
|
|
 |
|
|