رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الأحد 15 فبراير 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
فنون وفضائيات
المخرج غنام غنام فى ختام فاعليات مهرجان المسرح العربى بالقاهرة ليس عندنا هوس الأنشطة من أجل «الشو»| حوار
16-1-2026
|
00:36
⢴ حوار أجرته - حسناء الجريسى
نحن من وضع إستراتيجية تطوير المسرح المدرسى
أى شيء يخالف الإعلان العالمى لحقوق الإنسان وقيمنا الثقافية لا نعترف به
احتضنت القاهرة فاعليات الدورة التاسعة لمهرجان المسرح العربى، الذى نظمته الهيئة العربية للمسرح بأمانة الدكتور إسماعيل عبد الله تلك الدورة التى نالت إعجاب الحضور من مسرحيين عرب وأجانب ومصريين، ففى كل دورة من دورات مهرجان المسرح العربى، يكون هناك شخص، يقف خلف الدورة وداخل الكواليس، يراقب التفاصيل الصغيرة ويضبط إيقاع المشهد الإعلامى، ويجعل من الحدث الثقافى منصة حية للحوار والتفاعل إنه غنام غنام الصوت الذى يرافق المهرجان منذ سنوات، والذاكرة الحية لفاعلياته ورحلاته بين العواصم العربية.
فى القاهرة حيث يلتقى المسرحيون العرب على خشبة واحدة، وتحت سقف حلم مشترك، يتصدر غنام غنام المشهد، بوصفه مدير الإعلام فى مهرجان المسرح العربى، يصنع سياقا للدهشة، ويمنح العروض والندوات لغتها التى تصل إلى الجمهور.
على هامش فاعليات الدورة التاسعة لمهرجان المسرح العربى الذى اختتمت فاعلياته الأسبوع الماضى، كان لنا هذا الحوار مع المخرج غنام غنام للوقوف على أهم فاعليات المهرجان، وكيف تحول من تظاهرة مسرحية إلى حدث ثقافى جامع، يرسم خريطة جديدة، للمسرح فى الوطن العربي.
■ قبل افتتاح المهرجان سبقه العديد من الورش، فضلا عن عدد من المؤتمرات الصحفية، وحفل الافتتاح المبهر،كيف يوازن مهرجان المسرح العربى ما بين الخصوصية الثقافية لكل دولة، وما بين الهوية العربية؟
فعلا كان هناك عدد من الورش، فى عدة أماكن مختلفة منها، ورشة فى الإسكندرية كانت للدكتور جمال ياقوت والدكتورة منال فودة، وورشتان فى الإسماعيلية للدكتور على السودانى وهارون الكيلانى، وفى أسوان الدكتورعلاء قوقة وإسلام إمام، وبالتالى هذه الأنشطة التى سبقت افتتاح المهرجان بأيام، أما بالنسبة لكيف نوازن بين الخصوصية الثقافية والهوية العربية، فعندما نذهب إلى أى بلد نحاول الاستفادة من خصوصيات ذلك البلد، فكل بلد له خصوصياته وله جمالياته وله رائحته ونكهته وإيقاعه، فى مصرحدث ولا حرج، فدائما أقول مصر لاتعانى من القلة بل تعانى من الكثرة، عندها فنانون وممثلون ومخرجون وتقنيون، ومن هنا نأتى إلى القاهرة ونحن نطمح إلى شيء جديد، وتكريس أعمق للمفاهيم القائم عليها المهرجان.
■ من خلال متابعتى لأنشطة الهيئة العربية للمسرح، شاهدت فى الآونة الأخيرة طفرة بعد فترة من التراجع ما الفسلفة التى يقوم على أساسها عمل الهيئة العربية للمسرح؟
ننظم مهرجانا واحدا منذ عام 2009، ليس عندنا هوس الأنشطة من أجل الشو، نحن نعمل دائما من أجل ترسيخ القيم المسرحية، ونشر ثقافة المسرح، ومن ضمن فاعلياتنا المسرح المدرسى، ونحن من وضع إستراتيجية تنمية وتطوير المسرح المدرسى فى الوطن العربى، منذ عام 2015، ووقعت عليه 16 وزارة تربية عربية، ونحن أول من عمل ووضع منهاجا للمسرح، وأول من درب المعلمين على المنهاج وذهبنا إلى موريتانيا وجيبوتى والصومال وجزر القمر وكل المناطق العربية التى يجب علينا أن نعزز وجود المسرح فيها، إذن نحن نعمل على ما ينفع المسرح إستراتيجيا، نحن نعمل على إستراتيجيتين، الأولى الإستراتيجية العربية للتنمية المسرحية، والثانية تطوير المسرح المدرسى هاتان الإستراتيجيتان معترف بهما من وزارتى الثقافة، والتعليم ودفعناهم لاتخاذ قرارات مهمة فى هذا الاتجاه.
■ كما قلت، لكم دور بارز فى جميع الدول العربية، أين المسرح العربى من القضايا الشائكة والمجتمعية ؟
المهرجان لم يحدد ما هى القضايا، لكن العروض التى تتأهل نتيجة المستوى الفنى، هى التى تطرح هذه القضايا، وأؤكد دائما أن القضايا مثل «قضية فلسطين» وهناك قضايا عدة يطرحها المسرح العربى منها القضايا الدينية والمجتمعية، ونحن لا نحجر على أى أفكار فى المسرح، لكن نقف فقط ضد الأفكار الرجعية، والتى تؤسس لتنمر وطائفية وإثارة، نعرات وهذا لا نقبله على الإطلاق، كل الشعوب متساوية، كل الأفكار متساوية، كل الأفكار لها ما لها وعليها ما عليها،وأى شيء يخالف الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، وقيمنا الثقافية والدينية لا نعترف به برغم أن هناك عروضا ناقشت الدين بعمق، وكان محلها فى المقدمة والصدارة، ونحن الذين أسسنا قبل سنتين دورة كاملة من أجل فلسطين.
■ ماذا عن جهود المسرح العربى، فى عمل موازنة ما بين الأصالة والتجديد؟
لا تجديد بدون أصالة، التجديد بدون أصالة عبارة عن مكياج خارجى، ينتهى من أول جولة، الأصالة هى الأساس التى نبنى عليه كل ما هو جديد وما هو حديث، نؤمن أن المسرح لابد أن يكون مؤسسا للأصول القيمية والثقافية، ولا يمكن أن يكون كذلك، ما لم يكن مستندا للقيم الثقافية الحضارية، نحن كأمة وشعوب نحن لسنا غرباء عن المسرح، وساهمنا بتأسيسه قبل آلاف السنين، وقبل ما يروج له الذين يدرسون فى الأكاديميات أنه بدأ من اليونان، لأن فى تلك الفترة كنا من يتصدر المشهد المسرحى، ولم يكن شيئا غيرنا.
■ كيف تقيس نجاح المهرجان كل مرة فى كل دولة يقام فيها هذا المهرجان؟
نوعية العروض تحدد مستوى تلقى الجمهور، نوعية الندوات الفكرية التى تقام تحدد رفعة المستوى الفكرى، وكذلك تأتى مسألة إقبال الجماهير والتنظيم وربما تكون واحدة من المعايير التى نقيس عليها دائما، يكون هناك نوع من المراجعات لكل دورة، ونتجنب ما يمكن أن نسميه ثغرات، ونبنى جسرا جديدا نحو التحسين .
■ أنت مولع بالمسرح ولقبك البعض بأنك حارس من حراسه فلماذا كل هذا العشق للمسرح؟
أنا غنام غنام من قفرعانة قضاء يافا، أهلى تم تهجيرهم عام 48، ولدت فى أريحا عام 1955، « أنا على عداد 73 من عمرى احترفت المسرح بعد الهواية على يد أهم أستاذ مسرح فى تاريخ المسرح الأردنى الأستاذ هانى صنوبر الذى أسس حركة المسرح فى الأردن، بالنسبة لى المسرح حياتى وقضيتى وكل شيء أعمله فى عمرى حتى الممات، صحيح أنا فى مهمة إدارية، منذ أن التقيت بالعمل فى الهيئة العربية للمسرح، لكن لم يوقفنى كممثل، ككاتب وكمخرج، كل سنتين أقدم عملا جديدا، وأجوب الوطن العربى فى تقديمه، لست مغرما بالتعقيب أنا مغرم بتقديم الأفكار ومغرم بتقديم الجديد والمغاير بالتخلى عن التكنولوجيا، والذهاب تجاه القضايا الحساسة «أنا ابن القضية الفلسطينية وأعمل لها ما حييت بغض النظر عن ماذا ستكون النتائج، وماذا سأعمله فى حياتى .
■ تقصد أن الإبداع يولد من رحم المعاناة ؟
ليس كذلك، ولكن عندما يزداد هبوب الريح فوق القمم تخفق الرايات أكثر
وإذاما صار جرح الأرض، أكثر صار الجرح موسميا هذا من شعر حيدر محمود
مشكلة المسرح المسرحى، موجود والكاتب والمخرج لكن المشكلة تكمن فى المؤسسات التى تمتلك إستراتيجيات أو مؤسسات ثقافية ودينية، وأنا مسئول عن كلامى، لذلك هذه المؤسسات هى المشكلة، المسرحيون يموتون كمدا، منصور محمد مات كمدا لأن المؤسسة لم تدافع عن منصور محمد من تغول الإدارات، المناخ العام والسياسات العامة، وبعد ذلك يأتى اللوم على المسرحى.
■ فى ظل التحديات التى نشاهدها، كيف تحافظ الهيئة العربية للمسرح على الإرث المسرحى ؟
من لم يستفد من كل التطورالتكنولوجى، ويحافظ على الوثائق ويحافظ على الموروث هذا مخطئ، التكنولوجيا المتقدمة غدا تكون تكنولوجيا قديمة، وجزء منها تراث ليس هناك رعب من هذا الذكاء الاصطناعى، لكن لابد من استخدامه جيداً . هناك سينما استخدمته وصارت جيدة وأخرى استخدمته وصارت رديئة، ما زلنا نطرب عندما نشاهد فيلم «صراع الوادي»، إذن المسألة فى كيف نتعامل معها، نحن أول مؤسسة عربية ثقافية عملت البث المباشر، وتعاملت مع الذكاء الاصطناعى وفى فاعلياتنا منذ 2011، استخدمناه منذ زمن، لأنه يجب أن نستخدم التكنولوجيا لخدمة مشروعنا الثقافى.
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام