
|
وأنا غذاء الفرحة |
 | |
دينا ريان الفرحة فرحة والفرخة فرخة, والفرق بينهما النقطة.. وقبل أن نصاب بالنقطة أراد الله وحده لا شريك له إنقاذنا وقد كنا علي شفا حفرة من نار. ولا داعي للاستطراد, ولا داعي لتتويه الكلام ولندخل في الصميم, للفرحة غذاء, وللحزن غذاء, هذا ما فهمناه من قراءتنا لكتب التغذية والريجيم والأمراض ونحن نختار لكم اليوم أغذية الناس الفرحانة زينا وعقبال عندكوا يا حبايب وعلي رأي الست أم كلثوم نصرة قوية أي والله نصرة قوية قوي قوي قوي. والمنصور يرفع إيده, والمنتصر يرفع إيده والفرحان يرفع إيده وبما أنني وزملائي وأصدقائي منصورون ومنتصرون وفرحانون, فينطبق علينا تعليمات غذاء الفرحانين, ولكن لابد أن تعلم أن الفرحان بعد قهر وبعد ذل وبعد ظلم إنسان تقريبا تقريبا مصاب بمرض السكر, أو علي وشك أن يصاب به ومرض الضغط العالي, وهذا هو حالنا جميعا, ولذلك وجب علينا الالتزام بالبعد عن السموم البيضاء, السكر منها والمالح طبعا مرارة الظلم زمان وكتمان الغيظ من الجبروت الشيطاني, يجعلك تستبدل مر الحياة بأشكال وألوان الحلويات والسكريات ومالذ وطاب مما يشفي غليلك من الحرمان ويغلي الدم في عروقك مع السكر الزايد علي اللزوم وهباااه تصاب بمرض السكر أو الضغط. وبما أنك الآن عزيزي المظلوم سابقا فرحان بعد أن نصرك الله ولم يعد لك غالب, وأن حلاوة الحياة وفرحتها في طعم لسانك فلا داعي للاقتراب من السكريات والنشويات, الأغذية التعويضية عن مرارة الحياة كالبسبوسة والبغاشة والمشبك والملدن وعيش السراية وأم علي وأم ستوتة وأم... ويكفينا أن طعم الدنيا حلوة يا حلوة, ويا للا بينا نغني ونقول: الدنيا حلوة, نغماتها حلوة, وأيامنا الحلوة, وليالينا حلوة, ونصيحة غذائية علي الريق, كلوا سبع بلحات في الصباح تقيكم من شر حاسد إذا حسد, خمسة وخميسة, وحصوة في عينك يا للي ما تصلي علي النبي.
|
|
|
|
 |
|
للرد على المقال أضغط هنا
|
 |
|
|