رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الأربعاء 10 ديسمبر 2025
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
نحن والعالم
حضور دولى غير مسبوق فى افتتاح المتحف المصرى الكبير.. العالم يعزف لحنا واحدا
8-11-2025
|
17:13
سوزى الجنيدى
الرئيس عبد الفتاح السيسى يستقبل زعماء وقادة من 79 دولة على أرض السلام
الرئيس السيسى يبحث العديد من القضايا الإقليمية والدولية مع القادة والضيوف
لقاءات ثنائية على هامش الافتتاح لتعزيز الشراكات الإستراتيجية مع الدانمارك والمجر وإريتريا والكونغو وكولومبيا
كل ملوك ورؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة تلقوا نموذجاً مصغراً للمتحف وقطعة تحمل اسم كل دولة
الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى شاركوا فى الافتتاح
الممثل السامى لتحالف الحضارات يشارك نيابة عن السكرتير العام للأمم المتحدة وكذلك رئيس البرلمان العربى ورئيس وكالة الجايكا
جوستافو بيترو رئيس جمهورية كولومبيا ويناقش العلاقات بين البلدين ويحيى جهود مصر
العلاقات المصرية - البلجيكية طويلة وممتدة منذ عهد محمد على.. وأول علاقة دبلوماسية تم تأسيسها فى 1837
أوضاع القرن الإفريقى كانت حاضرة فى اجتماعات الرئيس الإريترى أسياس أفورقى
القاهرة تستضيف فيليكس تشيسيكيدى رئيس جمهورية الكونجو الديمقراطية لمناقشة الشئون الإفريقية الإستراتيجية
جاء حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير ليؤكد للعالم، أن مصر بحضارتها العريقة وحاضرها الثابت هى بوابة الاستقرار والسلام للمنطقة وللعالم أجمع، كما أكد هذا الاحتفال الذى شهده الرئيس عبد الفتاح السيسى، والسيدة انتصار السيسى، قرينة الرئيس، أن مصر كانت وستظل عظيمة بمواقفها وامتداد حضارتها، وقد تم الإشارة إلى الاحتفال فى العديد من دول العالم، الأمر الذى سيسهم بشكل كبير فى التأكيد على صورة مصر الحضارية وزيادة عدد السياح، حيث شارك فى الاحتفال ما يقارب الثمانين وفداً مُمثلاً لمختلف دول العالم، بالإضافة لحضور واسع لمُمثلى عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، وكبرى الشركات العالمية.
وحرص الرئيس السيسى على استقبال رؤساء الوفود من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة المشاركين فى الاحتفالية، التى بدأت بعرضٍ فنى بعنوان «العالم يعزف لحناً واحداً»، أعقبه عرض «الليزر والدرونز»، والذى شرح نظرية «حزام أوريون»، وعلاقة بناء المتحف المصرى الكبير بالأهرامات.
والجدير بالذكر أن نظرية حزام أوريون، تفترض وجود علاقة بين موقع أكبر ثلاثة أهرامات فى مجمع أهرامات الجيزة وحزام الجبار فى كوكبة الجبار من النجوم والكواكب، وأن هذا الارتباط كان مقصودًا من قِبل البناة الأصليين لمجمع أهرامات الجيزة. ارتبطت نجوم الجبار بأوزيريس إله البعث والحياة الآخرة عند قدماء المصريين. وبناءً على الفكرة، يمكن تضمين أهرامات إضافية لإكمال صورة كوكبة الجبار، ويمكن تضمين نهر النيل ليتناسب مع مجرة درب التبانة.
وبعد عرض الليزر أقيم عرض فنى بعنوان "رحلة سلام فى أرض السلام"، تخلله مشهد فنى عن إبداع المصريين فى البناء بداية من بناء هرم زوسر حتى البناء فى العصر الحديث، ليستمع الحضور لأغنية قبطية، وإنشاد صوفى، ثم عرض آخر بالدرونز يظهر عبارة "الحضارات تزدهر وقت السلام".
وبعد انتهاء كلمة الرئيس السيسى توجه الرئيس إلى مكان وجود مجسم المتحف المصرى الكبير، حيث قام بوضع القطعة الأخيرة باسم مصر لاكتمال المجسم إيذاناً بافتتاح المتحف المصرى الكبير، بالتزامن مع الإعلان على أن كل ملوك ورؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة قد تلقوا نموذجاً مصغراً للمتحف وقطعة تحمل اسم كل دولة، ليعقب ذلك سرد لحكاية المتحف المصرى الكبير، ثم فقرة استعراضية غنائية بعنوان "الملك رمسيس الثاني"، وعرض غنائى عن الآثار الغارقة بالإسكندرية، ثم عرض الدرج العظيم، واستعراض مقتنيات المتحف المصرى الكبير، وعرض النيل، الذى أظهر مدى الترابط العميق بين النيل والشعب.
واختتمت الاحتفالية بعروض مركب خوفو "مراكب الشمس"، والملك "توت عنخ آمون"، الذى أبرز دور الفتى الصغير حسين عبد الرسول فى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، ثم عرض ختامى باستخدام الإضاءة والألعاب النارية وعروض الليزر، وجولة تفقدية للدرج العظيم وقاعة توت عنخ آمون.
وكذلك كتب الرئيس عبد الفتاح السيسى على حسابه الرسمى بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك السبت الماضي: " من أرض مصر الطيبة.. مهد الحضارة الإنسانية، أرحب بضيوفنا من قادة العالم ورموزه الكبار، لنشهد سوياً افتتاح المتحف المصرى الكبير الذى يضم بين جنباته كنوز الحضارة المصرية العريقة، ويجمع بين عبقرية المصرى القديم وإبداع المصرى المعاصر، ويضيف إلى عالم الثقافة والفنون معلما جديدا، يلتف حوله كل مهتم بالحضارة والمعرفة، ويفخر به كل مؤمن بوحدة الإنسانية وقيم السلام والمحبة والتعاون بين الشعوب.. أتمنى لكل الضيوف الاستمتاع بوقتهم فى مصر بين رحاب الماضى والحاضر".
وكان قد شارك فى حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير، والذى يُمثل حدثاً استثنائياً فى تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، 79 وفداً رسمياً، من بينهم 39 وفداً برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولى بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافى والإنسانى المتفرد الذى تضطلع به مصر.
كما شارك فى هذا الحدث التاريخى ملوك وملكات وأولياء العهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة من؛ بلجيكا، وإسبانيا، والدانمارك، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، والسعودية، ولوكسمبورج، وموناكو، واليابان وتايلاند.
كما شارك رؤساء كل من جيبوتى، والصومال، وفلسطين، البرتغال، وأرمينيا، وألمانيا، وكرواتيا، وقبرص، وألبانيا، وبلغاريا، وكولومبيا، وغينيا الاستوائية، والكونجو الديمقراطية، وغانا، وإريتريا، وفرسان مالطا، وكذا رئيس المجلس الرئاسى الليبى، ورئيس مجلس القيادة اليمنى، ورؤساء وزراء كل من اليونان، والمجر، وبلجيكا، وهولندا، والكويت، ولبنان، ولوكسمبورج وأوغندا، وذلك بجانب حضور وزارى وبرلمانى رفيع المستوى من أوزباكستان، وأذربيجان، والجزائر، وقطر، والمغرب، وتونس، وسويسرا، والسويد، وفنلندا، وسلوفاكيا، والنمسا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والفاتيكان، ومالطا، ورومانيا، وروسيا، وأيرلندا، وصربيا، وتركيا، وإيطاليا، وسنغافورة، والهند، وقيرغيزستان، والصين، وسريلانكا، وباكستان، وزامبيا، وأنجولا، وكوت ديفوار، والكاميرون، وجنوب إفريقيا، والجابون، وتشاد، وكينيا، ورواندا، وتوجو، والبرازيل، وكندا، والولايات المتحدة.
كما شارك فى حفل الافتتاح كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى، والممثل السامى لتحالف الحضارات نيابة عن السكرتير العام للأمم المتحدة، بالإضافة إلى مشاركة رئيس البرلمان العربى، ورئيس وكالة الجايكا، وعدد من رؤساء وممثلى كبرى الشركات العالمية.
وكذلك أرسل الرئيس الصينى شى جين بينج، يوم السبت الماضى، رسالة تهنئة إلى الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، بمناسبة افتتاح المتحف المصرى الكبير.
وفى رسالته، قدم شى خالص التهانى إلى السيسى والشعب المصرى بمناسبة افتتاح المتحف، وأعرب شى عن إيمانه بأن المتحف المصرى الكبير، سيترك بصمة عميقة فى التاريخ الثقافى لمصر، وسيلعب دورا مهما فى الحفاظ على الحضارة المصرية القديمة ونقلها للأجيال القادمة.
كان المبعوث الخاص للرئيس شى جين بينج وزير الثقافة والسياحة سون يى لى قد شارك فى حفل الافتتاح مع كبار القادة والشخصيات العالمية
وذكر المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية أن هذا التمثيل والحضور غير المسبوق لافتتاح أكبر متحف فى العالم مخصص لحضارة واحدة، يعكس الاهتمام الدولى برؤية الدولة المصرية فى الجمع بين عراقة الماضى وإبداع الحاضر وازدهار المستقبل، وليؤكد المكانة الفريدة لمصر كجسر حضارى بين كافة شعوب العالم المحبة للثقافة وللسلام.
وقد عقد الرئيس عبد الفتاح السيسى عدة لقاءات على هامش الافتتاح للمتحف المصرى الكبير مع عدد من الضيوف حيث استقبل، الأحد الماضى جلالة الملكة مارى، ملكة مملكة الدانمارك، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين فى الخارج، ومن الجانب الدانماركى لارس لوكه راسموسن، وزير الخارجية، والسفير لارس بوموللر، سفير مملكة الدانمارك بالقاهرة
وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحّب بجلالة الملكة، معربًا عن تقديره لمشاركتها فى حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية والمتميزة بين مصر والدانمارك.
من جانبها، نقلت جلالة الملكة تحيات ملك الدانمارك إلى الرئيس السيسى، وأعربت عن بالغ اعتزازها بزيارتها إلى مصر ومشاركتها فى هذا الحدث الثقافى البارز، مشيدةً بعظمة الحضارة المصرية وما يمثله المتحف من إسهام فريد فى إثراء التراث الإنساني.
وأوضح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة فى ضوء زيارة الدولة التى أجراها الرئيس إلى الدانمارك فى ديسمبر 2024، والتى شهدت الإعلان عن ترفيع مستوى العلاقات إلى شراكة إستراتيجية. وقد أكد الرئيس أهمية البناء على نتائج تلك الزيارة لتوسيع نطاق التعاون المشترك، لا سيما فى المجالات التجارية والاستثمارية، بما يلبى تطلعات الشعبين نحو التنمية والازدهار.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أعربت جلالة الملكة عن تقديرها للدور القيادى الذى اضطلعت به مصر فى التوصل إلى اتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة، مشيدةً بمبادرة مصر لعقد مؤتمر لإعادة إعمار القطاع خلال شهر نوفمبر الجاري. وأكدت، بوصف الدانمارك الرئيس الحالى لمجلس الاتحاد الأوروبى، اعتزازها بالمستوى المتقدم الذى بلغته العلاقات بين مصر والاتحاد، مشيرةً إلى الدور الحيوى الذى تلعبه الشركات الدانماركية فى مصر، والتطلع إلى تعزيز الاستثمارات الدانماركية فى السوق المصرية.
وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء تناول كذلك تطورات الأوضاع فى السودان، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لوقف الحرب والحد من الجرائم المرتكبة فى سياقها، وتقديم المساعدات الإنسانية، تمهيدًا للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضمن استقرار السودان الشقيق.
