30 يونيو 1970 يوم مجيد فى تاريخ العسكرية المصرية الدفاع الجوى أسقط 12 طائرة من أحدث الطرازات (فانتوم - سكاى هوك) وأسر طياريها فى «أسبوع تساقط الفانتوم» بين أبريل وأغسطس 1970 استطاعت كتائب الصواريخ المضادة للطائرات منع العدو الجوى من الاقتراب من قناة السويس أجبرنا إسرائيل على قبول (مبادرة روجرز) لوقف إطلاق النار لتسطر قوات الدفاع الجوى أروع الصفحات وتضع اللبنة الأولى فى صرح انتصار أكتوبر 1973 حرمنا العدو الجوى من استطلاع قواتنا غرب القناة بإسقاط طائرة الاستطلاع الإلكترونى (الإستراتو كروزر) فى17 سبتمبر 1971 خلال ليلة 6/7 أكتوبر أسقطنا أكثر من 25 طائرة بالإضافة إلى إصابة أعداد أخرى وأسر عدد من الطيارين خلال حرب أكتوبر كبدنا العدو عدد 326 طائرة وأســـر عــدد 22 طيارا منظومة دفاع جوى ذات قدرات نوعية عالية تواكب التطور التكنولوجى للعدائيات الجوية الحديثة السر لا يكمن فيما نمتلكه من أنظمة حديثة ولكن فى القدرة على تطوير فكر الاستخدام بطريقة غير نمطية الثروة الحقيقية تكمن فى الفرد المقاتل الذى يعتبر الركيزة الأساسية للمنظومة القتالية لقوات الدفاع الجوى يأتى عيد الدفاع الجوى كل عام، ليحمل لنا ذكرى عزيزة على قلب كل مصرى، ليكون من حقه أن يفتخر بالقوة الرابعة التى قطعت يد العدو، ومهدت الطريق لانتصارات أكتوبر العظيمة، وحافظت عبر العقود على سماء مصر، حرة عزيزة، الفريق ياسر الطودى، قائد قوات الدفاع الجوى، أكد خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده بمناسبة عيد الدفاع الجوى فى الثلاثين من يونيو أنه خلال الثلاثة أيام الأولى من الحرب، فقد العدو الجوى أكثر من ثلث طائراته وأكفأ طياريه، وكانت الملحمة الكبرى لقوات الدفاع الجوى خلال حرب أكتوبر، تكبيد العدو عدد 326 طائرة وأسر عــدد 22 طياراً. < نرجو من سيادتكم إلقاء الضوء على أسباب اختيار ذلك اليوم؟
الأول من فبراير 1968، بدأنا رحلة طويلة من العمل والكفاح، لإنشاء قوات الدفاع الجوى، التى تم تسليحها وتدريبها تحت ضغط هجمات العدو الجوى خلال حرب الاستنزاف، ويعتبر صباح يوم 30 يونيو عام 1970، يوم مجيد فى تاريخ العسكرية المصرية، حيث تمكنت تجميعات الدفاع الجوى من إسقاط (12) طائرة من أحدث الطرازات (فانتوم - سكاى هوك) وأسر طياريها، وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم، وتوالى بعد ذلك سقوط الطائرات، وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم، معلنة مولد القوة الرابعة لقواتنا المسلحة الباسلة، واتخذت قوات الدفاع الجوى هذا اليوم عيدا لها.
< يتردد دائما أثناء الاحتفال بعيد قوات الدفاع الجوى كلمة (حائط الصواريخ) نرجو إلقاء الضوء بماذا تعنى هذه الكلمة وكيف تم إنشاء هذا الحائط ؟
حائط الصواريخ، هو تجميع قتالى متنوع من الصواريخ، والمدفعية المضادة للطائرات، فى أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة، بمهمة توفير الدفاع الجوى عن التجميع الرئيسى للتشكيلات البرية، والأهداف الحيوية والقواعد الجوية، والمطارات على طول الجبهة غرب القناة. هذه المواقع تم إنشائها واحتلالها فى ظروف بالغة الصعوبة، وبتضحيات عظيمة تحملها رجال الدفاع الجوى، والمهندسون العسكريون، والمدنيين من شعب مصر العظيم . حيث استمر العدو الجوى، فى استهداف تلك المواقع أثناء إنشائها ولإنشاء حائط الصواريخ، كان لزاماً علينا إتباع أحد الخيارين، الخيار الأول: القفز بكتائب حائط الصواريخ دفعة واحدة للأمام، واحتلال مواقع ميدانية متقدمة، دون تحصينات وقبول الخسائر المتوقعة لحين إتمام إنشاء التحصينات، والخيار الثانى هو الوصول بكتائب حائط الصواريخ إلى منطقة القناة على وثبات مع إنشاء تحصينات كل نطاق واحتلاله تحت حماية النطاق الخلفى له وهكذا، وهو ما أستقر الرأى عليه، وتم تنفيذ هذه الأعمال بنجاح تام وبدقة عالية. ففى خلال الفترة من إبريل إلى أغسطس عام 1970، استطاعت كتائب الصواريخ المضادة للطائرات، منع العدو الجوى من الاقتراب من قناة السويس، مما أجبر إسرائيل على قبول (مبادرة روجرز)، لوقف إطلاق النار، اعتبارا من صباح 8 أغسطس 1970، لتسطر قوات الدفاع الجوى أروع الصفحات، وتضع اللبنة الأولى فى صرح الانتصار العظيم للجيش المصرى فى حرب أكتوبر 1973.
< الحديث عن حرب أكتوبر لا ينقطع كيف قام الدفاع الجوى المصرى بتحطيم أسطورة الذراع الطولى لإسرائيل فى حرب أكتوبر 1973؟
خلال فترة وقف إطلاق النار، بدأ رجال الدفاع الجوى فى الإعداد والتجهيز لحرب التحرير، واستعادة الأرض والكرامة من خلال استكمال التسليح بأنظمة حديثة (سام - 3، سام - 6)، ورفع مستوى الاستعداد والتدريب القتالى للقوات، ونجحت قوات الدفاع الجوى فى حرمان العدو الجوى من استطلاع قواتنا غرب القناة، بإسقاط طائرة الاستطلاع الإلكترونى (الإستراتو كروزر ) صباح يوم 17 سبتمبر 1971، وفى حرب أكتوبر 1973، قامت قوات الدفاع الجوى بدور مهم، لتأمين العبور، وتوفير التغطية بالصواريخ عن التجميعات الرئيسية للجيوش، الميدانية والأهداف الحيوية والإستراتيجية، على جميع ربوع مصر فى ظل امتلاك العدو الجوى لعدد (600)، طائرة من أحدث الطرازات (ميراج، فانتوم، سكاى هوك)، وخلال ليلة 6 /7 أكتوبر نجحت قوات الدفاع الجوى فى إسقاط أكثر من 25 طائرة، بالإضافة إلى إصابة أعداد أخرى وأسر عدد من الطيارين، مما اضطر قائد القوات الجوية المعادية من إصدار أوامره للطيارين بعدم الاقتراب من قناة السويس لمسافة أقل من 15 كم. وخلال الثلاثة أيام الأولى من الحرب، فقد العدو الجوى أكثر من ثلث طائراته، وأكفأ طياريه، مما جعل موشى ديان يعلن فى رابع أيام القتال عن أنه عاجز عن اختراق شبكة الصواريخ المصرية، وذكر فى أحد الأحاديث التليفزيونية يوم 14 أكتوبر 1973، “أن القوات الجوية الإسرائيلية تخوض معارك ثقيلة بأيامها.. ثقيلة بدمائها)، وكانت الملحمة الكبرى لقوات الدفاع الجوى خلال حرب أكتوبر، تكبيد العدو عدد 326 طائرة، وأسر عــدد 22 طيارا، وتنتهى الحرب بفرض الإرادة وتجنى مصر من موقع القوة ثمار السلام.
< تعتبر منظومة الدفاع الجوى المصرى من أعقد منظومات الدفاع الجوى فى العالم حيث تشتمل على العديد من الأنظمة المتنوعة نرجو إلقاء الضوء على عناصر بناء المنظومة؟
أدى التطور الهائل فى وسائل وأسلحة الهجوم الجوى الحديثة، والاستخدام الموسع للطائرات الموجهة بدون طيار، والصواريخ الطوافة والباليستية، إلى ضرورة وجود منظومة دفاع جوى، ذات قدرات نوعية عالية تواكب التطور التكنولوجى للعدائيات الجوية الحديثة، وتتميز بالتنوع والتعدد والتكامل، وبما يحقق القوة والقدرة والصمود. وتتكون المنظومة من عناصر استطلاع وإنذار، باستخدام أجهزة رادارية وعناصر مراقبة جوية، بالنظر تقوم باكتشاف العدائيات الجوية المختلفة وإنذار القوات عنها، بالإضافة إلى العناصر الإيجابية من الصواريخ والمدفعية (م ط)، ذات المديات المختلفة لتوفير الدفاع الجوى عن الأهداف الحيوية، والتشكيلات التعبوية، على جميع الاتجاهات الإستراتيجية. وتتم السيطرة على عناصر المنظومة، بواسطة مراكز قيادة وسيطرة على مختلف المستويات، تعمل فى تعاون وثيق، مع القوات الجوية والبحرية والحرب الإلكترونية، بهدف الضغط المستمر على العدو الجوى، ومنعه من تنفيذ مهامه وتكبيده أكبر خسائر ممكنة. < أدى التطور الهائل فى أسلوب الحصول على المعلومات وتعدد مصادر الحصول عليها إلى عدم وجود أسرار عن أنظمة التسليح فى معظم دول العالم، فكيف نطمئن بأن سماء مصر آمنة وستظل؟ فى عصر السموات المفتوحة، أصبح العالم قرية صغيرة، وتعددت وسائل الحصول على المعلومات، سواء بالأقمار الصناعية، أم أنظمة الاستطلاع الإلكترونية المختلفة، وشبكات المعلومات الدولية، بالإضافة إلى وجود الأنظمة الحديثة القادرة على التحليل الفورى للمعلومة باستخدام الذكاء الاصطناعى، مما يجعل المعلومة متاحة أمام من يريدها، ونحن لدينا اليقين إلى أن السر لا يكمن فيما نمتلكه من أنظمة حديثة، لكن يكمن فى القدرة على تطوير فكر الاستخدام بطريقة غير نمطية وبما يمكنها من تنفيذ مهامها بكفاءة عالية.
< على ضوء العمليات العسكرية الحديثة والتطور الملحوظ فى أسلحة الهجوم الجوى وفكر وأساليب استخدامها ما التحديات التى تواجه منظومة الدفاع الجوى؟
أبرزت العمليات العسكرية الأخيرة ظهور مراكز ثقل جديدة تحسم النتائج منها: 1 - التفوق الجوى: بامتلاك المقاتلات الحديثة، والمصممة بتكنولوجيا الإخفاء ومزودة برادارات متطورة، ومجهزة بنقاط تعليق متعددة لحمل الذخائر الذكية فائقة الدقة، تطلق من بعد ولها القدرة على اختراق التحصينات، وتؤمن أعمال قتالها طائرات (قيادة وسيطرة، الحرب الإلكترونية (ويصاحبها طائرات التزود بالوقود لتنفيذ عمليات جوية بعيدة المدى بأقصى حمولة تسليح دون الحاجة للعودة إلى قواعدها والاستخدام المكثف للطائرات الموجهة بدون طيار متعددة المهام (سطع /عق / انفجارية / مسلحة)، خداعية يتم إطلاقها بكثافات كبيرة لإرباك القيادة، والسيطرة واستنزاف الذخائر الصاروخية. 2 - التفوق الصاروخى: بالتوسع فى تنفيذ الضربات الصاروخية (باليستية / طوافة) ذات السرعات فرط صوتية، والقدرة العالية على المناورة، ومتعددة الرؤوس الحربية (نظام الإغراق). 3 - التفوق التكنولوجى: بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعى فى نظم التسليح الجوى، مما أدى إلى حدوث طفرة هائلة فى دقة الإصابة وتجنب مناطق عمل وسائل الدفاع الجوى وتنفيذ هجمات سيبرانية على البنية التحتية والمعلوماتية قبل شن الضربات الجوية / الصاروخية لشل وإرباك أنظمة الاتصالات، ونظم المعلومات ومراكز القيادة، والسيطرة وتنفيذ العمليات النفسية بكل الوسائل (المرئية، المسموعة، وسائل التواصل الاجتماعى)، للتأثير المعنوى على القوات/ الرأى العام وتماسك الجبهة الداخلية. 4 - التأمين بالمعلومات الدقيقة: لرصد وتحديد مواقع الدفاع الجوى وإعداد بنك بالأهداف المخطط استهدافها ببدء العمليات - زرع العملاء فى مواقع متقدمة بالعمق للتأثير على القواعد الجوية، ووسائل (دجو) وتعليم أهداف الضربة للتوجيه الدقيق للذخائر الجوية. ولمجابهة العدائيات الجوية/ الصاروخية) بأنواعها المختلفة وتأمين الأهداف الحيوية: 1 - الاعتماد على البعد الفضائى، وشبكة الإنذار المبكر فى الإنذار عن بدء إطلاق الصواريخ البالستية. 2- الاستفادة من كافة وسائل الاستطلاع المتيسرة (الإنذار الطائر / المحمول جواً/ أجهزة الرادار الأرضية المتنوعة)، لاكتشاف مختلف العدائيات الجوية. 3 - بناء منظومة دفاع جوى متكاملة، تعتمد على مفهوم تعدد الطبقات والمديات يراعى فيها تعدد أنساق المجابهة للعدائيات الجوية، المقاتلات على خطوط الاعتراض، الهل المسلح، وسائل (دجو) على الوحدات البحرية، عناصر الحرب الإلكترونية، منظومات الصواريخ والمدفعية مزادة للطائرات متعددة المديات. 4 -استخدام موسع للأنظمة غير نمطية، لمجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار والذخائر الذكية (أنظمة الإعاقة المتكاملة، أنظمة الخداع، أنظمة الليزر، النبضة الكهرومغناطيسية عالية القدرة). وتتم السيطرة على عناصر المنظومة، بواسطة مراكز قيادة، وسيطرة على مختلف المستويات، لجمع وتصفية وتمييز وتحليل المعلومات لتقييم درجة خطورة الأهداف، وتخصيصها للعناصر الإيجابية الأنسب لمجابهتها.
< أكدت خبرات الحروب المصرية أن سر نجاح القوات المسلحة يكمن فى العنصر البشرى، فماذا أعددتم سيادتكم للارتقاء بأداء الجندى المقاتل علمياً وبدنياً ونفسياً؟
تدرك قيادة قوات الدفاع الجوى، أن الثروة الحقيقية تكمن فى الفرد المقاتل، الذى يعتبر الركيزة الأساسية للمنظومة القتالية، لقوات الدفاع الجوى، وخططنا إلى تطوير مهارات، وقدرات الفرد المقاتل من خلال مسارين: الأول إعادة صياغة شخصية الفرد المقاتل، والثانى تطوير العملية التعليمية/ التدريبية للفرد المقاتل. وبالنسبة للمسار الأول: قمنا بالبناء الفكرى للفرد المقاتل، وتشكيل ثقافة الإدراك، لتكوين شخصية تتميز بحسن الخلق، والتمسك بالقيم وتتصف بالولاء، الانتماء، حب الوطن والاستعداد للتضحية والفداء عن الأرض من خلال خطة توعية لغرس، وتنمية وترسيخ الفهم الصحيح والفكر المعتدل للأديان السماوية، والقيم والمثل الأخلاقية، وبما يحقق حماية الفرد المقاتل وتحصينه ضد الحروب النفسية، والأفكار المتطرفة والهدامة، وكذا مجابهة التأثير السلبى لمواقع التواصل الاجتماعى، وشبكة المعلومات الدولية، بالإضافة إلى الإهتمام بالعوامل النفسية للمقاتل، التى لها تأثير على روحه المعنوية، وتبعث فيه روح القتال، وقهر العدو والإيمان بالنصر، وتزوده بالقوة والقدرة على التغلب على المصاعب والعقبات. وبالنسبة للمسار الثانى: تم إعداد خطة شاملة تتماشى مع أساليب التدريب الحديثة لتطوير العملية التعليمية، بقوات الدفاع الجوى، بهدف الوصول إلى المواصفات المنشودة للفرد المقاتل (فنياً/ بدنياً/ انضباطيا)، من خلال تطوير الدورات المؤهلة للضباط، وضباط الصف بانتهاج إستراتيجية التعليم التفاعلى، باستخدام تطبيقات مستحدثة وتنفيذ معسكرات تدريب مركزة، بمركز التدريب التكتيكى لقوات (د جو)، لرفع كفاءة المعدات، وتنمية القدرات القتالية للفرد المقاتل، والتوسع فى استخدام المقلدات الحديثة، وتدريب الأفراد على الرمايات التخصصية فى ظروف مشابهة للعمليات الحقيقية، وانتقاء أفضل المدربين للعمل فى وحدة التدريب المشترك، لتدريب الأفراد المستجدين، وتقييم أدائهم وانتقائهم وتوزيعهم، بما يتلاءم مع طبيعة المهام التى سيكلفون بها، وكذا تأهيل الضباط بالخارج، للتعرف على فكر وأسلوب استخدام أنظمة الدفاع الجوى الحديثة، وإجراء التدريبات المشتركة لاكتساب الخبرات، والتعرف على أحدث أساليب تخطيط إدارة العمليات للدول العربية والأجنبية.
< تهتم القوات المسلحة بالتعاون العسكرى مع العديد من الدول العربية والأجنبية الذى يعتبر إحدى ركائز التطوير، فكيف يتم تنفيذ ذلك فى قوات الدفاع الجوى؟
تحرص قوات الدفاع الجوى، على زيادة محاور التعاون العسكرى مع نظائرها بالدول الشقيقة / الصديقة فى جميع المجالات كالآتى: 1 - مجال التدريب: أ- باستضافة الطلبة من الدول الشقيقة، والصديقة بكلية الدفاع الجوى، للتأهيل بعلوم الدفاع الجوى، المواد الهندسية. ب - تبادل إيفاد الضباط لحضور فرق التأهيل العامة/ التخصصية/ الدورات ( المتقدمة - الراقية - القادة) / دورات أركان حرب التخصصية فى مجال الدفاع الجوى، لدراسة العلوم العسكرية الحديثة بمعهد الدفاع الجوى. جـ - تبادل الزيارات لأعضاء هيئة التدريس/ الدارسين ( كلية - معهد) دجو مع الدول الصديقة، والشقية لتبادل الخبرات فى مجال أساليب التعليم/ التدريب الحديثة. د - تنفيذ تدريبات مشتركة، لأنظمة الصواريخ والمدفعية، م ط مثل: التدريب المصرى - الأمريكى (النجم الساطع)، التدريب المصرى - الروسى (سهم الصداقة)، التدريب المصرى - اليونانى (ميدوزا)، التدريب المصرى - الفرنسى (كليوباترا)، التدريب المصرى - الباكستانى (حماة السماء)، التدريب المصرى - السعودى (تبوك)، التدريب المصرى - الأردنى (العقبة). هـ - تبادل إيفاد ضباط/ قادة وحدات دفاع جوى للتعايش بوحدات دجو المتماثلة لتبادل الخبرات العملية. 2 - مجال التسليح: تبادل الخبرات فى مجال التأمين الفنى، لأنظمة الدفاع الجوى، المتماثلة باستغلال الإمكانيات المتطورة، والكوادر المؤهلة فى التدريب / الإصلاح/ رفع الكفاءة وإطالة أعمار المعدات. 3 - مجال العمليات: أ- تبادل الخبرات فى أساليب التخطيط، لتوفير الدفاع الجوى عن الأهداف الحيوية. ب- عقد ورش عمل على مستوى المتخصصين فى مجال، مجابهة التهديدات الجوية الحديثة، (للطائرات الموجهة بدون طيار، الصواريخ الطوافة / البالستية). 4 - مجال البحوث الفنية والتطوير: أ- تبادل الزيارات للمراكز البحثية. ب- عقد ورش عمل لتبادل الخبرات فى مجالات، حل المشاكل الفنية وتوفير مقومات التأمين الفنى للأنظمة المتعذر إصلاحها، المتوقف إنتاجها ببلد المنشأ.
< توصف قوات الدفاع الجوى دائما بأنها درع السماء القـادرة على صد أى عدوان جوى خصوصاً فى الحروب الحديثة، نطلب من سيادتكم رسالة طمأنينة للشعب المصرى عن قوات الدفاع الجوى؟
فى البداية، أود أن أوضح أمر مهم، نحن كرجال عسكريين، نعمل طبقاً لخطط وبرامج محددة وأهداف واضحة، فإننا فى ذات الوقت، نهتم بكل ما يجرى حولنا من أحداث ومتغيرات فى المنطقة، والتهديدات التى تتعرض لها كل الاتجاهات الآن، وما تثيره من قلق بشأن المستقبل، ولكن تظل دائماً وأبداً القوات المسلحة، ملتزمة بأهدافها وبرامجها وأسلوبها للمحافظة على كفاءتها القتالية فى أوقات السلم والحرب، وعندما نتحدث عن الاستعداد القتالى لقوات الدفاع الجوى، فإننا نتحدث عن الهدف الدائم والمستمر لهذه القوات، بحيث تكون قادرة فى مختلف الظروف على تنفيذ مهامها بنجاح، ويتم تحقيق الاستعداد القتالى العالى والدائم من خلال الحفاظ على حالات وأوضاع استعداد متقدمة تكون عليها القوات، طبقاً لحسابات ومعايير فى غاية الدقة، فإننا دائما نضع نصب أعيننا الإعداد والتجهيز، باستشراف الغد وبالتطوير المستمر، وأؤكد للشعب المصرى، أن قيادتنا السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة، تولى قوات الدفاع الجوى كل الدعم لضمان التطوير والتحديث المستمر بجميع أسلحة ومعدات قوات الدفاع الجوى، لامتلاك القدرة وعلى المستوى الذى يليق بالدولة المصرية.
وأود أن أطمئن الشعب المصرى، بأن قوات الدفاع الجوى القوة الرابعة فى القوات المسلحة المصرية، تعمل ليل نهار، سلماً وحرباً فى كل ربوع مصر عازمة على حماية سماء مصر، ضد كل من تسول له نفسه الاقتراب منها، ونعاهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، والسيد الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، على أن نسير قدماً فى تطوير وتحديث قوات الدفاع الجوى، وأن نظل دوما جنوداً أوفياء حافظين العهد مضحين بكل غال ونفيس، نحفظ للأمة هيبتها ولسماء مصر قدسيتها لتظل مصر درعاً لأمتنا العربية.