الأهلى يدافع عن لقبه بـ «فريق الأحلام».. والزمالك يغامر بالدماء الجديدة بطل إفريقيا يكتفى بصفقة واحدة ومودرن يتعاقد مع فريق كامل
ضيف جديد .. و5 «خواجات» فقط .. والمدرب الوطنى يكسب انطلقت قبل ساعات قليلة، منافسات الدورى الممتاز المصرى لكرة القدم لموسم 2025/2026، فى النسخة رقم 67 من عمر المسابقة، التى انطلقت لأول مرة فى صيف عام 1948، وباتت هى البطولة الأكبر والأعرق والأهم فى عالم الكرة المصرية، ومنذ انطلاقها حتى الآن حقق لقب بطل الدورى 7 فرق، ويعد الأهلى الأكثر تتويجا بالبطولة برصيد 45 مرة، ويشارك فى النسخة الحالية، 21 ناديا بينها ضيف جديد وهو كهربا الإسماعيلية الذى يظهر للمرة الأولى على مسرح دورى الأضواء، وجاءت زيادة عدد الفرق من 18 الموسم الماضى، إلى 21 الموسم الحالى بسبب إلغاء الهبوط الموسم الماضى، وتلعب النسخة الحالية بنفس نظام الموسم الماضى، وهو لعب الدورى بنظام الدورى من دورين، والأكثر حصدًا للنقاط بعد نهاية الجولات يتوج باللقب، حيث يلعب وفقا للنظام المتبع ببطولة الدورى البلجيكى، حيث ستقام المرحلة الأولى من دورى من دور واحد، بينما المرحلة الثانية ستكون مجموعتين (تتويج – هبوط)، بحيث يلعب فى المجموعة الأولى أول 7 أندية على درع الدورى والتأهل للبطولات القارية، بينما سيلعب الفرق من المركز الثامن حتى المركز الأخير بالمجموعة الثانية لتجنب الهبوط وستهبط 4 فرق فى هذه النسخة وسيتم تصعيد 3 فرق فى الموسم المقبل. صراع اللقب والمشاركة الإفريقية تحمل النسخة الجديدة لبطولة الدورى أحلام وآمال الفرق الـ21 المشاركة فى تلك النسخة وهم: الأهلى والزمالك، وبيراميدز وفيوتشر والمصرى والإسماعيلى، والاتحاد السكندرى وطلائع الجيش وسموحة وسيراميكا كليوباترا والبنك الأهلى وفاركو والجونة، ونادى زد وإنبى وغزل المحلة وبتروجيت وحرس الحدود، بالإضافة إلى الثلاثة أندية الصاعدة هذا الموسم، وهم المقاولون العرب ووادى دجلة و كهرباء الإسماعيلية، وتأمل الأندية المشاركة تفادى التواجد فى النصف الثانى من جدول الترتيب، حتى لا تلعب فى الدور الثانى فى مجموعة الهبوط، وضمان المشاركة فى المجموعة الأولى التى تتنافس على الفوز على اللقب، والحصول على إحدى بطاقات المشاركات الإفريقية، حيث يشارك حامل اللقب وصاحب المركز الثانى فى دورى أبطال إفريقيا، وقد يشارك صاحب المركز الثالث فى الكونفيدرالية، وهو ما يجلعنا نرى موسما ساخنا فى الدور الأول خصوصًا أن الفرق ستكمل المنافسة بنفس نقاط الدور الأول. وتمتلك جميع فرق المسابقة فرصة الوجود بين الـ7 الكبار، فمن الصعب التكهن فى تحديد أسماء الفرق القادرة على حجز أسمائها فى مقاعد المنافسة على اللقب بجوار الأهلى والزمالك وكذلك فريق بيراميدز بطل دورى أبطال إفريقيا، والمنافس القوى للقطبين فى السنوات الأخيرة، خصوصأ فى ظل الرغبة الكبيرة للعديد من الأندية للحصول على المشاركات الإفريقية، وظهر ذلك فى السنوات الأخيرة، ونجحت فى تحقيق ذلك أندية المصرى الذى شارك فى البطولة الكونفيدرالية فى أكتر من مناسبة، وسيتواجد فى البطولة الكونفيدرالية الموسم المقبل، وكذلك نادى سيراميكا الذى فاز ببطولة الرابطة فى آخر 3 نسخ، وظهر بشكل قوى فى بطولة السوبر، لكن هذا لم يكن أمر سهلا على تلك الفرق فى ظل إثبات الذات من الأندية الشعبية أمثال الإسماعيلى والاتحاد وغزل المحلة، التى تسعى لإسعاد جماهيرها طوال الوقت وتحقيق