رياضة



فى ضيافة المغرب.. المونديال الإفريقى.. صراع الذهب الكروى

18-12-2025 | 21:04
⢴ علاء عزت

حلم التتويج يداعب 6 فرسان عرب.. وضربة البداية عربية
 
هجوم مسلح يعيد منتخب توجو إلى بلاده قبل انطلاق البطولة.. وحكم ينهى المباراة مرتين قبل انتهاء الوقت الأصلى
 
14 منتخب يعول على «المدرب الأجنبى» حكيمى أغلى النجوم.. ومرموش الثانى.. وصلاح السابع
 
بعد 72 ساعة فقط، من إسدال الستار عن بطولة كأس العرب التى احتضنتها قطر من الأول وحتى 18 ديسمبر الجارى، ودون التقاط أنفاس، يرفع الستار عن بطولة كروية أخرى، ثانى أقدم بطولة قارية على كوكب الأرض، ألا وهى بطولة كأس الأمم الإفريقية التى تنطلق منافساتها فى نسختها رقم « 35 « اعتبارا من غد الأحد الموافق 21 الشهر الجارى وتنتهى فى مطلع العام المقبل، 18 يناير 2026، بمشاركة 24 منتخبا، وهو المونديال الأسمر الذى يقام للمرة الثانية عبر التاريخ فى ضيافة، المغرب، التى سبق أن استضافت نسخة العام 1988، علما بأن النسخة الأولى أقيمت فى دولة عربية أيضا وهى السودان العام 1957 .
 
تقام مباريات البطولة على ملاعب 6 مدن مغربية وهى : الرباط والدار البيضاء وأكادير وفاس ومراكش وطنجة، وستكون ضربة بداية البطولة " عربية – عربية " بمواجهة تجمع بين المغرب وجزر القمر، تماما مثل أول مباراة فى تاريخ البطولة، التى كانت عربية بحتة، وجمعت بين مصر والسودان وانتهت بفوز مصر.
ويشارك فى المونديال الإفريقى 24 منتخبا من بينها 6 منتخبات عربية وهى: مصر والمغرب والجزائر والسودان وتونس وجزر القمر، وتم توزيع الفرسان العرب الست على 4 مجموعات، حيث جاءت المغرب المنظم على رأس المجموعة الأولى التى ضمت  منتخبا عربيا هو جزر القمر إلى جانب مالى وزامبيا، فيما جاءت مصر على رأس المجموعة الثانية إلى جانب جنوب إفريقيا وأنجولا وزيمبابوى، أما الفارس العربى الرابع منتخب تونس، فقد جاء فى المجموعة الثالثة إلى جانب نيجيريا وأوغندا وتنزانيا، فيما ضمت المجموعة الخامسة فارسين عربيين وهما: الجزائر والسودان إلى جانب غينيا الاستوائية وبوركينا فاسو، هذا وخلت المجموعة السادسة والأخيرة من أى منتخب عربى وضمت: كوت ديفوار والكاميرون والجابون وموزمبيق، فيما يعد منتخب النجوم السوداء "غانا" أبرز الغائبين، ولن تشهد النسخة الـ 35 أى ضيف جديد على البطولة.
ومن بين المنتخبات الـ 24 المشاركة فى مونديال الذهب الأسمر، نجد أن كل المنتخبات العربية المشاركة ماعدا جزر القمر، سبق لها التتويج باللقب وعلى رأسها مصر "7 ألقاب" "والجزائر "مرتان"، وتونس "مرة واحدة"  والمغرب "مرة واحدة" والسودان "مرة واحدة".. فيما تشارك منتخبات سمراء سبق لها أيضا إحراز اللقب وعلى رأسها: الكاميرون "5 ألقاب، وكوت ديفوار ونيجيريا" 3 مرات لكل منهما، والكونغو الديمقراطية "مرتان" وجنوب إفريقيا والسنغال وزامبيا مرة واحدة، علما بأن 12 منتخبا من المشاركين فى البطولة سبق لهم التتويج باللقب.
 
32 مليون دولار جوائز البطولة
 
تبلغ قيمة جوائز بطولة كأس الأمم الإفريقية نحو  "32 مليون دولار"، ويحصل المنتخب المتوج باللقب والكأس على مبلغ قدره "7 ملايين دولار"،، بينما سينال الوصيف مبلغ "4 ملايين دولار"..بينما ستحصل المنتخبات التى ستبلغ نصف النهائى، على"2.5 مليون دولار".
المنتخبات المتأهلة إلى الدور ربع النهائى من كأس أمم إفريقيا، سيحصل كل منها على 1.3 مليون دولار، فيما ستحصل منتخبات ثمن النهائى على 800 ألف دولار.
فيما ينال صاحب المركز الثالث فى دور المجموعات، على مبلغ "700 ألف دولار دولار"، و"500 ألف دولار" لصاحب المركز الرابع والأخير فى مجموعته فى الدور ذاته.
 
الأسد تميمة المونديال الإفريقى
 
كشف الاتحاد الإفريقى لكرة القدم " كاف" النقاب رسميا عن تميمة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 والتى جاءت على شكل أسد، ليكون رمزًا للقوة والشجاعة وروح المنافسة فى القارة الإفريقية..وأوضح " كاف" أن التميمة صممت لتعكس الهوية الثقافية المغربية وروح كرة القدم الإفريقية، مع التركيز على التفاعل مع الجماهير، خصوصا الأطفال والشباب، لتصبح عنصرًا ترفيهيا وجاذبا طوال فترة البطولة.
وسيتم استخدام التميمة فى جميع المواد الدعائية الرسمية، إضافة إلى الحملات الإعلامية والتسويقية للبطولة، لتصبح أيقونة للحدث القارى الكبير، وتعكس حماسة المنافسات بين المنتخبات الإفريقية.
لطالما استأثرت التمائم، عبر مختلف نسخ كأس إفريقيا للأمم، باهتمام عشاق الساحرة المستديرة فى القارة، إذ أضحت مناسبة الكشف عنها موعدا يستأثر بالاهتمام، ومحطة متميزة فى تقاليد هذه البطولة القارية المرموقة.
ورغم أن كأس إفريقيا للأمم تعد ثانى أقدم منافسة قارية فى العالم بعد  "كوبا أمريكا "، فإن أول تميمة فى تاريخ البطولة لم تظهر إلا سنة 1992 خلال النسخة التى احتضنتها السنغال.
 
إيترى.. كرة البطولة أمازيغية
 
تشكل  "إيتري" اسم الكرة الرسمية لمباريات  كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، احتفاء بالتراث المغربى العريق، التى تستعد لإضاءة سماء كرة القدم الإفريقية طيلة منافسات هذا الحدث القارى .
وتحمل الكرة اسم  "إيتري"، الذى يعنى " النجمة" باللغة الأمازيغية، إحدى مكونات الهوية المغربية المتعددة الروافد، حيث يجمع تصميمها بين الأصالة والحداثة،كما تجسد الأناقة فى أدق تفاصيلها.
واستلهم تصميم "إيترى" بشكل واسع من فن الزليج المغربى، المتميز بزخارفه الهندسية الدقيقة والمتقنة وبألوانه المتنوعة، لتشكل لمحة بصرية للتراث الثقافى المغربى المشهود له على مر الزمن والمترسخ فى التاريخ، كما تعكس نجمة العلم الوطنى والنقوش النجمية المميزة فى تقاليد الزليج المغربي.
وترمز النجمة إلى الطموح والنور والسعى نحو التميز فى أكبر محفل إفريقى تستضيفه المملكة، فيما تمثل الأشكال الزهرية الاحتفال والروح الاحتفالية التى تميز هذا الموعد الرياضى القارى، بينما يعكس التناظر الدائرى وحدة المنتخبات المشاركة فى احتفاء بروح التفوق الرياضى الإفريقي، كما تتضمن الكرة الرسمية للبطولة أنماطا تعرف بـ  "تدفق الحركة "، تجسد الإيقاع المميز وأسلوب اللعب الديناميكى لكرة القدم الإفريقية.
وبمزجها بين التقاليد العريقة للمغرب والابتكار التكنولوجى، تجمع "إيتري" بين الأصالة والتكنولوجيا المتقدمة، وتعكس فى الآن ذاته الإرث الثقافى الغنى للمملكة وتنوع مكوناتها.
وتعتمد هذه الكرة على تكنولوجيا "أوربيتا 6" من شركة التجهيزات الرياضية العالمية  "بوما "، وهى تقنية تستخدم فى عدد من كبريات المنافسات الاحترافية العالمية، على غرار الدورى الإنجليزى الممتاز.
 
أرقام قياسية:
 
مصر الأكثر تتويجا ومشاركة وتحقيقا للانتصارات
تتصدر مصر قائمة الأرقام القياسية الخاصة ببطولة كأس الأمم الإفريقية منذ تدشينها العام 1957، ويحمل منتخب الفراعنة العديد من الأرقام القياسية فى تاريخ البطولة، حيث إن مصر هى الأكثر تتويجا بلقب «المونديال الإفريقي» برصيد 7 ألقاب، كما أن منتخب الفراعنة هو الوحيد الذى حصد  ثلاثة ألقاب متتالية بين عامى 2006 و2010.
 
