فنون وفضائيات



ليلى علوى.. حضور يليق بالمحبة

27-9-2025 | 22:44
أحمد إسماعيل - محمد محرم

فنانة صادقة ومحبة وحاضرة دائما فى الفن والحياة
 
عرفها الجمهور كوجه مألوف منذ طفولتها، لكن من يعرفها عن قرب، يدرك أن قوتها الحقيقية لم تكن يوما فى أدوارها فقط، بل فى شخصيتها الحقيقية، خلف الكاميرا، هى الفنانة ليلى علوى، التى تعد واحدة من النجمات القلائل اللواتى لم تبدل الشهرة ملامحهن الإنسانية، بل زادتهن قربا من الناس، وصدقا فى المشاعر، وحرصا دائما على أن تبقى صورتها حقيقية، مثل قلبها تماما.
ليلى علوى لم تكن فقط فنانة متعددة المواهب، بل كانت دائما صاحبة رسالة، تستخدم شهرتها فى دعم القضايا التى تؤمن بها، سواء فى مجال الطفولة، أو ذوى الهمم، أو المرأة، أو حتى فى دعم زملائها وقت الأزمات.
هى تلك الفنانة التى تحضر كل المناسبات الإنسانية بصمت، دون استعراض أو ضجيج، تراها دوما فى الخلفية، تحتضن صديقة، تبتسم لطفل، تواسى مريضا، أو تبارك لزميل بزواج أو نجاح، إنها جزء من تلك المدرسة النادرة فى الوسط الفنى التى تؤمن أن «النجومية لا تكتمل إلا بالرحمة، ولا تقاس فقط بعدد الجوائز، بل بعدد القلوب التى تمسها فى الطريق».
ربما يكون وجهها مألوفا على الشاشة، لكن إنسانيتها أكثر رسوخا فى ذاكرة كل من التقى بها، من فريق العمل البسيط، إلى الجمهور، إلى أصدقائها من داخل وخارج الوسط الفني.. الكل يتفق على شيء واحد: ليلى علوى إنسانة قبل أن تكون فنانة، وكل ما قدمته على الشاشة، ما هو إلا انعكاس لما بداخلها من طيبة وصدق وشغف بالحياة.
 

ليلى علوى
 
فى كل مناسبة سعيدة تجدها هناك..
ليلى علوى، الفنانة التى لا تغيب عن دعم زملائها، بوجهها المضئ، وابتسامتها التى تحمل ملامح جيل بأكمله.
لكن يومنا هذا ليس كأى يوم..
كان ذلك فى عام 2017، خلال حفل تنصيب الفنان أحمد حلمى والفنانة منى زكى، والفنانة دنيا سمير غانم، سفراء للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسف لشئون الأطفال، وبين الحضور الرفيع واللحظة الإنسانية الراقية، سجلنا ظهورا خاصا ولافتا للنظر لليلى علوى.
لم تكن مجرد مشاركة عابرة، بل كانت شهادة حب وتقدير لمبادرة إنسانية تستحق الاحتفاء.
برقيها المعهود وأناقتها اللافتة للنظر، خطفت عدساتنا بعض اللقطات النادرة للفنانة خلال الحفل، والتى سمحت لنا بمشاهدتها على طبيعتها – من لحظات جلوسها تتحدث فى الهاتف، إلى بعض البورتريهات الفردية العفوية التى التقطناها لها، حيث بدا وجهها مشرقا بالفرح والفخر.
كما رصدت برفقة عدد من الشخصيات البارزة، إلى جانب عدد كبير من نجوم الفن والإعلام الذين حضروا الحفل، لدعم هذه المناسبة الإنسانية الراقية.
ذلك اليوم لم يكن مجرد مناسبة رسمية.
بل كان يوما من عمر ليلى علوى، يعبر عنها كما يعرفها الجميع: فنانة صادقة ومحبة وحاضرة دائما، فى الفن، وفى الحياة.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام