عدد اليسار التذكارى



يسار الجزائر يتراجع.. و«العمال» الأكثر تأثيرا.. امرأة تحتكر رئاسة أكبر حزب يسارى فى الجزائر

14-5-2017 | 18:33
سهير عبد الحميد

 
د.عمار جفال: الحرب الأهلية وتحولات الدولة الاقتصادية نحو الليبرالية أدت إلى تراجع اليسار
 
أبو الفضل الإسناوى: فشل أحزاب اليسار فى الانتخابات البلدية والنيابية دفعها للسير فى ركاب السلطة وتراجع حماستها فى الدفاع عن حقوق العمال
 
ربما يكون قصر وجوده الحزبى أحد التفسيرات المقبولة لتراجع تيار اليسار فى الجزائر حاليا. إذ أنه ظهر إلى الوجود رسيما بعد 1989. وإن كان ظهوره كفكر أبعد من ذلك حيث يرجع إلى عام 1926، حين ظهر حزب نجم شمال إفريقيا الذى أسسه العمال الجزائريون المهاجرون فى فرنسا وتزعمه مصالى الحاج. وفى 1937، حل محله حزب الشعب برئاسة مصالى بعد نقل نشاطه إلى الجزائر. وزادت قوة تيار اليسار بعد الاستقلال عندما انتهجت الدولة ممثلة فى جبهة التحرير الوطنى النهج الاشتراكى. وبعد إقرار دستور 1989، ظهرت أحزاب يسارية مختلفة الاتجاهات.. لكن اليسار فى الجزائر– وفق كثير من المحللين – أوشك على الاختفاء، وهو ما تبينه الأرقام. ففى الانتخابات التشريعية عام 2012، حصل حزب جبهة القوى الاشتراكية، الذى ترأسه حسين آيت أحمد أحد أعضاء مجموعة 22 التى أطلقت شرارة ثورة التحرير، على ٪2,2 . بينما حصل حزب العمال على ٪3.04. 
ويعد حزب العمال أكبر حزب يسارى فى الجزائر، والذى تترأسه منذ تأسيسه عام 1989، لويزة حنون، البرلمانية والسياسية العتيدة التى اختلفت حولها الآراء لتباين مواقفها السياسية قربا وبعدا عن السلطة، وهى أول امرأة تخوض منافسة انتخابات الرئاسة فى الجزائر والعالم العربى 2009 و2014. وهى معروفة بعدائها للإسلاميين ومن أهم مواقفها البرلمانية رفضها لقانون الأسرة الجزائرى الذى تراه قانونا رجعيا، ومطالبتها بتغييره وتجريده من كل أحكام الشريعة الإسلامية.
د. عمار جفال، رئيس قسم الدكتوراه - دراسات متوسطية ومدير وحدة البحوث والدراسات فى العلاقات الدولية يضع خريطة لنشأة وتطور اليسار بالجزائر قائلا: ارتبطت الحركة اليسارية عموما فى الجزائر قبل الاستقلال بالتوجه العام لهذه الحركة فى فرنسا، وبرز هذا الارتباط قويا خصوصا فى مواقف الحركة الشيوعية سواء الحزب الشيوعى الفرنسى وامتداداته فى المستعمرات، أو فى الحزب الشيوعى الجزائرى آنداك من قضايا التحرر وإنهاء الاستعمار، حيث سايرت الطروحات القائلة بأولوية نضال الطبقة العمالية وضرورة العمل على انتصارها مما سيفسح المجال تلقائيا لتحرر المستعمرات. 
مند الاستقلال شهدت الحركة اليسارية فى الجزائر انشطارا واسعا يمكن تقسيمه إلى توجهين واضحين:
أولا: التوجه اليسارى التقليدى الحامل للطروحات الشيوعية
عشية الاستقلال وبالتحديد مند 50 سنة، شهدت الحركة اليسارية فى الجزائر نقلة نوعية مهمة تمثلت فى تأسيس حزب الطليعة الاشتراكية الذى نشأ باندماج بين فصيل من مناضلى الحزب الشيوعى الجزائري، والجناح اليسارى فى حزب جبهة التحرير الوطني. وتدعمت هذه الخطوة أكثر بعد انقلاب 1965، الذى قاده وزير الدفاع آنداك العقيد هوارى بومدين.
وقد تعرض الحزب الجديد لموجة رهيبة من القمع من طرف السلطات الأمر الذى دفعه إلى الدخول فى السرية حيث عمل وبنجاح على تشكيل منظمة قوية تنظيميا وأيديولوجيا وأنتج شخصيات ميزت مسار الحركة نذكر منها: بوعلام خالفة، والهاشمى الشريف، عبد الحميد بن زين، نور الدين زنين، وقد تعرض أغلبهم للقمع والسجن وكان أشهر سجنائها طبعا بشير حاج علي. 
والواقع أنه وبرغم السياسة القمعية الشديدة التى انتهجتها السلطات الانقلابية فى المرحلة الأولى لحكمها، فقد استطاع الحزب أن يستمر فى العمل السرى لسنوات عديدة ويواظب على ضمان توزيع واسع لنشرات منتظمة منها "صوت الشعب " التى أسهمت بفعالية فى جلب الآلاف من الشباب إلى صفوف حزب الطليعة الذى كان ينادى آنداك ببرنامج اشتراكى عميق وطموح جدا.
وبالنظر إلى التشكيلة المتنوعة طبقيا والمرتبكة أيديولوجيا لحزب جبهة التحرير الوطني، رأى هوارى بومدين فى حزب الطليعة الاشتراكية "الباكس"، حليفاً طبيعياً لدعم توجهاته الإصلاحية ذات الطابع الاشتراكي، وبخاصة فيما يتعلق بالثورة الزراعية والتصنيع الثقيل والتقارب الشديد على المستوى الخارجى مع المعسكر الاشتراكي، وعليه سرعان ما أصبح "الباكس" حزباً علنيا قدم العديد من أهم الإطارات المسيرة للقطاعات العمومية والشركات الوطنية، وتوج هذا التقارب بأن أعلن هوارى بومدين سنة 1978 عن أول حكومة يسارية إلى حد كبير وشملت شخصيات معروفة بميولها ومنها: مصطفى لشرف، رضا مالك، وأحمد غزالي. 
ارتبط هذا الصعود للحركة اليسارية التقليدية إن صح التعبير بالإصلاحات والتوجهات الاشتراكية للرئيس بومدين، ولذلك سرعان ما تأثرت كثيرا بوفاة بومدين سنة 1978، وبداية التراجع بسرعة عن الخيار الاشتراكي، بل الشروع فى سن قوانين ليبرالية كان أولها إلغاء احتكار الدولة للتجارة الخارجية وفسح المجال للتيارات اليمينية وفى مقدمتها التيارات الدينية لضرب مواقع اليسار فى الجامعة والنقابات والحياة العامة.
ثانيا: اليسار الاشتراكى القريب من الأممية الاشتراكية
والذى ارتبط بحزب القوى الاشتراكية الذى تأسس فى خضم الانقسامات التى شهدتها الحركة الوطنية بعد الاستقلال واستمد الحزب قوته من عاملين اثنين: الشخصية الكاريزمية لزعيمه آيت أحمد، أحد أعضاء المجموعة التاريخية التى فجرت ثورة نوفمبر، وثانيا الالتفاف الجهوى لمنطقة القبائل واحتضانها بقوة للحزب الذى رأت فيه المعبر عن تطلعاتها عموما لا سيما الثقافية منها أى مسألة اللغة الأمازيجية والانتماء الحضاري....الخ.
لكن الملاحظ بصورة عامة هو تفكك اليسار الجزائرى بشكل عميق مند بداية الحرب الأهلية وتبعثره إلى مواقف متباينة جدا. وبالمقارنة مع الحالة التونسية المجاورة، فقد اكتشف قادة اليسار فى الجزائر أنهم يفتقدون إلى مناضلين ونقابيين ملتزمين ومجندين بقوة فى الحراك الاجتماعى سواء فى وجه سياسات النظام أو تقدم الحركات الإسلامية وسعيها إلى الاستحواذ على الحياة السياسية. 
وتشهد الجزائر حاليا تراجعا حادا بل شبه اختفاء تام لليسار التقليدى الذى كان يصنف ضمن الحركة الشيوعية العالمية اللهم إلا من شخصيات وفية للحركة، فقد أدى الاختلاف الكبير فى صفوف الحركة من المواجهة مع التيار الإسلامى بين داعم للجيش وداع لسياسة مرنة إلى تفكك عميق فى صفوفها ولجوء العديد من إطاراتها الى الهجرة هربا من التصفية الجسدية، كما ساهمت التحولات الاقتصادية نحو الليبرالية فى البلاد إلى سحق الطبقة الوسطى المعروفة بكونها الحامل الكبير والمنتج لأفكار اليسار. على مستوى آخر، لا زالت التيارات الاشتراكية متواجدة باحتشام فى شكل تنظيمات حزبية معتمدة رسمياُ ونقابات مساندة، ويشارك البعض منها (حزب القوى الاشتراكية وحزب العمال مثلا) فى الحياة البرلمانية بعدد محدود من المقاعد، لكنها بعيدة جدا عن التأثير فى الرأى العام.
 
محاولات للبقاء
لم تختلف وجهة نظر البروفسور عبد القادر عبد العالي، أستاذ العلوم السياسية والدراسات المغاربية، الذى يرى أن اليسار حاليا يحاول الصمود خصوصا حزب العمال الذى أضحى – على حد وصفه- أحد أبرز التشكيلات الحزبية المؤثرة فى الساحة السياسية، ويضيف:
اليسار الحزبى فى الجزائر، يتشكل فى الأساس من ثلاثة تيارات أساسية، باستثناء حزب جبهة التحرير الوطنى الذى كانت له توجهات يسارية فى بداية الاستقلال، ومثل اليسار أحد الأجنحة القوية فيه فى فترة الراحل هوارى بومدين. وتتمثل التيارات اليسارية الأخرى والذى شكلت المعارضة في: التيار اليسارى الاشتراكى الذى يمثله حزب القوى الاشتراكية، والتيارات الشيوعى التقليدى ويمثله من الناحية التاريخية الحزب الشيوعى الجزائرى والذى غير تسميته من فترة لأخرى، ولعل آخر تسمية له هو الحركة الديمقراطية الاجتماعية، والتيار الثالث هو التيار الشيوعى التروتسكي، والذى يمثله حاليا حزب العمال بزعامة رئيسته لويزة حنون. وقد شهد فترته الذهبية فى مطلع الستينيات وأواسط السبعينيات من القرن الماضي، وذلك بسبب التوجه الاشتراكى الذى تبنته الطبقة السياسية الحاكمة، وتمثل ذلك فى استمرار نشاط الحزب الشيوعى الجزائرى PCA بعد الاستقلال رغم حضر الأحزاب السياسية، وقد تأسست عام 1965، نتيجة اتحاد هذا الحزب مع منظمة المقاومة الشعبية على مستوى جبهة التحرير الوطني، وشكلا حزب الطليعة الاشتراكية المعروف اختصار بالباكس، لكن التضييق على نشاطه ورفض التعددية الحزبية، دفعت مناضليه إلى العمل السرى كبقية الأحزاب الأخرى، أو إلى الاندماج فى أجهزة الحزب الحاكم أو الحزب الواحد آنذاك حزب جبهة التحرير الوطني، وتموقع فى الكثير من مفاصل الإدارة والأجهزة الحكومية. كما تحول الاتجاه اليساري، وبدأت تتنوع توجهاته مع تأسيس الجامعات الجزائرية وتوسعها، وظهور حركة شبيبة يسارية، كانت شبه طاغية فى فترة السبعينيات على مستوى منظمة الشبيبة الجزائرية، فظهر جناح التروتسكيين، وبعض الأفراد المناصرين للماوية، وغيرها من تيارات اليسار المتطرف. 
لكن توجهات النظام السياسى الجديدة بعد تولى الشاذلى بن جديد فى فترة الثمانينيات، إضافة إلى التدهور التدريجى لمكانة الاتحاد السوفييتى فى العالم الإسلامي، ومحاربة الأنظمة المحافظة له، وتورطه فى حرب أفغانستان، مثلت بداية تراجع اليسار فى معاقله الطلابية فى الجزائر على مستوى الجامعات والمنظمات الجماهيرية التابعة للحزب الواحد، حيث برز منافس حزبى جديد، شجعته السلطة السياسية، تمثل فى الإسلاميين، حيث شهدت الساحة الجامعية سلسلة من الصدامات بين الطلبة اليساريين والطلبة الإسلاميين، كان أهم هذه الصدامات تلك التى وقعت عام 1981، ببن عكنون، التى أدت الى مقتل أحد الطلبة اليساريين، وتنظيم الإسلاميين بعد ذلك بأيام لاحتجاج بالجامعة المركزية. 
لكن برغم اتساع الصحوة الإسلامية ومنافستها للقاعدة الاجتماعية ولمعاقل التنظيمات اليسارية على مستوى الجامعات والأحياء الفقيرة، والطبقة الوسطى، فإن التنظيمات اليسارية الجزائرية استمرت فى التواجد والتكيف مع المعطيات السياسية والدولية والجديدة، فظهر حزب الطليعة الاشتراكية إلى العلن باعتباره أحد الأحزاب اليسارية الشيوعية القديمة، كما برزت جبهة القوى الاشتراكية باعتبارها أحد أهم الأحزاب المعارضة والقديمة فى الجزائر بعد الاستقلال بزعامة أحد شخصيات الثورة الجزائرية: حسين آيت أحمد. واللافت للنظر هنا بعد فترة التسعينيات، هو النجاح السياسى الذى وجده حزب العمال الاشتراكى ذى التوجه التروتسكى من خلال زعيمته لويزة حنون، والذى يمثل حالة نادرة لحزب شيوعى ذو توجه تروتسكي، يكيف خطابه وممارساته وينجح فى استقطاب فئات اجتماعية غير محسوبة على خطه الأيديولوجى المتطرف.
خارطة الطريق
أبوالفضل الإسناوي، الباحث فى الشئون الجزائرية بمؤسسة الأهرام، يضع ملامح خارطة المستقبل لأحزاب اليسار اعتمادا على معطيات الحاضر مؤكدا أن الاضطراب سيحكمها وهو ما قد تكشف عنه الانتخابات البرلمانية المقبلة 2017.
ويقول: لقد تدرجت عملية التغيير التى شهدها اليسار الجزائرى منذ نشأته من الدفاع عن الحريات والديمقراطية إلى التغلغل فى مشاكل الطبقة العمالية الجزائرية، حيث عبر عن ذلك من خلال الممارسات النضالية مثل الإضرابات والمسيرات الشعبية التى كانت تنظمها منظمة الشباب العاطل عن العمل.
و يمكن تحديد أهم ملامح خريطة اليسار الحركية فى مجموعة من المنظمات الحزبية والنقابية والحقوقية التى تسعى إلى مشروع بناء دولة القانون، منها ما يعمل فى إطار رسمى مثل حزب جبهة القوى الاشتراكية الذى كان يرى طوال الوقت ضرورة مقاطعة المشاركة السياسية مع النظام الجزائري، على اعتبار أن المقاطعة تشكل وسيلة ضغط على النظام، وحزب العمال بقيادة لويزة حنون الذى ظل مضطربا طول الوقت بين ضرورة التعاون مع النظام ودعمة والحرص على مؤيديه من العمال والنقابيين. أما الحزب الثالث الذى مثل جزء مهم من الحركة اليسارية الجزائرية الرسمية فهو الحزب التقدمى الجزائري. لكن الملاحظ أن أحزاب الحركة اليسارية لم تتفق على موقف واحد من المشاركة فى الحياة السياسة، فتكرار فشل أحزاب الحركة اليسارية فى الانتخابات البلدية والنيابية وعدم تحقيق المرجو منها أدى إلى سير بعضها فى ركاب السلطة مثل حزب العمال بقيادة لويزة حنون، وكذلك تراجع حماسها فى الدفاع عن حقوق العمال والطبقات الاجتماعية التى شكلت النواة الرئيسية فى صناعة فكرها وبرامجها، والذى انتهى بتراجع وضعف دور الحركة اليسارية فى الشارع الجزائري، وهو الأمر الذى أدى إلى حدوث تغيير فى مبادئ الحركة التى فضلت أغلب أحزابها العمل مع النظام السياسى الجزائرى والدفاع عنه دون معارضته بحجة الدفاع عما تبقى من الحركات العمالية.
المؤكد أن الاضطرابات الذى كانت تشهدها الهياكل البنيوية فى الأحزاب الجزائرية الممثلة فى البرلمان، كان ينعكس بالضرورة على أهدافها التى كانت تتنازل عن تنفيذ بعضها بين الحين والآخر، وعلى ضعف تمثيلها فى البرلمان الذى لم يساعدها فى عدم وقف تمرير قوانين من قبل حزبى السلطة، انعكست بالسلب على العمال والنقابات، وهو الأمر الذى تسبب فى أن تغض بصرها عن الفئات الاجتماعية، ومشاكلها، وبالتالى فقدت الحركة وجودها فى الشارع الجزائري.
أما عن مستقبل اليسار الجزائرى وأحزابه، فيمكن القول إن الفشل فى الانتخابات سواء البلدية أو النيابية الذى ظل يطارد أحزاب اليسار سواء حزب جبهة القوى الاشتراكية أو حزب العمال، أدى إلى تآكل وجودها فى الشارع الجزائري، وهو ما أدى إلى انحرافها عن وضع رؤية مستقبلية لمشروعها السياسي. فالوضع الراهن لليسار الجزائرى يشير إلى أنها منقسمة على نفسها، وفقدت عددا كبيرا من الفئات الاجتماعية والعمالية الجزائرية التى قامت على مشاكلها ودعمها. الآن الحركة اليسارية فى الجزائر فقدت اتجاهها، وأصبحت تبرر وجودها كمعارضة رسمية تتبنى خطاباً سياسياً جديداً يطالب بالحرية والديمقراطية لدرجة أنها تقارب مع قوى إسلامية، وأسست معهم ما يعرف بـ “ تنسيقية الانتقال الديمقراطي”. وهو ما يؤشر إلى أن الأحزاب اليسارية قد تشهد تراجعا كبيرا فى انتخابات المجلس الشعبى المقرر عقدها فى منتصف العام المقبل. فى النهاية يمكن القول إن الحركة اليسارية الجزائرية ولدت كمعارضة سياسية محظورة، وظلت فى استقلال عن بعضها بعضاً نتيجة تنوع أسباب ظهورها واختلاف مراحل ظهورها أيضا، حيث عبرت كل واحدة منها بطريقتها الخاصة عما ترفضه، وستكون مستقبلا أكثر اضطربا غير متفقة، تبحث أحزابها عن مصالح وقتية مع النظام السياسى وهو ما تفعله لويزة حنون رئيسة حزب العمال، التى تحركت من معارضة نظام بوتفليقة إلى دعمه انتخابيا من أجل ضمان استمرار تمثيل حزبها برلمانيا.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام