رياضة



استمرار لعبة الكراسى الموسيقية.. أندية القمة العربية.. ترفع شعار تغيير المدربين

26-7-2025 | 15:55
⢴ جلال الشافعى

الأهلى يعود للمدرسة الإسبانية وفيريرا أول بلجيكى يقتحم البيت الأبيض

إنزاجى يغير خريطة المدربين الأعلى أجراً فى العالم مع الزعيم السعودى وعودة قوية للمدرسة البرتغالية

16 مدربا وطنيا فى الدورى المصرى وسيطرة صربية على الأندية الإماراتية

مدرب وطنى وحيد فى دورى روشن وبلماضى يعود لقيادة الدحيل بعد 7 سنوات


أغلقت الأندية العربية ملف المدربين، الذين سيتولون الإشراف الفنى عليها فى الموسم الجديد 2025-2026، وفضلت العديد من الأندية إجراء عمليات إحلال وتبديل، باستبدال مدربيها بآخرين، أملا فى تصحيح مسارها الفنى، وتحقيق النتائج المرجوة، أبرزها أندية القمة والتى تأمل فى تحقيق نتائج إيجابية على المستويين المحلى والقارى، ويأتى فى مقدمة تلك الأندية الثنائى المصرى القطبين الكبيرين  «الأهلى والزمالك»، وزعيم الفرق السعودية نادى الهلال، الذى قدم مردودا طيبا فى بطولة كأس العالم الأخيرة بالولايات المتحدة الأمريكية، وشقيقه «العالمى»، نادى النصر، الذى يضم بين صفوفه النجم البرتغالى كريستيانو رونالدو، وكذلك نادى الدحيل القطرى، الذى تعاقد أخيرا مع المدرب الجزائرى جمال بلماضى.

والغريب فى قصة التغيير، أن لعبة الكراسى الموسيقية للمدربين، لم تكن على المستوى المحلى فقط، فنظرًا لمسلسل التغيير المستمر للدوريات العربية، أصبح من السهل أن ترى مدربا يتم إقالته من الدورى المصرى ليتم تعيينه فى الدوريات الخليجية، وأن يخرج آخر من الدورى التونسى ليذهب للتدريب فى الدورى المصرى والعكس، وهو ما حدث الموسم الماضى من خلال تعاقد النادى المصرى مع المدرب التونسى، أنيس بوجلبان بعد 48 ساعة فقط من إقالته من تدريب فريق الترجى الجرجيسى، وكذلك تعاقد فريق مودرن مع المدرب الجزائرى المخضرم عبد الحق بن شيخة، بعد رحيله من تدريب فريق شبيبة القبائل الجزائرى، وكذلك فسخ تعاقد البرتغالى جوزيه جوميز، مع نادى الزمالك ليتولى تدريب فريق الفتح السعودى، ونفس الأمر حدث مع الموسم الجديد من خلال تعيين نبيل الكوكى مدربًا لنادى المصرى البورسعيدى، بعد تركه فريق وفاق سطيف الجزائرى، فيما تعاقد نادى نيوم السعودى مع الفرنسى كريستوف جالتيه قادمًا من الدحيل القطرى، كما تعاقد نادى النصر مع المدرب البرتغالى جوجى جيسوس، مدرب الهلال الأسبق، فيما تعاقد نادى الخلود مع  الرومانى كوزمين كونترا، بعد فسخ تعاقده مع نادى ضمك.

"سيطرة محلية "
من الطبيعى أن نرى تغيير الأندية المصرية لأجهزتها الفنية، استعدادا للموسم الجديد، نظرًا لما حدث الموسم الماضى 2024/ 2025، من إقالات للمدربين، حيث شهدت المسابقة حركة واسعة من التغييرات الفنية بين المدربين، حيث عصفت رياح التغيير بالأجهزة الفنية فى 13 فريقاً، بينما نجا مدربو 5 أندية وهى: بيراميدز، بتروجت، فاركو، البنك الأهلى والجونة من رياح التغيير، وإن كان نادى الجونة تخلى عن خدمات مدربه علاء عبد العال، لكن بعد انتهاء الموسم الماضى، ومن المقرر أن ينطلق الدورى الممتاز يوم 8 أغسطس المقبل، وسط تغييرات فنية بالجملة طالت الأجهزة الفنية للعديد من الفرق، فى بطولة ستشهد مشاركة 21 ناديًا، بعد قرار إلغاء الهبوط بالموسم الماضى، ويقام الدورى بنظام المرحلتين، حيث تلعب المرحلة الأولى بنظام الدورى من دور واحد، ويتم تقسيم الفرق بعد ذلك إلى مجموعتين، الأولى، مكونة من 7 فرق لتحديد البطل، والثانية تضم 14 فريقا لحسم الهابطين.
ومع انتهاء الموسم المنصرم والاستعداد للموسم الجديد استقر 11 ناديا بتوجيه الشكر لمدربيها، والاستقرار على الأجهزة الفنية التى ستقودها خلال الموسم المقبل، وذلك استعداداً لانطلاق فترة الإعداد، وتمهيداً لموسم قوى بنظام جديد، وزيادة فى عدد الفرق المتنافسة بالبطولة المحلية، كما قرر الوافد الجديد للدورى المصرى، نادى كهرباء الإسماعلية هو الآخر الاستغناء عن ياسر الكنانى، الذى صعد بالفريق للدورى الممتاز وتعيين رضا شحاتة لتولى المسئولية، وكان النادى الأهلى بطل المسابقة أول الفرق التى عينت مدرباً جديداً لخوض كأس العالم للأندية، وهو الإسبانى ريبيرو، خلفاً لعماد النحاس، الذى تولى مهمة قيادة الفريق الأحمر نهاية الموسم الماضى بشكل مؤقت، فى تجربة جديدة من نوعها، تعاقد نادى الزمالك مع البلجيكى يانيك فيريرا، ليكون مديراً فنيا للفريق الأبيض بالموسم المقبل، خلفاً لأيمن الرمادى الذى توج أخيرا مع القلعة البيضاء بكأس مصر، ويواجه فيريرا الذى أصبح أول مدرب بلجيكى يدرب النادى عبر التاريخ، تحديات قوية مع القلعة البيضاء، بالموسم الجديد سواء كانت على مستوى البطولات المحلية، أم كأس الكونفدرالية الإفريقية التى يشارك فيها فرسان ميت عقبة.
كما يخوض نجم الأهلى ومنتخب مصر السابق، محمد شوقى، مهمة جديدة مع فريق «زد»، بعد أن تم تعيينه مديراً فنيا للفريق خلفاً لحمادة صدقى، وتعتبر تجربة «زد» هى الأولى لمحمد شوقى مع مقعد الرجل الأول بعدما اعتاد خلال السنوات الماضية، الوجود ضمن الأجهزة الفنية، سواء للمنتخب الوطنى، أم بالنادى الأهلى، كما قرر النادى الإسماعيلى الاعتماد على مدرسة شمال إفريقيا التدريبية، استعداداً للموسم الجديد، حيث عين الدراويش، الجزائرى ميلود حمدى مديراً فنياً للفريق خلفاً لتامر مصطفى بعد انتهاء الموسم الماضى، ويتطلع الفريق الأصفر إلى تقديم موسم مختلف مع المدرب الجزائرى، بعد مواسم صعبة شهدت منافسة الإسماعيلى على البقاء بالدورى، كما جدد النادى المصرى ثقته فى مدرسة شمال إفريقيا، ليعين التونسى نبيل الكوكى مديراً فنياً للفريق، خلفاً للجهاز المؤقت بقيادة ميمى عبد الرازق، الذى نجح فى إنهاء الموسم الماضى بالمركز الرابع، ويستعد الكوكى لقيادة المصرى فى البطولات المحلية وكأس الكونفدرالية الإفريقية بالموسم المقبل.
كما توصل غزل المحلة لاتفاق رسمى مع علاء عبد العال، المدرب السابق للجونة، لتولى قيادة "زعيم الفلاحين"، فى الموسم الجديد، خلفًا لـ محمد عودة الذى خاض مع الفريق آخر مباراتين فى الموسم الماضى، خلفا للصربى بابا فاسيلو، كما استقر فريق الجونة على تعيين المدرب أحمد بيبو لتولى المسئولية خلفا لعبد العال، كما قام نادى حرس الحدود بتعيين المدرب عبد الحميد بسيونى، للقيادة الفنية خلفا للمدرب أحمد زهران الذى قاد الفريق بعد رحيل محمد يوسف للعمل فى النادى الأهلى، فيما قرر فريق مودرن سبورت، إقالة المدرب عبد الحق بن شيخة، ليتولى مجدى عبد العاطى، مدرب الاتحاد السابق، والذى ترك الفريق السكندرى مع نهاية الموسم وتعيين أحمد سامى، مدرب سموحة بدلًا، والذى ترك فريق سموحة أيضا مع نهاية الموسم الماضى، ليتولى أحمد عبد العزيز القيادة الفنية لفريق سموحة فى الموسم الجديد، ولكن مع كل هذه التغييرات يعد المشهد الإيجابى، هو تمسك الفرق بالمدرب الوطنى، حيث لجأت 5 أندية فقط من بين الـ21 ناديا للاعتماد على المدرب الأجنبى للمنافسة، وهم "الأهلى والزمالك، وبيراميدز والإسماعيلى والمصرى" فى المقابل اعتمدت باقى الأندية على المدرب الوطنى.

مدرب وطنى واحد
فى الدورى السعودى، لم يختلف الأمر كثيرًا عن الدورى السعودى، حيث قررت 8 أندية استبدال مدربيها بآخرين، أملا فى تصحيح مسارها الفنى وتحقيق النتائج المرجوة فى الموسم الجديد، ولكن الفرق بين الدورى المصرى، ونظيره السعودى هو غياب المدرب الوطنى فى دورى روشن والاكتفاء بوجود مدرب وطنى واحد، وهو المدرب سعد الشهرى والذى يقود فريق الاتفاق فى الموسم الجديد، حيث يتوزع المدربون فى دورى روشن بين 10 جنسيات، حيث جاءت المدرسة البرتغالية فى الصدارة بواقع 6 مدربين، تليها المدرسة الإسبانية مع 3 مدربين، ثم الفرنسية مع مدربَين اثنين، مقابل مدرب واحد من كل من السعودية، تونس، إيطاليا، رومانيا، ألمانيا، اليونان والبرازيل.

ويعد فريق الهلال أحد أهم الفرق، التى قامت بتغيير الجهاز الفنى فى دورى روشن، عندما قامت بالتعاقد مع المدرب الإيطالى سيمونى إنزاجى مدرب فريق إنتر ميلان الإيطالى، ونجح سيمونى فى تقديم آداء طيب مع الفريق فى كأس العالم للأندية، عندما وصل بالفريق إلى دور ربع النهائى عندما نجح بالإطاحة بكتبية مانشستر سيتى من دور الـ16، والفوز عليه بنتيجة 4/3، ويعد إنزاجى هو ثانى أغلى مدرب فى العالم حاليًا، حيث يتقاضى راتباً أسبوعياً يبلغ 454 ألف جنيه إسترلينى، وهو ما يؤكد أنه ساهم فى تغيير خريطة المدربين الأغلى أجرًا فى العالم للملاعب العربية، كما قام فريق النصر بالتعاقد مع المدرب جورجى جيسوس، المدرب البرتغالى صاحب الـ70 عامًا، بعد تجربته السابقة مع الهلال، كما يقود الإسبانى إيمانول ألجواسيل، فريق الشباب فى أول مواسمه بالسعودية، بعد تدريب ريال سوسيداد، ويستهل الفرنسى كريستوف جالتيه مشواره مع نيوم قادمًا من الدحيل القطري.
أما الرياض، فيراهن على الإسبانى خافيير كاييخا، الذى يبدأ أول مواسمه بعد تجربة مع ريال أوفييدو، بينما يخوض الرومانى كوزمين كونترا موسمه الأول مع الخلود قادمًا من ضمك، الذى أسند المهمة هذا

الموسم إلى البرتغالى أرماندو إيفانجيليستا (51 عامًا) بعد تجربته مع فاماليكاو، ومن جانبه تعاقد التعاون مع البرازيلى بريكليس شاموسكا (59 عامًا) فى تجربة أولى قادمًا من نيوم.
كما يعد من أبرز الأسماء التى حافظت على استمرارها مع أنديتها فى الموسم الجديد، المدرب الألمانى ماتياس يايسله مع فريق الأهلى، بعدما قاده لحصد دورى أبطال آسيا للنخبة، كما حافظ الفرنسى لوران بلان على منصبه مع الاتحاد، الذى توج معه بلقبى الدورى وكأس الملك فى الموسم الماضي، كما يواصل البرتغالى بيدرو إيمانويل قيادة الفيحاء، فى حين يستمر مواطنه باولو سيرجيو مع الأخدود، ولم يفرط الفتح فى مدربه جوزيه جوميز (54 عامًا)، بينما سيدخل النجمة الصاعد حديثا دورى روشن تحت قيادة ماريو سيلفا، فى المقابل يواصل الخليج الاعتماد على المدرب اليونانى جورجيوس دونيس ، ويكمل الحزم القائمة مع استمرار مدربه التونسى جلال قادرى فى منصبه، والإسبانى خوسيه ميجيل جونزاليس مع فريق القادسية.

"سيطرة صربية"
وفى الدورى الإماراتى الذى يشارك فيه 14 ناديا، تشهد عدد من مقاعد القيادة الفنية تغيرات لافتة للنظر فى الموسم الجديد، حيث استقرت نصف أندية البطولة على تغيير أجهزتها الفنية، بواقع خمسة من المدربين الجدد الذين ستطأ أقدامهم البطولة للمرة الأولى، فى حين جرت حركة انتقالات على نطاق ضيق لاثنين من المدربين، ممن برزوا فى النسخة الأخيرة من بطولة الدورى، بجانب احتفاظ سبعة من الأندية بمدربيها من الموسم الماضى، ومن أبرز الأحداث فى النسخة الجديدة لدورى المحترفين، هو الحضور الطاغى للمدربين الصرب، حيث سيقودون خمسة فرق دفعة واحدة، فى مقابل عودة قوية للمدرسة البرتغالية، التى ستتولى قيادة أربعه فرق، ومن أبرز الفرق التى اختارت تغيير القيادة الفنية فريق الوصل، الذى نجح فى التعاقد مع المدرب البرتغالى لويس كاسترو، المعروف بفلسفته الهجومية وقدرته على تطوير اللاعبين الشباب، كما استقدم النصر المدرب الصربى سلافيسا يوكانوفيتش، الذى يمتلك سجلاً طويلاً فى إنجلترا وصربيا، ويعرف بالانضباط التكتيكى، كما استعان الوحدة بالبرتغالى خوسيه مورايس، الذى سبق له العمل مع جوزيه مورينيو كمساعد فى محطات عدة، مثل ريال مدريد وتشيلسى، كما حقق نجاحات عربية، أبرزها قيادة الهلال السعودى إلى بطولات محلية.

فيما جلب بنى ياس، مدرباً سبق له تدريب منتخبات بلغاريا والبوسنة، وهو البلغارى إيفايلو بيتيف، الذى يشتهر بتطوير اللاعبين الشباب والانضباط التكتيكي، واتجه نادى الظفرة العائد إلى دورى أدنوك للمحترفين إلى المونتنيغرى زيلكو بيتروفيتش، صاحب تجارب فى التدريب كمساعد فى منتخبات أوروبية كبرى، مثل هولندا، ومدرب سابق لفرق آسيوية، كما سيخوض اثنان من المدربين الذين حققوا نتائج جيدة فى الموسم الماضى، تجربة جديدة خلال الموسم الجديد لدورى المحترفين، إذ أعلن نادى الشارقة تعاقده مع الصربى ميلوش ميلوييفيتش، المدرب الذى ترك بصمة مميّزة مع الوصل، فى خطوة تهدف إلى استثمار خبرته بالدورى المحلى لخوض سباق المنافسة على البطولات، فى المقابل، اتجه نادى خورفكان إلى خيار وطنى بمنح الثقة للمدرب حسن العبدولى، بعد نجاحه اللافت للنظر مع دبا الحصن، فى رهان يعكس رغبة النادى فى بناء مشروع طويل الأمد بقيادة كفاءة محلية.

ويعد نادى العين من أبرز الفرق التى  فضلت الحفاظ على مدربيها الحاليين، وأبقى العين، على مدربه الصربى فلاديمير إيفيتش، إذ يحظى بثقة الإدارة للاستمرار نحو المنافسة على اللقب المحلي، وكذلك استمر مدرب شباب الأهلى، البرتغالى باولو سوزا، الذى قدم موسماً استثنائياً مع «فرسان دبي» وقاده نحو تحقيق أربعة ألقاب محلية وعربية، وسيبقى مدرب الجزيرة، المغربي، الحسين عموتة، فى منصبه، بعدما تمكن من قيادة «فخر أبوظبي» للتتويج بكأس مصرف أبوظبى الإسلامي، وسيواصل مدرب عجمان، الصربى غوران توفيغدزيتش، مسيرته مع «البرتقالي»، بعدما استطاع تشكيل فريق متماسك يلعب بإمكاناته الواقعية، ما جعله يحظى بدعم كبير من إدارة النادى، وبعد نجاحه خلال الموسم الماضى مع البطائح والبقاء فى دورى أدنوك للمحترفين، استقر الرأى داخل النادى على تجديد عقد مدربه الإيرانى فرهاد مجيدى فى الموسم الجديد، كما بقى الصربى فوك رازوفيتش، مدرباً لكلباء، بفضل عقليته التكتيكية المتطورة وشخصيته القوية، التى رسخت مكانة «النمور» فريقاً لا يستهان به، خصوصاً أمام الفرق الكبرى، وأخذت إدارة نادى دبا نهج الكبار نفسه، وجددت الثقة بالمدرب البرتغالى برونو بيريرا، بعد نجاحه فى قيادة الفريق نحو العودة إلى دورى أدنوك للمحترفين.

عودة أصحاب الألقاب
وفى الدورى القطرى لكرة القدم والذى يشارك فيه 12 فريقًا، قررت 5 أندية منها تغيير مدربيها استعداد للموسم الجديد، أبرزها نادى أم صلال الذى أعلن عودة مدربه السابق، الفرنسى باتريس كارتيرون، وكان كارتيرون قد أشرف على تدريب الفريق موسم 2023-2024، ونجح حينها فى قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس نجوم قطر، فى واحدة من أبرز إنجازاته فى الملاعب القطرية، كما عاد المدرب جمال بلماضي، لقيادة الدحيل، بعد غياب 7 سنوات، ويعد بلماضى من أبرز المدربين الذين سبق لهم تدريب الدحيل فى فترتين سابقتين، الأولى من 2010 حتى 2012، والثانية من 2015 إلى 2018، ورحل عن الفريق القطرى لتدريب المنتخب الجزائرى من 2018 إلى 2024، وحقق بلماضى مع الدحيل لقب دورى نجوم قطر أربع مرات، كما حقق مع الدحيل كأس أمير قطر عامى 2016 و2018، وكأس قطر عام 2018.

كما أعلن تعاقده مع الإسبانى بارتولومى ماركيز لوبيز، وذلك لتولى مسئولية الإدارة الفنية للفريق، خلفا للمدرب المغربى يوسف سفري، وسبق للوبيز أن أشرف على تدريب الوكرة فى عام 2018 وكان عقده يمتد حتى عام 2024 غير أن الاتحاد القطرى لكرة القدم، استعان به فى ديسمبر 2023 لقيادة المنتخب الأول فى نهائيات كأس آسيا التى أقيمت فى الدوحة (بعد رحيل المدرب البرتغالى كارلوس كيروش) وتمكن من قيادة المنتخب للقبه القارى الثانى تواليا، كما أعلن نادى الوكرة عن تعاقده مع المدرب الإسبانى فيسنتى مورينو لمدة موسمين، خلفا للسويدى بويا إسباجى الذى انتهى عقده بنهاية الموسم المنقضي، بعدما أنهى منافسات الدورى القطرى مع الفريق فى الموسم الماضى فى المركز الثامن، كما تعاقد نادى الشحانية مع الإسبانى سانتى دينيا،  لقيادة الفريق خلفا لمواطنه خوسيه مورسيا، الذى انتهت مهمته مع المطانيخ بنهاية الموسم الكرة المنقضى.

وفى المقابل تمسكت 7 أندية بمدربيها، أبرزها نادى السد الذى تمسك بمدربه سانشيز، بعد تقديم موسم مميز محليًا، حيث توج بلقبى الدورى وكأس قطر، كما استمر الكرواتى إيجور بيسكان مع نادى الأهلي،  بعد أن قاد فريقه إلى نصف نهائى كأس قطر وكأس أمير قطر، كما استمر مارتينز فى قيادة الغرافة، بعد أن صعد إلى نهائى كأس أمير قطر أمام الريان، كما حقق المركز الثالث فى الدورى القطري، كما حافظ فريق العربى على استمرار تعاقده مع المدرب الإسبانى بابلو أمو لقيادة الفريق فى الموسم الجديد، كما أعلن نادى الشمال القطري،  تجديد عقد مدربه الإسبانى ديفيد براتس، حتى عام 2026، كما تمسك فريق الريان بإستمرار تعاقده مع  المدرب البرتغالى آرتور جورج  الذى تولى القيادة الفنية فى منتصف الموسم الماضى خلفا للمدرب يونس علي، فيما قرر مجلس إدارة نادى السيلية الصاعد حديثًا للدورى الممتاز الإبقاء على مدربه ميرغنى المزين.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام