
|
المصحات النفسية هل ستكون مصير شلومو كوهين ؟ |
كتب ـ معتز أحمد هل سيذهب السفير الإسرائيلي التاسع في القاهرة مثل سابقيه من السفراء إلي الأطباء النفسيين يشكو من التجاهل الإعلامي أو الشعبي المصري الذي يصيبه بالاكتئاب الحاد؟ كان هذا هو التساؤل البارز بين أروقة الخارجية الإسرائيلية منذ الإعلان عن تعيين السيد شلومو كوهين سفيرا لإسرائيل في القاهرة, وهو التعيين الذي زكته العديد من القيادات الإسرائيلية خاصة مع حنكة كوهين وكفاءته المهنية. ويعتبر كوهين من أبرز الدبلوماسيين الإسرائيليين, ويعرفه المقربون منه برجل المهام الصعبة حتي أن البعض في وزارة الخارجية الإسرائيلية يؤكد أنه كان يتمني أن يتولي منصب السفير الثامن في القاهرة بدلا من السيد إيلي شاكيد غير أن الأخير فاز بالمنصب في النهاية. وتولي شاكيد من قبل عددا من المهام الدبلوماسية في أكثر من دولة مثل تونس التي خدم فيها كقائم بالأعمال. غير أن السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة إيلي شاكيد ألقي الضوء علي نقطة هامة للغاية قبل سفره وهي أن منصب السفير الإسرائيلي في القاهرة ليس ذا أهمية كما يتوقع الكثيرون خاصة أن اللعبة بين تل أبيب والقاهرة هي لعبة جنرالات في الأساس وليست لعبة دبلوماسيين.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|