وكذلك استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، الأحد الماضى كلاً من لوك فريدن، رئيس وزراء دوقية لوكسمبورج، وديك سخوف، رئيس وزراء مملكة هولندا، وبارت دى فيفر رئيس وزراء مملكة بلجيكا، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين فى الخارج، ومن جانب لوكسمبورج كريستيان مولر، سفير دوقية لوكسمبورج فى القاهرة، ومن الجانب الهولندى بيتر موليما، سفير هولندا وهيلين ستيرجيو، مستشار الشئون الخارجية ومنسق الدفاع، ومن الجانب البلجيكى جيرون بيتورز، مسئول الشئون السياسية بسفارة مملكة بلجيكا بالقاهرة.
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسى استهل اللقاء بالترحيب بضيوف مصر الكرام، معربًا عن تقديره لمشاركتهم فى مراسم افتتاح المتحف المصرى الكبير، ومشيرًا إلى ما لقيه من حفاوة خلال زيارته الأخيرة إلى بروكسل بمناسبة انعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى. كما أكد على متانة العلاقات بين مصر ودول تجمع البنلوكس، التى تشهد تطورًا مستمرًا، مشددًا على تطلع مصر إلى تعزيز الاستثمارات القادمة من دول التجمع، لاسيما فى مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، والهيدروجين الأخضر.
وقد أشار الرئيس السيسى أثناء اللقاء فى سياق الحديث عن ملف الهجرة، إلى أهمية هذا الموضوع فى إطار التعاون بين مصر وتجمع البنلوكس والدول الأوروبية عامة، موضحًا أن مصر تستضيف نحو ٩.٥ مليون أجنبى دون وجود معسكرات للاجئين، وأنها ترى أن التصدى لظاهرة الهجرة غير الشرعية يتطلب معالجة جذورها عبر دعم جهود تسوية الأزمات واستعادة الاستقرار فى الدول المصدرة للمهاجرين.
وأوضح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن الرئيس شدد على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب فى قطاع غزة، مؤكدًا أهمية زيادة حجم المساعدات الإنسانية المقدمة للقطاع، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار، وصياغة قرار مجلس الأمن المرتقب بما يضمن وضوح الالتزامات المترتبة على جميع الأطراف، إلى جانب تضمين العناصر ذات الصلة التى تضمن فعالية القرار. وفى السياق ذاته، شدد الرئيس ورؤساء وزراء الدول الثلاث على ضرورة تطبيق حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط. كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع فى السودان، حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لوقف الحرب وتحقيق الاستقرار، مع الاتفاق على تعزيز التنسيق بين مصر ودول البنلوكس فى هذا الملف.
وأضاف المتحدث الرسمى أن رؤساء وزراء دول البنلوكس أكدوا خلال اللقاء أن مصر تمثل شريكًا أساسيًا للتجمع، وأن التعاون بين الجانبين يشمل العديد من المجالات الحيوية، كما أعربوا عن رغبة بلدانهم فى التعاون مع مصر فى ملف استرداد الآثار المصرية المهربة. وأشادوا بالدور المحورى الذى تضطلع به مصر فى منطقة الشرق الأوسط، باعتبارها ركيزة للاستقرار الإقليمى، كما توجهوا بالشكر إلى القيادة الحكيمة للرئيس السيسى التى أسهمت فى ترسيخ دعائم الاستقرار داخل مصر، مؤكدين أن استقرار الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق دون مصر. كما تناول اللقاء التأكيد على أهمية ملف المياه باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى، وتم الاتفاق على تكثيف التعاون بين مصر ودول البنلوكس، وخاصة مملكة هولندا، فى هذا المجال الحيوي.
والجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الهولندى ديك سخوف، كان قد أعلن الأحد، خلال زيارته للقاهرة التى التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن هولندا ستعيد تمثالا عمره 3500 عام إلى مصر حيث يصور التمثال الأثرى مسئولا كبيرا من عهد تحتمس الثالث (1479-1425 قبل الميلاد)، ويعتقد أنه سرق وجرى تهريبه بشكل غير قانونى، قبل ظهوره فى السوق العالمية لتجارة الأعمال الفنية.
وقال سخوف إن "القطعة الأثرية التاريخية تمت مصادرتها من معرض فني" فى مدينة ماستريخت جنوب هولندا فى عام 2022 بعد بلاغ من مجهول نبه السلطات إلى أصلها غير المشروع. وأكد تحقيق أجرته الشرطة الهولندية وهيئة تفتيش التراث الثقافى أن التمثال سُرق وجرى تهريبه بشكل غير قانونى من مصر. وسلم التاجر القطعة طواعية بعد انتهاء التحقيق، وقالت الحكومة الهولندية إنها تتوقع تسليم القطعة الأثرية إلى السفير المصرى فى هولندا بحلول نهاية العام الجارى، لكن لم تحدد موعدا لذلك.
أما بالنسبة للعلاقات المصرية - البلجيكية فهى علاقات طويلة وممتدة منذ عهد محمد على بين مصر وأول علاقة دبلوماسية تم تأسيسها فى 1837، والتى كانت بعد سبع سنوات من استقلال بلجيكا، من أجل القيام بمعاملات تجارية بسيطة، إلى أن تحول حجم التبادل التجارى بين البلدين، إلى أكثر من 1.5 مليار يورو من التجارة فى كل من التصدير والاستيراد كل عام، تقوم من خلالها بلجيكا بتصدير الكيماويات والسيارات والماكينات وتستورد الطعام والمنتجات الزراعية، والمعادن.
أيضا استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، الأحد الماضى فيكتور أوربان، رئيس وزراء دولة المجر، وذلك بحضور المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين فى الخارج، ومن الجانب المجرى مارسيل بيرو كبير مستشارى الأمن القومى لرئيس وزراء المجر، وجيليرت ياسزاى، رئيس مجموعة 4iG للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسفير المتجول المسئول عن تطوير العلاقات التجارية الدولية، وميكلوش ماروث، كبير مستشارى رئيس وزراء المجر، ويانوش ماتى، وزير الدولة بمكتب رئيس وزراء المجر.
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسى رحّب برئيس الوزراء المجرى، وبمشاركته فى مراسم افتتاح المتحف المصرى الكبير، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من زخم متنامٍ خلال السنوات الأخيرة، ولاسيما منذ ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية فى فبراير 2023، وأشار الرئيس إلى أن مجالات التعاون بين البلدين تشمل العديد من المجالات، بما فى ذلك الطاقة، وعربات السكك الحديدية، والاتصالات والتعليم.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء المجرى عن بالغ تقديره للرئيس، مؤكدًا عمق العلاقات بين البلدين، ومعربًا عن سعادته بزيارة مصر للمرة الثانية خلال أقل من شهر، حيث شارك فى قمة شرم الشيخ للسلام التى عقدت فى 13 أكتوبر 2025، مشدداً على حرص حكومته على مواصلة تعزيز التعاون مع مصر فى مختلف المجالات، وتطلع بلاده لاستقبال الرئيس السيسى فى زيارة رسمية إلى المجر خلال عام 2026.
وأضاف المتحدث الرسمى، أن اللقاء شهد تأكيدًا متبادلًا على أهمية العلاقات المصرية - الأوروبية، خصوصا فى ضوء انعقاد القمة المصرية - الأوروبية الأولى أخيرًا فى بروكسل، حيث أشاد الرئيس بالتطور الملحوظ فى مستوى التعاون الاقتصادى والتنسيق السياسى بين مصر ودول الاتحاد الأوروبى، مشيرًا إلى وجود توافق كبير فى الرؤى والمواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الوضع فى قطاع غزة وسبل تنفيذ اتفاق وقف الحرب، وجهود تسوية الأزمة السودانية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية، وغيرها من الملفات الحيوية. وفى هذا السياق، أشاد الرئيس بالدعم الذى تقدمه المجر، بقيادة رئيس الوزراء أوربان، للمواقف المصرية داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبى، حيث أكد رئيس الوزراء المجرى فى هذا الصدد على تقدير بلاده للجهود المصرية فى مكافحة الهجرة غير الشرعية، فضلًا عن الدور المصرى المحورى فى ترسيخ السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط وإفريقيا، واستضافتها لنحو عشرة ملايين لاجئ ونازح من مناطق النزاعات.
وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء تناول أيضاً تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث استعرض رئيس الوزراء المجرى رؤيته بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية سلمية تنهى النزاع. ومن جانبه، عقب الرئيس بالتأكيد على خصوصية علاقات مصر مع كل من روسيا وأوكرانيا، وحرصها على الدفع نحو حل سلمى يضع حدًا للحرب ويحقق السلام والاستقرار المستدام.
أيضا استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى الجمعة الرئيس أسياس أفورقى، رئيس دولة إريتريا،
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل اللقاء بالترحيب بأخيه الرئيس أفورقى، مشيداً بزيارته إلى مصر ومشاركته فى مراسم افتتاح المتحف المصرى الكبير، مؤكداً اعتزاز مصر بالعلاقات الإستراتيجية الراسخة التى تجمعها بإريتريا، وحرصها على تعزيز التعاون الثنائى فى مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية، وبما يدعم جهود الرئيس أفورقى فى دفع مسيرة التنمية الوطنية، وتأكيداً لما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة التاريخية التى قام بها الرئيس إلى العاصمة الإريترية أسمرة فى أكتوبر 2024.
وأضاف السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمى أن اللقاء شهد تبادلاً معمقاً للرؤى حول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الرئيس التزام مصر الثابت بدعم سيادة إريتريا وسلامة أراضيها. من جانبه، أعرب الرئيس أفورقى عن تقديره البالغ للدور المصرى بقيادة السيد الرئيس فى ترسيخ دعائم الاستقرار ودفع جهود التنمية فى منطقة القرن الإفريقى وشرق إفريقيا، مرحباً بتوسيع آفاق التعاون الاقتصادى مع مصر وتعزيز التنسيق الثنائى إزاء القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وذكر المتحدث الرسمى أن الرئيسين تناولا تطورات الأوضاع فى منطقة القرن الإفريقى، كما أكدا على توافق الرؤى بين البلدين بشأن سبل إنهاء الحرب فى السودان، مشددين فى هذا السياق على ضرورة دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وفى مقدمتها القوات المسلحة السودانية، ورفض أى محاولات لإنشاء كيانات موازية. وفى هذا الإطار، أشار الرئيس إلى الجهود التى تبذلها مصر فى إطار الآلية الرباعية، سعياً لإنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب السودانى الشقيق، مؤكداً التزام مصر بالعمل مع الشركاء لضمان وحدة السودان وسلامة أراضيه والحفاظ على سيادته الوطنية.
وتناول اللقاء أيضاً مستجدات الأوضاع فى الصومال، حيث شدد الرئيسان على التزام البلدين بما ورد فى البيان الثلاثى المشترك الصادر عن القمة التى جمعت قادة مصر وإريتريا والصومال فى أسمرة، أكتوبر 2024، الذى أكد ضرورة احترام المبادئ الأساسية للقانون الدولى، وفى مقدمتها سيادة واستقلال ووحدة أراضى الصومال وجميع دول المنطقة. كما تم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمى، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة الصومالية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وأوضح المتحدث الرسمى أن اللقاء تضمن التأكيد على أهمية تعزيز التعاون لضمان أمن البحر الأحمر، وعدم التأثير على الملاحة فى هذا المجرى الملاحى الحيوى، حيث شدد الرئيس على ضرورة تكثيف التنسيق بين مصر وإريتريا، وكذلك مع الدول العربية والإفريقية المشاطئة، بما يسهم فى ترسيخ الأمن والاستقرار فى هذه المنطقة المهمة.
ومن جانب آخر استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، صباح السبت الرئيس جوستافو بيترو، رئيس جمهورية كولومبيا، وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بالرئيس الكولومبى فى زيارته الثانية إلى مصر، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية التى تربط بين البلدين، ومؤكدًا حرص مصر على تعزيز التعاون الثنائى فى مختلف المجالات، لا سيّما فى الجوانب الاقتصادية والتجارية، ومواصلة التنسيق المشترك فى المحافل الدولية حول القضايا ذات الأولوية للدول النامية، وفى مقدمتها تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التحديات التنموية المرتبطة بها.
وأضاف السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن اللقاء شهد مناقشات معمقة حول آفاق التعاون فى عدد من القطاعات الحيوية، من بينها سبل تعزيز التجارة، والطاقة الجديدة والمتجددة، والطيران، والثقافة، بالإضافة إلى بحث فرص تبادل الخبرات فى مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب.
وأشار المتحدث الرسمى إلى أن الرئيس الكولومبى أعرب عن تقديره للعلاقات الثنائية المتنامية بين مصر وكولومبيا، مثمنًا التطور الملحوظ فى حجم التبادل التجارى خلال السنوات الخمس الماضية، ومؤكدًا أهمية البناء على هذه الطفرة لتعزيز التجارة البينية، كما وجه التهنئة إلى السيد الرئيس بمناسبة افتتاح المتحف المصرى الكبير، مشيدًا بما يمثله هذا الصرح الحضارى من إنجاز تاريخى، ومعربًا عن اعتزازه العميق بالحضارة المصرية العريقة.
وأضاف المتحدث الرسمى، أن الرئيسين تبادلا الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الرئيس نتائج قمة شرم الشيخ للسلام، وتطورات تنفيذ اتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة، مشيدًا بمبادرة كولومبيا لتقديم المساعدات الإنسانية للقطاع، وقد ثمّن الرئيس الكولومبى الجهود المكثفة التى بذلتها مصر، بقيادة االرئيس، لإنهاء الحرب واحتواء الكارثة الإنسانية، مؤكدًا أهمية الالتزام الكامل بتنفيذ اتفاق وقف الحرب، والإسراع فى إطلاق عملية إعادة الإعمار، مؤكداً استعداد كولومبيا للإنخراط الفعال فى جهود تنفيذ اتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة، ورغبتها فى مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية. وفى هذا السياق، أكد الرئيس السيسى اعتزام مصر استضافة المؤتمر الدولى للتعافى المبكر وإعادة إعمار القطاع فى نوفمبر 2025.
وأوضح المتحدث الرسمى أن الرئيسين ناقشا عدداً من الأزمات الإقليمية والدولية، حيث شددا على ضرورة تسويتها عبر الوسائل السلمية، مع احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وصون مقدرات شعوبها. كما اتفقا على مواصلة التنسيق وتكثيف التعاون فى المجالات ذات الاهتمام المشترك.
والجدير بالذكر أن الرئيس الكولومبى جوستافو بيترو، كان قد أعلن عن مبادرة غير مسبوقة لدعم إعادة إعمار قطاع غزة، تقضى بإرسال ذهب مصادر من تجار المخدرات لتمويل الرعاية الطبية للأطفال الفلسطينيين المصابين.
وأوضح أن بلاده ستتقدم كذلك بمشروع قرار إلى الأمم المتحدة يدعو إلى تشكيل جيش دولى مكلف بإعادة إعمار غزة وضمان الأمن والاستقرار فى القطاع بعد الحرب.
وأيضا استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، السبت الماضى، الرئيس فيليكس تشيسيكيدى، رئيس جمهورية الكونجو الديمقراطية، وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحّب بشقيقه الرئيس تشيسيكيدى، مثمنًا مشاركته فى حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير، التى تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين مصر والكونغو الديمقراطية. كما أعرب الرئيس السيسى عن تطلعه لاستقبال الرئيس تشيسيكيدى مجددًا فى زيارة ثنائية مرتقبة، فى إطار مواصلة تعزيز التعاون بين البلدين، مؤكدًا استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم لمساندة الكونغو فى مواجهة التحديات الاقتصادية، وذلك فى ظل العلاقات الإستراتيجية التى تجمع البلدين.
من جانبه، أعرب الرئيس تشيسيكيدى عن بالغ تقديره للرئيس على حفاوة الاستقبال، وعلى الدعم المستمر الذى تقدمه مصر للكونغو الديمقراطية، مشيدًا بتطور العلاقات الثنائية فى مختلف المجالات، بما يعكس حرص مصر على دعم جهود التنمية فى إفريقيا، لا سيما فى دول حوض النيل.
وأضاف السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن الرئيس السيسى أكد دعم مصر الكامل لسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدة وسلامة أراضيها، مشددًا على استمرار الموقف المصرى الداعم لاتفاق السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك لمسار الدوحة بين حكومة الكونغو الديمقراطية وحركة "إم 23"، مؤكدًا أن مصر تدعم كل ما يسهم فى تحقيق السلام والاستقرار داخل الكونغو.
وفى هذا السياق، ناقش الرئيسان تطورات المسارين التنفيذيين لعمليتى واشنطن والدوحة، وسبل دعم مصر لجهود تنفيذهما ومعالجة التحديات المحتملة، كما أعرب السيد الرئيس عن استعداد مصر الدائم للقيام بكل ما يلزم من جهد ومساع حميدة لتقريب وجهات النظر وتسوية الأزمة فى الكونغو وتحقيق الاستقرار بها، استناداً إلى العلاقات المتميزة التى تربط مصر بهذه الدول، حيث أعرب الرئيس الكونغولى عن امتنانه للجهود المصرية القائمة بالفعل فى هذا الصدد.
كما أكد المتحدث الرسمى أن الرئيسين ناقشا تطورات ملف مياه النيل والتعاون بين دول حوض النيل، حيث تم التأكيد على توافق الرؤى بين مصر والكونغو فى هذا الشأن، وضرورة إعمال مبدأ التوافق بين الدول المتشاركة فى الأنهار الدولية العابرة للحدود، باعتباره ضمانًا لتحقيق المصالح المشتركة دون أن يشكل عائقًا أمام التنمية وتلبية تطلعات الشعوب الإفريقية. وفى هذا الإطار، شدد الرئيس على حرص مصر الصادق على إنجاح العملية التشاورية فى إطار مبادرة حوض النيل، باعتبارها منصة جامعة قادرة على تحقيق مصالح جميع دول الحوض، بعيدًا عن التعنت أو التصرفات الأحادية ذات الطابع السياسي.
وأشار المتحدث الرسمى إلى أن الرئيسين اتفقا على مواصلة التنسيق الوثيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع تأكيد استعداد مصر لتقديم كل أشكال الدعم لجمهورية الكونغو الديمقراطية الشقيقة، وشدد الرئيس على أن مصر لديها سياسة خارجية قائمة على المبادئ والقيم واحترام القانون الدولى، وأنها لا تتآمر ولا تهدد أو تستخدم القوة تحقيقا لمصالحها، وانها تهدف إلى تحقيق الاستقرار والسلام فى الدول الصديقة إعمالًا لصالح الشعوب.
كلمات بحث
الرئيس عبد الفتاح السيسى
أرض السلام
القاهرة
نحن والعالم
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
مصانع الإنتاج الحربى.. أسلحة حديثة وتوطين للتكنولوجيا
الهيئة العربية للتصنيع.. منتجات جديدة واتفاقيات مهمة
منصة عالمية أمام الدول والشركات المنتجة لنظم التسليح.. الرئيس السيسى يشهد
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام