427‏السنة 123-العدد2005مايو28‏20 ربيع ثان 1426هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

الجديد في العالم

الإجهاد المزمن يعتبر مرض العصر


ما يقرب من‏150‏ ألف شخص يعانون في فرنسا وحدها من مرض جديد اسمه الإجهاد المزمن والذي قد يتحول في بعض الأحيان إلي عائق يحول دون ممارسة الإنسان لحياته الطبيعية‏.‏
يعزوا الأطباء هذه الظاهرة التي باتت تنتشر كالوباء في أماكن كثيرة من العالم إلي الإصابة بالأمراض المعدية التي لا تشكل خطورة علي الصحة مثل الانفلونزا والتي بعد أن يشفي المصاب بها يظل يشعر بالإرهاق‏..‏ ولاحظ الأطباء أن ظاهرة الإجهاد تعتري بصفة خاصة الأشخاص الذين يميلون إلي القلق ويتمتعون بنشاط زائد‏.‏
ولما كانت شكوي هؤلاء المرضي لشهور فكان في أغلب الأحيان يتم تشخيص الحالة علي أنها اكتئاب وبالتالي يتم إعطاء المريض مضادات الاكتئاب مما يزيد من تفاقم الحالة‏,‏ كما يشير البروفيسور جريجو أركوزون أخصائي أمراض المناعة لدي مستشفي كرواروس بمدينة ليون أن هذا الإنهاك المزمن يحدث نتيجة رد فعل مفرط من قبل جسم الإنسان في مواجهة بعض العوامل البكتيرية فبعد الشفاء منها يظل الجهاز المناعي يعمل علي تنشيط الخلايا الدفاعية ضد الجراثيم الموجودة بصورة طبيعية في جسم الإنسان وهذا العمل هو المسئول عن إرهاق الجسم‏.‏
هذا الإرهاق قد يستمر لعدة سنوات ومن أجل التخفيف من وطأته‏,‏ يحاول الأطباء الإقلال من كمية بعض أنواع البكتيريا أو الفطريات الموجودة في الجسم ومن أجل هذا يقوم الأطباء بإعادة التوازن إلي البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء بواسطة المكملات الغذائية التي تحتوي علي كائنات دقيقة حية بكتيريا وخميرة بيرة والإقلال من كميات السكر سريعة الامتصاص‏.‏
وقد حذر البروفيسور جريجو أركوزون من أن المرضي الذين يشعرون بالإنهاك لا يجب أن يحول دون ممارسة أدني حد من النشاط البدني والاستعانة عند الحاجة بمدلك متخصص في العلاج الطبيعي‏.‏