نتائج طيبة تحفظ ماء الوجه لتلك الأندية، خصوصًا بعد الموقف الذى حدث للأندية الثلاثة فى الموسم المنقضى. أندية الدورى المصرى حشدت كامل أسلحتها لبدء الموسم الجديد، حيث شهد الميركاتو الصيفى تنافسا كبيرا بين أندية الدورى الممتاز على ضم لاعبين مميزين، لتدعيم صفوفهم قبل انطلاق هذا الموسم بمسابقة الدورى المصرى الممتاز، حيث وصل إجمالى صفقات الأندية حتى قبل ساعات من غلق باب الميركاتو الصيفى إلى 90 صفقة ما بين بيع وشراء وانتقال حر، وهو رقم يعد أقل من نصف صفقات الموسم الماضى، الذى شهد وجود 190 صفقة فى فترة الانتقالات الصيفية. الأهلى .. فريق الاحلام ويعد حامل اللقب النادى الأهلى من أبرز الأندية التى أتمت صفقات مميزة هذا الموسم، ودخل المارد الأحمر سوق الانتقالات باحثا عن صفقات قوية خصوصا قبل المشاركة فى بطولة كأس العالم للأندية التى أقيمت فى أمريكا، حيث تعاقد مع اللاعب محمود حسن تريزيجيه قادما من طرابزون سبور التركى فى صفقة انتقال حر لمدة خمسة مواسم بعد مشوار حافل من الاحتراف فى أوروبا تاركا بصمة كبيرة ليكون إضافة قوية للفريق، مع عودة أليو ديانج من نادى الخلود السعودى بعد انتهاء إعارته، ليكون صفقة قوية فى خط وسط الأهلي، بالإضافة للصفقة التى أحدثت ضجة كبيرة فى الشارع الرياضى وهو أحمد سيد زيزو قادماً من الزمالك بعد انتهاء عقده لينضم للمارد الأحمر لمدة 4 مواسم ، بجانب التعاقد مع التونسى محمد على بن رمضان، لاعب وسط فريق فيرينتسفاروشى المجرى لمدة 4 مواسم ، واستعارة أحمد رمضان بيكهام لاعب فريق سيراميكا كليوباترا موسما واحدا لتدعيم خط دفاع الفريق، خصوصا فى ظل حاجة الجهاز الفنى للأهلى لتدعيم الدفاع بعد رحيل رامى ربيعة للدورى الإماراتى، وتعرض لاعبى خط الدفاع للإصابة خلال الموسم الماضى والتركيز على دعم هذا الخط قبل بداية الموسم الجديد ووجودهم فى الموسم التحضيرى للفريق خلال معسكر تونس، وأيضاً التعاقد مع اللاعب ياسين مرعى مدافع فريق فاركو لمدة 5 مواسم، ومع عودة أحمد عبد القادر من الإعارة من فريق قطر القطرى والتعاقد مع اللاعب محمد سيحا حارس مرمى حرس الحدود لمدة 5 مواسم، واختتم الأهلى تعاقداته بإنهاء صفقة محمد شكرى الظهير الأيسر لفريق سيراميكا كليوباترا لمدة 5 سنوات بعد مفاوضات كثيرة خلال الأيام الماضية بين الطرفين خصوصاً بعد رحيل على معلول وخروج كريم الدبيس للإعارة، وانتهى سوق انتقالات النادى الأهلى قبل السفر إلى تونس للدخول فى معسكر مغلق مع الجهاز الفنى الجديد بقيادة ريبيرو قبل بداية الموسم المقبل، وأطلق الكثيرون على فريق الأهلى لقب فريق الأحلام لكثرة النجوم الكبيرة والشهيرة. الزمالك .. دماء جديدة أما نادى الزمالك فيدخل الموسم بحثاُ عن إعادة بناء فريق جديد وبدماء جديدة بعد تحقيقه لقب كأس مصر على حساب بيراميدز، والاستعداد للمشاركة فى بطولة كأس السوبر المصرى مع الجهاز الفنى الجديد بقيادة البلجيكى يانيك فيريرا، بعد رحيل الكابتن أيمن الرمادى عن الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، وقام نادى الزمالك بتفعيل بند الشراء الظهير الأيسر محمود بنتايك من نادى سانت إيتيان بعد الموسم المميز الذى قدمه اللاعب وتلقيه أكثر من عرض، وضمت قائمة الصفقات الجديدة حارس المرمى المهدى سليمان فى صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع نادى الاتحاد السكندرى، والمدافع محمد إسماعيل قادماً من نادى زد لمدة 5 مواسم بعد مفاوضات كثيرة خلال الفترة الماضية، بخلاف أحمد ربيع من البنك الأهلى وأحمد شريف وعمرو ناصر من فاركو، الذين وقعوا جميعاً على عقود لمدة خمس سنوات فى إطار خطة إدارة النادى لتجديد دماء الفريق والعودة للمنافسة على جميع البطولات فى الموسم المقبل، كما عززت إدارة القلعة البيضاء صفوف الفريق بالتعاقد مع المهاجم الأنجولى شيكو بانزا، أحد أبرز الأسماء فى خط الهجوم، بالإضافة إلى المغربى عبد الحميد معالي، لتكتمل منظومة التعاقدات بالدمج بين الخبرة والمهارة والسرعة، ويقامر الفارس الأبيض بالصفقات المجهولة. صفقة واحدة لبطل إفريقيا أما فريق بيراميدز بطل دورى أبطال إفريقيا، ووصيف النسخة الماضية، أكتفى بإضافة صفقة وحيدة، وهى التعاقد مع الجناح البرازيلى المتميز إيفرتون داسيلفا قادما من صفوف نادى بانيك أوسترافا التشيكي، لينضم إلى صفوف النادى، خصوصا بعد رحيل نجم الفريق إبراهيم عادل إلى صفوف فريق الجزيرة الإماراتى، ويحافظ الجهاز الفنى للفريق بقيادة يوريتيش على القوام الأساسى للفريق مع عودة اللاعبين من الإعارة مثل محمود زلاكا بعد انتهاء فترة إعارته من نادى سيراميكا كليوباترا. كما أصبح فريق البنك الأهلى أحد أهم الفريق فى الدورى المصرى الذى وكان قريبا من الوجود فى المربع الذهى الموسم الماضى، وقرر الجهاز الفنى بقيادة طارق مصطفى دخول سوق الانتقالات بشكل قوى من اجل العودة للمنافسة من جديد، وقد أتم الفريق التعاقد مع أحمد متعب ويسرى وحيد لاعبى طلائع الجيش، والتعاقد مع مصطفى مصطفى دويدار قادماً من إنبى، والحصول على خدمات عمرو الجزار مدافع غزل المحلة، بعد منافسة قوية مع فريق الزمالك ومحمد أشرف لاعب غزل المحلة، كما ضم الفريق لاعبا آخر من المحلة وهو محمد بن شرقى بعد مفاوضات مكثفة ومنافسة شرسة مع عدة أندية أخرى، حيث كان اللاعب مطلوبا فى الزمالك خلال فترة سابقة، كما تم تدعيم صفوف الهجوم بالتعاقد مع أحمد أمين أوفا مهاجم إنبى السابق ويرغب المدير الفنى لفريق البنك فى دخول الموسم المقبل على أتم الاستعداد للمنافسة على التواجد فى المربع الذهبى للدورى المصرى الموسم المقبل. وعلى صعيد الأندية الشعبية وأندية الشركات، فقد حصل نادى المصرى البورسعيدى على خدمات اللاعب عمر الساعى قادماً من النادى الأهلى بعد وصول الناديين لاتفاق على إتمام الصفقة، وضم فريق سيراميكا كليوباترا لاعب وسط الأهلى السابق عمرو السولية فى صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده، وتعاقد سموحة مع اللاعب خالد الغندور قادماً من النادى المصرى البورسعيدى، كما أتم فريق الاتحاد السكندرى التعاقد مع محمود عبد الرحيم جنش حارس مرمى فريق مودرن السابق بصفة نهائية بعد انتهاء عقد حارسه السابق المهدى سليمان، وأحمد محمود على سبيل الإعارة من نادى الزمالك، كما تم التعاقد رسمياً مع محمد تونى ومحمد كناريا بعد توجيهات أحمد سامى المدير الفنى للفريق خصوصا أن الثنائى لعبا من قبل تحت قيادته، وتعاقد فريق مودرن سبورت مع فريق كامل مكون من 11 لاعبا من بينهم محترفان من تونس والجزائر، كما قامت إدارة غزل المحلة بعمل تدعيمات للفريق الأول قبل بداية الموسم الجديد، حيث نجحت إدارة النادى فى ضم اللاعب محمد عبد الغنى مدافع البنك الأهلى السابق فى صفقة انتقال حر لمدة 3 سنوات، كما ضم الفريق كلاً من الكاميرونى شى بوندى مهاجم منتخب الشباب الكاميرونى قادمًا من نادى استرس دى ياوندى الكاميرونى بعقد يمتد لمدة ثلاث سنوات مع كل من أحمد شوشة، قلب الدفاع القادم من الجونة فى عقد يمتد لمدة 3 مواسم، وأحمد عتمان من بلدية المحلة فى عقد يمتد لمدة 3 مواسم، وأحمد العش من البنك الأهلى لمدة 3 مواسم، ويوسف العزب من المقاولون العرب لمدة 3 مواسم مقبلة، وأحمد أرموشة من المريخ، ثم مصطفى أوفا لاعب العبور فى محاولة لتدعيم صفوف الفريق من أجل بداية موسم مميز وتجنب الصراع على الهبوط كما حدث فى الموسم الماضى، ولا تزال إدارة نادى الإسماعيلى تبحث عن حل لأزمة الفريق وإبرام تعاقدات جديد قبل غلق سوق الانتقالات وتدعيم الفريق خلال الفترة المقبلة، وقبل بداية الموسم لتجنب أحداث الموسم الماضى من احتلال المركز الأخير والإقتراب من الهبوط وذلك قبل إلغاء الهبوط رسمياً . موسم استثنائى للمرة السابعة : وكانت البطولة منذ سنوات عديدة بنظام الدورى من دورين، والأكثر حصدًا للنقاط بعد نهاية الجولات يتوج باللقب، وهو النظام الأكثر تطبيقًا فى تاريخ نسخ البطولة، لكن سبق أن تم تغيير نظام البطولة فى ستة مواسم من قبل آخرها الموسم الماضى، ويعد هذا الموسم هو سابع المواسم التى تلعب فيه البطولة بنظام مختلف، ويعد موسم 57-58 هو أول بطولة تم فيها تغيير شكل المسابقة، حيث أقيمت وقتها بنظام المجموعتين، وتأهل متصدر كل مجموعة إلى النهائى لخوض مباراتين "ذهابًا وإيابًا."، وتأهل من المجموعتين، الأهلى والزمالك، ليخوضا بعد ذلك مباراتين، الأولى انتهت بالتعادل الإيجابي، والثانية انتهت بتفوق الأهلى بثلاثة أهداف مقابل هدف؛ ليتوج الأحمر باللقب. وعاد الدورى بنظام المجموعتين فى موسم 62-63، لكن تأهل هذه المرة متصدر، ووصيف كل مجموعة إلى الدور النهائي؛ ليخوضوا دوريا من دور، وتأهل إلى النهائي، الأهلى والزمالك والترسانة والقناة، وتوج الترسانة باللقب، وفى الموسم التالى 63-64 استمرت بطولة الدورى بنظام المجموعتين، لكن عاد نظام تأهل متصدر كل مجموعتين، حيث تأهل الترسانة والزمالك إلى الدور النهائى للعب مباراتين، وفاز الزمالك فى المباراة الأولى بنتيجة أربعة أهداف مقابل اثنين، ثم كرر انتصاره فى المباراة الثانية بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل واحد؛ ليتوج باللقب، وفى موسم 75-76 عاد الدورى مرة أخرى بنظام المجموعتين، حيث تأهل وقتها الأهلى والمحلة إلى الدور النهائى لخوض مباراتين نهائيتين، وفاز الأهلى فى المباراة الأولى بهدف نظيف، ثم حقق فوزًا كبيرًا فى الثانية برباعية دون رد، ليتوج باللقب، وغاب نظام المجموعتين لمواسم عديدة، وعاد مرة أخرى فى موسم 2013-2014، الذى شهد ارتفاع أعداد الفرق إلى 22 فريقًا وتقسيمهما إلى مجموعتين، وتأهل 4 فرق إلى الدور النهائى بعد نهاية مرحلة المجموعات، وهم الأهلى والزمالك وسموحة وبتروجيت، وخاضت الفرق الأربعة دورى من دور، وانتهت المرحلة الأخيرة بفوز الأهلى باللقب، بعد التفوق على سموحة بفارق الأهداف. سيطرة محلية شهدت المسابقة حركة واسعة من التغييرات الفنية بين المدربين فى الموسم الماضي، حيث عصفت رياح التغيير بالأجهزة الفنية فى 13 فريقاً، بينما نجا 5 مدربين فى كل من، بيراميدز، بتروجت، فاركو، البنك الأهلى والجونة من التغيير، وإن كان نادى الجونة تخلى عن خدمات مدربه علاء عبد العال بعد انتهاء الموسم الماضى، لكن مع كل هذه التغييرات، يعد المشهد الإيجابى