434‏السنة 123-العدد2005يوليو16‏10 جمادى الثانى 1426هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

سيدنا علي حاول قتله‏..‏ ونحن نحاول التعايش معه

الفقر‏..‏ وسنينه‏!‏

الفقر نتيجة أم سبب؟
والفقر ـ أصلا ـ يعني إيه؟ وكم عدد الفقراء المفقورين والفقريين حول العالم؟
والسؤال الأهم من تلك الأسئلة‏:‏ أيهما سبق الآخر إلي الأرض مع أبونا آدم الفقر أم الثراء؟
يبقي سؤال واحد بعد كل هذه الأسئلة‏,‏ لكنه يبدو فلسفيا وفي رواية أخري عبيطا‏:‏ هل سيأتي يوم وتحل مشكلة الفقر؟
نرجو ألا يتهمنا أحد بـ تسويد الصورة والمستقبل في أعين أشقائنا الفقراء في عموم إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية‏,‏ وبعض الزخانيق في أوروبا‏.‏ نحن فقط نفتح ملفا نعلم أنه ليس طريفا ولكن لا يمكننا تجاهله‏.‏ وأولي خطوات الفتح كما يقولون طرح الأسئلة لكي نبحث لها عن إجابات‏.‏ صحيح الفقر يشبه أسئلته وبالتالي يصعب العثور علي إجابات‏,‏ لكننا لن نيأس من ترديد الأسئلة مثلما لا ييأس الموت من حصد أرواح الفقراء‏.‏
المشكلة الأزلية الفقرية أن الفقر مرادف للمرض‏..‏ مرادف للجهل‏..‏ مرادف للموت في العراء‏..‏ مرادف للتسكع والتسول ومد الأيادي للغير‏.‏
وإذا كان تعريف الفقر في دول الشمال ليس هو تعريفه في دول الجنوب‏,‏ وإذا كان فقراء آسيا أغني من فقراء إفريقيا فإن ما يحسم المسألة ـ بعيدا عن التعريفاتـ هو وضعي الاجتماعي والصحي والتعليمي في البقعة التي أعيش فوقها‏.‏ وهكذا يظل الفقير الآسيوي فقيرا طالما يعيش في آسيا ويظل الفقير اللاتيني فقيرا طالما لم يغادر أمريكا الجنوبية‏.‏
والفقر زمان ليس هو الفقر الآن بكل تأكيد‏,‏ فالمسألة خاضعة لاعتبارات ومعايير تتغير وتتبدل مع الأيام‏.‏
والشاهد أنه لا يخلو بلد في العالم من صنف الفقراء‏,‏ والمؤكد أن دولة الكويت الأعلي دخلا في العالم تضم أناسا يعيشون من أموال الزكاة‏!‏
سامحونا‏..‏ الملف مزعج وغير مفعم بالأمل‏,‏ لكننا مضطرون لفتحه‏.‏بعد أن فشلت قمة الثماني الكبار مؤخرا في إيجاد حلول عاجلة لبني البشر‏.‏