نحن والعالم



بعد خطاب زوجته للرئيس ترامب.. هل يصبح «مروان البرغوثى» رئيسًا لفلسطين؟

8-11-2025 | 22:25
زينب هاشم

"السيد الرئيس، هناك شريك حقيقى بانتظارك، شخص يمكنه أن يساعد فى تحقيق الحلم المشترك بسلام عادل ودائم فى المنطقة، من أجل حرية الشعب الفلسطينى وسلام الأجيال القادمة، ساعد فى الإفراج عن مروان البرغوثي". جاءت هذه الكلمات فى شكل خطاب وجهته فدوى البرغوثى، زوجة الأسير الفلسطينى مروان البرغوثى، للرئيس الأمريكى دونالد ترامب لمطالبته بالإفراج عن زوجها المعتقل سياسيا منذ عام 2002، وبرغم الضجة التى تثار حول البرغوثى من آن لآخر لمكانته السياسية والشعبية، فإنه لا أحد يعلم متى سيطلق الاحتلال سراحه.

"الأهرام العربي" من خلال السطور المقبلة تتساءل: هل بالفعل الرئيس الأمريكى جاهز للإفراج عن مروان البرغوثي؟ وفى حال ما تحقق ذلك، كيف سيكون تأثير هذه الخطوة على الساحة الفلسطينية باعتباره قائدا متوازنا وقريبا من كل الفصائل؟ وهل من الممكن أن يكون البرغوثى حاكم غزة كما قال ترامب؟
طرحنا ذلك على لؤى صوالحة، الكاتب السياسى والمراسل التليفزيونى الذى بدأ حديثه قائلا: فى لحظة شديدة الرمزية، خرجت رسالة من قلب المعاناة إلى قلب السياسة العالمية، من زوجة أسير فلسطينى إلى رئيس أقوى دولة فى العالم. كتبت فدوى البرغوثى إلى دونالد ترامب، تطلب منه التدخل لإطلاق سراح زوجها الأسير مروان البرغوثى، لكنها فى جوهرها كانت تطلب شيئًا أكبر من الحرية الفردية، فكانت تصرخ، فى وجه العالم أن العدالة لا يمكن أن تجزأ، وأن السلام لا يمكن أن يقوم على أنقاض الاحتلال.

ويضيف قائلا: تزامنت الرسالة مع أشد مراحل الحرب على غزة قسوة، ومع لقاءات ماراثونية فى القاهرة والدوحة بحثًا عن وقفٍ لإطلاق النار، فيما كانت الضفة الغربية تشتعل ميدانيًا تحت نيران اقتحامات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، وكأن إسرائيل أرادت أن تقول إنها لا تفهم سوى لغة القوة، وإن الميدان هو رسالتها الوحيدة للعالم.
ويشير صوالحة إلى أن رسالة فدوى البرغوثى، لم تكن حدثًا عابرًا بل فتحت بابًا واسعًا للتساؤل حول دور الأسرى فى المشهد السياسى القادم، وحول مروان البرغوثى الذى ينظر إليه فى الداخل الفلسطينى والعالم كـ "مانديلا فلسطين"، ورمزٍ قادر على توحيد الفصائل المنقسمة حول مشروع وطنى جامع.

ويمضى فى حديثه، قائلا: وذلك لأن الرسالة لم تخاطب ترامب وحده، بل خاطبت الضمير الأمريكى والغربى الذى طالما تحدث عن القيم والحرية والديمقراطية، لكنه صمت أمام الاحتلال الأطول فى التاريخ الحديث، فقالت فدوى للعالم بلغة واضحة إن كنتم تبحثون عن شريك سلام، فها هو فى السجون، وإن كنتم تبحثون عن صوتٍ فلسطينى يؤمن بالحل السياسى، فها هو يعاقب لأنه حلم بالحرية. وبهذا الشكل أرادت أن تحرج المعايير المزدوجة الأمريكية، التى تطلب من الفلسطينيين، ضبط النفس، بينما تغض الطرف عن إبادةٍ ترتكب فى غزة واجتياحات يومية فى الضفة الغربية.
ويستكمل لؤى صوالحة حديثه، قائلا: الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى عاد إلى المشهد السياسى بقوة، يحاول الظهور بمظهر "صانع الصفقات التاريخية"، وربما يرى فى ملف غزة فرصة لاستعادة نفوذه الدولى بعد سنوات من التوترات العالمية، لكن فدوى البرغوثى قلبت المعادلة حين وضعت أمامه الملف الفلسطينى الإنسانى والسياسى معًا. فترامب، الذى يتحدث بلغة المصالح والصفقات، تلقى رسالة تعبر عن القيمة الأخلاقية والسياسية للأسرى، وعن إمكانية تحويل هذا الملف إلى جسرٍ نحو مصالحة فلسطينية داخلية، بدلًا من أن يكون ورقة ضغط إسرائيلية.
ويتابع: "الرسالة جاءت لتقول إن أى صفقة فى المنطقة لن تنجح إذا لم تبن على عدالة القضية الفلسطينية، لا على شراء الوقت بتهدئة مؤقتة فى غزة، بينما الاحتلال يعمق جذوره فى الضفة. ففى لحظة تعيد رسم خرائط الشرق الأوسط، وتحت دخان الحرب فى غزة واحتقان الضفة الغربية، جاءت رسالة فدوى البرغوثى كوثيقة سياسية بامتياز، تحرك ما سكن من ملفات، وتفتح باب الأسئلة الكبرى حول مستقبل القيادة الفلسطينية، وموقع الأسير القائد مروان البرغوثى فى معادلة "اليوم التالى لغزة".

ويؤكد صوالحة، أن الرسالة التى نشرت عبر مجلة تايم الأمريكية لم تكن مجرد نداء إنسانى، بل نسجت بلغة سياسية محسوبة، خاطبت ترامب كـ"صانع سلام محتمل" وطالبته بـ"إطلاق سراح شريك حقيقى، يمكنه تحقيق حلم الأجيال المقبلة فى الحرية والسلام".

ويضيف قائلا: فدوى البرغوثى، التى أدركت ببصيرتها السياسية كيف تلتقط اللحظة، حاولت من خلال رسالتها إدخال مروان إلى دائرة النقاش الدولى من بوابة البيت الأبيض، لا من بوابة المخيم أو الميدان فقط. فالرئيس الأمريكى العائد إلى البيت الأبيض، يبحث عن مدخل جديد للملف الفلسطينى، بعد أن فشلت سياسات الإدارات السابقة فى تحقيق أى اختراق سياسي. ترامب بطبيعته التفاوضية يميل إلى الحلول "الصفقية"، ويرى فى الملفات المعقدة فرصة لعقد اتفاقات كبرى تمنحه صورة "صانع الصفقات العالمية".
ويشير صوالحة، إلى أن هناك تسريبات من واشنطن، نقلت أن ترامب ناقش بالفعل مع مستشاريه فكرة "إطلاق سراح مروان البرغوثي" فى إطار تصور أمريكى جديد لما بعد حماس فى غزة. فالبرغوثى بالنسبة لدوائر أمريكية هو "الخيار المتوازن" لأنه مقاوم لا يحسب على التطرف، وفتحاوى لا يحسب على الفساد، وصاحب كاريزما شعبية حقيقية، أما بالنسبة لترامب، فقد قال فى مقابلة صحفية، حين سئل عن إمكانية إطلاق البرغوثى كنت قد تلقيت هذا السؤال قبل دقائق، وسأتخذ قراراً فى الوقت المناسب." عبارة قصيرة، لكنها كافية لتؤكد أن الاسم مطروح، وأن الرجل حاضر فى حسابات البيت الأبيض. فمنذ اعتقاله عام 2002، تحول إلى رمز وطنى جامع. داخل السجن لم يختف صوته، بل ازداد حضوراً وتأثيراً. وقد قاد إضراب الأسرى عام 2017، وكتب رسائل من داخل الزنزانة أصبحت بيانات وطنية، وتحول إلى "ضمير ناطق باسم الأسوار".
وعن سؤال هل ترامب جاهز فعلاً لإطلاق سراحه؟ يجيب صوالحة، قائلا: السياسة الأمريكية لا تتحرك بدافع العاطفة، بل وفق الحسابات. وإذا كان ترامب يفكر فى إطلاق البرغوثى، فهو بالتأكيد يربطه بصفقة سياسية أو ترتيبات ميدانية تضمن لإدارته مكاسب ملموسة، والتقديرات تشير إلى أن واشنطن تدرس مع بعض الدول العربية إمكانية أن يكون الإفراج عن البرغوثى جزءاً من حزمة تسوية تشمل إعادة بناء مؤسسات الحكم الفلسطينى، وضمان إشراف دولى على غزة بعد الحرب، لكن إسرائيل كعادتها تضع خطوطاً حمراء. فـ"الشاباك" الإسرائيلى يرى أن البرغوثى يشكل "تهديداً إستراتيجياً" لأن إطلاقه قد يعيد توحيد الفلسطينيين على مشروع وطنى جامع، بينما يعتقد بعض المحللين الإسرائيليين أن الإفراج عنه "سيفقد تل أبيب الورقة الأهم ألا وهى الانقسام" من هنا يبدو أن ترامب مهتم، لكنه غير مستعد بعد لدفع ثمن سياسى قد يغضب إسرائيل فى هذه المرحلة. ومع ذلك، فإن مجرد طرح اسمه فى واشنطن بهذا المستوى يعد تحولاً كبيراً فى التفكير الأمريكى حيال من يمكن أن يكون الشريك الفلسطينى المقبل.

ويمضى فى الحديث قائلا: حين لمح ترامب إلى أن البرغوثى "قد يكون الشخص المناسب لحكم غزة بعد حماس"، أثار موجة واسعة من التحليلات والتساؤلات منها: هل يقصد فعلاً تمكينه من حكم القطاع؟ أم أنه اختبار سياسى لردود الفعل؟.. والحقيقة أن غزة ليست مجرد جغرافيا تنتظر والياً جديداً بل هى ملف مركب عبارة عن مقاومة مسلحة، وشبكات حكم محلية، وأجندات إقليمية متداخلة. لكنّ البرغوثى من حيث المبدأ يمتلك ما لا يملكه غيره وهو القبول المتبادل. فهو بالنسبة للمقاومة رمز كرامة، وبالنسبة للسلطة رمز شرعية، وبالنسبة للمجتمع الدولى رجل يمكن التفاوض معه.
ويضيف: مع ذلك، فإن تحويله إلى حاكم غزة ليس أمراً واقعياً فى المدى القريب، إلا فى حال نضجت تسوية شاملة تشمل الضفة والقطاع معاً، وتوافقت عليها الفصائل الفلسطينية والدول الراعية.لكن مجرد طرح اسمه فى هذا السياق يعكس حجم تأثيره الرمزى والسياسى، حتى وهو خلف القضبان، فرسالة فدوى البرغوثى إلى ترامب لم تكن مجرد كلماتٍ على ورق، بل محاولة لإحياء قضية رجل أصبح رمزاً لفلسطين التى لا تستسلم. فالبرغوثى اليوم ليس أسيراً فى زنزانة بقدر ما هو فكرة حية فى وجدان الفلسطينيين.
ويتابع: فكرته تقول إن الحرية لا تمنح بل تنتزع، وإن القيادة الحقيقية تصنع من المعاناة لا من البروتوكولات.فقد لا يفرج ترامب عنه قريباً، وقد تعارض إسرائيل ذلك بشراسة، لكن النقاش الدائر حول اسمه يعكس أن العالم بدأ يعيد النظر فى من يمكن أن يكون "صوت فلسطين المقبل". وحين يفتح باب زنزانة البرغوثى ذات يوم، لن يكون الخروج مجرد حدث شخصى، بل ميلاد مرحلة جديدة فى التاريخ الفلسطينى مرحلة قد تعيد للوطن وحدته، وللشعب ثقته، وللقضية صوتها الأصيل.
ويتفق مع نفس الرأى السابق د. رائد ناجى، أستاذ جامعى ومحلل سياسى، قائلا: لقد أصدرت فدوى البرغوثى رسالة فى ثوب مناشدة علنية موجهة إلى الرئيس ترامب، تطالبه بأن يسعى إلى إطلاق سراح زوجها مروان البرغوثى من سجون الاحتلال وصرح الرئيس الأمريكى ترامب فى مقابلة مع مجلة «TIME» بأنه ينظر فى الموضوع، وأنه سيتخذ قراراً.
ويضيف ناجى قائلا: فمن حيث الموقف، يمكن القول إن هناك علامات تدل على أن ترامب يدرس الموضوع، لكن ليس هناك إعلان نهائى أو تأكيد بأن الأمر تم حسمه، إنما هناك تقارير إعلامية تشير إلى أن الإدارة الأمريكية أولت هذا الأمر اهتماماً فى سياق التخطيط لما بعد الحرب على غزة، ولملء فراغ القيادة الفلسطينية المحتمل. لكن من جهة إسرائيل، مروان البرغوثى يعتبر معتقَلاً على خلفية تهم خطيرة أُدين فى عام 2004 بتخطيط لاعتداءات قتل فيها خمسة أشخاص.
ويستكمل: إضافة إلى أن إسرائيل لم توافق بعد على إطلاق سراحه، ولم يكشف عن اتفاق مسبق أو جدول زمنى معلن، وعليه يمكن القول إن مناشدة السيدة فدوى البرغوثى لن تجد آذانا صاغية، لأن ذلك يتعارض تماما مع مبدأ الاحتلال القائم على أن أمن الاحتلال فوق كل اعتبار، وأن من أدانهم الاحتلال بتهم "سميت" بالخطيرة لا يمكن أن يفرج عنهم الاحتلال بعيدا عن رمزية البرغوثى بالنسبة للشعب الفلسطيني.

ويمضى المحلل السياسى فى حديثه قائلا: إذن هناك استعداد أو احتمال يدرس، لكن لا يمكن القول إن الإفراج جاهز أو مؤكد حتى الآن والأمر ما زال نابضا بالاحتمال مع الكثير من المتغيرات الإسرائيلية، والفلسطينية والأمريكية والإقليمية. أما بالنسبة للتأثير المحتمل على الساحة الفلسطينية فمروان البرغوثى يعد من الشخصيات القليلة التى تشكل جسراً بين فصائل متعددة، فهو من فتح، ويحظى بشعبية واسعة فى الضفة، وينظر إليه من بعض المحللين على أنه قادر على الربط بين الضفة وغزة. والإفراج عنه قد يرسم أملا لإعادة ترتيب القيادة الفلسطينية، وربما لبدء مفاوضات أو مبادرات داخلية لإصلاح أو توحيد الصف الفلسطيني. كما أنه من منظور خارجى، قد يستخدم كعنصر تفاوضى فى إطار أى صفقة أو تسوية متعلقة بإسرائيل، غزة، أو إعادة الإعمار، أو غيرها.
ويرى ناجى أنه قد يواجه ذلك تحديات عميقة وجسيمة كالاصطفافات الداخلية، مثل خلافات فتح وحماس، النفوذ الإسرائيلى، الاعتمادية المالية والاقتصادية، والمواقف الإقليمية، أى قيادة جديدة أو دور واسع له سينجم عنه مواجهات كثيرة.
وعن إمكانية أن يكون البرغوثى حاكما لغزة، يمضى ناجى فى حديثه قائلا: هناك تصريحات تفيد بأن ترامب أو الإدارة الأمريكية تفكر فى دور له فيما بعد الحرب لغزة، كجزء من خطة لإدارة أو إشراف جديد على القطاع. ومع ذلك، هناك صعوبات كبيرة وعميقة فى ذات الوقت تواجه هذا الطرح، فغزة منذ عام 2007 تدار عمليا من قبل حماس ولها بنية إدارية وأمنية قائمة، والجماعة لن تتخلى بسهولة عن سلطتها، كما أن إسرائيل والمجتمع الدولى لا يرغبان غالباً فى أن ينظر إلى القطاع على أنه تحت إدارة فلسطينية غير قانونية أو بدون موافقة إسرائيلية أو دولية، خصوصا فى ظلّ ما يحكى عن إعادة إعمار ومراقبة أمنية.

ويضيف قائلا: لقب حاكم غزة يوحى بسلطة تنفيذية كبيرة مستقلة، وهذا يبدو أقل احتمالاً من دور يحدد ضمن إطار مؤسسى أو إشرافى، وليس حكما مباشرا شاملا، إذن من الممكن أن يمنح له دور مهم أو إشرافى أو قيادى داخل غزة أو فى المستقبل ما بعد الحرب، لكن أن يصبح حاكماً بمعنى كامل السلطة التنفيذية والرقابة المطلقة فهذا يبدو أقل احتمالياً إن لم أقل بعيدا فى الأمد القريب.
ويتحدث د.عاهد فروانة صحفى فلسطينى من قطاع غزة، أمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينين قائلا: أعتقد أن ترامب يبحث دوما عن الأمور التى تحدث ضجيجا كبيرا وربما يكون له تأثير على حكومة الاحتلال الإسرائيلى من أجل الإفراج عن البرغوثى، وهو الشخص الوحيد الذى من الممكن أن يؤثر على بنيامين نتنياهو فى هذا الشأن.

ويضيف فراونة: ترامب فرض الهدنة ووقف إطلاق النار على الاحتلال ولا تزال الإدارة الأمريكية تتابع هذا الأمر بكسب، وبالتالى التصريحات التى خرجت من بن غفير رفضا لهذا الأمر ستتوارى إذا ما ضغط دونالد ترامب لو لديه النية الحقيقية للإفراج عن البرغوثى، وبالتأكيد الإفراج عن البرغوثى سيكون له تأثير مهم على الساحة الفلسطينية لما له من ثقل جماهيرى منذ بداية انتفاضة الأقصى، حيث إنه صنف من ضمن قادة الانتفاضة، والاحتلال اتهمه فى فترات بقيادتها بالتالى له شعبية مهمة فى الساحة الفلسطينية وكثير من الفصائل تعمل على التقرب منه لما له من شعبية فى الساحة الفلسطينية، خصوصا فيما يتعلق بخلافة الرئيس محمود عباس، فكان يطرح دوما اسم مروان البرغوثى فى هذا الصدد .

ويستبعد عاهد فراونة، أن يقبل البرغوثى حكم غزة ويمضى فى حديثه قائلا: لا أعتقد أن القائد مروان البرغوثى سينزلق لهذا الأمر، لأن ذلك سيكون له تداعيات خطيرة على مستوى القضية الفلسطينية وتعزيز الانقسام فى داخل الساحة الفلسطينية، لكون الاحتلال استثمر سنوات طويلة من أجل تعزيز هذا الانقسام خصوصا ما بين الضفة والقطاع، وبالتالى هذا الأمر له تداعيات خطيرة، فلا أعتقد أن البرغوثى سيوافق أن يقوم بهذا الصدد، ومن الممكن أن يتم النظر للأمور بشكل أوسع سواء فيما يخص القضية أو الحكومة الفلسطينية، وليس الأمر فقط مقتصرا على قطاع غزة، كما يحاول الرئيس الأمريكى الترويج له عند الإفراج عن البرغوثي.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام