
|
منتدي سيدات الأعمال فجر القضية وسوزان مبارك حددت المعادلة
نساء العرب يصنعـــن معاييــــر جــودة الحيـــاة |
 | |
سوزي الجنيدي لأن المرأة العربية أصبحت عنصرا مؤثرا بدرجة كبيرة في مجتمعها سواء كانت بائعة في سوبرماركت أو مديرة لمؤسسة مالية دولية, فكان لزاما أن يقام منتدي لمجلس سيدات الأعمال العرب, وبالفعل عقدت أعماله الأولي في سوريا يومي السبت والأحد الماضيين حيث أكدت السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية في جلسته الافتتاحية أن سيدات الأعمال نجحن في المساهمة الحيوية في الاقتصاد وتنمية المجتمعات في العالم بما يتيح لهن التأثير في رسم السياسات التي يتم إنتاجها علي المستويين القومي والدولي. وتقام في شهر سبتمبر القادم أعمال المنتدي الثاني لمجلس سيدات الأعمال العرب تحت رعاية السيدة سوزان مبارك تحت عنوان( الاستثمار والسلام) حيث تنظمه حركة سوزان مبارك الدولية المرأة من أجل السلام بالتعاون مع المجالس, ويناقش المنتدي الذي سيعقد بمكتبة الإسكندرية سبل تمكين المرأة اقتصاديا بما يحقق لها السلام النفسي والأمن الإنساني. وكانت أعمال المنتدي العالمي الأول لسيدات الأعمال قد أقيمت في دمشق تحت شعار( المشاركة في المهارات والمعرفة) برعاية أسماء الأسد عقيلة الرئيس السوري وبحضور السيدة سوزان مبارك وأمينة أردوغان زوجة رئيس الوزراء التركي ورنده بري, زوجة رئيس مجلس النواب اللبناني, ومي ميقاتي زوجة رئيس وزراء لبنان والشيخة حصة الصباح, رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب وبناظير بوتو,رئيسة وزراء باكستان السابقة محاضير محمد, رئيس الوزراء الماليزي السابق وأكثر من700 من الشخصيات السياسية والنسائية العربية والأجنبية.
|
 | |
وأكدت السيدة سوزان مبارك في كلمتها أمام المنتدي أن هناك ثلاثة أمور مهمة تؤثر علي بيئة العمل اليوم وهي الأهداف والعولمة والحكم وأن المرأة في كل مجال من هذه المجالات تؤثر علي الحياة في مجتمعها وربما تتجاوزه سواء كانت بائعة في سوبرماركت أو مديرة في مؤسسة مالية دولية. وأشارت السيدة سوزان مبارك إلي أن المرأة أدركت الآن أن جودة الحياة أهم بكثير من تحقيق الراحة المادية, وأن هذه الأهداف جسدتها وانجاري ماثاي الحاصلة علي جائزة نوبل حيث ألهمت حركتها الحزام الأخضر آلاف السيدات في كينيا السيطرة علي حياتهن ونجحن من خلال ممارسة عمل بسيط مثل زراعة الأشجار في مكافحة التصحر وتحقيق دخل من جني محاصيل الفاكهة والثمار ما مكنهن من الوجود في المنزل لفترة طويلة وحقق استقرارا أكبر لأسرها من خلال ما أصبح يعرف باسم تمكين المرأة من العمل من خلال صيانة الغابات. وأوضحت السيدة سوزان مبارك أن الوصول إلي المعرفة وعدم توافر الأرصدة المالية من العقبات التي تواجه السيدات صاحبات المشروعات الصغيرة, وأكدت علي ضرورة اتخاذ خطوات للتغلب علي تلك الصعوبات من خلال تشجيع النساء علي التواصل في مختلف البلدان لتبادل المعلومات, وإقامة جهات رسمية مجمعة لتخليص الإجراءات في آن واحد وضرورة توفير بدائل جديدة لمصادر التمويل للنساء, وشرحت السيدة سوزان مبارك التجربة المصرية في هذا الصدد لحل تلك العقوبات. ومن جانبها قالت السيدة أسماء الأسد أنها كسورية نشأت وولدت في لندن وتتمتع بمشاركة قوية بين ثقافتين وتحاول الآن الاستفادة من تجربتها في الدراسة في بريطانيا والعمل في المصارف الاستثمارية لتوجيه كل الجهود للمساهمة في تحقيق الرفاهية لبلدها خاصة وأن القيم السورية شكلت وأثرت في أوجه متعددة في حياتها. |
|
|
 |
|
|
 |
|
|