ابن الزعفران مرشح للانتخابات كمستقل فى انتخابات مجلس النواب 2025 يدخل الزميل الصحفى محمد زكى نائب رئيس تحرير «الأهرام العربى»، سباق الانتخابات البرلمانية للمرة الثانية، بعد فوزه فى انتخابات 2020، عن دائرة الحامول والبرلس والزعفران، فردى مستقل. يدخل هذه المرة متدثرا برداء التواضع ومتسلحا بحب أهل دائرته، يؤمن بأن من يُريده الشارع والصندوق، هو من سيأتى. لم تغفل عينه دقيقة عن احتياجات الناس، حاول بكل جهده تنفيذ كل ما طُلب منه، نجح فى الكثير ولم يوفق فى القليل.
تطلق عليه رجل المهمات الصعبة، وحلال المشكلات المستعصية، وهو بما يملكه من صبر ودأب ومحبة الناس لا يمل من اختراع الحلول، فكأن كلمة الأمل خلقت من أجله، فهى الكلمة المفتاح فى شخصيته لأنه لا يفقد قدرته على تجديدها كل يوم.
یا زكى، نداء رددناه جميعا فى كل مناسبة تخصه، وزكى دائما حاضر يجرى كالمكوك، علمته مشكلات الآخرين القدرة على الصبر وتحمل المصاعب. ابن الزعفران، مرشح للانتخابات كمستقل، فى انتخابات مجلس النواب 2025، هو ابن بيلا والحامول والبرلس، ابن الأرض والطين والخلاء الوسيع، اكتسب من مكونات بيئته سعة الصدر، فصار رئة لمن يلجأ إليه.
كان سفيرا لأهله فى مصر كلها، يحمل مشكلاتهم وتطلعاتهم وأحلامهم إلى أصحاب القرار، لكنه قرر الترشح رغبة فى الاستمرار فى خدمة أهله، لا يمكنك أن تجلس إليه خمس دقائق، لأن تليفونه لا يكف عن الرنين، مكالمات من كل قرى ومراكز كفر الشيخ يخدمهم بحب كما يخدم زملاءه الصحفيين.
محمد زكى، أو النائب الخدوم، هو نموذج يُجسد المسئولية الاجتماعية والسياسية، وهو النائب الذى وازن ببراعة بين الدور التشريعى الرقابى على المستوى الوطنى، والدور الخدمى المباشر على مستوى دائرته، يسهم فى بناء الدولة، ويلبى احتياجات أهل دائرته، وهو ما يضمن له ثقة الناخبين ودعمهم المتواصل.
محمد زكى نموذج لرجل المستحيل، وهو قادر بصلابته عن بث روح الأمل فى كل من يحيط به، فضلا عن يقصده طالبا عونه، فله رحلة طويلة فى الترشح والانتخابات، على مدار مشواره الصحفى، داخل مؤسسة الأهرام العريقة، مما أكسبه خبرة فى التعامل مع المسئولين الذين يعرفون صدق رغبته فى خدمة أهله، فلا يتأخرون عنه، وزكى أحد الذين أسهموا فى تأسيس «الأهرام العربى» منذ نشأتها، وكان ولا يزال مندوبا لها فى أكثر من وزارة، وحاور معظم الباحثين والمفكرين والوزراء.