رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الجمعة 6 مارس 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
رياضة
عندما تحول ملعب أغادير إلى ستاد القاهرة.. ملحمة حب مغربية لمنتخب مصر
3-1-2026
|
23:40
الاتحاد المصرى يوجه الشكر إلى الشعب المغربى على المساندة الكبيرة للمنتخب
حسام وصلاح والشناوى: شعرنا بأننا نلعب فى وطننا
من المؤكد أن المباراة التى خاضها المنتخب المصرى، أمام نظيره الجنوب إفريقى فى بطولة كأس الأمم الإفريقية، التى أقيمت على ملعب "أدرار " بمدينة أغادير المغربية، علامة فارقة جديده تضاف إلى ألبوم المشاهد الحقيقة التى تجسد، وتؤكد على علاقة الأخوة التى تجمع بين الشعبين المصرى والمغربى، بعد أن شهد الملعب رقما قياسيا جديدا فى الحضور الجماهير، بأكثر من 40 ألف من جماهير المغرب، وهو ما يفوق السعة الحقيقية لمدرجات استاد " أدرار " ، وزحف أكثر من 40 ألف مغربى، لمؤازرة المنتخب المصرى، وكانت تلك الجماهير نجم اللقاء الأول، الذى انتهى بانتصار للفراعنة بهدف دون رد، وقطع أول تأشيرات العبور للأدوار النهائية، والحقيقة أن دعم الشعب المغربى لمنتخب مصرى، خطف أنظار كل وسائل الإعلام العالمية، حتى إن بعضها قالت "عندما تحول ملعب أغادير إلى استاد القاهرة "، فى إشارة إلى أن جماهير المغرب، حولت مدرجات ملعب "أدرار" إلى مدرجات ستاد القاهرة، الذى يخوض عليه المنتخب المصرى مبارياته فى مدرجات كامله العدد .
وما فعله الجمهور المغربى، كان بمثابة رد علمى على مبادرة سابقة، عندما التف الشعب المصرى كله خلف أسود الأطلسى، لقب منتخب المغرب فى مونديال قطر 2022، وبعد أن تابع المصريون دعم الشعب المغربى لمنتخب بلاده، انفجرت كل منصات التواصل الاجتماعى، بعبارات شكر المصريين لأشقائهم فى المغرب، وكان على رأس القائمة مدرب منتخب مصر حسام حسن، ونجوم منتخب الفراعنة، بقيادة النجم العالمى محمد صلاح، الذى قال فى تصريحات إعلامية : "إن الأجواء داخل الملعب كانت مميزة، فى ظل الحضور الجماهيرى الكبير من الجمهور المصرى والمغربى، الذى جعل المدرجات شبه ممتلئة، وأكد فى ختام تصريحاته: دعم الجماهير منح اللاعبين دافعًا إضافيًا، وخلق أجواء رائعة أسهمت فى تقديم أداء قوى، وأشكرهم على المساندة.
أما حارس مرمى المنتخب المصرى، محمد الشناوى، فقد قال: "بشكر الجمهور المغربى، المباراة السابقة كانوا 28 ألفا، واليوم 40 ألفا يساندون مصر، فشكرا لهم"، وأضاف: "صراحة، التنظيم فى المغرب رائع للغاية، كل شىء متوفر لنا من ملاعب للتدريب، وملاعب للمباريات، وكل شيء فوق الممتاز. مرة أخرى، أشكر الجمهور المغربى الذى ساندنا اليوم".
كما أصدر الاتحاد المصرى لكرة القدم، بيانا رسميا يتقدم فيه بخالص الشكر والتقدير إلى الجماهير المغربية على المساندة الكبيرة التى حظى بها المنتخب خلال مبارياته فى أغادير، وأكد البيان أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين، ويؤكد الروح الرياضية الرفيعة والتلاحم العربى داخل الملاعب الإفريقية، فيما حرصت كل وسائل الإعلام المصرية سواء العامة أو الخاصة على الإشادة بالجماهير المغربية وتوجيه الشكر لها .
وأعرب جمع غفير من الجماهير المصرية، على منصة "إكس"، عن إعجابهم الشديد بهذا الدعم المغربى غير المسبوق، حيث وصف أحدهم الجمهور المغربى بأنه "يشجع مصر كأنهم مصريون أنفسهم"..وأشار آخر إلى أن الملعب كان ممتلئا الأمر الذى جعل اللاعبين المصريين يشعرون، وكأنهم فى استاد القاهرة.
كما ذكر أحد المشجعين المصريين: "لم أكن أتخيل أن المغاربة سيشجعوننا بهذا الشكل". وأضاف آخر: "شكرا للجمهور المغربى العظيم، دعمهم يُدرّس فى الروح الرياضية والأخوة العربية".
القط نيمبوس.. ملك التوقعات
فى عالم كرة القدم لا تقتصر التوقعات على المحللين والمدربين، بل بات للقطط دور فى إثارة الفضول، ومنها القط الشهير نيمبوس برونو الذى تحول فى أيام قليلة إلى حديث جماهير الكرة حول العالم، بعدما لفت الأنظار بتوقعاته اللافتة للنظر لنتائج مباريات كأس الأمم الإفريقية 2025 والتى تحقق عدد منها بشكل أثار الدهشة والفضول.
أصبح القط «نيمبوس»، الذى يمتلك حسابا نشطًا على موقع التواصل الاجتماعى «إنستجرام»، ظاهرة تجمع بين الرياضة والترفيه، حيث يتابعه آلاف المشجعين انتظارًا لما سيختاره قبل كل مباراة، ويقدم له ثلاث أوعية للطعام يحمل كل منها اسم نتيجة محتملة: فوز المنتخب الأول، فوز المنتخب الثاني، أو التعادل.
اختيار «نيمبوس» لأى وعاء يتحول فورا إلى توقع رسمى يشعل النقاشات والتعليقات، حيث خطف نيمبوس برونو الأنظار من جديد بعد توقعه بفوز المنتخب الوطنى المصرى، قبل المواجهة التى جمعته بمنتخب جنوب إفريقيا، الحساب الرسمى للقط نشر مقطع فيديو يظهر فيه أمام ثلاثة أوعية، أحدها يحمل اسم " مصر"، والثانى " جنوب إفريقيا"، والثالث يشير إلى "التعادل"، ولم يتردد نيمبوس كثيرا، إذ اتجه مباشرة إلى الوعاء الذى يحمل اسم مصر، ليتناول منه الطعام، فى إشارة واضحة إلى توقعه فوز الفراعنة وهو ما حدث بالفعل.
وانتشر الفيديو بسرعة، وحصد آلاف المشاهدات والتعليقات، بين من اعتبره فأل خير للمنتخب المصرى، حيث لم تكن تلك المرة الأولى التى ينحاز فيها نيمبوس إلى منتخب مصر، لكنه سبق وتوقع فوز الفراعنة على زيمبابوى فى الجولة الأولى من كأس الأمم، حيث تحققت توقعات القط الذى كان متجها للبداية إلى زيمبابوى، قبل أن يحول وجهته إلى مصر، فى الوقت الذى حول فيه المنتخب الوطنى، تأخره بهدف إلى فوز مثير بهدفين عن طريق عمر مرموش ومحمد صلاح، كما أنه توقع نتيجة مباراة المغرب ومالى، وتناول من الوعاء الذى مدون عليه عبارة التعادل.
بطولة كأس أمم إفريقية للسجناء!!
يشارك نزلاء السجون فى المغرب، فى بطولة مصغرة تضم 150 نزيلا من 15 جنسية إفريقية، فى إطار مبادرة أطلقتها المصلحة العامة لإدارة السجون، وإعادة الإدماج فى البلاد على هامش نهائيات كأس أمم إفريقيا التى يستضيفها المغرب حاليا، وبدأت البطولة بالسجن المحلى فى تامسنا قرب الرباط فى أجواء احتفالية، تعكس قيم الرياضة والانتماء الإفريقى المشترك.
ونقلت وكالة الأنباء المغربية، عن مصلحة السجون قولها إن المبادرة لا تقتصر على المباريات "إذ تشمل عرض لقاءات كأس أمم إفريقيا، داخل المؤسسات السجنية، إلى جانب ورش تحليلية وتفاعلية مع لاعبين سابقين وصحفيين رياضيين، وأنشطة ثقافية بمشاركة جمعيات المجتمع المدنى ذات الصلة".
كما تحتضن سجون فى مراكش، وطنجة وفاس والدار البيضاء، وأغادير مباريات بالتنسيق مع أندية محلية، فى "إطار رؤية تهدف إلى تعزيز البعد الإنسانى والاجتماعى للسجون، وإشراك النزلاء فى الدينامية الوطنية والقارية".
وأكدت المصلحة، أن هذه المبادرة تكرس التزامها الراسخ بإشراك نزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية فى المشاركة الإيجابية، فى مختلف التظاهرات والمحطات الوطنية والقارية، بما يخدم أهداف التأهيل وإعادة الإدماج وبما يكرس انفتاح مؤسسة السجون على محيطها الخارجى".
«النيران الصديقة» تهدى السودان أول فوز من 13 عام
حقق منتخب السودان فوزًا تاريخيا ثمينا، على نظيره غينيا الاستوائية بهدف دون رد، عبر النيران الصديقة، فى المباراة التى أقيمت الأحد الماضى، ضمن منافسات الجولة الثانية، من دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الإفريقية، ليحصد صقور الجديان أول انتصار لهم فى البطولة القارية منذ 13 عامًا كاملة، حيث استعاد "صقور الجديان" نغمة الانتصارات منذ آخر فوز يحققه المنتخب بنهائيات البطولة الإفريقية على منتخب بوركينا فاسو، بهدفين مقابل هدف فى نسخة 2012.
أعرب الغانى كواسى أبياه، مدرب منتخب السودان عن سعادته البالغة بالفوز، الذى حققه فريقه على غينيا الاستوائية، وصف مدرب المنتخب السودانى مباراته ضد "الرعد الإفريقى" بالصعبة، مؤكدا أن الفوز عليه سيكون له تأثيره الكبير فى مسيرة اللاعبين، نحو بلوغ المرحلة التالية من البطولة، مشيدًا بجميع عناصر فريقه، وروحهم القتالية العالية، التى أثمرت عن فوز مستحق، بحسب ما صرح به بعد صافرة النهاية.
واعتبر مدرب "صقور الجديان"، أن فريقه تجاوز ظروفًا قاسية، وتخطى تأثير الخسارة التى تعرض لها ضد المنتخب الجزائرى فى الجولة الافتتاحية، قائلًا: "تجاوزنا وضعية صعبة، الجميع يعلم ما تمر به البلاد من معاناة، ومن الصعب الحصول على لاعبين جاهزين فى ظل توقف المنافسات".
رفض تمثيل منتخب فرنسا مثل والده.. لوكا.. يحقق حلم الجد الجزائرى زيدان
كشف لوكا، نجل أسطورة الكرة الفرنسية، والعالمية زين الدين زيدان، حارس مرمى فريق غرناطة الإسبانى، دور جده فى قراره بتمثيل منتخب الجزائر، بعد أن لعب فى صفوف الشباب والناشئين بالمنتخبات الفرنسية، وقال لوكا فى تصريحات أبرزها الموقع الرسمى للاتحاد الإفريقى لكرة القدم (كاف): "لقد شجعنى جدى على اللعب لمنتخب البلد الأم ، الجزائر، لأنه كان يريدنى أن أفتخر بأصولى، وأردت أن أكرمه بهذا الاختيار، وقال لى والدى أن أتخذ قرارى عن قناعة".
أضاف "من الجميل حضور أبى (زين الدين زيدان) مع شقيقى، لطالما حظيت بدعم عائلتي، ورؤيتهم هنا فى كأس أمم إفريقيا، يمنحنى شجاعة إضافية للدفاع عن ألوان الجزائر".
وشارك لوكا زيدان، فى مباراته الثانية بقميص الجزائر، حيث أسهم فى الفوز على السودان بثلاثية دون رد، وكشف الحارس، البالغ من العمر 27 عاما، أن الجميع رحب به منذ اليوم الأول له مع المنتخب الجزائرى، قائلا: "أنا سعيد، لأننى أستطيع أن أكون جزءًا من هذا المنتخب وأدافع عن بلدى، وكان يومًا رائعًا ولن أنساه". ولطالما ارتدى الحارس قميصا يحمل اسمه: لوكا، لكنه قرر أن يحمل قميصه مع المنتخب اسم زيدان إهداء لجده، وقال: "أريد أن أجعل جدى سعيدا، هذا أمر مهم جدًا لى"، وسبق أن شارك الحارس الذى تدرج بين ناشئى ريال مدريد، وتنقل بين أندية راسينج سانتاندير وإيبار وأخيرا غرناطة الإسبانى.
شقيق نجم المغرب يهاجم منتخب بلاده باستورى «الأصبع»
أثار شقيق حكيم زياش، نجم نادى الوداد الرياضى المغربى، ضجة كبيرة، بعد نشره صورة مثيرة للجدل، إثر تعادل منتخب بلاده ، المغرب، مع منتخب مالى بنتيجة (1-1)، فى الجولة الثانية عن المجموعة الأولى من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، واعتبر أن إصبع قدم شقيقه أفضل من المنتخب المغربى بأكمله، وبدا شقيق زياش غاضباً، عقب تعادل منتخب "أسود الأطلس"، أمام منتخب "نسور" مالى، كغيره من غالبية مشجعى المنتخب المغربى الذين لم يهضموا النتيجة، وصبوا غضبهم على المدرب وليد الركراكى بالدرجة الأولى.
انتقد شقيق زياش لاعبى المنتخب المغربى بعد تعادلهم مع منتخب المالي، ونشر قصة قصيرة «ستورى» عبر حسابه الشخصى فى موقع التواصل الاجتماعى "إنستجرام"، أشاد فيها بإمكانات شقيقه، وهاجم لاعبى منتخب «أسود الأطلسى».
ووضع شقيق زياش صورة أخيه بقميص المنتخب المغربي، وكتب عليها: "ما زال يملك فى إصبع قدمه اليمنى جودة تفوق جودة تشكيلة منتخب المغرب بأكمله"، وأثارت هذه الصورة عاصفة من الجدل بين الجماهير المغربية، ليقوم بعد ذلك بحذفها من حسابه فى "إنستجرام".. كما بدا ناقماً على عدم استدعاء شقيقه من طرف المدرب الركراكى لخوض بطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
وقرر الركراكى عدم توجيه الدعوة إلى زياش لخوض كأس إفريقيا، والسبب فى ذلك قد يعود إلى عدم خوض اللاعب لأى مباراة رسمية مع ناديه الجديد الوداد الرياضى المغربى بعد انتقاله إليه فى أكتوبر الماضي، وانتظاره حتى شهر يناير المقبل لتسجيله رسمياً.
ويعد زياش من بين اللاعبين الذى أسهموا فى تحقيق المنتخب المغربى لإنجازه التاريخى بوصوله إلى نصف نهائى كأس العالم قطر 2022، بالإضافة إلى نجوم آخرين على غرار الحارس ياسين بونو والظهير الأيمن أشرف حكيمي.
وخاض زياش 64 مباراة دولية برفقة منتخب "أسود الأطلس"، سجل فيها 25 هدفا، وقدم 12 تمريرة حاسمة لزملائه، وعودته المنتظرة إلى المنافسة فى النصف الثانى من الموسم الحالى برفقة ناديه الوداد قد تفتح له الباب للمشاركة مع منتخب بلاده فى كأس العالم 2026.
«الأفاعى السوداء» تحقق أول انتصار فى التاريخ
حقق منتخب موزمبيق، إنجازًا تاريخيا بتسجيله أول فوز له فى تاريخ مشاركاته ببطولة كأس الأمم الإفريقية، عقب تغلبه على نظيره منتخب الجابون بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، فى اللقاء الذى جمعهما الأحد الماضى ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة السادسة، فى بطولة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.
ويعد هذا الانتصار، هو الأول لمنتخب موزمبيق المعروف باسم "الأفاعى السوداء"، فى تاريخ مشاركاته فى كأس الأمم الإفريقية، منذ ظهوره الأول فى البطولة عام 1986 بمصر، حيث خاض قبل النسخة الحالية 15 مباراة دون تحقيق أى فوز، مكتفيا بأربعة تعادلات.
لاعب يشارك فى البطولة بـ «عين واحدة»!
شهدت مباراة الجزائر وبوركينافاسو، مشاركة لاعب يملك عينًا واحدة فقط، وكان جورجى مينونجو، جناح نادى سياتل ساوندرز إف سى الأمريكى، صاحب العين الواحدة ضمن قائمة لاعبى منتخب بوركينا فاسو " الخيول" الذين واجهوا منتخب "الخضر"، وفضل مدربه براما تراورى، إبقاءه على مقاعد البدلاء عند بداية المباراة، وشارك مينونجو فى المباراة كبديل مطلع الشوط الثانى، حيث نزل مكان زميله محمد زوجرانا فى الدقيقة (46).
نشر موقع الاتحاد الإفريقى لكرة القدم "كاف"، تقريرًا عن جورجى مينونجو، جناح منتخب بوركينا فاسو، وكشف فيه عن تعرض اللاعب لإصابة بعدوى فى عينه اليسرى، أثناء خوضه لمعسكر تحضيرى مع ناديه سياتل عام 2023.
وتدهورت الحالة الصحية لنجم منتخب بوركينا فاسو، ما دفعه للخضوع لعملية جراحية، أكد الأطباء بأنها ستنهى مسيرته الاحترافية، وبعد عام من العملية الجراحية، فقد مينونجو عينه اليسرى، لكن نادى سياتل وقع معه على عقد جديد عام 2024، ومنحه فرصة مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسى، فى كأس العالم للأندية 2025.
وروى مينونجو (23 عامًا)، لموقع "الكاف" قصة فقدانه لعينه اليسرى، بقوله: "أجرينا 5 أو 6 فحوص بالرنين المغناطيسى للبحث عن تفسير، لكن لم يظهر شىء. كان الأمر مرعبا، وكنت أبكى وأصلى كل ليلة، لقد عملت بجد للحصول على هذا العقد مع الفريق الأول لنادى سياتل، وشعرت أن كل شيء ينهار".
وأضاف: "كنت معتادًا على اللعب بعينين، ومررت بأوقات صعبة بعد إصابتى بالعدوى، الآن لا أستطيع الرؤية بعينى اليسرى، لكننى أشعر بأننى أملك عينين، وأستطيع أن أكون أفضل من بعض الأشخاص الذين يملكون كلتا العينين".
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
إقامة المباريات فى نهار رمضان.. أزمة تواجه الدورى التونسى
لاعب سعودى فجر المفاجأة.. رونالدو «صام» فى رمضان!
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام