رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الجمعة 6 مارس 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
ثقافة
بعد فوزه بجائزة الدولة التقديرية.. سمير فرج مدير التصوير السينمائى: المصادفة لعبت دوراً فى اتجاهى إلى السينما
10-8-2025
|
00:00
حوار أجراه ـ أحمد سعد الدين
الجائزة محطة مهمة فى مشوار الفنان أو المبدع
مسعد فودة نقيب السينمائيين رشحنى لنيل جائزة الدولة
عبدالحليم نصر أول من أدخلنى ستوديو تصوير سينمائى
تخرجت عام 64 فى الدفعة الثانية بالمعهد
فاتن حمامة صفقت لى وشكرتنى على إمبراطورية ميم
د. سمير سيف كان من أقرب المخرجين إلى قلبى
منذ أيام قليلة، أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أسماء الفائزين بجوائز الدولة للتفوق فى مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وذلك بعد إجراء التصويت بحضور أعضاء المجلس من كبار المثقفين والأكاديميين والنقابات الفنية، وقد أسفرت نتائج التصويت هذا العام، عن فوز مدير التصوير سمير فرج بجائزة الدولة التقديرية فى الفنون، تقديراً لمسيرته الممتدة عبر عقود فى خدمة الفن، عقب الإعلان عن الجوائز التقت «الأهرام العربى»، بمدير التصوير الكبير سمير فرج الذى فتح لنا قلبه، وأجاب عن كل أسئلتنا فى الحوار التالى.
كيف استقبلت خبر الفوز؟
الحمد لله أولاً وأخيراً، الجائزة تعتبر محطة مهمة فى مشوار الفنان أو المبدع، خصوصا عندما يمتد به العمر، فتعد تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل الجاد والإبداع البصرى، الذى قدمته عبر أكثر من ستة عقود فى عالم السينما والتصوير، وفى نفس الوقت هى اعتراف وتقدير من الدولة بقيمة الفن وصُناعه الذين أفادوا هذا المجال، وعملوا على تطويره جيلاً بعد جيل، وبالنسبة لى الجائزة تعتبر تتويجا لمشوار طويل بدأ منذ منتصف الستينيات ولا يزال ممتدا حتى الآن، فـ القيمة المعنوية أكبر بكثير مما يظنه الآخرون لأنها ببساطة شديدة، تعنى أننى كنت أسير فى الطريق الصحيح وأن العمر لم يذهب هباء.
كيف جاء ترشيحك لجائزة الدولة التقديرية؟
أريد أن أشكر الصديق العزيز المخرج مسعد فودة، نقيب السينمائيين الذى رشح اسمى للفوز بالجائزة، وبذل مجهوداً كبيراً فى متابعة اللجان المختلفة، لذلك أشكر النقابة والنقيب على هذا الترشيح، وأشعر أن الجائزة حق لكل السينمائيين، وليست لى وحدى.
مسيرتك مع التصوير وعالم السينما كيف بدأت؟
المصادفة لعبت دوراً مهما فى اتجاهى إلى عالم التصوير، ففى أحد الأيام قرأت فى صحيفة الأهرام، إعلاناً لأكاديمية الفنون تطلب دفعة جديدة من الطلاب فى أقسام مختلفة، فأشار لى أحد الأقارب، بأن أتقدم بأوراقى لقسم التصوير السينمائى، وبالفعل تقدمت وتخطيت امتحان التحريرى بتفوق، لأنه كان فى المعلومات العامة، وجاء وقت الوقوف أمام اللجنة، ولا أخفيك سراً بأننى لم أكن أعلم أسماء، وصفات أعضاء اللجنة، وكان هذا فضلاً من الله لأنى لو علمت ما كان لسانى نطق بكلمة واحدة، فيكفى أن تعرف أن اللجنة مكونة من الأستاذة عبد الوارث عسر، ومديرى التصوير عبد الحليم نصر، وعبد العزيز فهمى، ووحيد فريد، وعبد الفتاح رياض، بالإضافة لعميد المعهد المخرج محمد كريم، لكن الحمد لله اجتزت الامتحان بتفوق، ودخلت المعهد طالباً فى الدفعة الثانية، حيث كانت الدفعة الأولى تسبقنا بعام، وكان أبزر طلابها المخرج أشرف فهمى، ومدير التصوير رمسيس مرزوق، أما دفعتى فكان بها المخرج نادر جلال والمخرج محمد عبد العزيز، ومدير التصوير عصام فريد، وقسم المونتاج به أحمد متولى وعادل منير.
من أهم أستاذ ترك أثراً بداخلك أثناء الدراسة أو بعد التخرج؟
أثناء سنوات الدراسة بالمعهد، كان لدينا أربعة أساتذة كبار هم عبد الحليم نصر، وكان يهتم بتصوير الوجوه، وكيفية تجميلها بالضوء والأستاذ عبد العزيز فهمى، وكان يركز على التوظيف الدرامى للضوء داخل المشهد، والأستاذ أحمد خورشيد، وكان يهتم بكيفية ضبط الظل والنور، لتخرج الصورة من المعمل كما رسمها على الورق أثناء التصوير، بالإضافة للأستاذ عبد الفتاح رياض، الذى كتب أهم الُكتب فى علم التصوير فى تاريخ السينما، لكن أكثر أستاذ تأثرت به هو الأستاذ عبد الحليم نصر أذكر عندما كنت طالباً فى السنة الثانية، كنت أنظر بعينى اليسرى فى الكاميرا، فوجدت شخصا ما يضربى على رأسى، فوجدته الأستاذ عبد الحليم، الذى قال لا تفعل ذلك انظر دائما بعينك اليمنى، كى تكون طبيعياً، وسوف تحدد أبعاد الكادر مرة بعد أخرى، وبالفعل فعلت ذلك والفضل للأستاذ عبد الحليم، وفى إحدى المرات سألنى ماذا تفعل بعد المعهد؟ فقلت لا شىء، قال بعد المعهد تعال إلى ستديو نحاس، لترى بعينك كيفية تصوير الفيلم، ذهبت لاستديو نحاس، وجدته ترك اسمى على بوابة الدخول.
جماعة السينما الجديدة، هل ساعدتك فى بداية مشوارك؟
بعد حرب يونيو، ظهرت أزمة فى السينما المصرية، وبعد عام واحد تكون كيان جديد اسمه جماعة السينما الجديدة، وهى حركة سينمائية تأسست بهدف إحداث تغيير فى صناعة السينما، وتقديم أساليب فنية جديدة ومواكبة للتيارات السينمائية العالمية، وقامت على يد مجموعة شباب منهم محمد راضى، وعلى عبد الخالق، وأنا وممدوح شكرى، ورفعت راغب وغالب شعث وغيرهم، وقد أنتجت الجماعة فيلمين غاية فى الأهمية، هما "أغنية على الممر" إخراج على عبد الخالق، والفيلم الثانى هو فيلم "الظلال فى الجانب الآخر"، بطولة نجلاء فتحى ومحمود ياسين ومديحة كامل وأحمد مرعى، تأليف محمود دياب، وسيناريو وحوار وإخراج غالب شعث، وكان هذا هو أول فيلم بالنسبة لى، أن أبدأ مشوارى كمدير تصوير والذى استمر حتى الآن.
وأود أن أذكر شيئاً، بعد أن أصبحت مدير تصوير، طلبنى المصور الكبير الحاج وحيد فريد، للعمل معه ككاميرا مان، فى فيلم "إمبراطورية ميم" بطولة فاتن حمامة، وكان الحاج وحيد أستاذى فى المعهد، لكنه تحدث معى بشىد من الإحراج، وقال هل تقبل العمل معى كمساعد، برغم أنك أصبحت مدير تصوير؟ فقلت إنه لشرف لى أن أعمل مساعدا مع أستاذى الذى تعلمت منه أصول المهنة، وبالفعل عملت معه فى الفيلم، وفى أحد المشاهد كانت فاتن حمامة، تجرى وراء ابنها الصغير داخل دهاليز البيت وأنا أحمل الكاميرا على كتفى، وأجرى وراءها، وعندما تم تحميض هذا المشهد ذهبنا لمشاهدته فى المعمل، وبعد العرض وجدت فاتن حمامة تصفق بشدة وقامت من مكانها لتشكرنى.
عملت مع العديد من المخرجين أياً منهم أحببت أسلوبه أكثر؟
من حسن حظى أننى عملت مع أسماء كبيرة ومهمة فى عالم السينما، سواء كنت مساعدا أم مدير تصوير، وكلاً منهم له مميزات خاصة به فمثلاً أستاذ كمال الشيخ، فى فيلم "غروب وشروق"، كنت أول مرة أعمل معه وكنت أضبط الكادر ثم أناديه، كى يقول رأيه فيقول لى وسع العدسة أكثر ففهمت أسلوبه فى أنه يحب الكادر الواسع، فى سبيل أن المخرج حسام الدين مصطفى، كان يحب أن يمسك الكاميرا بنفسه "كاميرا مان" وحدثت بيننا مشكلة كبيرة، أثناء تصوير فيلم «الباطنية»، إلى أن توصلنا إلى حل وسط، أن أكتب اسمى مدير تصوير، ويكتب اسمه تحت بند "الصورة"، وعن نفسى، فقد عملت مع معظم المخرجين الذين عملوا فى المجال مثل أحمد يحيى، ونادر جلال، وعاطف الطيب، وأشرف فهمى ومحمد عبد العزيز وغيرهم، لكن كان المخرج سمير سيف أقرب هؤلاء إلى قلبى على المستوى الإنسانى والفنى، لأنه يعتبر موسوعة سينمائية تمشى على الأرض، إنسان فاهم أدواته ومرتب الفكر، بالإضافة لأنه يمتاز بعنصر آخر وهو الهدوء التام فى الاستديو، فكان العمل بيننا يتم بنظرة عين، لأننا نفهم بعض جيداً.
وقد وصل رصيدى السينمائى إلى 140 فيلما روائيا طويلا، منهم أفلام تعتبر علامات فى تاريخ السينما مثل “ جيوش الشمس ، الظلال فى الجانب الآخر ،الإرهابى ، شمس الزناتى، ليلة بكى فيها القمر، النمر الأسود، جنون الحب ، رجل بمعنى الكلمة، عيش الغراب، يوم الكرامة”، بخلاف عدد من المسلسلات الناجحة .
تمردت على التصوير وقمت بإخراج مسلسل “حارة العوانس” لماذا لم تستمر فى الإخراج؟
فى عالم السينما هناك ثلاثة عناصر أساسية مرتبة ببعضها، وهى التصوير والإخراج والمونتاج، بالتأكيد المخرج هو قائد العمل، لكنه مرتبط ارتباطا وثيقا بالمصور والمونتير، فبدون هؤلاء لا يوجد عمل فنى، لذلك من السهل أن تجد مصورا أو مونتيرا، يقوم بإخراج عمل فنى، وبالنسبة لى قمت بإخراج عملين، وهما “حارة العوانس”، بطولة ماجدة زكى وكمال أبو رية، ومسلسل “المحطة أكشن نيوز”، بطولة وفاء سالم ومجموعة من الشباب، لكن بعدها عدت مرة أخرى للتصوير، لأنى أعشق الكاميرا أكثر من أى شىء آخر.
كلمات بحث
سمير فرج
ثقافة
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
هوية مصر بين ماضيها البعيد وحاضرها القريب.. سنوات القطيعة الحضارية بين النور والظلام
محاولة لفهم ما جرى وما يجرى للقضية الفلسطينية.. "عرفات" فى عيون صحفى مصرى
نهاية درامية لصوت مؤثر فى الغرب.. ليلى شهيد.. ابنة فلسطين التى حملت التاريخ فوق ظهرها
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام