الرئيس عبد الفتاح السيسى أول من طلب من الرئيس ترامب الانخراط فى الأزمة السودانية الحديث عن مخططات لتقسيم السودان مرفوض.. وخط أحمر مصرى المجلس التنسيقى المصرى - السعودى سيعقد اجتماعه الأول قريبا برئاسة الرئيس السيسى والأمير محمد بن سلمان ولى عهد المملكة العربية السعودية مصر والسعودية جناحا الأمتين: العربية والإسلامية يجب أن يكون لبنان دولة واحدة.. وسيادة واحدة.. وسلاح واحد لن نسمح لأى طرف بإفشال خطة ترامب فى غزة نشر القوات الدولية فى غزة يجب أن يكون بأسرع ما يمكن..ولدينا اتصالات مع واشنطن من أجل هذا الشأن العلاقات المصرية - الأمريكية إستراتيجية.. أمريكا قوة عظمى ومصر قوة إقليمية كبرى الدور المصرى نشيط وداعم لخفض التصعيد فى لبنان هناك اتصالات دولية مع الجانب الأمريكي للتشاور والتنسيق إزاء كل الملفات مصر تحتفظ بحقها الكامل فى الدفاع عن مصالحها المائية فى نهر النيل د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج، يؤكد فى حديثه لـ «الأهرام العربى» أنه لا مجال للحديث عن تقسيم غزة، مشيرا إلى أنه لابد من الانتقال الفورى لتنفيذ المرحلة الثانية فى خطة الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار فى غزة دون أى إبطاء.
وأوضح أنه ليس هناك بديل آخر عن هذه الخطة، فهى البديل الوحيد المطروح، ولابد من عدم السماح لأى طرف أيا كان بإفشال هذه الخطة أو إبطاء وتيرة تنفيذها. وحول تشكيل القوة الدولية المشتركة، أشار إلى إعلان عدد من الدول صراحة أن لديها استعداداً للمشاركة فيها، ولكنها تنتظر تحديد ولاية هذه القوة، ودورها على الأرض، حتى يتسنى تأكيد مشاركتها، مؤكدا أنه مطلوب نشر هذه القوة بأسرع وقت، حتى يمكن مراقبة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على تثبيته وعدم ترك المجال لطرف أن يدعى أن هناك انتهاكات من الطرف الآخر، ويقوم بالرد عليها دون تحقق، ودون وجود أى آلية للتحقق على الأرض، مضيفا أن هناك مشاورات حاليا حول أسماء حكومة التكنوقراط الفلسطينية مع الأطراف المعنية، حتى تتولى هذه اللجنة الإدارية من التكنوقراط مهام العمل على الأرض، وتقديم الخدمات الأساسية للفلسطينيين فى قطاع غزة.
وأوضح د. بدر عبد العاطى، أن هناك اتصالات ولقاءات مصرية - أمريكية مقبلة مؤكدا إستراتيجية العلاقات بين البلدين، وأن هناك تشاورا حول ملفات إقليمية ودولية، لأن الهدف واحد وهو العمل على خفض التصعيد. وحول السودان أكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، أول من طلب من الرئيس ترامب بالانخراط بشكل مباشر فى الأزمة السودانية فى قمة شرم الشيخ، التى عقدت أكتوبر الماضى، كما أن هناك اتصالات يومية مع الجانب الأمريكى حول كيفية الوصول الى الهدنة الإنسانية التى تقود إلى وقف إطلاق النار، الذى يمهد لبدء عملية سياسية شاملة، مؤكدا أن مصر ترفض رفضاً كاملاً أى كائنات موازية فى السودان، وأن أى مخططات لتقسيم السودان هو خط أحمر بالنسبة للجانب المصرى ولا يمكن قبولها.
وكشف عن أنه سيتم قريبا عقد الاجتماع الأول للمجلس التنسيقى الأعلى الذى يترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسى، والأمير محمد بن سلمان ولى عهد المملكة العربية السعودية، مضيفا أن المسار التفاوضى مع إثيوبيا وصل إلى طريق مسدود وأن مصر تحتفظ بحقها الكامل فى الدفاع عن النفس للدفاع عن مصالحها المائية إذا حدث أى ضرر يمس مصالحها وأمنها المائي.. فإلى تفاصيل الحوار: ■ هل هناك إمكانية لنجاح خطة الرئيس الأمريكى ترامب فى غزة والدخول فى تنفيذ المرحلة الثانية منها على الرغم من كل التصرفات الإسرائيلية التى تسعى لاستمرار العنف؟ بالطبع كل الأمل فى انخراط الرئيس ترامب والجانب الأمريكى فى تنفيذ الخطة، ومن المفروض أنه تم وضع هذه الخطة لكى تنجح، وأن يتم تطبيقها على أرض الواقع، وهذا ما نعمل على تحقيقه من خلال التواصل مع الجانب الأمريكى. ومصر تدعم الخطة، كما تعلمين، وكذلك يدعم هذه الخطة العالم العربى والإسلامى، وكل الجهود مبذولة الآن للانتقال للمرحلة الثانية دون أى إبطاء، لأنه ليس هناك بديل آخر، فالبديل الوحيد المطروح هو خطة الرئيس ترامب، ولابد من العمل وعدم السماح لأى طرف أيا كان بإفشال هذه الخطة أو إبطاء وتيرة تنفيذها، ولابد من الانتقال الفورى إلى المرحلة الثانية.
■ لكن الأوضاع فى الضفة الغربية أيضا تشهد اضطرابات بسبب استمرار عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين العزل، فما مدى تأثير ذلك على جهود التهدئة؟ بالطبع فإن هذه الأفعال كلها أفعال مجرمة، أفعال طبعاً نقوم بإدانتها بكل قوة وشدة، وهذا ما يحتم مسالة توفير الحماية الدولية للمدنيين الأبرياء، لأن لدينا اتفاقيات جنيف الأربعة، ولدينا القانون الدولى الإنساني. وكل ذلك يفرض التزامات على قوة الاحتلال بالعمل على توفير الأمن والأمان للمدنيين الخاضعين لسلطة الاحتلال، وبالتالى فلابد - وهذا ما نتحدث عنه مع الولايات المتحدة ومع الاتحاد الأوروبى ومع كل القوى الدولية والإقليمية - من الضغط على الجانب الإسرائيلى لتوفير الحماية للمدنيين الأبرياء فى الضفة الغربية، وعدم ترويعهم وعدم إرهابهم بهذه التصرفات المدانة تماما من جانب المستوطنين. ■ هل هناك دول أبدت استعدادها بالفعل فى المشاركة فى القوة المشتركة التى من المفترض أنها ستكون قوة استقرار مؤقتة فى غزة؟ الحديث الآن منصب على صلاحيات وولاية هذه القوة، وبالتأكيد فإن تحديد هذه الولاية وهذه الصلاحيات ستشجع العديد من الدول للمشاركة، خصوصا إذا كانت طبيعة عمل القوات هى حفظ السلام وليس فرض السلام، وهى أمور تتم مناقشتها حاليا، وهناك عدد من الدول أعلنت صراحة أمام الإعلام أن لديها استعدادا، لكنها تنتظر الآن، كما ذكرت لك، تحديد ولاية هذه القوة ودورها على الأرض حتى يتسنى تأكيد مشاركتها، والعمل على نشر هذه القوة المشتركة، وهذه القوة مطلوب نشرها بأسرع وقت ممكن حتى يمكن مراقبة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على تثبيته وعدم ترك المجال لطرف أن يدعى أن هناك انتهاكات من الطرف الآخر، ويقوم بالرد عليها دون تحقق ودون وجود أى آلية للتحقق على الأرض.
■ اسمــح لـــى أن أســألك ســـؤالا صريحا، وأتمنى أن تكون هناك إجابة صريحة، هل هناك تخوف لديك من أن الخطة التى وضعها الرئيس ترامب قد لا تنجح؟ ليس هناك بديل كما ذكرت، الخطة تم وضعها لكى تنجح، والضمان الوحيد لهذا النجاح هو استمرار انخراط الرئيس ترامب نفسه والإدارة الأمريكية فى هذا الأمر، لأن الولايات المتحدة هى القوة الوحيدة القادرة على فرض هذا الأمر والتأثير على الموقف الإسرائيلى ووقف إطلاق النار والعمل على المضى قدما فى تنفيذ المرحلة الثانية.
■ هناك حديث عن تقسيم غزة إلى مناطق، كيف تنظر مصر إلى هذه الأفكار؟ بالطبع لا مجال للحديث عن تقسيم غزة، فغزة هى وحدة إقليمية متكاملة، وجزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية القادمة، جنبا إلى جنب مع الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وهذه هى قرارات الشرعية الدولية وبالتأكيد يتعين الالتزام بذلك.
■ كانت هناك فى الأفكار المصرية التى طرحت وتم تبنيها - عربيا وإسلاميا - فكرة أيضا تشكيل حكومة من التكنوقراط لا تنتمى إلى فصائل محددة، كيف تسير هذه الأفكار؟ هذه الأفكار تسير على أرض الواقع، وتم تجميع مجموعة من الأسماء، ويجرى الآن التشاور بشأنها مع الأطراف المعنية، حتى تتولى هذه اللجنة الإدارية من التكنوقراط مهام العمل على الأرض، وتقديم الخدمات الأساسية للفلسطينيين فى قطاع غزة، وهذا أمر لا بد منه لأنه لا يمكن إلا أن يكون الفلسطينيون هم المخولين والمسئولين عن إدارة أمورهم بأنفسهم، وتقديم الخدمات الأساسية اليومية لسكان القطاع. ■ ماذا عن سلاح الفصائل الفلسطينية، هل تثير بالفعل بعض الحساسيات لدى بعض الدول العربية؟ هذه الأمور يتم تناولها فى الإطار الفلسطينى والعربى، وهناك أفكار كثيرة للتعامل مع هذا الأمر بشكل هادئ، وفى إطار من الحكمة والكياسة، وكما تعلمين فإن هذا الأمر هو جزء من خطة الرئيس ترامب، وقد وافق عليها الجميع بما فى ذلك حركة حماس، لكن يتعين المضى بشكل متدرج وحتى الوصول إلى نشر السلطة الفلسطينية على قطاع غزة لتحقيق الارتباط العضوى الكامل بين الضفة والقطاع، وبالتأكيد الشرطة الفلسطينية هى التى يتعين أن تكون المسئولة بمفردها عن توفير الأمن على الأراضى الفلسطينية فى قطاع غزة.
■ قمت بزيارة لبنان فى الأيام الماضية وهناك توترات مستمرة ما بين الجانب الإسرائيلى والجانب اللبنانى، فما دور مصر فى محاولة التخفيف من هذا التوتر؟ الدور المصرى نشيط وداعم لخفض التصعيد، وهناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسى بألا نألو جهدا أو نتوقف ولو للحظة عن بذل كل الجهد لخفض التصعيد، ومصر بالطبع تؤكد على سيادة لبنان ووحدة وسلامة الأراضى اللبنانية والرفض الكامل لأى انتهاك لسيادته أو أى عدوان عليه، وهناك العديد من الأفكار التى يتعين العمل على دراستها تمهيدا لتنفيذها على الأرض، تنطلق من اتفاق وقف العدائيات الذى تم توقيعه العام الماضى، وهذا الاتفاق به خطة محددة وخريطة طريق بجداول زمنية، فيما يتعلق بفرض سيادة وسلطة الدولة اللبنانية، دولة واحدة وسيادة واحدة وجيش واحد وسلاح واحد، وهذا الأمر يبدأ من منطقة جنوب الليطانى، ثم تمتد إلى شمال الليطانى، ثم إلى البقاع، وهذا جزء لا يتجزأ من الخطة ومن اتفاق وقف العدائيات، والكل وافق على ذلك، ويتعين العمل على تنفيذه وإعطاء الفرصة والظروف الملائمة للدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية والجيش اللبنانى، لتنفيذ هذه الخطة على المراحل المتفق عليها.
■ كيف تقيم العلاقات المصرية - الأمريكية فى المرحلة الحالية؟ وهل هناك زيارات مقبلة متبادلة عالية المستوى لمسئولين من البلدين؟ أو انعقاد للجنة المشتركة قريبا؟ العلاقات المصرية - الأمريكية متميزة، وذات طابع إستراتيجى، وهناك تشاور مستمر مع الجانب الأمريكى على مختلف المستويات، وكان آخرها اللقاء المهم الذى جمع بين الرئيس عبدالفتاح السيسى، والرئيس الأمريكى دونالد ترامب، على هامش قمة شرم الشيخ للسلام، وهناك اتصالات دورية على المستوى الوزارى بينى وبين ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، وسيكون هناك اتصال خلال الأيام القليلة المقبلة. ■ اتصال أم لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي؟ اتصال، وقد يكون هناك لقاء فى مرحلة لاحقة، قد يتم الاتفاق عليه خلال الاتصال، والعلاقات المصرية - الأمريكية كما ذكرت، علاقات ثنائية إستراتيجية، ومصالح مشتركة، وهناك تشاور حول ملفات إقليمية ودولية، لأن الهدف واحد وهو العمل على خفض التصعيد، ومصر قوة إقليمية رئيسية والولايات المتحدة قوة عالمية رئيسية، وبالتالى فمن الطبيعى أن يكون هناك تشاور مستمر وعلاقات ذات طابع إستراتيجى، ونحن نعمل على توظيفها لخدمة خفض التصعيد، وتحقيق الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط المضطربة التى تموج بالأزمات المختلفة.
■ بمناسبة الحديث عن أمريكا، كان هناك حديث من الرئيس ترامب مؤخرا أنه مهتم بمحاولة إيجاد حل لملف السودان، فهل هناك تشاور مصرى - أمريكى حول هذا الملف؟ وهل توافق مصر على فكرة وجود حكومة موازية فى السودان؟ أولا، لو عدنا إلى مؤتمر قمة شرم الشيخ الذى عقد فى أكتوبر الماضى، فإن الرئيس عبد الفتاح السيسى أول من طلب من الرئيس ترامب بالانخراط بشكل مباشر فى الأزمة السودانية التى طال أمدها، وراحت تأكل الأخضر واليابس، وتدمر مقدرات الشعب السودانى. وثانيا، هناك اتصالات يومية حرفيًا مع الجانب الأمريكى، حول كيفية استخدام إطار الرباعية للتحرك، وتنفيذ خريطة الطريق المتضمنة فى الرباعية، سواء من خلال الهدنة الإنسانية التى تقود إلى وقف إطلاق النار، والذى يمهد لبدء عملية سياسية شاملة، وهذه هى الخطة الرئيسية التى يتعين العمل على تنفيذها، وبالتأكيد مصر ترفض رفضا كاملا أى كيانات موازية، فهناك دولة واحدة وهناك مجلس سيادى وهناك حكومة واحدة، حكومة كامل إدريس، وهى المعترف بها دوليا، وأى كيانات أخرى مرفوضة تماما، ولا يمكن الاعتراف بها، وليس لها أى شرعية على الإطلاق، وسنستمر فى العمل للحفاظ على وحدة السودان واستقراره وسلامة أراضيه، وبالتأكيد أى مخططات لتقسيم السودان هى خط أحمر بالنسبة للجانب المصرى ولا يمكن قبولها.
■ وماذا عن العلاقات الإستراتيجية بين مصر والمملكة العربية السعودية ؟ العلاقات المصرية السعودية إستراتيجية، وسيتم قريبا عقد الاجتماع الأول للمجلس التنسيقى الأعلى الذى يترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسى، والأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية.
■ أين سيتم عقده.. فى مصر أم السعودية ؟ جار التوافق حاليا على هذا الأمر، وقد كانت آخر زيارة لسمو الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة للتوقيع على هذه الوثيقة بإنشاء هذا المجلس الأعلى والإعلان عن تدشينه، ومن ثم سيكون الاجتماع الأول فى المملكة العربية السعودية، والعلاقات المصرية السعودية وثيقة للغاية، وذات طابع إستراتيجى، فمصر والسعودية هما جناحا الأمة العربية والإسلامية، وبالتالى فهناك تنسيق كامل ومصالح مشتركة وتشاور مستمر، وهو أمر مهم للغاية ليس فقط لمصلحة مصر والمملكة، ولكن أيضا لمصلحة العالمين العربى والإسلامى. إن العلاقات المصرية السعودية علاقات قوية وصلبة ولا تستند على العلاقات التاريخية بين البلدين فقط، بل تمتد إلى المصالح المشتركة والمصير والمستقبل المشترك، وهى علاقة متميزة على مستوى قيادتى البلدين والشعبين الشقيقين، وعلى المستوى الفنى والتنفيذى، والعلاقة تنمو، وسيفتح انعقاد الاجتماع الأول للمجلس الأعلى التنسيقى مجالات أرحب لمزيد من تعميق علاقات التعاون، سواء فى المجالات الاقتصادية أم الاستثمارية أم التجارية، وهناك مجالات تعاون كبيرة على المستوى الثنائى جنبا إلى جنب التشاور المهم والحيوى بين البلدين، للتعامل مع كل التحديات الموجودة بالمنطقة، سواء القضية الفلسطينية، وهو لب الصراع، أو الأزمة فى السودان، أو الأوضاع فى اليمن أو فى سوريا أو فى لبنان، لأن البلدين الشقيقين، لهما دور شديد الأهمية فى التعامل مع هذه الأزمات جنبا إلى جنب مع الدول العربية الشقيقة الأخرى. ■ ■ كيف ترى أهمية الأمن المائى لمصر فى ظل التصرفات الإثيوبية الأخيرة بالنسبة للسد الإثيوبى؟ موقف مصر واضح وصريح، مصر لن تسمح، تحت أى ظرف من الظروف بالمساس بأمنها المائى أو القيام بأى إجراءات أحادية غير مسئولة قد تمثل ضررا للمصالح المائية المصرية، ومصر قادرة على ذلك، فهذه ليست مجرد تصريحات، إنما نتحدث عن سياسات ومواقف واضحة للدولة المصرية، وموقف مصر تم إعلانه بشكل واضح، وأكدت مصر أن المسار التفاوضى مع إثيوبيا قد وصل إلى طريق مسدود، وأن مصر تحتفظ بحقها الكامل فى الدفاع عن النفس، وفقا لما كفله القانون الدولى للدفاع عن مصالحها المائية إذا حدث أى ضرر يمس مصالحها وأمنها المائي.