رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الأربعاء 21 يناير 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
فنون وفضائيات
فى الدورة الأربعين لمهرجان «فيف نامور» البلجيكى.. مصر تفوز والمغاربة يسرقون الأضواء
10-12-2025
|
18:46
ريم عزمى
أُقيمت الدورة رقم40 ، من مهرجان نامور السينمائى الدولى، للأفلام الفرانكوفونية، واختصاره «فيف نامور» (FIFF Namur) فى قلب عاصمة إقليم والونيا، الناطق بالفرنسية فى مملكة بلجيكا، وفى تقليد جديد تم توزيع الجوائز مبكرا يوم 8 أكتوبر، ليتمكن رواد المهرجان من إعادة اكتشاف الأفلام الفائزة مبكراً قبل ختام المهرجان بأيام، فى دار سينما كاميو بقلب المدينة.
فى كل عام، يتفنن فيف فى تقديم برنامج ضخم من الأفلام من أركان الفرانكوفونية الأربعة فى العالم، والتى تضم 53 دولة عضوا، وتجمع مناطق متنوعة مثل فرنسا، ودوقية لوكسمبورج العظمى، وإقليم كيبيك الكندى، ودول أخرى مثل: بلغاريا ورومانيا وسويسرا ومصر واليونان ولبنان والمغرب وتونس، وبوركينا فاسو والكاميرون والكونغو، وساحل العاج وغينيا ومالى والنيجر، ورواندا والسنغال وكمبوديا ولاوس وفيتنام وهايتى وبلجيكا، وعلى مر السنين، أصبح مهرجان نامور السينمائى الدولى الحدثَ السينمائى الأبرز للسينما الناطقة بالفرنسية.
ومن خلال المهرجان، نلتقى مع مجموعة أفلام مختارة من الدول الناطقة باللغة الفرنسية، ونلاحظ مدى انتشار الثقافة العربية، والتى أصبحت مألوفة فى الغرب، وتم الانتقال لمرحلة جديدة فى مناقشة قضاياها وطموحاتها، وازدادت النظرة عمقا، وحظت القارة السمراء باهتمام كبير أيضا، خصوصا من خلال الأفلام الوثائقية، وغالبا ما يركز المهرجان على بعض القضايا، وهو يهتم بالجانب الإنسانى بالدرجة الأولى، وربما عرض هذه المرة عددا من الأفلام التى تركز على قضايا المرأة.
واختتم المهرجان بالفيلم الفرنسى "عصابة الأمازونات"، عن عصابة نسائية تسرق البنوك فى فترة التسعينيات من القرن الماضى، ومنح مهرجان نامور الدولى للفرانكوفونية، فى دورته الأربعين، جوائز بايار وجوائز أخرى ونستعرض أهمها.
بايار الذهبية
اختارت لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة فى المسابقة الرسمية، برئاسة المخرج والمؤلف والمنتج التونسى الفائزين، مجموعة مميزة من الأفلام، وعلى رأسهم فاز الفيلم البلجيكى "نحن نصدقك"، الذى فاز بجائزة بايار الذهبية لأفضل فيلم، وكذلك أفضل ممثلة، المخرجين شارلوت ديفيليه وأرنو دوفيز، وبطولة: الممثلة البلجيكية التى ولدت لأب مغربى وأم بلجيكية مريم أخيديو، وشارك محامون حقيقيون فى الفيلم وهم: أليسا لوب، وماريون دى نانتويل، ومنير بن نعوم، وفاز خلال العام الجارى بجوائز عالمية أخرى، مثلما فى مهرجان برلين السينمائى ومهرجان ريمس بولار، وهو فيلم من نوعية الدراما الاجتماعية، حيث تجد أليس نفسها أمام قاضٍ، ولا مجال للخطأ أمامه، فعليها الدفاع عن أطفالها، من أجل الحصول على حضانتهم، فهل ستتمكن من حمايتهم من والدهم قبل فوات الأوان؟
ومن الأفلام البارزة فى المسابقة الأفلام الطويلة، نجد "عائشة لا تستطيع الطيران"، للمخرج المصرى مراد مصطفى، هو من إنتاج مشترك: مصرى - تونسى - سعودى - قطرى - فرنسى، وفاز المخرج بجائزة استوديو شوكولا - نويزيت، ونال الجائزة المخرج لاستخدامه ستوديو ما بعد الإنتاج، حيث تتم عملية التجهيز الأخيرة من مونتاج بعد التصوير، وهى عملية تغيير شاملة من مؤثرات خاصة، وتعديل للصوت وتصحيح الألوان، ونال الفيلم شهرة واتسم بالجرأة، وفاز فى العام الماضى فى الدورة الثانية عشرة من مسابقة "فاينال كات"، التى تقدم الدعم لأفلام إفريقيا والشرق الأوسط، بمهرجان فينيسيا السينمائى الدولى، ولأول مرة تفوز مصر بجائزة الدعم الكبرى، التى تُمنح لأفضل فيلم فى مرحلة ما بعد الإنتاج، وهو أول عمل روائى طويل للمخرج، وتدور أحداث الفيلم حول ممرضة صومالية تبلغ من العمر 26 عاماً، اسمها عائشة، تعيش فى حى بالقاهرة يسكنه مهاجرون أفارقة، وبعد تورطها مع عصابة مصرية، تضطر إلى سرقة مرضاها المسنين، بينما تنهار حياتها من حولها! وقدم قبل ذلك المخرج فيلم "عيسى"، والتى شاركت فى كتابة السيناريو معه أيضا سوسن يوسف، حول حادث عنيف، يحاول على إثره عيسى، المهاجر الإفريقى إلى مصر البالغ من العمر 17 عاماً، أن يسابق الوقت، لإنقاذ أحبائه مهما كلفه الأمر! ليواصل المخرج مراد مصطفى، الحكى عن غير المصريين، وتحديدا الأفارقة الذين يعيشون فى مصر، من احتكاكه بهم حيث يسكن فى منطقة شعبية، تعتبر أكبر تجمع للأفارقة فى مصر.
وفاز بجائزة أفضل ممثل صامويل كريشيه، عن دوره فى فيلم "رقصة الثعالب"، من إنتاج بلجيكى - فرنسى، ويحكى عن مدرسة داخلية رياضية.
بارونات المغرب
فيلم الافتتاح هو عمل يحظى بعرض عالمى أول، وهو الفيلم البلجيكى الكوميدى "البارونات"، كما لو كان الجزء الثانى من فيلم سابق، وسبقته دعاية كبيرة قبل عرضه، وكان قد عرض الفيلم الأول فى 2009، فى نفس المهرجان، هذا الفيلم بصيغة المؤنت LES BARONNES الذى طال انتظاره للمخرجين مختارية بدوى، ونبيل بن يادير، وهى والدته، وهى التى استلهم منها الفكرة،مما خلق ضجة، فبعد ستة عشر عاما من تقديم أول فيلم لنفس المخرج باسم البارونات بصيغة المذكر LES BARONS نتابع نسخة نسائية من الفكرة.
فى الجزء الأول يظهر"البارونات"، الثقافة المغاربية للمهاجرين فى العاصمة البلجيكية بروكسل، الذى تعد قلب أوروبا، البارونات فيلم من إنتاج بلجيكى - فرنسى مشترك، ومن إخراج نبيل بن يادير، الفيلم بطولة مجموعة من الشباب، الذى ينحدر من أصول مغاربية، وهم نادر بوصندل، ومراد زقندى، ومنير آيت حمو، وأمل شهابى، والممثل الكوميدى الجزائرى سعيد فلاق، وتدورالأحداث فى إطار اجتماعى عبثى تعلوه السخرية، ويحكى عن ثلاثة أصدقاء يؤمنون بلفسفتهم الخاصة بأنهم بارونات، لذا فهم فوق الجميع، وأن الحركة فى الحياة تعجل بنهايتها، لذا فليس عليهم بذل أى جهد!حتى فيما يتعلق بعملية السير، عليهم تقليل خطواتهم حتى لا يستهلكوا طاقتهم!!كما أن عليهم الاستمتاع بالراحة، برغم أنهم ينحدرون من أسر متوسطة بل متواضعة ماديا، وربما يجعلنا ذلك نفكر فى الجوانب السلبية لدى ثقافة العرب، وهو التعالى على القيام بالأعمال البسيطة، لأنها أدنى من مواهب الشخص!
ويحلم البطل حسن، بالعمل كمونولوجيست فى ملهى ليلى، بفضل إيمانه بموهبته فى نقد الآخرين، ورسم البسمة على وجوه المتفرجين، لكن ليس من السهل إقناع المحيطين بموهبته، ويرفض والده تماما هذه الفكرة خصوصا أنه يقدمه وأسرته كمادة فكاهية، ولا يعتبر ذلك عملا أصلا، يفضل أن يسير ابنه فى الطريق التقليدى، فيعمل فى نفس حقله كسائق أتوبيس ويرتبط بفتاة من معارفهم، وينجب أطفالا كى تكبر الأسرة ويصبح والده جدا، ويكتم حسن حبه تجاه مليكة شقيقة صديقه منير، ففى الوقت الذى تعيش هذه الأسر فى الغرب، مازلت محتفظة بجذورها الشرقية، و كأن العاطفة التى تربط حسن بمليكة هى خيانة لصديقه وتعد على حدود العلاقات الاجتماعية، إلى أن تواتيه الشجاعة و يواجه صديقه فيتعرض للضرب! وبرغم رحيل منير المفاجىء الذى يسبب لنا صدمة، فهناك أمل على مستوى آخر، و هو نجاح حسن الفنى و إرتباطه بمليكة، و جدية صديقهم الثالث والتزامه بالعمل من خلال تعاونه فى بقالة أحد أصدقائهم و يفصح عن موهبته فى مجال الرسم، وتعمد المخرج بن يادير الصعود على خشبة المسرح مع فريق العمل وبجانبه والدته لتشهد على نجاحه الفنى! وتحدث فى برنامج تليفزيونى أنه مثل كثير من الشباب المغاربى الذى لديه طموحا فنيا، لكن أسرهم تفضل عملهم فى وظيفة أكثر ضمانا!
وفى الجزء الثانى تكتشف فاطمة، البالغة من العمر 65 عاماً، أن زوجها يعيش حياة مزدوجة فى المغرب منذ عشر سنوات، وترى عالمها ينهار. غاضبة وعازمة على عدم الاستسلام للظروف، وتختار استئناف حياتها من حيث تركتها قبل خمسين سنة، عندما كان من المفترض أن تؤدى دور هاملت! ومع صديقاتها المقربات: مريم وروميساء وإيناس، ثلاث جدات أخريات من حى مولينبيك الذى يعيش فيه العرب، والمغاربة فى بروكسل عاصمة بلجيكا، ستتخذ هؤلاء "البارونات" قرارا سيغير كل شىء! أربع جدات من مولينبيك يصعدن إلى المسرح، ويقلبن حياة عائلتهن وحياة حيهن وحتى حياة البلاد بأكملها رأسا على عقب!
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
القاهرة توهجت به على مدار أسبوع كامل.. مهرجان المسرح العربى.. وجبة فنية دسمة
مسرحية أم كلثوم تستعد للسفر إلى الدول العربية بعد نجاحها فى مصر..وحنينــــى
المخرج غنام غنام فى ختام فاعليات مهرجان المسرح العربى بالقاهرة ليس عندنا
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام