
|
كلود سيمون وصل للنهاية قبل الشهرة |
كتبت ـ رشا عامر كانت كل وكالات الأنباء تتسارع لتعلن عن اسم الفائز بجائزة نوبل في الأدب عام1985 في محاولات منها لعمل سبق صحفي وما إن أعلن الاسم حتي سرت همهمات بين الناس تتساءل هل صاحب هذا الاسم رجل أم امرأة! كان الفائز اسمه' كلود سيمون' الذي توفي الأسبوع الماضي قبل أن يحقق قدرا من الشهرة يساوي اسم أديب حاصل علي نوبل. لم يكن سيمون يتعامل مع دار نشر معينة إلي أن التقي عام1956 بالكاتب الكبير آلان روب جرييه الذي عرفه علي أصحاب دار نشر' مينويه' والتي تعني بالفرنسية منتصف الليل والتي كانت تعد واحدة من كبري دور النشر في فرنسا ومنذ بدأ سيمون في النشر من خلالها حتي بدأت رواياته تعرف طريقها إلي الجمهور الذي كان قد أفاق هو الآخر من صدمة الحرب فجاءت روايته الهواء عام1957 والتي تلاها برواية العشب في العام التالي لتحققا معا نجاحا ملحوظا يضعه في مصاف كتاب الرواية الحديثة مثله في ذلك مثل روب جرييه وناتالي ساروت وصامويل بيكيت.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|