رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الأربعاء 21 يناير 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
مقالات
رسائل عام 2025 (2-2)
6-1-2026
|
20:33
أسامة سرايا
نحن أمام فرصة ذهبية ليكون النصف الثانى من القرن العشرين بداية لوضع حد لحروب واضطرابات وكوارث ألمت بالعالم، كان أهمها حرب روسيا ضد أوكرانيا، وهى كارثة عسكرية، كان الروس يدافعون فيها عن سقوط الاتحاد السوفيتى، ويندمون أنهم تركوا أوكرانيا تخرج من تحت أيديهم أو تهددهم بالانضمام إلى الناتو.
ترامب، الرئيس الأمريكى، الذى جعل العالم كله يرقص على أنغامه وعلى سياساته طوال العام المنقضى، يريد أن يضع بصماته وولايته ليس على العام المقبل 2026، لكن على الأعوام الأربعة المقبلة، ليكون له النصيب الأكبر فى إعادة صياغة سياسات العالم فى القرن الحادى والعشرين.
يريد أن يدخل من باب نهاية الحروب وصناعة السلام، وهو باب ملكى سوف يغفر له أخطاءه أو هناته التى فعلها، سواء فى حروبه التجارية أم استئساده على المهاجرين الموجودين فى أمريكا، وفى محاولة لتغيير أنظمة الحكم فى الأمريكتين أو أطروحاته المختلفة لحروب جديدة، لكنه - بالقطع - ينزع إلى علاقة جيدة مع روسيا ومع الصين، القوة الجديدة الصاعدة.
صورة العام عشية الربع الثانى من القرن الحالى مختلفة، يبدو أن أمريكا تريد أن تكون عاصمة العام، لا تفرق فى علاقاتها بين أوروبا والصين وروسيا، تضع الجميع على قاعدة مصالح أمريكا أولا.
أما شرقنا العربى، فنحن فى امتحان أصعب من سايكس بيكو، الذى قسم البلدان العربية عشية الحرب العالمية الأولى، لن تخرج المنطقة بدول جديدة، سوريا فى امتحان قاسٍ على الطوائف وعلى الأكراد وعلى العلويين، ولبنان فى امتحان آخر.
والسودان هو الآخر دخل أسوأ كارثة إنسانية فى تاريخه، أكثر من نصفه مهاجرون، وتم تدمير البلاد تحت عجلات المتقاتلين، وما عرف باسم الدعم السريع، هل يشهد عام 2026 لململة هذا البلد الغنى بموارده، وأن يعود من جديد؟
اليمن أيضا يتنازع فيه الحوثيون وعدن، ودخلت حضرموت والمهرة ذات التاريخ العريق على الخط.
الدول العربية تحتاج إلى إعادة صياغة نظام جديد للتعامل مع جيرانها، وأعضاء نادى الشرق الأوسط.
ومع نهاية العام، انفجرت من جديد أزمة الصومال وإقليم «صومالى لاند» ودخلت إسرائيل على الخط مستغلة عدم استقرار هذا البلد العربى، ووجود إقليم يريد أن ينفصل فى منطقة حساسة مثل «القرن الإفريقى والبحر الأحمر»، لتدخل على نهاية العام معترك النقاط الكامنة للنزاع والحروب فى المنطقة.
هل يحمل العام المقبل نهاية للحروب، أم بداية أكثر من سيئة للربع الثانى من القرن الجديد؟
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
إستراتيجية «السيادة المناخية»: خارطة الطريق المصرية للعبور نحو القوة الخضراء
السودان.. ألف ليلة وليلة تعيسة (1-2)
مصر .. أصل الحضارة (4/1)
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام