رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الأحد 15 فبراير 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
ثقافة
نجيب محفوظ ومحيى الدين اللباد شخصيتا المعرض رومانيا ضيف شرف هذه الدورة
14-1-2026
|
18:25
⢴ حسناء الجريسى
انطلاق معرض القاهرة الدولى الخميس المقبل
تنطلق فاعليات الدورة 57 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس. والذى يأتى برعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث تحل دولة رومانيا ضيف شرف هذه الدورة، التى يتم فيها الاحتفاء بمرور 120عاما على العلاقات المصرية - الرومانية، الذى تنظمه وزارة الثقافة، متمثلة فى الهيئة العامة للكتاب.
هذه الدورة جاءت تحمل اسم الأديب العالمى نجيب محفوظ (نوبل 1988) الذى قدم الكثير للثقافة المصرية والعربية.
فيما تم اختيار الفنان محيى الدين اللباد شخصية معرض الطفل، وهو من أهم الفنانين ورسامى الكارتير الذين أثروا الحياة الثقافية، ليس بتصاميم الكتب إنما أيضا بكتاباته المؤثرة وكتبه التى أثرت المكتبات المصرية والعربية .
يشارك فى هذه الدورة 1457 دار نشر من 83 دولة و400 فاعلية و100 حفل توقيع، وتأتى هذه الدورة تحمل العديد من المفاجآت منها إهداء وزارة الثقافة كرتونة كتب بسعر رمزى للأسر المصرية،ضمن مبادرة مكتبة فى كل بيت، فضلا عن إقامة مخيم يحمل اسم أهلنا وناسنا، يتم من خلاله تقديم مشغولات ومنتجات تراثية للمناطق الحدودية .
فى البداية أكد أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن هذه الدورة هى الأكبر فى تاريخ معرض القاهرة الدولى للكتاب من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفاعليات، وثراء المحتوى الثقافى والفكرى، مؤكدًا أن الوزارة تعد جمهور المعرض هذا العام بنسخة استثنائية ذات هوية متفردة ومختلفة، تستلهم روح الإبداع المصرى، وتفتح آفاقًا أوسع للحوار والمعرفة، ليظل المعرض مساحة حية تلتقى فيها الكلمة بالفكر، والكتاب بالإنسان.
كما تكتسب هذه الدورة من وجهة نظر الوزير أهمية خاصة، كونها تأتى عقب حدث عالمى، تمثل فى افتتاح المتحف المصرى الكبير، الذى أعاد توجيه أنظار العالم إلى مصر وحضارتها العريقة وتاريخها الممتد، وهو ما انعكس على هوية المعرض وبرنامجه الثقافى، حيث يحتفى هذا العام بالهوية المصرية والتاريخ بوصفهما مصدرين أصيلين للإبداع والمعرفة.
وأوضح الوزير أن اختيار شخصية الكاتب المصرى محورًا للمعرض يأتى تأكيدًا على أن مصر كانت ولا تزال وطن الكلمة؛ فمنذ فجر التاريخ، حين نقش المصرى القديم أفكاره على جدران المعابد والبرديات، وصولًا إلى نجيب محفوظ، أديب نوبل وشخصية المعرض، الذى حمل السرد المصرى إلى العالمية، ظل الكاتب المصرى شاهدًا على التاريخ، وصانعًا للوعى، وجسرًا بين الماضى والحاضر والمستقبل.
وأعلن وزير الثقافة عن إطلاق مبادرة جديدة بعنوان «مكتبة لكل بيت»، تهدف إلى إعادة الكتاب ليكون جزءًا أصيلًا من الحياة اليومية داخل البيوت المصرية، حيث تضم المبادرة مجموعة مختارة من 20 مؤلفًا متنوعًا من أهم ما أصدرته قطاعات وزارة الثقافة، إلى جانب «حقيبة أديبنا الكبير نجيب محفوظ» التى تشمل 15 إصدارًا من أبرز أعماله، فى إطار دعم القراءة وإتاحة المعرفة للجميع.
من جانبها، أعربت السفيرة أوليفيا توديران، سفيرة رومانيا بالقاهرة، عن اعتزاز بلادها باختيارها ضيف شرف الدورة السابعة والخمسين، مؤكدة أن هذا الاختيار يأتى بالتزامن مع احتفال مصر بعدد من الأحداث الثقافية والتاريخية الكبرى، وفى مقدمتها افتتاح المتحف المصرى الكبير.
وتوضح أن مشاركة رومانيا كضيف شرف، تأتى فى إطار الاستعداد للاحتفال بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر ورومانيا عام 2026، مؤكدة أن المعرض يمثل منصة استثنائية للتواصل مع الشعب المصرى، وبناء جسور ثقافية وإنسانية مستدامة بين البلدين.
واستعرضت السفيرة الرومانية أبرز ملامح برنامج المشاركة، مشيرة إلى تنظيم 30 فاعلية على مدار 13 يومًا، بمشاركة 60 ضيفًا من رومانيا، من بينهم 15 فنانًا، و10 دور نشر رومانية، و4 رؤساء أو نواب رؤساء جامعات، إلى جانب مشاركة 3 شخصيات رفيعة المستوى، من بينهم وزير الثقافة الرومانى فى حفل الافتتاح.
كما أعرب الدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، عن خالص شكره وتقديره للدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، على ثقته ودعمه، مؤكدًا الحرص على تقديم دورة تليق بمكانة مصر وريادتها الثقافية.
وأشار إلى أن شعار هذه الدورة جاء ثمرة رؤية فكرية تستهدف ترسيخ قيمة القراءة بوصفها فعلًا حضاريًا مرتبطًا ببناء الوعى، موضحًا أن المعرض يولى اهتمامًا خاصًا بفئة الشباب، التى تمثل ما يقرب من 80% من جمهوره، من خلال برامج ومبادرات تستهدف الأصوات الجديدة.
وأكد مجاهد أن الاحتفاء بالأديب الكبير نجيب محفوظ يتجسد فى برنامج متكامل يشمل ندوات فكرية، وعروضًا سينمائية، وأنشطة فنية، من بينها معرض «نجيب محفوظ بعيون العالم»، الذى يضم 40 لوحة فنية لفنانين من مختلف دول العالم، بالتعاون مع الجمعية المصرية للكاريكاتير.
كما أوضح أن شخصية معرض كتاب الطفل هذا العام هو الفنان الكبير محيى الدين اللباد، ويتم الاحتفاء بمسيرته عبر ندوات متخصصة، ومعرض لأعماله، وأنشطة تفاعلية للأطفال، وإعادة طباعة عدد من كتبه، إلى جانب إصدار كتاب تذكارى يوثق مسيرته الإبداعية.
واختتم المدير التنفيذى للمعرض كلامه بالتأكيد على أن من أبرز تطورات هذه الدورة إدخال نشاط تبادل وشراء حقوق الملكية الفكرية بين الناشرين، بما يعزز دور المعرض كمنصة مهنية متكاملة تدعم صناعة النشر إقليميًا ودوليًا.
وقال الدكتور خالد أبو الليل، القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للكتاب، إن هناك ترابطًا واضحًا بين قطاعات وزارة الثقافة، ولم يعد العمل يتم بمنطق الجزر المنعزلة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد قدرًا أكبر من التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات الثقافية.
وأوضح أبو الليل أن الهيئة، ستخصص عددًا من الإصدارات الجديدة عن شخصيتى معرض الكتاب هذا العام، الأديب العالمى نجيب محفوظ، والفنان الكبير محيى الدين اللباد، إلى جانب إصدار كتاب للمرة الأولى عن الاستعراضات الرومانية.
وفى السياق ذاته أكد محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، أن معرض القاهرة الدولى للكتاب يُعد الأكثر جماهيرية على مستوى العالم العربى من حيث عدد الزوار، مشيرًا إلى أن عدد زوار الدورة السادسة والخمسين تجاوز خمسة ملايين زائر، إلى جانب كونه الأطول من حيث مدة الانعقاد التى تمتد إلى 13 يومًا، وأوضح أن اتحاد الناشرين العرب يشارك كشريك أساسى فى الإعداد والتنظيم، من خلال تمثيله فى اللجنة الإدارية العليا للمعرض، فضلًا عن المزايا التى يقدمها المعرض لأعضاء الاتحاد، وعلى رأسها الأسعار التفضيلية، بما يجعله متفردًا عن غيره من المعارض العربية.
ومن جانبه قال فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، إن دورة هذا العام تمثل خطوة كبيرة إلى الأمام، ومن أبرز ملامحها عودة البرنامج المهنى، وزيادة مساحات العرض، وارتفاع عدد المشاركين، مشيرًا إلى أن اختيار رومانيا ضيف شرف يُعد اختيارًا إيجابيًا يفتح أفقًا ثقافيًا مختلفًا عن الدوائر التقليدية، إلى جانب اختيار شخصية المعرض.
وثمّن زهران عودة برنامج «كايرو كولينج»، مشيرًا إلى دوره فى فتح آفاق التعاون بين الناشرين المصريين والأجانب، بما يعزز صناعة النشر المصرية.
وتوقف زهران عند مكانة القاهرة الثقافية، قائلًا: «لا بد من التأكيد على موقع القاهرة فى العالم العربى، فمصر تمتلك واحدة من أهم أدوات قوتها، وهى قوتها الناعمة، التى لها وزن وثقل كبيران على المستويين الإقليمى والعربى، وكذلك الإسلامى والعالمي».
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
كرم الدكتور سليمان العسكرى فى دورته الـ31.. مهرجان «القرين الثقافى» إرث كويتى يتجدد
أيام الشارقة التراثية.. ثقافات العالم تحت مظلة واحدة
صدمة الخروج من الكادر اقتصاد الشيخوخة .. استثمار المستقبل
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام