موقف شاذ: العماد طلاس يفتح النار علي السادات ويصف كامب ديفيد بالخيانة
كتب ـ عماد سيد أحمد
شن وزير الدفاع السوري السابق مصطفي طلاس هجوما عنيفا علي الرئيس المصري الراحل أنور السادات, ومبادرته من أجل السلام مع إسرائيل ووصف كامب ديفيد التي وقعتها مصر مع إسرائيل العام1978 بمبادرة الخيانة. وفي مذكراته التي تنشرها جريدة الرأي العام الكويتية حاليا, تحت عنوان مرآة حياتي قال طلاس: لقد أدخلت سورية الأسد اتفاقيات كامب ديفيد الخيانية التي وقعها أنور السادات مع العدو الصهيوني في طريق مسدود في الوقت الذي كان يسعي فيه الأمريكيون والصهاينة لتعميم هذه الاتفاقية علي المنطقة العربية بأسرها. ومن جانب آخر اعتبر طلاس أن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر العدو الأكبر للعرب لأنه الذي سهل للسادات وشجعه علي بدء زيارة الخيانة للقدس المحتلة ـ علي حد تعبيره ـ وأضاف: كما ساعد كارتر في التحرك باتجاه عقد الصلح المنفرد من قبل مصر مع إسرائيل وضرب التضامن العربي الذي كان الركيزة الأساسية لحرب أكتوبر.1973 وأضاف طلاس: أن الرئيس كارتر اتصل بأنور السادات وبرئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك, مناحم بيجن وطلب إليهما العمل سويا لإيجاد تسوية هزيلة تمهد لعقد صلح منفرد يكون هدفه الأول خدمة إسرائيل ومطامعها التوسعية العدوانية. ومن جانب آخر كشف طلاس عن لقاء سري جمع بين الرئيس الراحل حافظ الأسد مع جيمي كارتر في جنيف في سويسرا رفض خلاله الأسد عرضا من الرئيس الأمريكي لعقد صلح مع إسرائيل رفضته سوريا حيث قال: إننا في حزب البعث الاشتراكي أولا, كمواطنين سوريين عرب. ثانيا:رفعنا رأسنا عاليا عندما رفض رئيس جمهوريتنا أن يهرع إلي أمريكا كما يفعل غيره من الرؤساء العرب وذلك في إشارة منه للرئيس أنور السادات.