كما تعد مصر هى الأكثر مشاركة فى تاريخ البطولة بـ26 ظهورا، تليها كوت ديفوار «25» وغانا «24» التى لن تكون ضمن المشاركين فى المغرب هذه المرة، وإضافة إلى الأرقام القياسية المصرية، نجد أن منتخب الفراعنة هو أكثر من خاض عدد من المباريات فى تاريخ كأس أمم إفريقيا «111 مباراة»، تليها كوت ديفوار «106»، غانا «105» ونيجيريا «104».
كما تحمل مصر تحمل الرقم القياسى فى عدد الانتصارات طوال تاريخ البطولة «60» وعدد الأهداف المسجلة «175».
فيما تمتلك نيجيريا أكبر عدد من الميداليات فى البطولة بإجمالى 16 ميدالية «3 ذهبية، 5 فضية، 8 برونزية».
 سجل أسطورة الكاميرون صامويل إيتو 18 هدفا فى ست بطولات بين عامى 2000 و2010 وهو رقم قياسى، فيما يتصدر قائمة أكبر لاعب شارك فى تاريخ البطولة هو حارس المرمى المصرى، عصام الحضرى، الذى لعب بعمر 44 عامًا و21 يومًا أمام الكاميرون فى 2017.
 سجل الإيفوارى لوران بوكو أكبر عدد من الأهداف فى مباراة واحدة، حيث سجل 5 أهداف فى فوز 1-6 على إثيوبيا فى بطولة 1970 فى السودان، فيما يحمل نداى مولامبا، الذى توفى فى عام 2019، الرقم القياسى لأكبر عدد من الأهداف فى بطولة واحدة، حيث سجل تسعة أهداف لصالح منتخب زائير «جمهورية الكونغو الديمقراطية حاليا» بطل عام 1974 فى مصر.
 كان نهائى عام 1974 فى القاهرة هى الوحيدة التى أُعيدت، سجل مولامبا هدفى فوز زائير على زامبيا 2-0 فى المحاولة الثانية بعد تعادلهما 2-2.- سجل المصرى محمد دياب العطار، المعروف باسم ديبا 4 أهداف فى المباراة النهائية الأولى ضد إثيوبيا 1957 عندما فاز الفراعنة برباعية نظيفة.
 حارس مرمى زامبيا السابق، كينيدى موينى، هو الحارس الوحيد الذى سجل هدفا فى البطولة عندما أحرز ركلة جزاء فى تعادل بنتيجة 1-1 مع نيجيريا فى دور المجموعات عام 2013.
 يحمل المهاجم المصرى السابق، حسن الشاذلى، الرقم القياسى فى تسجيل أكبر عدد من الثلاثيات «هاتريك» فى تاريخ المنافسة، حيث سجل اثنتين فى نسختى 1963 و1970.
 شارك كل من الغانى أندريه "بيليه" أيو، والمصرى أحمد حسن، والتونسى يوسف المساكنى، والكاميرونى ريجوبيرت سونج فى 8 بطولات وهو رقم قياسي.
 حقق حسن شحاتة رقمًا قياسيًا بفوزه بثلاث بطولات متتالية، محققًا بذلك فوزًا تاريخيًا لمصر فى نهائيات أعوام 2006 و2008 و2010، كما فاز الغانى تشارلز جيامفى بثلاث نهائيات أعوام 1963 و1965 و1982.
 المدرب الفرنسى، كلود لوروا، يحمل الرقم القياسى فى عدد المشاركات كمدرب بـ9 نسخ مختلفة بين 1986 و2017، حيث قاد 6 منتخبات مختلفة «الكاميرون، السنغال، غانا، الكونغو الديمقراطية، الكونغو برازافيل وتوجو».
 أصغر لاعب شارك فى تاريخ البطولة هو شيفا نزيجو، الذى كان عمره 16 عامًا و93 يومًا عندما لعب مع الجابون أمام جنوب إفريقيا فى نسخة 2000.
 تحمل تونس الرقم القياسى لأكبر عدد من المشاركات المتتالية فى البطولة بواقع 17 مرة من عام 1994 إلى عام 2025، وقد استضاف نسور قرطاج نسخة 2004 وفازوا بها.
 شهدت نسخة 2023 تسجيل أكبر عدد من الأهداف «119 هدفًا»، محطمة الرقم السابق البالغ 102 هدف فى نسخة 2019، هذا وسجل 4 لاعبين فى 6 نسخ مختلفة: صامويل إيتو «الكاميرون»، كالوشا بواليا «زامبيا»، أندريه أيو «غانا»، وأسامواه جيان «غانا».
 
حسام حسن يتصدر قائمة أكبر الهدافين سنا
 
يتصدر حسام حسن، المدير الفنى الحالى لمنتخب مصر، قائمة أكبر اللاعبين سنا تسجيلا للأهداف فى كأس الأمم الإفريقية، وذلك عندما وقع على أحد أهداف فوز مصر الأربعة على الكونغو الديمقراطية فى نسخة  2006 عن عمر يناهز 39 عاماً و5 أشهر و24 يوماً، ويأتى خلفه مباشرة الزامبى كالوشا بواليا، الذى أحرز هدفاً فى سن 36 عاما و5 أشهر و17 يوماً خلال التعادل المثير 2-2 مع السنغال فى كأس الأمم الإفريقية 2000، أما أسطورة الكاميرون روجيه ميلا، الذى هز شباك نيجيريا فى كأس الأمم الإفريقية 1988 (1-1)، فيحتل المركز الثالث بعمر 35 عاماً و9 أشهر و26 يوما.
قائمة أكبر الهدافين سناً
-1 حسام حسن (مصر): مصر – الكونغو الديمقراطية 1-4 (3 فبراير 2006) — 39 عاماً، 5 أشهر، 24 يوماً
-2 كالوشا بواليا (زامبيا): زامبيا – السنغال 2-2 (2 فبراير 2000) — 36 عاماً، 5 أشهر، 17 يوماً
-3 روجيه ميلا (الكاميرون): الكاميرون – نيجيريا 1-1 (17 مارس 1988) — 35 عاماً، 9 أشهر، 26 يوماً
-4 جورج ويا (ليبيريا): مالى – ليبيريا 1-1 (19 يناير 2002) — 35 عاماً، 3 أشهر، 19 يوماً
-5 إيما أندرياتسيما (مدغشقر): مدغشقر – الكونغو الديمقراطية 4-6 بركلات الترجيح (7 يوليو 2019) — 35 عاماً، 1 شهر، 4 أيام
-6 دانيال كوزان (الجابون): الجابون – المغرب 2-3 (27 يناير 2012) — 34 عاماً، 11 شهراً، 20 يوماً
-7 ديدييه دروجبا (ساحل العاج): الجزائر – ساحل العاج 2-2 (30 يناير 2013) — 34 عاماً، 10 أشهر، 19 يوما
-8 مبارك بوصوفة (المغرب): جنوب إفريقيا – المغرب 0-1 (1 يوليو 2019) — 34 عاماً، 10 أشهر، 16 يوماً
-9 زياد التلمسانى (تونس): تونس – توجو 3-1 (16 فبراير 1998) — 34 عاماً، 9 أشهر، 6 أيام
-10 ميكائيل بوتى (بنين): غانا – بنين 2-2 (25 يونيو 2019) — 34 عاماً، 9 أشهر، يوم واحد.
 
المغرب المرشح الأول.. ومصر الثانى.. وحامل اللقب يتراجع
 
تضع شركة OPTA المتخصصة فى التحليل الرياضى المنتخب المغربى المنظم على رأس قائمة المرشحين للفوز ببطولة كأس الامم الإفريقية، التحليلات تضع منتخب اسود الاطلس  فى صدارة المرشحين بنسبة ٪19.16، وهو ما يبدو منطقيا بالنظر إلى قوة الجيل الحالى، وإلى إقامة البطولة على أرضه وبين جماهيره.
وراء المغرب مباشرة، تشير البيانات إلى وجود نوع من التوازن بين المنتخبين المصرى والجزائرى، حيث منح التحليل لمصر نسبة ٪12.75، مقابل ٪12.27 للجزائر، كلا المنتخبين يبحث عن استعادة مكانته الطبيعية على الساحة القارية، فمصر تسعى لتعويض خيبات النسخ الأخيرة، رغم تاريخها المضيء، بينما تطمح الجزائر إلى تجاوز آثار الإقصاءات المبكرة التى لاحقتها فى الدورات الماضية.
فى منطقة قريبة، يظهر المنتخب السنغالى بنسبة ٪11.66، وهو مرشح دائم بالنظر لثبات مستواه فى السنوات الأخيرة، السنغال لا تزال تملك منتخبنا قادرا على الفوز فى أى مواجهة، ما يجعلها منافسًا خطيرًا حتى لو لم تتصدر الترشيحات الرقمية.
المثير فى توقعات OPTA هو التقارب الشديد بين كوت ديفوار وتونس، فقد تحصل حامل اللقب على ٪6.62، بينما جاءت تونس مباشرة خلفه بنسبة ٪6.61، ورغم ضآلة الفارق، فإن الوضعية المعنوية مختلفة، فالإيفواريون يدخلون البطولة بثقة إضافية قد تمنحهم أفضلية نسبية، فى حين يبحث المنتخب التونسى عن إثبات قدرته على العودة إلى المربع الذهبى على الأقل، بعد سنوات من العروض المتباينة.
 
المكافآت المالية تهز صقور الجديان
 
فجرت أزمة المكافآت المالية أزمة عنيفة بمعسكر منتخب السودان قبل ساعات من انطلاق كأس الامم الإفريقية، تسود حالة من الاستياء والغضب وسط نجوم "صقور الجديان"، إثر عدم تسلمهم لمكافآت متأخرة من طرف اتحاد الكرة، ما سبب حرجًا كبيرا للطاقمين الفنى والإدارى، غير أن المكافأة السيادية التى تحصل عليها نجوم المنتخب من رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، أسهمت فى تخفيف وطأة الضغوط.
كشفت مصادر موثوقة، أن مدرب المنتخب كواسى أبياه، يعيش حالة من القلق والغضب، بعد أن أطلت أزمة المكافآت من جديد، نتيجة عدم إيفاء اتحاد الكرة بمكافآت للاعبيه، فضلاً عن غياب عدد من العناصر عن المعسكر الحالى بالعاصمة القطرية الدوحة.
ويعيش نجوم منتخب السودان ضغوطًا عنيفة نتيجة التزامات عديدة فى ظل الظروف التى تمر بها البلاد، ما تسبب فى حالة من الاستياء والغضب، فى حين خففت المكافأة التى قدمها رئيس مجلس السيادة، عقب تأهل المنتخب لنهائيات كأس العرب الدوحة 2025، قليلًا من الأعباء على اتحاد الكرة.
اتحاد كرة القدم السودانى يمر بضائقة مالية كبيرة، فى ظل توقف النشاط الذى أثر على دعم "فيفا"، وقدم الاتحاد وعودًا متكررة للاعبين من دون جدوى، فيما درج كواسى أبياه على الوقوف مع اللاعبين ودعمهم بحرصه على المطالبة بمكافآتهم إلى جانب الطاقم الإدارى، وتسببت الوعود المستمرة من اتحاد الكرة فى حرج للمدرب وطاقمه.
 
طرائف وعجائب المونديال الإفريقى.. سحر واعتقـال وهجوم مسلـح!
 
القبض على أسطورة الكاميرون بسبب «رش الماء».. وخلاف رئاسى يجبر نيجيريا على الانسحاب
 
 
مثلها مثل كل البطولات الكروية القارية الكبرى، تحفل بطولة  كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم منذ إطلاقها فى عام 1957 بالسودان بحكايات مثيرة تندرج تحت بند «الطرائف والغرائب» أحداث وقعت بالفعل قد يصدقها البعض ويكذبها البعض الآخر، لكن فى كل الأحوال يتم استدعاؤها من الذاكرة مع انطلاق كل نسخة جديدة من «الكان».
 
لعنة السحر تلاحق الأفيال
لعل أبرز قصة سحر وشعوذة فى كأس الأمم الإفريقية تتعلق بمنتخب " الأفيال " ساحل العاج، البلد المضيف لنسخة 2024، وبالتحديد عندما حصلت على لقبها الأول فى عام 1992 بالسنغال، حينها، كان العاجيون يملكون منتخبا مميزا، واستعدوا بشكل جيد للمسابقة. لكن الاستعدادات لم تشمل اللاعبين، إذ كشفت صحيفة لومونود الفرنسية أن وزير الرياضة حينها، رينى ديبى، قدم لهم مساعدة بطريقة أخرى وصفها بـ"الإعداد النفسي"، فقد توجه الوزير إلى قرية أكراديو، التى تقع فى المحافظة التى ينحدر منها، للقاء سحرة معروفين بنية مساعدة "الأفيال" للعودة بالكأس من داكار، وبالفعل تحققت نبوءات سحرة أكراديو وعاد المنتخب بالكأس، بعد نهائى مثير ضد غانا شهد أطول حصة ركلات ترجيح فى تاريخ المسابقات الدولية، تميز فيها الحارس العاجى الشهير آلان جوامينى.
لكن قصة السحر مع "الأفيال" لم تتوقف عند هذا الحد. فبعد أن أخلف ديبى عن التزاماته المالية مع السحرة، استشاط هؤلاء غضبا، وقالوا حينها إن لعنة ستصيب منتخب ساحل العاج ولن يفوز بالكأس القارية طيلة عشرين عاما.
وبالفعل، رافق النحس ساحل العاج فى القارة السمراء وخسرت اللقب فى بعض المرات بطريقة غريبة، خصوصا فى العقد الأول من الألفية الثالثة مع جيل ديدييه دروجبا وأرونا كونى والأخوين يايا وكولو تورى والحارس تيزيى وديدييه زوكورا، فبين عامى 2006 و 2012، خسر "الأفيال" مباراتين نهائيتين بضربات الترجيح أمام مصر ثم زامبيا.
وبعد مرور أكثر من عقدين من الزمن من التتويج القارى، تم تعيين الفرنسى هيرفى رونار مدربا للفريق، وقال الصحافى الرياضى الفرنسى، كريستوف جليز، إن رونار أخبره بأن أول قراراته كانت لقاء هؤلاء السحرة لتطييب خاطرهم، تطييب الخاطر هذا "ربما" كان السبب فى عودة "الأفيال" بالكأس فى نسخة 2015 بغينيا الاستوائية.
 
القبض على الأسطورة 
حكاية السحر التى نرويها هذه المرة حدثت فى أرض الملعب، ووثقت بالصوت والصورة، فقبل نصف نهائى نسخة 2002 بين "أسود" الكاميرون ومالى المضيفة، لاحظ مدرب حراس الكاميرون الشهير الأسطورة، توماس نكونو، أحد رجال الشرطة الماليين يرش أرضية الملعب بمادة غريبة قبيل فترة الإحماء، وسرعان ما توجه نكونو إليه لثنيه عن صنيعه، لينتهى الأمر باشتباك معه قبل أن تلجأ الشرطة إلى اعتقاله مقيد اليدين، هذه المشادة كادت أن تتسبب فى إلغاء المباراة، وبعد مفاوضات "صلح" قادها الاتحاد القارى للعبة، تم إطلاق سراح نكونو ولُعبت المباراة، ولم يجد السحر نفعا، إذ فازت كاميرون إيتو ومبوما وسونج بثلاثية نظيفة.
 
انسحاب سياسي
فى مباراة تحديد المركز الثالث لنسخة 1978 فى غانا، تقدمت تونس أمام نيجيريا بهدف لمهاجمها الراحل محمد على عقيد، قبل أن يدرك النيجيريون التعادل فى الشوط الأول، لكن التونسيين انسحبوا من المباراة بسبب ما اعتبروها قرارات تحكيمية "ظالمة"، ليقرر الاتحاد الإفريقى للعبة منح المركز الثالث لنيجيريا وحرمان منتخب نسور قرطاج "تونس" بجيل ذهبى من تميم الحزامى وطارق دياب ونجيب غميض وعتوقة وعلى الكعبى وغيرهم من المشاركة فى نسخة 1980.
الانسحاب الثانى الشهير كان مع نيجيريا سنة 1996، فبعد تتويجها بجيل ذهبى يضم أموكاشى وأمونيكى فى تونس 1994، قررت نيجيريا الانسحاب من النسخة الموالية التى نظمتها جنوب إفريقيا لأول مرة بعد عودتها للساحة القارية إثر نهاية حقبة نظام الفصل العنصري.
ويعود الانسحاب لخلاف سياسى حينها بين الرئيس النيجيرى سانى أباشا والزعيم الجنوب إفريقى نيلسون مانديلا، فقرر الاتحاد الإفريقى لكرة القدم منعها من المشاركة أيضا فى نسخة 1998، ما حرم المتابعين من مشاهدة جيل رائع يضم نوانكو كانو وأوكوشا وبابانجيدا وتاريبو ويست وفيكتور إيكبيبا. هذا الانسحاب "السياسي" مهد الطريق لفوز "البافانا بافانا' باللقب على حساب تونس.
أما ثالث أشهر انسحاب فهو لمنتخب توجو، وكان هذه المرة لأسباب أمنية، ففى نسخة أنجولا 2010، خيرت بعثة توجو السفر برا عبر حافلة إلى منطقة كابيندا التى تلعب فيها مباريات الدور الأول، لكن البعثة تعرضت لهجوم مسلح عند الحدود الأنجولية - الكونغولية، تبناه انفصاليو "منظمة تحرير كابيندا"، بينما كانت فى طريقها إلى المشاركة فى نهائيات كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين، حارس منتخب توجو كودجوفى أوبيلالى، كان من بين المصابين فى الهجوم المسلح على حافلة المنتخب، كما أن  الهجوم المسلح أدى إلى مقتل ملحق صحفى ومساعد المدرب، بالإضافة إلى إصابة تسعة أشخاص آخرين بينهم لاعبان، وأمرت الحكومة التوجولية لاعبيها بعدم المشاركة فى النهائيات القارية والعودة إلى لومى، وقد أرسلت لهذه الغاية طائرة خاصة أعادت المنتخب ليلا إلى عاصمة البلاد.
آخر نوادر كأس الأمم الإفريقية حدثت فى نسخة الكاميرون 2022، وبالتحديد فى مباراة بالدور الأول بين مالى وتونس، التى انتهت قبل أوانها، فعندما كان الماليون متقدمين بهدف فى الدقيقة 84، أعلن الحكم الزامبى جانى سيكازوى نهاية المباراة وسط ذهول مدرب تونس حينها منذر الكبير، ما جعل الحكم يتحدث مع مساعديه ليقر باستئناف اللعب.
وما هى إلا أربع دقائق، حتى أعلن سيكازوى مجددا عن نهاية المباراة قبل انتهاء وقتها الأصلى بثوان ودون احتساب وقت بديل، وسط ثورة المدرب التونسى ومساعديه، لكن سيكازوى صمم هذه المرة على إنهاء المباراة، وقد بدا عليه الإعياء حينها، وصرح للصحافة المحلية بعد المسابقة بأنه كان على حافة الموت، وأن "الله أمره بإنهاء المباراة لإنقاذ حياته".
 
دراجة "موتوبيكان" لنقل المصابين
من اللقطات الطريفة التى بقيت عالقة فى أذهان متابعى كرة القدم الإفريقية، استخدام دراجة نارية من طراز "موتوبيكان" فى نسخة بوركينا فاسو 1998، فى عملية نقل اللاعبين المصابين، لتلقى العلاج خارج أرض الملعب، وفى تلك الحقبة، كان  هذا النوع من الدراجات وسيلة النقل الأولى التى يستخدمها سكان بوركينا فاسو فى حياتهم اليومية، ليتم تخليد "ثقافة الدراجة النارية" فى البلاد عبر كرة القدم.
 
28 حكما عربيا يديرون البطولة
 
يشارك 28 حكما عربيا فى إدارة مباريات كأس أمم إفريقيا، مقسمين بين حكام ساحة ومساعدين وحكام تقنية الـ(VAR)، وهو رقم مهم يمثل أكثر من ثلث جملة عدد الحكام المختارين فى هذه البطولة، وهى القائمة العربية التى ضمت 6 حكام من مصر، و5 من الجزائر، ومثلهم من المغرب، و3 من موريتانيا، ومثلهم من تونس والسودان، وواحد من ليبيا وجيبوتى والصومال.
وتم اختيار 11 حكما عربيا للساحة فى كأس إفريقيا 2025، بواقع حكمين من الجزائر ومصر والمغرب وموريتانيا، إضافة إلى حكم واحد من السودان، وآخر من تونس وواحد من الصومال، حيث يمثل الجزائر يوسف قاموح ومصطفى غربال، فيما يشارك الثنائي  محمود معروف وأمين عمر من مصر، ومن المغرب جلال جيد ومصطفى كشاف، مع محرز مالكى من تونس، وعلى محمود إسماعيل من السودان، وعمر عبد القادر أرتان من الصومال.
أما فى تقنية الفيديو المساعد (VAR)، فسيظهر 8 حكام عرب، هم الجزائرى لحلو بن براهم، والمصريان محمود عاشور وحسام حجاج، والتونسى هيثم قيراط، والمغربى حمزة الفارق، والسودانى عبد العزيز ياسر، والليبى أحمد عبد الرزاق، والموريتانى باباكار سار.
كما أن كأس الأمم الإفريقية 2025، ستشهد حضور 9 حكام مساعدين عرب فى البطولة، هم أكرم زرهونى وعادل عبان من الجزائر، وأحمد طه ومحمود أبو الرجال من مصر، وزكريا برينسى ومصطفى أكركاد من المغرب، وخليل حسانى من تونس، ومحمد عبد الله إبراهيم من السودان، إلى جانب أحمد عبد الرزاق من جيبوتي.
 
10 مدربيــن وطنيين يقـــودون منتخبات بلادهم
 
من بين 24 منتخبا يخوضون غمار "المونديال الإفريقى"، يتولى 10 مدربين وطنيين، قيادة منتخبات بلادهم، فى منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، على رأسهم المصرى حسام حسن، ويشار إلى أن لقب كأس أمم إفريقيا فى نسخته الأخيرة 2023، فاز به منتخب كوت ديفوار، تحت قيادة المدرب المحلى إيمرسى فاى.
وفيما يلى، المدربون الوطنيون فى كأس أمم إفريقيا، منتخب مصر: حسام حسن، منتخب المغرب: وليد الركراكى، منتخب زامبيا: موزيس سيشون، منتخب تونس: سامى الطرابلسى، منتخب بوركينا فاسو: براما تراورى، منتخب كوت ديفوار: إيمرسى فاى، منتخب الكاميرون: ديفيد باجو، منتخب الجابون: تييرى مويوما، منتخب موزمبيق: شينكينيو كوندى، منتخب السنغال: بابى ثياو.
أما المدربون الأجانب فى كأس أمم إفريقيا فهم: منتخب جزر القمر: الكندى، ستيفانو كوزين، منتخب مالى: البلجيكى توم سينتفيت، منتخب أنجولا: الفرنسى، باتريس بوميل، منتخب جنوب إفريقيا: البلجيكى، هوجو بروس، منتخب زيمبابوي: الرومانى ماريو مارينيكا، منتخب نيجيريا: المالى إريك شيل، منتخب تنزانيا: الأرجنتينى ميجيل جاموندى، منتخب أوغندا: البلجيكى بول بوت، منتخب بنين: الألمانى، جرينوت روهر، منتخب الكونغو الديمقراطية: الفرنسى، سيباستيان ديسابر، منتخب الجزائر: البوسنى، فلاديمير بيتكوفيتش، منتخب غينيا الاستوائية: الإسبانى، جيليرمو جانيت، منتخب السودان: الغانى، كواسى أبياه، منتخب بوتسوانا: الجنوب إفريقى، مورينا راموريبولى.
 
10 دول لم تشارك فى «الكـان»
مع اقتراب كأس الأمم الإفريقية 2025 فى المغرب، يظل واقعا ثابتا فى مشهد كرة القدم الإفريقية، فبينما تجمع البطولة بانتظام كبار منتخبات القارة، هناك بعض المنتخبات التى لم تعش بعد تجربة الوصول إلى النهائيات، برغم تعدد النسخ التى أقيمت عبر السنين.
حتى اليوم، هناك عشرة بلدان لم يسبق لها المشاركة فى "الكان" كأس الأمم الإفريقية، هى تشاد، جيبوتى، إريتريا، إسواتينى، ليسوتو، الصومال، سيشيل، جمهورية إفريقيا الوسطى، جنوب السودان وساو تومى وبرينسيب.
 
نجل زين الدين زيدان يشارك مع منتخب عربى
 
أعلن فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفنى لمنتخب الجزائر،  قائمة اللاعبين المختارين لخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، من بين الأسماء جاء لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان.
وعلى عكس والده الذى لم يلعب مطلقا لأى منتخب إفريقى، اختار لوكا تمثيل الجزائر، وظهر للمرة الأولى بقميص "الخضر"، فى أكتوبر الماضى، حارس المرمى البالغ من العمر 27 عاماً، سيواصل الآن مغامرته مع محاربى الصحراء خلال البطولة.
لوكا زيدان، خاض أولى مبارياته مع محاربى الصحراء فى مواجهة أوغندا، ضمن تصفيات كأس العالم قبل شهرين، ويعد واحداً من بين ثلاثة حراس، تم اختيارهم للمرحلة النهائية من كان المغرب 2025، وستبدأ الجزائر مشوارها فى مجموعة تضم السودان، بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.
 
أسطورة الأفيال يتوقع بطلا عربيا
 
توقع أسطورة كرة القدم الإيفوارية، كولو توريه، أن تشهد بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، فى المغرب منافسة قوية، مؤكدا وجود 3 منتخبات عربية على الأقل، مؤهلة للتتويج بلقب المسابقة القارية، وستشارك 6 منتخبات عربية فى بطولة إفريقيا 2025، (المغرب، مصر، تونس، الجزائر، السودان، جزر القمر)، وبالنسبة لتوريه، فإن قائمة المرشحين للتتويج باللقب، يجب أن تضم منتخبات المغرب ومصر والجزائر.
وقال نجم منتخب الأفيال العاجية السابق فى تصريحات صحفية:"ستكون بطولة صعبة، منتخبات شمال إفريقيا، مثل المغرب ومصر والجزائر، ستكون قوية جدًا، وأشعر أيضًا بأن منتخب بلادى، كوت ديفوار، سينافس، لقد فزنا بلقب النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية، وما زال لدينا فريق جيد جدًا، أنا أرشح منتخب بلدى للاحتفاظ باللقب".
وكانت قرعة البطولة الإفريقية، أوقعت منتخب كوت ديفوار (حامل اللقب)، فى المجموعة السادسة والأخيرة، برفقة منتخبات الكاميرون والجابون وموزمبيق.
وتنص قواعد كأس أمم إفريقيا على تأهل بطل، ووصيف، بطل كل مجموعة، إلى جانب أفضل 4 منتخبات، تحتل المركز الثالث فى المجموعات الست، إلى ثمن النهائى.
 
نجوم الجزائر خريجو أكاديمية
 
تعتبر أكاديمية الحفاة، هى الرافد الأول للاعبين فى منتخب الجزائر، قبل مشاركته فى بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وأعلن السويسرى فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب "الخضر"، عن قائمة تضم 28 لاعبا، سيشاركون فى "الكان"، من بينهم 5 لاعبين تكونوا فى نادى بارادو، أو فريق "الأكاديمية"، مثلما يسمى فى الأوساط الكروية الجزائرية.
قرر بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، استدعاء 5 لاعبين تكونوا، وتعلموا أبجديات كرة القدم فى نادى بارادو، للمشاركة مع "محاربى الصحراء"، فى كأس إفريقيا،.
ويمثل اللاعبون المتخرجون فى أكاديمية نادى بارادو، أو «أكاديمية الحفاة» مثلما تلقب، ما يقارب ٪18، من قائمة اللاعبين الذين سيمثلون المنتخب الجزائرى فى كأس أمم إفريقيا 2025، على اعتبار أن عددهم 5 لاعبين من أصل 28.
ويذكر أن لقب أكاديمية الحفاة، يطلق على أكاديمية نادى بارادو، لأن اللاعبين الذين يتكونون فيها، يمارسون كرة القدم، وهم حفاة دون أحذية فى صغرهم، وهو الأمر الذى أكده بعض اللاعبين فى تصريحات سابقة مثل المدافع بن سبعينى.
 
القيمة التسويقية لمنتخبات البطولة
 
المغرب فى الصدارة.. ومصر السابع 
 
يتصدر المنتخب المغربى، قائمة الأغلى بين المنتخبات الـ 24، المشاركة فى البطولة، حسب القيمة التسويقية، وبحسب موقع "ترانسفير ماركت" العالمى، يتصدر "أسود الأطلس"، قائمة المنتخبات الأغلى فى "الكان" المقبلة، بقيمة سوقية بلغت 361 مليون يورو، بينما قدرت قيمة المنتخب النيجيرى الثانى بـ333 مليون يورو، فيما جاء المنتخب المصرى فى المركز السابع بقيمة 130 مليون يورو.
وعلى صعيد نجوم البطولة، يتصدر حكيمى نجم باريس سان جيرمان، قائمة أغلى اللاعبين قيمة تسويقية فى أمم إفريقيا 2025، بـ 80 مليون يورو، ليكون أغلى اللاعبين الأفارقة فى أوروبا، ويأتى عمر مرموش، نجم المنتخب الوطنى، ومانشستر سيتى فى المركز الثانى، حيث تبلغ قيمته التسويقية 75 مليون يورو، وذلك بالتساوى مع المهاجم النيجيرى، فيكتور أوسمين، لاعب جالاتا سراى التركى.
ويأتى الكاميرونى بريان مبيومو، لاعب مانشستر يونايتد، فى المركز الرابع بقائمة أغلى اللاعبين فى أمم إفريقيا، بقيمة تسويقية 70 مليون يورو، متفوقًا على مواطنه كارلوس باليبا لاعب برايتون الإنجليزى، والذى تبلغ قيمته 60 مليون يورو.
كما جاء المهاجم السنغالى جاكسون، لاعب بايرن ميونخ الألمانى فى المركز السادس، بقيمة تسويقية 50 مليون يورو، فيما تراجعت قيمة محمد صلاح التسويقية إلى 45 مليون يورو، محتلا المركز السابع على المستوى الإفريقى.
ويأتى الكونغولى يوان ويسا، لاعب برينتفورد الإنجليزى فى المركز الثامن بقيمة 42 مليون يورو، فيما يحتل الإيفوارى عثمان ديوماندى، لاعب سبورتينج لشبونة المركز التاسع، متساويًا مع مواطنه أماد ديالو لاعب مانشستر يونايتد بقيمة 40 مليون يورو.
قائمة المنتخبات الأغلى
 المغرب (361 مليون يورو).
 نيجيريا (333 مليون يورو).
 ساحل العاج (261 مليون يورو).
 السنغال (231 مليون يورو).
 الجزائر (180 مليون يورو).
 الكاميرون (179 مليون يورو).
 مصر (130 مليون يورو).
 مالى (128 مليون يورو).
 بوركينا فاسو (107 ملايين يورو).
 الكونغو (91 مليون يورو).
 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام