
|
مدير عام الخارجية الإسرائيلية لـالأهرام العربي:
التعاون مع تل أبيب لن يحل كل المشاكل الاقتصادية للدول العربية |
الزيارة التي قام بها مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية رون بروسور إلي القاهرة, اكتسبت أهمية كبيرة حيث شملت الاتفاق علي العديد من الأطر اللازمة لتدعيم العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل ومصر. ونتيجة لأهمية هذه التطورات التقت الأهرام العربي مع بروسور الذي ألقي الضوء في حواره علي العديد من النقاط المهمة. * هل هناك أمل في الارتقاء وبقوة بالعلاقات الاقتصادية بين مصر وإسرائيل مع وجود رفض شعبي للتطبيع مع إسرائيل؟ نحن نتمني أن تزداد درجات حرارة العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية كما ترتفع درجات الحرارة الآن في الشرق الأوسط, ولقد قمنا بالتوقيع علي اتفاق الغاز واتفاق الكويز مع مصر ونتمني أن تتفاعل هذه الاتفاقيات علي أرض الواقع من أجل أن تترجم إلي الفائدة التي تعم علي الطرفين. * أي فائدة وهناك العديد من التقارير التي تؤكد أن الأردن وعلي سبيل المثال وهي أول دولة توقع علي الكويز مع إسرائيل لم تستفد اقتصاديا منها حتي الآن؟ هذه التقارير كاذبة ثم إن هناك نقطة مهمة للغاية وهي أن العلاقات الاقتصادية التي تبرمها الدول العربية مع إسرائيل لن تحل جميع المشاكل الاقتصادية التي تواجهها هذه الدول. غير أنني أؤكد أن اتفاقية الكويز التي قمنا بتوقيعها مع الأردن عادت بصورة إيجابية بالتأكيد علي عمان, وعلي سبيل المثال استطاعت الأردن عام1999 تصدير بضائع للولايات المتحدة بما قيمته31 مليون دولار وفي عام2005 نجحت في تصدير ما قيمته مليار دولار ومن هنا عادت هذه الاتفاقية بالفائدة علي الأردن ومن هنا نتمني أن تعم هذه الفائدة التي ذكرتها علي كل الدول العربية. * لكنك تتحدث عن التعاون بيننا وبينكم في الوقت الذي تتواصل فيه سياسة القتل الإسرائيلية بلا رحمة ضد الفلسطينيين؟ هدفنا من هذه العمليات محاربة المتشددين الفلسطينيين الذين يسعون إلي القيام بالعمليات الانتحارية ضد الإسرائيليين, ونحن نقاسي من هذه العمليات كما تقاسون منها, وهذا الإرهاب هو الذي قتل سفيركم في العراق, وهو الذي قاد انفجارات لندن وهو الذي سيدمر عملية السلام من بدايتها. * هناك العديد من التقارير التي تؤكد أن الخامات الإسرائيلية التي يتم تصديرها إلي مصر رديئة وغير صالحة؟ كذب وأتحدي كل من يردد هذه الأقاويل أن يثبت صحتها هؤلاء هم أعداء السلام الذين لا يهدفون إلا لتدمير العملية السلمية وأؤكد أن المنتج الإسرائيلي لا يوجد أفضل منه. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|