رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الخميس 22 يناير 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
الملفات
شهادات حية من فلسطين ودول العالم.. أطفال الحروب يتكلمون
14-9-2025
|
23:21
أعد الملف ــ أحمد إسماعيل
فى عالم يفترض أنه أكثر وعيا بحقوق الإنسان، لا تزال براءة الطفولة تدهس تحت أقدام الحروب والنزاعات المسلحة، يدفع الأطفال الثمن الأغلى لصراعات لم يختاروها، ولا ذنب لهم فيها.
من فلسطين إلى سوريا، ومن اليمن إلى السودان، مرورا بلبنان وأوكرانيا وروسيا، تتشابه المأساة وتختلف الوجوه، لكن القصة واحدة: أحلام تسرق، وأعمار تجبر على أن تنضج قبل أوانها.
«طفولة تحت الأنقاض» كتاب قديم صدر عن الحربين العظميين، ألقى الضوء على الطفولة المعذبة، تحت إيقاع المدافع والطائرات والرصاص.. لا ذنب لهم، الذنب الوحيد أنهم وجدوا فى المكان الخطأ.. هذا التوثيق التاريخى يعيد إلى الذاكرة حقيقة مؤلمة: أن الأطفال هم دائما أول ضحايا النزاعات، بغض النظر عن الزمان والمكان.
ليست مآسى الحروب حديثة العهد، فقد سجل التاريخ على صفحاته السوداء، أن الأطفال دائما ما كانوا أول ضحايا النزاعات، حتى فى الحروب الكبرى التى غيرت وجه العالم.
فى الحرب العالمية الأولى «1914– 1918»، تشير تقديرات تاريخية إلى أن مئات الآلاف من الأطفال لقوا حتفهم، سواء بسبب القصف، والمجاعات، أم الأمراض التى اجتاحت القارة الأوروبية، وتقدر بعض الدراسات أن أكثر من 1.2 مليون طفل تأثروا بشكل مباشر أو غير مباشر من نتائج الحرب.
أما فى الحرب العالمية الثانية « 1939 – 1945»، فالمأساة كانت أضخم وأكثر توثيقا، وتشير التقديرات إلى أن نحو 3 ملايين طفل لقوا حتفهم خلال الحرب.
وضمن هؤلاء الضحايا، كان هناك من قضوا تحت القصف، ومن ماتوا جوعا أو مرضا أو بسبب التهجير القسرى، أو فى المعسكرات النازية، أو نتيجة القنابل النووية على هيروشيما وناجازاكى.
وبعد قرن من الزمان، لاتزال الطفولة تغتال كل يوم، تحت أنقاض المنازل، وفى الخيام، وعلى الطرقات.
يعتمد هذا الملف الصحفى على بيانات موثقة، حول أعداد الأطفال المتضررين فى مناطق الصراع والحروب، كما يتضمن حوارات صحفية مع أطفال من غزة، وصيدا، وصنعاء، وكييف، يروون تجاربهم القاسية بلغة بريئة، تظهر فداحة ما يمرون به.
هذه ليست مجرد أرقام، ولا شهادات عابرة، بل صرخة مكتومة من قلوب صغيرة تنادى العالم: كفى.. كفى تجاهلا لمعاناتنا، كفى تسييسا لطفولتنا، كفى صمتا على الجرائم التى ترتكب بحقنا.
هذا الملف ليس فقط توثيقا للألم، بل هو أيضا دعوة ملحة للعمل، قبل أن يمحى ما تبقى من الطفولة فى هذه البقاع الجريحة.
لقراءة الملف الكامل فى الموضوعات ذات صلة..
رابط دائم
مواضيع ذات صله
صوت من قلب المعاناة.. «ديما عليان» تروى ما لا يروى: برغم الألم.. نزرع الأمل
من أحلام الكاراتيه إلى الملاجئ.. حكاية «داشا» مع الحرب: بحلم أكون طبيبة.. مش عايزه أعيش بخوف
حلم الباليه فى زمن الحرب.. قصة فيكتوريا من كييف: الحرب خوفتنى والرقص جعلنى قوية
طفولة على حدود الخطر.. حسن يحكى قصته من بيت ليف: «ما عاد فينى أشترى بوظة»
حامد مصطفى.. طفل يمنى نجا من القصف ويحلم بقيادة السيارات: بترت الحرب قدمى.. لكنها لم تبتر حلمى
«نور الدين زايد» طفل فلسطينى فقد أمه وبيته.. ولم يفقد الأمل: أول مرة سمعت صوت القصف.. كنت مرعوبا
الطفلة «لما معاذ حمد» تروى كيف تبدلت تفاصيل يومها: الحرب سرقت مدرستى وأصحابى.. بس لسه حلمى عايش
بلا مأوى.. بلا دواء.. بلا غذاء.. صرخات الأطفال من تحت الركام.. ألا تسمعوها؟
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام