
|
سيدنا علي حاول قتله.. ونحن نحاول التعايش معه
الفقر.. وسنينه! |
الفقر نتيجة أم سبب؟ والفقر ـ أصلا ـ يعني إيه؟ وكم عدد الفقراء المفقورين والفقريين حول العالم؟ والسؤال الأهم من تلك الأسئلة: أيهما سبق الآخر إلي الأرض مع أبونا آدم الفقر أم الثراء؟ يبقي سؤال واحد بعد كل هذه الأسئلة, لكنه يبدو فلسفيا وفي رواية أخري عبيطا: هل سيأتي يوم وتحل مشكلة الفقر؟ نرجو ألا يتهمنا أحد بـ تسويد الصورة والمستقبل في أعين أشقائنا الفقراء في عموم إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية, وبعض الزخانيق في أوروبا. نحن فقط نفتح ملفا نعلم أنه ليس طريفا ولكن لا يمكننا تجاهله. وأولي خطوات الفتح كما يقولون طرح الأسئلة لكي نبحث لها عن إجابات. صحيح الفقر يشبه أسئلته وبالتالي يصعب العثور علي إجابات, لكننا لن نيأس من ترديد الأسئلة مثلما لا ييأس الموت من حصد أرواح الفقراء. |
المشكلة الأزلية الفقرية أن الفقر مرادف للمرض.. مرادف للجهل.. مرادف للموت في العراء.. مرادف للتسكع والتسول ومد الأيادي للغير. وإذا كان تعريف الفقر في دول الشمال ليس هو تعريفه في دول الجنوب, وإذا كان فقراء آسيا أغني من فقراء إفريقيا فإن ما يحسم المسألة ـ بعيدا عن التعريفاتـ هو وضعي الاجتماعي والصحي والتعليمي في البقعة التي أعيش فوقها. وهكذا يظل الفقير الآسيوي فقيرا طالما يعيش في آسيا ويظل الفقير اللاتيني فقيرا طالما لم يغادر أمريكا الجنوبية. والفقر زمان ليس هو الفقر الآن بكل تأكيد, فالمسألة خاضعة لاعتبارات ومعايير تتغير وتتبدل مع الأيام. والشاهد أنه لا يخلو بلد في العالم من صنف الفقراء, والمؤكد أن دولة الكويت الأعلي دخلا في العالم تضم أناسا يعيشون من أموال الزكاة! سامحونا.. الملف مزعج وغير مفعم بالأمل, لكننا مضطرون لفتحه.بعد أن فشلت قمة الثماني الكبار مؤخرا في إيجاد حلول عاجلة لبني البشر. |
|
|
 |
|
|
 |
|
|