رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الأربعاء 21 يناير 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
عدد اليسار التذكارى
على عهدة ومسئولية اللواء عبد الحميد خيرت: بين كل اثنين يساريين واحد يعمل لحساب أمن الدولة!
14-5-2017
|
18:32
جيهان الغرباوى
اليسار المصرى (تخصص) شعارات ثورية وكلمات خطابية مع اللعب على ثغرات الدولة بأسلوب عقلانى مقنع
أمن الدولة لا يحاول ابتزاز العناصر اليسارية بكشف علاقاتهم الخاصة.. لأن ثقافتهم أساسها (وإنت مالك.. دى حرية شخصية)!
الشغل مع اليسار "ممتع".. كنت أحس أنى أدخل معهم فى حوار عقول حوار ناس مثقفة وعندها معلومات عكس الحوار مع الإخوان تماما
يبتسم اللواء عبد الحميد خيرت وتذهب عيناه بعيدا وهو يعود لمشاهد متوالية فى ذاكرته، مازال يحفظ تفاصيلها عن ظهر قلب، فترة عمله فى أمن الدولة ضابطا مسئولا يتابع ملف عناصر نشطة فى التيار اليسارى، قبل انتقاله فيما بعد لملف التطرف الدينى والإخوان المسلمين .
ودون أن أقاطعه بأسئلة كثيرة، يفاجئنى هو بموجة من الصراحة ويسترسل قائلا :
الشغل مع اليسار (ممتع).. كنت أحس أنى أدخل معهم فى حوار عقول، حوار ناس مثقفة وعندها معلومات، عكس الحوار مع الإخوان تماما..
يعنى مثلا كنت أحقق مع واحد إخوانى فأسأله عن اسمه وسنه وعنوانه ثم حين أسأله عن مؤهله الدراسى (يبلم .....)
• أسأله معاك شهادة إيه؟ ...... يقوللى معايا شهادة لا إله إلا الله
• يا بنى معاك شهادة دراسية عليا؟ ...... يقوللى: جرى إيه يا بيه هو فيه شهادة أعلى من شهادة لا إله إلا الله؟! وهكذا يدخلنى فى حوار عبثى عدمى مغرق فى الغيبيات وليست له ملامح. عكس العنصر اليسارى، حين أحقق معه يلعب على ثغرات حقيقية فى الدولة والحياة اليومية للناس وأوجاع المجتمع.
يعنى مثلا لو أنا بحقق مع واحد يسارى هذه الأيام أتوقع مثلا إنه سيقول لى نظرية اقتصادية فى تعويم الجنيه وسعر الدولار ثم يسألنى (يعنى عاجبك الأسعار ومعاناة الناس الأيام دى؟
إذن هو يفتح مجالا للتفكير والأخذ والرد ويحاول كسبك لصفه بالإقناع.
• وهل كنت تقتنع؟
• يجيب مع ابتسامة واسعة: لا.. كنت أجنده!!
تجنيد العناصر اليسارية لصالح أمن الدولة أسهل ما يكون، وبالنسبة لى كنت متفوقا جدا فى هذا الملف، لأنى كنت مذاكر منفستو اليسار المصرى بشكل جيد، وسبق لى أن مررت بنفس المحطة التى يقفون فيها ويكلموننى منها، كنت حافظا لأشعار أحمد فؤاد نجم وعندى سفر الخروج لأمل دنقل وأغنية (الكعكة الحجرية) أيقونة الحركة الطلابية فى اعتصامات الجامعة..
فما إن يبدأ العنصر اليسارى فى كلامه حتى ألتقط الخيط وأعرف إلى أين ينوى أن يأخذنى؟ وإلى أين سينتهى؟ لكنى أستمر فى سماعه بجدية واهتمام، وفى قلبى ابتسامة واسعة، أريد أن أقول له أنا أعرف فى أى منطقة تقف الآن وكيف تشعر وتتحدث.. أنا نفسى تعرضت وأنا طالب ثانوى لمحاولة تجنيد من الحزب الشيوعى المصرى!
•كيف حدث ذلك؟
•حدث بالمصادفة.. كان فى بيتنا فى مصر الجديدة تليفون أرضى نمرته (61616) وذات يوم رن الجرس رفعت السماعة فوجدت رجلا يقول لى بهدوء، لقد اتصلت بهذا الرقم لأنها لفتت نظرى (ثلاث ستات وبينهن رجلان)!
وأكمل يقول إنه لا يقصد المعاكسة لكنه يبحث عن حوار جاد مع صديق ثم سألنى عن رأيى فى عمل المرأة، كشاب متعلم مثقف؟
كنت وقتها طالب ثانوى فى سن أتطلع فيها أن أدخل فى نقاشات من هذا النوع،واثبت نفسى وأشعر بذاتى، وطال الحوار وتطور إلى موعد للقاء، وتكملة الحديث فى حديقة (الميرلاند) واكتشفت فيما بعد أن الرجل من القيادات العمالية البارزة، ويعمل على جذب الشباب وتجنيده فى النشاطات اليسارية ..
كنا نناقش أفكارا مجتمعية وأعمالا سينمائية ونتحدث حديث المثقفين الذى يسعد أى شاب فى هذه السن.
لكن تجنيدى لم يكتمل ولم أدخل فى أى نشاط منظم لأى حزب أو حركة.. لقد فشلت المهمة بالكامل لأننى فاجأت الرجل والتحقت بكلية الشرطة !
• والآن كيف ترى التيار اليسارى، وتأثيره على الأرض فى السنوات الأخيرة؟
من متابعتى للأحداث، لفتت نظرى أوجه عديدة للشبه، بين ما حدث فى مصر أثناء 17 و18 يناير عهد السادات 1977 وما جرى فى 25 يناير 2011 عهد مبارك .
فى الحالتين كان التيار اليسارى هو المحرك الأول للشارع ومؤجج الثورة والاحتجاجات، ووراء فكرة "التخريب" ومهاجمة أقسام الشرطة وإحراقها .. والتعبير على عهدة اللواء خيرت.
وأضاف : أصلا شعار (عيش – حرية -عدالة اجتماعية ) هو شعار يسارى ليبرالى بامتياز، وليس من شعارات ولا من قاموس الإخوان المسلمين.
و(ميدان التحرير) ليس جديدا، لقد كان له وجود فى الوجدان اليسارى منذ الحركة الطلابية فى السبعينيات، حين اقتحمت السلطات الجامعة فخرج الطلاب واعتصموا بميدان التحرير.
وفى المرتين سعى اليسار لإدانة النظام بتهم قتل المتظاهرين. اليسار دائما عبر تاريخه هو شعلة أى ثورة فى بدايتها، لكنه لا يحصد النتائج، لأنه فاشل فى كسب ثقة الشارع للنهاية، وليست لديه خطة، ولا رؤية، ولا قدرة على الحكم .
حتى فى إيران، اليسار هو الذى حرك الشارع وبدأ الثورة ضد الشاه، ثم استولى الخومينى على الحكم .
فى مصر لعب اليسار على ثغرات حقيقية فى أداء الدولة فى عهد مبارك، لكن الإخوان هم من حصدوا النتائج بعد 25 يناير ووصلوا للحكم .
بدأوا (بشرعية الميدان) وهى فكرة أخذوها نقلا عن الفكر اليسارى، حتى إن مرسى ذهب وحلف اليمين فى ميدان التحرير، وبعد انتخابات مجلس الشعب، قالوا (شرعية البرلمان) وضربوا المتظاهريين اليساريين الذين تمسكوا بشرعية الميدان! عندها أدرك اليساريون أخيرا، أن الإخوان غدورا بهم، ونقضوا عهدهم كعادتهم .
التيارات الأصولية والدينية لا تدخل فى أدبياتها فكرة الثورة على الحاكم، لكنها تتحرك بشكل انتهازى محض، عندما تسمح الفرصة.
• هل كان بين الإخوان واليساريين فى هذه الفترة تفاهمات أو سابق عهد؟
الإخوان كانت لهم عناصر موالية فى حركة 6 إبريل وحتى فى الحزب الوطنى ذاته .. هذه طريقة عملهم، غالبا يحاولون النفاذ والتسلل وزرع عناصر فى كل تكتل أو حركة سياسية لها نشاط .
واليسار كان منشقا ومنقسما وضعيفا، جزء منه مصاب بفوبيا من الاسلام السياسى ويعمل مع النظام ضد الإخوان ليحافظ على مدنية الدولة، فى حين أن قطاعا آخر من اليساريين يتبنى شعارا (أحيانا مع الإسلاميين دائما ضد الدولة)! مثل الاشتراكيين الثوريين الذين أيدوا محمد مرسى بصفته فى مواجهة مع أحمد شفيق، الذى اعتبروه وقتها ممثلا لدولة مبارك . وفى نفس الوقت تمسكت أطراف أخرى من اليسار بعبارة (الثورة لا تختار بين أعدائها) .
• هل كان مبارك يعادى التيار اليسارى وقت حكمه؟
فى سنوات حكم مبارك شمل النشاط اليسارى حركة كفاية وحركة 6 إبريل وحزب التجمع والحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير والاشتراكيين الثوريين وغيرها .. وكنا فى امن الدولة وقتها قد تحصلنا على معلومات أكيدة بخصوص عناصر نشطة من حركة 6 إبريل، وتم القبض عليهم فى المطار أثناء استعدادهم السفر للخارج، وكانت بحوزتهم خرائط ومعلومات فى غاية الحساسية. ورفعنا تقريرا للرئاسة بهذا الشأن، وكانت عناصر شابة كثيرة فى هذه الفترة تسافر وتتلقى تدريبات، فى قطر وإيران وأمريكا وغير ذلك ..
إلا أننا فوجئنا بمكالمة تليفونية من مبارك أثناء زيارته الأخيرة لأمريكا، يطلب فيها الإفراج عن أسماء وعناصر بعينها من حركة 6 إبريل .
كان من الواضح أن أمريكا، تمارس وقتها ضغوطا شديدة على مصر، فى هذا الملف. بدليل أنه من بعد ذلك، وجدنا أوباما وقت أن كان رئيسا لأكبر دولة فى العالم، يذكر أحمد ماهر بالاسم فى خطاب رئاسى على الهواء ويطالب بالإفراج عنه. فما قيمة هذا الاسم؟ وما الدور الذى يقدمه هذا الناشط الشاب لأمريكا، حتى تهتم به إلى هذا الحد اللافت للنظر؟ ثم يتجدد طلب الإفراج عنه، مع عناصر أخرى مثل دومة وأحمد عادل من أحد مستشارى الرئيس الأمريكى الذى زار مصر فيما بعد !
• ما نقاط القوة فى النشاط اليسارى المصرى، من واقع خبراتك ورؤيتك؟
التيار اليسارى قام فى فترات طويلة من تاريخه، بدور المعارضة الوطنية فى مصر، ولا توجد دولة بلا معارضة .
المعارضة الوطنية البناءة مفيدة جدا، عكس الإخوان المسلمين، الذين لا توجد فى أدبياتهم فكرة الدولة أصلا، لذلك فهم معارضة غير وطنية، وجاهزون دائما للهدم وللتآمر على الوطن.
فى نفس الوقت مصر استفادت فى كثير من الأحيان من رموز الفكر اليسارى الماركسى، ومن خلالهم دعمت علاقاتها بدول مهمة فى العالم، وفتحت حوارا وسبلا للتعاون، خصوصا مع بعض الدول الشيوعية.
والعكس حدث فى عهد مرسى، حين رفض بوتين استقباله أثناء زيارته لروسيا، ردا على إساءة الإخوان المسلمين لرموز الفكر الماركسى فى مصر، وتحديدا بعد حادث التعدى بالضرب على الكاتب الصحفى اليسارى نبيل زكى .
• وماذا عن نقاط الضعف التى تعطل وصولهم للحكم أو تعوق اقتناع الناس بأفكارهم؟
مشكلة النشاط اليسارى فى مصر، انقساماته الداخلية، وبعده عن الناس فى الشارع، رغم ادعائه الدائم بالاهتمام بالفقراء والعمال والمهمشين، لكن الحقيقة أنه لا يقدم لهم خدمات على الارض، ولا يستطيع مساعدتهم لتغيير واقعهم الاجتماعى، مفسحا بذلك المجال، أمام الإخوان المسلمين الذين ينجحون فى توصيل الخدمات للناس، خصوصا فى القرى والمناطق التى تعانى قصورا فى الخدمات الحكومية، وبهذا يخلقون لأنفسهم ظهيرا سياسيا مساندا فى أى انتخابات.
ومن نقاط الضعف الأخرى المحسوبة على التيار اليسارى، ارتفاع النبرة الخطابية وغلبة روح العمل التحريضى، وتغليب الجانب السياسى على الجانب الخدمى خصوصا فى الأوساط الطلابية والنقابات.. يعنى مثلا إذا وقع أى حدث يسألون أنفسهم، ماذا سيكتبون فى بيانهم تعليقا على هذا الحدث؟ وكيف سيكون موقفهم السياسى منه؟ ولا يتحركون على الأرض لتقديم أى خدمة أو لحل المشكلة أو لتحسين الوضع الإنسانى والاقتصادى لصالح الناس أو لصالح العدالة الاجتماعية التى ينادون بها.
اليسار صار ينظر لنفسه على اعتبار أنه تيار سياسى يجب أن يحدد موقفا من كل قضية، وليس على اعتبار أنه مشروع للتغيير الاجتماعى.
فى الفترة الأخيرة تحول اليساريون لنقابيين عوضا عن أن يقنعوا النقابيين بتبنى الموقف اليسارى .
على سبيل المثال فى نقابة الصحفيين، حاول التيار اليسارى فرض سيطرته على النقابة، كرمز مرموق للفكر والوعى والحريات، ومن خلال النقيب السابق (يحيى قلاش) وأنصاره ومعاونيه، دخلت النقابة فى مواجهة حادة مع الدولة،اثارت قلقا واسعا لدى الرأى العام.
• من خبراتك الواقعية، العلاقة بين الصحفى وضابط أمن الدولة.. كيف تراها؟
بين الاثنين مساحة مشتركة كبيرة، خصوصا فى أسلوب العمل. الصحفى والضابط كلاهما يبحث عن المعلومة، وربما عن (انفراد) وكلاهما يأخذ قوته من قوة مصادر معلوماته. حتى كلمة (مصدر) مشتركة فى مصطلحات العمل عندنا وعندكم كصحفيين.
الصحفى والضابط كلاهما يولى اهتماما كبيرا بمظهره، ويعتمد فى عمله على ثقة الناس فيه وتعاونهم معه. الطرفان (يحققان) فى الواقعة، ويبحثان عن التفاصيل، وربما يتنافسان فى سرعة الحصول على الخبر أو المعلومة. لكن الصحفى هدفه النشر، والضابط عكس ذلك تماما، فهو حريص كتوم متحفظ أكثر فى التعامل مع الآخر .
وبطبيعة الحال يحاول الضابط أن يجند عناصر فى الوسط الصحفى. وكما سبق وقلت لك، تجنيد (عنصر يسارى) أسهل ما تكون، طالما أبديت الفهم والتقدير الواجبين لأفكاره ودوافعه.
يعنى مثلا العنصر اليسارى لا يمكن ابتزازه أو تهديده بالتجسس على حياته الخاصة أو بالتلميح عن شىء يخص علاقاته الاجتماعية أو العاطفية، لأن ثقافته أساسها (وإنت مالك .. دى حرية شخصية) ! لكن كسبه ممكن بطرق أخرى كثيرة، لدرجة أستطيع أن أقول لك إن كل اثنين يساريين فيهما واحد يعمل لحساب أمن الدولة .
• هل موجة الغلاء الأخيرة وسعى الحكومة لرفع الدعم عن عدد من الخدمات والسلع، يمكن أن يفتح بابا جديدا فى الفترة المقبلة، لحركة اليسار فى الشارع؟
لا.. الوضع الآن مختلف تماما، عن الظرف السياسى فترة السبعينيات، وأحداث ما عرف وقتها بانتفاضة الخبز .
فى السبعينيات طلب وزير الاقتصاد عبد المنعم القيسونى من السادات رفع أسعار بعض السلع الأساسية، فاشتعل الشارع، وقاد اليسار المظاهرات بين العمال فى حلوان وبين الطلبة فى الجامعة، ورددوا هتافات (يا حكامنا فى عابدين.. فين الحق وفين الدين؟) وتطور الأمر فى 19 يناير إلى أعمال تخريب واعتداء على أقسام الشرطة، ورغم أن القضاء قضى ببراءة المتهمين والمتورطين فى هذه الأحداث.
السادات تعقب اليسار بالاعتقالات، وانتقم منهم بإفساح المجال للإخوان المسلمين، وتقوية وجودهم خصوصا فى الجامعات . ومن الجانب الآخر تعمد كتاب اليسار، تشويه السادات والإساءة إليه بكل الوسائل كنوع من الثأر .
الآن الصورة مختلفة فى كل أبعادها.. هناك وعى كبير بين الناس بالتحديات والمخاطر المحيطة بنا، وجموع الشعب تخاف على البلد وتحرص على أمانه واستقراره، خصوصا بعد فترة عصيبة عاشها الناس عبر ثورتين .
الرأى العام مدرك تماما لحساسية الوضع الاقتصادى الحرج، والناس تعرف أنها على أعتاب انتخابات بعد عام، إن هى أرادت التغيير .
لهذا لن تتجاوب الغالبية العظمى، مع أى دعوات صدامية أو عنيفة .. والشعارات اليسارية الثورية، لن تجدى نفعا هذه الفترة، ولن تنجح فى تحريك الشارع.
كلمات بحث
الأهرام العربي
اليسار
اللواء عبد الحميد خيرت
عدد اليسار التذكارى
رابط دائم
مواضيع ذات صله
بلا كاريزما أو برنامج.. يسار فلسطين.. وقف على «سلالم» السياسة!
إنها حقا عائلة يسارية.. رفعت السعيد وليلى الشال حكاية غرام ولد فى المعتقل.. وأغاني نجاة كلمة السر
عاشقات للتغيير ومناضلات برؤية رومانسية.. حكاية نساء اليسار المصرى
قادوا دفة الأحداث داخل القارة السمراء.. مانديلا ونكروما ولومومبا أكثر الزعماء الأفارقة تبنيا لتوجهات اليسار
المفكر اللبنانى الكبير «كريم مروة»: الشيوعيون العرب تعاملوا مع فكر ماركس بوصفه «قرآنا»
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام