رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الخميس 22 يناير 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
ثقافة
زياد الرحبانى.. موتك "فيلم أمريكى طويل"
2-8-2025
|
23:05
عبد الوهاب الحمادى
كان صباحا مجدولا بالحزن، واستمر نهارا غاضبا حزينا، وليلا عابسا خلا من النجوم ولماذا لا أغضب، ولا أحزن ولا أعبس وقد "فركشت"، يا زياد برحيلك خطة دائمة، تجرى فى خلفية تفكيرى بشكل دائم، أن أقابلك مقابلة مطوّلة يا زياد ونحكى، ونستمر حتى مطلع الفجر، ثم نتفق على حوار أسئلته جاهزة فى رأسى، ولم تسأل عنها قبلا أو لم تجب بتوسّع.. لذلك وجدتنى أكتب ما استطعت كتابته مع غضب وقهر لأوقف الدمع، بعدما فرغت من الكتابة، شعرت ببعض الهدوء.
ذهبت لوسائل التواصل، كان الجميع ينعيك يا رحبانى، حزن وبكاء عن رجل لم أعرف منه إلا نوعا خاصا من الحزن، الحزن الذى ينقلب إلى مزحة أو تأمل ساخر وعابر، فقلت لماذا لا أروى بضع أفكار حرمتنى يا زياد، من أن أصارحك بها عندما غدرتنى ورحلت قبلما نلتقى، نعم رحيلك غادر من بعد هذا العمر، وهذا توصيف وليس إدانة لحضرتك، الغالب كان يتحدّث عن أغانيه مع فيروز ويضع مقاطع منها، قلت: ومسرحياته؟ لذلك بدا لى أن أتحدّث عنها.
كانت مسرحيتك "فيلم أمريكى طويل"، على أقراص سى دى مسجلّة صوتيا، اشتريت الجزء الأول والثانى، ولم أكن أعرف أن هنالك قرصا ثالثا لأننى ببساطة لم أجده فى محل التسجيلات فى مول الغرير فى دبي. شغلته وكنت جالسا لوحدي، وللتو انتبهت أن تجربتى معك يا زياد غالبا تجربة فردية، لا شريك آخر يسمع معى ويتفاعل، دوما أنا وأنت.. لوحدنا والأفكار. بدأت فى السماع، كانت مسرحية ببداية مختلفة عما عرفت من مسرح وأنا مغروم بالمسرح، وكنت أظن أننى سأكون مسرحيا فى يوم ما، تذكّرت، مرّة كتبت مسرحية على منوال مسرحيّتك "نزل السرور" عن صالون حلاقة رجالي، يديره لبنانى فى الكويت، وتبدأ الأحداث وتحتدم مع الأبطال الكويتيين، كانت مسرحية بدائية ركيكة بكل ما للكلمة من معنى، وحتى من لا يستطيع القراءة سيشم منها رائحتك.
الحوارات فى "فيلم أمريكى طويل"، تسلّم دفتها مختلّون عقليا ومدمنون لأن أحداثها تجرى فى مستشفى للأمراض النفسية، وتبادلوها مع دكتور وممرضين، لم أخمن منذ البداية من ستكون يا زياد بينهم، واندمجت فى حوارات تضحك وصادمة من جرأتها، عرفت من معلومات القرص، بأنك ستتقمّص شخصية "رشيد"، صاحب الصوت الثقيل الذى يخلط الحكايات، ويستطرد ويرجع ويحاصر الآخرين بالأسئلة، شخصية بها كثير من حقيقتك يا زياد كما عرفت لاحقا، منذ دخولك على الخشبة تثير ضحكا متفجّرا بين المشاهدين، وفى نقطة معينة بعد مشاهد تبدأ أغنياتك بصوت جوزيف صقر، وكنت أسمعها للمرّة الأولى: يا زمان الطائفية، راجعة بإذن الله، قوم فوت نام، وده فيلم أمريكى، طويل المتأثرة بأجواء زكريا أحمد، وكأنما هى مبنية على محاكاة ساخرة لطرب أم كلثوم، وبما أننى حكيت عن زكريا أحمد، وجب القول إن شقتك يا زياد هنالك صور فوتوغرافية معلّقة، منها صور: الأخوين رحبانى، لينين، صور لك و.. زكريا أحمد.. الموسيقى العربى الوحيد. وانعكس حب الطرب المصرى فى موسيقاك، معاكسا ما صنعه والدك وعمّك الأخوين رحبانى، لكن، بنكهة ذابت مع الأيام حتى صارت لبنانية الهوية، مثلما هى أغنيات الأخوين، وعاصى هو الآخر لم تفلت من تقريعه لهذا السبب، مثلا فى عرض مسرحية لولو عام 1974 فى الشام، حضر الموسيقار محمد عبد الوهاب العرض، وغطّت إحدى المجلات حوارات الكواليس، خصوصا حين سأل عبدالوهاب والدتك الست فيروز قائلا: فين زياد؟ أجابت: فى بيروت. فقال: إيه أخباره؟ فأجاب عاصى: تركنا وفاتح شغل لحالوا! العجيب أن إجابة عاصى هذه تخفى مرارة، برغم أنك شاركتهم بألحان فى مسرحية "لولو". سأل عبدالوهاب: وبيعمل ايه؟ فأجابه عاصى: عامل مسرحية جديدة اسمها "نزل السرور"، فيها خمسة ألحان أكثرها مصرية، وأفكاره فيها كالعادة متطرّفة! على فكرة، خفّة دمك جماع خفة دم عاصى وفيروز.. وهذا موضوع آخر!
المتطرف
رشيد فى المسرحية كان متطرفا، هو من أوقف رجلا يا زياد فى شارع الحمرا وضربه دون سبب، فإن "مخه معكوف وبيفرد" ويكفى شرح المخ المعكوف والمفرد لأضحك أولا، ثم أسكت وأفكّر بأن مثل هذا الرجل كثر، فهل مع رشيد حق عندما ضربه؟ رشيد الذى سأل الدكتور: هل يوجد 160% ؟ فكانت الإجابة أن أكثر شىء 100% ولا يوجد 160% ثم يفسر رشيد، بأنه مستغرب أن يكون هناك 80% من اللبنانيين يريدون لبنانا جديد، و 80% من اللبنانيين لا يريدون لبنانا جديدا ولا يريدون شيئا! فكيف يكون هذا؟! حواراتك مجنونة وصادمة تضع المستمع أمام وطن عار ومكشوف للتشريح، دون ميلان لفئة على أخرى. وعندما غنى أحدهم فى المسرحية: لك مش حرام هالأطفال والصبايا أوف يابا والأبريا.. فرد عليه رشيد ب: ولك بلاها هالأوف يابا، وعندما لم يستجب له ويتوقف صرخ به رشيد: ولك بلاها وأتبعها بمسبّة، لم أكن أعرف بأنها قد تقال على المسرح! ولن يقولها إلا زياد.. صح يا زياد؟!
انتهت المسرحية، وبقيت صامتا صافنا، أفكر. لم أكن قد زرت لبنان بعد لكن علاقتى بها قديمة عبر القراءة والمتابعة، ومحاولة معرفة تفاصيل الحرب الأهلية، لأننا فى الكويت خصوصا فى الثمانينيات، كثيرا ما تقوم الصحافة بمقارنتنا بلبنان، من حيث الحجم، ومن ناحية المشاكل السياسية والاجتماعية إبان زمن الحرب العراقية - الإيرانية أو من باب مقارنة حرية الصحافة بين البلدين، وهذه المقارنة قديمة مردّها أن مدرسة الصحافة فى الكويت شامية فى الغالب، بل لبنانية فى الأغلب وفى فترة كانت مقروءة عربيا، واشتهرت بأسماء عديدة مثل ناجى العلى وأحمد مطر وغيرهما. لذلك كانت لبنان حاضرة يا زياد دوما كمثال من حولي، حتى عبر الفن الكويتي، مثلما هى الكويت حاضرة على لسانك، عندما سألتك ليليان أندراوس عن سبب كتابتك الحوارات باللهجة المحكية فقلت لها: المسرح الكويتى بالكويتي! وكذلك عندما سألك الناقد نزار مروّة، فأجبت بأنك معجب بالتصفيق الكويتى الفولكلوري! لذلك كان تفاعلى مع ما أسمع أكبر والاحساس أقرب، مع إضافتى وأنا أستمع لمرحلة جديدة هى الاحتلال العراقى، الذى كنت أتمنى أن ألتقيك وأسألك عنه، لذلك كانت جرعة السماع تصمتنى وتتجاوز ما آلفه وأعرفه من أى فنّ عربى.
شى فاشل
الأمر نفسه، حدث عندما وجدت أقراص مسرحيتك "شى فاشل"، فى محل تسجيلات فى العاصمة الكويتية، مخرج يدير فرقة مسرحية يحاول إخراج قصّة عن المحبة بين أهل الضيعة، ولا ينجح لأن الظروف الواقعية للممثلين والفنيين والبلد، مختلفة عمّا يريد فرضه على خشبة المسرح. كانت صرختك الفنية أعلى، وفى نهاية المسرحية تنزل شخصية فولكلورية اسمها "أبو الزلف" لتحاكم المخرج، كم مرّة أعدت سماع المسرحية؟ ملايين المرات، ومشهد أبو الزلف أحفظه وأستطيع تأديته فهل تسمح لى أن أقوم بهذا الدور فى الفقرة المقبلة؟ كانت النهاية الصادمة عندما طلب من المخرج أن يلبس لبسا تراثيا، لأنه سيأخذه إلى ضيعة فيها طائفة أخرى، فيقول له المخرج نور: سيدنا أنا مسيحى بيلعنوا اللى… ! ثم ترمى كلمة صادمة ومفجّرة لكل الأوضاع، بحيث تصعد فوق سياق المسرحية، التى أتت فى أعقاب دخول القوات الإسرائيلية إلى بيروت لطرد القوات الفلسطينية، وكانت محاكمة لمجتمعاتنا كافة.
وماذا أقول عن مسرحيتك "بالنسبة لبكره شو؟" ودورك كعامل فى سناك بار الذى بسبب المصاريف المتزايدة، يقنع زوجته بأن ترافق الأجانب لجلب مال أكثر. هذه مسرحية عبارة عن حقول ألغام تتستّر بالضحك، لكنها ألغام أسئلة المصير والواقع الراهن بل وتتجاوزه كعادتها. وهنا سأتقمّص أبو الزلف قليلا يا زياد ولن أطيل وأتصيّد كل قناعاتك التى رسّختها فى أذهان العالم ثم قفزت فوقها، لأنك إنسان والإنسان متناقض ومن منّا لا يفعل؟ ها أنا ذا أحاول أن أبحث لك عن عذر. شخصيتك اسمها زكريا واشتهرت بجملة: "ما بدى روح ع الخليج!" برغم إغواء المدير له، بأن الحياة هناك أفضل ومأكل وشارب "وما بتتعرض لشى"، لكن زكريا فضّل أن يكسب الزيادة المالية عن طريق زوجته فى مفارقة مثيرة، لكن لن أتوقف عندها لأننى أعرف أن الخليج فى الأدب والفن العربى، كيس ملاكمة مجّاني، ويعرف الكتّاب الثوريون، ألا عواقب حقيقية لانتقاده مثلما لو انتقدوا آنذاك بلدا مثل ليبيا أو العراق أو، صح يا زياد؟ هل تتذكر اسم الشخصية الخليجية؟ الشيخ دعفوس؟! المفارقة الجيّدة أنك غيّرت رأيك فى فترة لاحقة، وسافرت وعزفت فى المجمع الثقافى فى أبوظبي. كنت سأقول لك هذا الكلام يا زياد لو التقينا، ثم عدت مرّة للعزف فى فندق فى أبوظبي، وحفل فيروز فى دبي، وأضحكنى تفسيرك لتلك الرحلة فى مقابلة صحفية مع ضحى شمس، يوم سألتك عمّا أسمته (الهروب إلى الخليج): "إنو بيسوا واحد يعطوه مأذونية كل 30 أو 35 سنة؟ أن تأخذى نفسا من هذه الكمية من الكذب اليومى، الذى دخلنا فيه كلّنا لنمشّى حالنا!".. منيح يا زياد ذلك لأن الناس لا ينتبهون لتغيّر مواقفك بين حين وحين؟ وكثرة ترديدها يقنعهم أنّها راسخة. وهو من جنس ما عملت، عندما حاولت صدّ فيروز عن الغناء عام 1993، فى ساحة الشهداء فى أوّل حفل لها فى لبنان بعد انجلاء الحرب، وقفت يا زياد آنذاك وما فى الموت شك لواقف، وجمعت التواقيع لتحطم حلم رفيق الحريري، لكن الحفل أقيم، وبعد عقد من ذلك الحفل، جئت وأقمت حفلا لك فى السوليدير، فى وسط بيروت! شو عدا ما بدا؟! وأحيى مجددا تلك المراجعات الفكرية.. وحتى الحريرى الذى لم يسلم منك فى اللقاءات الإذاعية والتليفزيونية، عدت وصرت تتحدث عنه بدفء بعد رحيله بأعوام! هل كنت منتبها على تغير قناعاتك لكن بعد زمن؟ هل تفتقد صديقا يخبرك الصراحة بصراحة؟ لأننى بت أظن أن العيب فيمن يخبرك وتصدقه.. فمن غير المعقول أن تردد، أن الدولة الفلانية تدفع لليوتيوب ليمنعنى من تأسيس قناة! والدولة الفلانية تتعقبّنى وتتجسس علي! والدولة الفلانية منعت أشرطة فيروز، لأن الأغانى من تلحيني! وكل هذا كلام كذب عليك من أخبرك به.. بس.. لن أكمل دورى غير المتقن لأبو الزلف.. لأن اللحظة لحظة حزن وأنا حزين وغاضب وعابس. لن أسرد تصريحاتك المؤيدة لفلان وعلنتان خصوصا وأننى لا أدرى، هل كنت تخافهم؟ هل كنت تهاب مصيرا فى يد طرف يمكنه إنهاء كل شىء برمشة عين؟.. سأضع دور أبو الزلف جانبا، وأعود لمسرحياتك بعد "شى فاشل".
نهاية مسرحية
جاءت مسرحيّتاك "بخصوص الكرامة والشعب العنيد، "وتلتها"لولا فسحة الأمل" على أشرطة فيديو من صديق يعرف لبنانيا، ياللزمان الصعب قبل اختراع اليوتيوب! فهمت سبب الهجوم الإعلامى عليك، مع عرض هاتين المسرحيتين. لقد انقلبت يا زياد فى الأفكار، مسرحك كان ينال من "الزعما عم يستغلوا الشعب والشعب معتر"، وبات مسرحك الجديد يصدّر فكرة مفادها، أن مصيبة هذا الشعب تكمن فى الشعب نفسه! وأنا هنا بالمناسبة لست ضدّك. لقد عرّيت الجمهور ووضعت المشاهدين أمام حقيقتهم على خشبة المسرح، لكن، وما نوعية الجمهور الذى يتحمل هكذا تعذيب حتى ولو كانت مسرحية لزياد الرحباني؟ ثم أن دورك كضابط بزى نازى أحال الناس على حل ضمّنته المسرحية، بأنه لا انفراجة سوى عبر الجيش! كانت نهاية المسرحية الأولى قاسية، عندما حوّلت لبنان الأخضر إلى برّية يحكمها الإنسان البدائى، ودعوت مع الناس الأرض إلى أن تنشق وتبلعكم، وهكذا كان، انشقت أرضية المسرح وابتلعتكم، وسيطر البدائيون على كل شيء. ونحوها نهاية "لولا فسحة الأمل" عندما انقطعت الكهرباء بعد أن غادر لبنان كل الناس، وبقيت أنت يا ضابط مع مسجلك تشغله، فتلعب أغنية طريق النحل للأخوين، وتتبدل لنسخة الأغنية تركية، تحت تصفيق الجمهور على هذه النهاية السوداوية.
وضع صديق صورة لفنان كاريكاتير سورى على صفحته فى الفيسبوك. علّقت عنده، بأن سعد حاجو مثّل معك يا زياد مسرحية "لولا فسحة الأمل"، كان دوره صغيرا لكننى أحفظه هو الآخر، دور ظريف وهو يؤدى شخصية اسمها "المواطن السوري"! ذهبت للقاهرة وحضرت معرضه المقام فى صالة أوبونتو فى الزمالك، وبدأ تحقيق لم ينته بعد ولن ينتهى عنك يا زياد، وبدأت صداقة بإنسان أحب أن أشبّهه بالقلب الكبير والنقي. من عرّفنا على بعض؟ بكل تأكيد سيد محمود، لكن فى جوهر الأمر أنت من جمعنا يا زياد، لذلك وجدت نفسى بعد استماعى لعرض أداه حاجو فى ورشة الجريتلى المسرحية عن حياته من سوريا وحتى السويد، أريد أن أنظمها فى مونودراما بسيطة، وفعلت وشاركنى سعد كتابتها، واتفقنا على تنفيذها فى القاهرة، وبيروت.. لماذا بيروت؟ لأن حلما قديما بأن أكتب مسرحية وتعرض فى بيروت، وتحديدا فى صالة مونو بالأشرفية ولا تسألنى لماذا؟
الحلم الذى كان فى الخلفية أن أجدك يا زياد ضمن الحضور، وأذهب مسلما عليك وأبدأ معك حوارا ضاحكا، ينتهى بمشهد يشبه نهاية مسرحية "شى فاشل" وأتحول إلى أبو زلف آخر، لكن لن أجعلك تلبس شروالا، بل سأكمل حديث المحبة والعمر الطويل، وكيف أثّرت بى فى أشياء عديدة عصيّة على الحصر. هل عرفت يا زياد لماذا كان صباحا مجدولا بالحزن، واستمر نهارا غاضبا حزينا، وليلا عابسا.. بعد أن اتصل على صديقك سعد حاجو، فى لحظة لم أتوقعها، عندما بدا صوته الأليف مترددا على نحو لم أعهده، ونقل لى خبرا لن يفارقنى شعوره ما حييت.
كلمات بحث
زياد الرحبانى
فيلم أمريكى طويل
ثقافة
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
أحمد اللباد بعد اختيار والده شخصية معرض الطفل: أبى سيظل ملهما لأبناء المهنة والقراء
حرية الرأى والتعبير .. تاريخ فكرة خطرة.. نهاية لعبة فاشلة
يحتفى به معرض الكتاب.. إبراهيم عبد المجيد: الإبداع يعنى البحث عن عالم أفضل
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام