عملت الأهرام العربي أنه سيتم خلال الأيام القادمة توقيع بروتوكول إضافي بين مصر وإسرائيل حول إجراءات جديدة لتأمين الحدود المصرية ـ الفلسطينية عقب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وبعض مناطق شمال الضفة الغربية والمقرر في شهر أغسطس القادم. وكانت إسرائيل قد وضعت مسودة اتفاق راجعتها مصر وقامت بتغيير بعض البنود وأرجعتها إلي إسرائيل للموافقة عليها, ويتضمن البروتوكول الموافقة علي وجود ميناء مصري متحرك علي شاطيء العريش في شمال سيناء لتسهيل استخدام قوارب حرس الحدود لمنع تهريب الأسلحة واشترطت إسرائيل ألا يكون الميناء دائما ويمكن إزالته بسهولة. وفضلت الحكومة الإسرائيلية ألا يتم أي تغير في معاهدة كامب ديفيد التي تم توقيعها عام1979 بحيث يتم الحاق أي اتفاق كبروتوكول إضافي حتي لا تضطر للحصول علي موافقة الكنيست علي ذلك ويتضمن البروتوكول تفاصيل وجود قوات مصرية علي ممر صلاح الدين.فيلادلفيا علي الحدود المصرية ـ الفلسطينية وسيصل عدد الجنود إلي750 جنديا علي الممر وهو خطوة أولي في اتفاق آخر حول عدد الجنود علي الحدود المصرية ـ الإسرائيلية كلها حيث من المنتظر أن يصل عدد الجنود إلي1450 مسلحين بأسلحة خفيفة ومركبات. وكان بعض من أعضاء الكنيست الإسرائيلي أصروا علي ضرورة عرض مشروع الاتفاق علي الكنيست لمناقشته وإقراره. وعلمت الأهرام العربي أنه من المنتظر أن يزور مصر خلال الأيام القادمة وزير الخارجية الإسرائيلي سلفان شالوم للتوقيع علي البروتوكول مع أحمد أبو الغيط وزير الخارجية.