الملفات



شهادات حية من فلسطين ودول العالم.. أطفال الحروب يتكلمون

14-9-2025 | 23:21
أعد الملف ــ أحمد إسماعيل

فى عالم يفترض أنه أكثر وعيا بحقوق الإنسان، لا تزال براءة الطفولة تدهس تحت أقدام الحروب والنزاعات المسلحة، يدفع الأطفال الثمن الأغلى لصراعات لم يختاروها، ولا ذنب لهم فيها.
من فلسطين إلى سوريا، ومن اليمن إلى السودان، مرورا بلبنان وأوكرانيا وروسيا، تتشابه المأساة وتختلف الوجوه، لكن القصة واحدة: أحلام تسرق، وأعمار تجبر على أن تنضج قبل أوانها.
«طفولة تحت الأنقاض» كتاب قديم صدر عن الحربين العظميين، ألقى الضوء على الطفولة المعذبة، تحت إيقاع المدافع والطائرات والرصاص.. لا ذنب لهم، الذنب الوحيد أنهم وجدوا فى المكان الخطأ.. هذا التوثيق التاريخى يعيد إلى الذاكرة حقيقة مؤلمة: أن الأطفال هم دائما أول ضحايا النزاعات، بغض النظر عن الزمان والمكان.
ليست مآسى الحروب حديثة العهد، فقد سجل التاريخ على صفحاته السوداء، أن الأطفال دائما ما كانوا أول ضحايا النزاعات، حتى فى الحروب الكبرى التى غيرت وجه العالم.
فى الحرب العالمية الأولى «1914– 1918»، تشير تقديرات تاريخية إلى أن مئات الآلاف من الأطفال لقوا حتفهم، سواء بسبب القصف، والمجاعات، أم الأمراض التى اجتاحت القارة الأوروبية، وتقدر بعض الدراسات أن أكثر من 1.2 مليون طفل تأثروا بشكل مباشر أو غير مباشر من نتائج الحرب.
أما فى الحرب العالمية الثانية « 1939 – 1945»، فالمأساة كانت أضخم وأكثر توثيقا،  وتشير التقديرات إلى أن نحو 3 ملايين طفل لقوا حتفهم خلال الحرب.
وضمن هؤلاء الضحايا، كان هناك من قضوا تحت القصف، ومن ماتوا جوعا أو مرضا أو بسبب التهجير القسرى، أو فى المعسكرات النازية، أو نتيجة القنابل النووية على هيروشيما وناجازاكى.
وبعد قرن من الزمان، لاتزال الطفولة تغتال كل يوم، تحت أنقاض المنازل، وفى الخيام، وعلى الطرقات.
يعتمد هذا الملف الصحفى على بيانات موثقة، حول أعداد الأطفال المتضررين فى مناطق الصراع والحروب، كما يتضمن حوارات صحفية مع أطفال من غزة، وصيدا، وصنعاء، وكييف، يروون تجاربهم القاسية بلغة بريئة، تظهر فداحة ما يمرون به.
هذه ليست مجرد أرقام، ولا شهادات عابرة، بل صرخة مكتومة من قلوب صغيرة تنادى العالم: كفى.. كفى تجاهلا لمعاناتنا، كفى تسييسا لطفولتنا، كفى صمتا على الجرائم التى ترتكب بحقنا.
هذا الملف ليس فقط توثيقا للألم، بل هو أيضا دعوة ملحة للعمل، قبل أن يمحى ما تبقى من الطفولة فى هذه البقاع الجريحة.
 
لقراءة الملف الكامل فى الموضوعات ذات صلة..
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام