
|
حبا في الآثار وعشاقها كانت.. حكاية فدان د. نورالدين.. ومكتبته |
محمد هلال العالم الأثري د. عبدالحليم نورالدين, عميد كلية الآثار جامعة القاهرة فرع الفيوم, سألته ما حكاية الفدان ؟! ابتسم قائلا: صحيح لقد بعت الفدان ولكن ليس كعواد الذي باع أرضه, ولكن لشراء مكتبة أثرية, وصحيح أن الفدان قيمة عالية وغالية عند فلاح مثلي يعرف قيمة الأرض وخاصة أنني لم أرث مساحة كبيرة من والدي, ولكنني كنت في حاجة إلي مكتبة متخصصة كان هذا في عام1966 أي منذ حواي39 عاما وقتها كنت مدرسا مساعدا بكلية الآثار, ومن الطريف أنها كانت مكتبة لأحد أساتذتي كونها في سنوات طويلة, وصمت د. عبدالحليم, ثم قال والحزن يعلو تضاريس وجهه: كان محتاجا للفلوس, وأنا محتاج للكتب. وقال: فعلا ضحيت بالفدان لتكون عندي كتبة وذلك لأضع نفسي في مجال أنا أحبه وهو الإطار الأكاديمي, وكانت ميزة هذه الكتب أنها لا تعاد طباعتها الآن, باختصار كتب قيمة في مجال كنت أسعي للتخصص فيه وهو اللغة المصرية القديمة. هذه المكتبة التي باع من أجلها د. عبدالحليم نورالدين ميراثه عن والده الآن يهديها بكل حب لكلية الآثار بالفيوم لتكون تراثا حضاريا كبيرا للطلاب والباحثين والمحبين للآثار واللغة المصرية القديمة.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|