
|
بعد أن نصب نفسه مؤرخا شعبولا.. يتبرأ من حركة كفاية!! |
كتبت ـ علا الشافعي شعبولا, أو شعبان عبدالرحيم, يظل مطربا خارج أي سياق وأي تصنيف فهو حالة استثنائية في حياتنا الغنائية ونحن لا نعرف هل هو مونولوجست أم مطرب شعبي, خاصة بعد أن تخصص في الغناء للأحداث والشخصيات السياسية, وكأنه نصب نفسه مؤرخا لحال الأمة العربية, فبعد قنبلته الأولي أنا بكره إسرائيل بحب عمرو موسي والتي من بعدها ترك عمرو موسي منصبه كوزير للخارجية المصرية وأصبح أمينا عاما لجامعة الدول العربية, أتحفنا بأغنيته الثانية والتي أطلقها منذ أيام برأ فيها ـ سوريا من دم الحريري, ومن بعدها أغنية عن تغيير طقم الأنتريه في منزله, وأنه أصبحت لديه كراس جديدة, وتم تأويل الأغنية فتعامل الشارع, وحركة كفاية علي أن شعبولا صوت الجماهير ويطالب معهم بالتغيير والإصلاح السياسي, فهو يتكلم عن طقم أنتريه جديد! ولكن هذه التأويلات لم ترض شعبولا, لذلك لم يسكت وأطلق بيانا عبر الإنترنت يكذب أي علاقة له بحركة كفاية أي كلام عن التغيير وسرعان ما أكد علي ذلك بأغنيته الجديدة والتي يؤيد فيها إعادة ترشيح الرئيس مبارك لولاية رئاسية جديدة والتي تقول كلماتها: يا ريس أنت ذاتك مش محتاج كلام أصيل وحكيم وقائد في الحرب والسلام, في عهدك بنينا توشكا ورجعت لينا طابا يا نصير المظلومين وحبيب كل الغلابة. ولأول مرة نشاهد شعبان بشكل مهندم وبعيدا عن البهرجة وألوانه المزركشة وشعبان لا يتوقف فقط في أغنيته عند إعادة ترشيح الرئيس, بل يتحدث عن الرؤي المستقبلية, بتخطط للشباب والمستقبل الجديد, وتطور الإعلام وبيتنا في الريادة, اثنين قمر صناعي, ولسه فيه زيادة كمان مدن جديدة ومترو مش معقول. وبعد أن كان حليم وجاهين وكمال الطويل هم مؤرخو الثورة يسعي شعبان عبدالرحيم ليصبح جبرتي الأمة العربية, ونحن نسأل ألم يستفز شعبولا بأغانيه وحالته أساتذة علم الاجتماع؟!
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|