هو تمسك الفرق بالمدرب الوطنى فى الموسم الجيد، حيث لجأت 5 أندية فقط من بين الـ21 ناديا للاعتماد على المدرب الأجنبى للمنافسة وهم "الأهلى والزمالك وبيراميدز والإسماعيلى والمصري" فى المقابل اعتمدت باقى الأندية على المدرب الوطنى. ومع الاستعداد للموسم الجديد استقر 11 ناديا بتوجيه الشكر لمدربيها، والأستقرار على الأجهزة الفنية التى ستقودها خلال الموسم المقبل، وذلك استعداداً لانطلاق فترة الإعداد، وتمهيداً لموسم قوى بنظام جديد وزيادة فى عدد الفرق المتنافسة بالبطولة المحلية، كما قرر الوافد الجديد للدورى المصرى نادى كهرباء الإسماعلية هو الآخر الاستغناء عن ياسر الكنانى، الذى صعد بالفريق للدورى الممتاز وتعيين رضا شحاتة لتولى المسئولية، وكان النادى الأهلى بطل المسابقة أول الفرق التى عينت مدرباً جديداً لخوض كأس العالم للأندية، وهو الإسبانى ريبيرو خلفاً لعماد النحاس، الذى تولى مهمة قيادة الفريق الأحمر نهاية الموسم الماضى بشكل مؤقت، وفى تجربة جديدة من نوعها، تعاقد نادى الزمالك مع البلجيكى يانيك فيريرا، ليكون مديراً فنيا للفريق الأبيض بالموسم المقبل، خلفاً لأيمن الرمادى الذى توج أخيرا مع القلعة البيضاء بكأس مصر، ويواجه فيريرا الذى أصبح أول مدرب بلجيكى يدرب النادى عبر التاريخ، تحديات قوية مع القلعة البيضاء، بالموسم الجديد، سواء كانت على مستوى البطولات المحلية أم كأس الكونفدرالية الإفريقية التى يشارك فيها فرسان ميت عقبة. كما يخوض محمد شوقى مهمة جديدة مع فريق زد بعد ما تم تعيينه مديراً فنيا للفريق خلفاً لحمادة صدقي، وتعتبر تجربة زد هى الأولى لمحمد شوقى مع مقعد الرجل الأول بعدما اعتاد خلال السنوات الماضية، الوجود ضمن الأجهزة الفنية سواء للمنتخب الوطنى أم بالنادى الأهلى، كما قرر النادى الإسماعيلى الاعتماد على مدرسة شمال إفريقيا التدريبية، استعداداً للموسم الجديد، حيث عين الدراويش، الجزائرى ميلود حمدى مديراً فنياً للفريق خلفاً لتامر مصطفى بعد انتهاء الموسم الماضى، ويتطلع الفريق الأصفر إلى تقديم موسم مختلف مع المدرب الجزائرى بعد مواسم صعبة، شهدت منافسة الإسماعيلى على البقاء بالدورى، كما جدد النادى المصرى ثقته فى مدرسة شمال إفريقيا، ليعين التونسى نبيل الكوكى مديراً فنياً للفريق، خلفاً للجهاز المؤقت بقيادة الراحل ميمى عبد الرازق، الذى نجح فى إنهاء الموسم الماضى بالمركز الرابع، ويستعد الكوكى لقيادة المصرى فى البطولات المحلية وكأس الكونفدرالية الإفريقية بالموسم المقبل. كما توصل غزل المحلة لاتفاق رسمى مع علاء عبد العال، المدرب السابق للجونة، لتولى قيادة "زعيم الفلاحين" فى الموسم الجديد، خلفًا لـ محمد عودة الذى خاض مع الفريق آخر مباراتين فى الموسم الماضي، خلفا للصربى بابا فاسيلو، كما استقر فريق الجونة على تعيين المدرب أحمد بيبو لتولى المسئولية خلفا لعبد العال، كما قام نادى حرس الحدود بتعيين المدرب عبد الحميد بسيونى للقيادة الفنية خلفا للمدرب أحمد زهران، الذى قاد الفريق بعد رحيل محمد يوسف للعمل فى النادى الأهلي، فيما قرر فريق مودرن سبورت إقالة المدرب عبد الحق بن شيخة، ليتولى مجدى عبد العاطى مدرب الاتحاد السابق، الذى ترك الفريق السكندرى مع نهاية الموسم، تعيين أحمد سامى مدرب سموحة، الذى ترك فريق سموحة أيضا مع نهاية الموسم الماضى، ليتولى أحمد عبد العزيز القيادة الفنية لفريق سموحة فى الموسم الجديد.