رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الأحد 15 فبراير 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
فنون وفضائيات
الحياة علمتها المقاومة والإعلام منحها الشغف.. الأردنية داما الكردى: النجومية لا تتوافر عربيا إلا فى مصر
22-1-2026
|
03:11
حوار أجراه - أحمد أمين عرفات
أتمنى مقابلة الرئيس السيسى لكى أسأله كيف خطط لمصر بهذه النهضة
المدرسة المصرية هى الأولى فى الإعلام والفن والثقافة
السرطان منحنى قيمة الحياة وهذه رسالتى لكل النساء
أبى علمنى العطاء وحب الناس وأمى علمتنى حب العائلة
العمل فى الأخبار العاجلة متعة وتحد أشعر به يوميا
البرامج التى لا أشعر بالارتياح فيها أتركها
علاقتى بالسياسة علاقة عشق وأبكى عندما أغيب عن حدث مهم
أحب الجو الأسرى فى «الإخبارية» فهى بيتى الثانى
برج الحوت يعكس شخصيتى فأنا حساسة وعاطفية وعاشقة للعمل
تحمل فى قلبها عشقا لا حدود له لمصر، فبرغم تألقها على شاشة التليفزيون الأردنى، فإنها كانت تسعى لتحقيق حلمها الأكبر، بالوجود على الشاشات المصرية، وهو ما تحقق لها خصوصا بالعمل مع قناة القاهرة الإخبارية، التى ترى أنها تتويج لمسيرتها فى الإعلام، ففيها وجدت المدرسة الحقيقية فى المهنية والاحترافية، وكذلك الجو الأسرى الذى يشعرها بأنها فى بيتها.
إنها المذيعة داما الكردى، التى اقتربت من مدارس متعددة فى الإعلام العربى، وقدمت العديد من البرامج المختلفة، أحدثها برنامج «الحصاد المغاربى» الذى تقدمه على الإخبارية، وتخوض من خلاله فى ملفات شائكة، التقتها «الأهرام العربى» وكان معها هذا الحوار:
< كيف ترين تجربتك مع قناة القاهرة الإخبارية؟
هى تتويج كامل لمسيرتى الإعلامية، وشرف كبير لأى إعلامى أن يعمل فى مصر لأنها بلد تصقل الخبرات، كان العمل فى مصر حلما، وقد تحقق منذ سنوات عندما التحقت بقناة «القاهرة والناس»، ولظروف خارجة عن إرادتى عدت مرة أخرى للأردن، فإننى شعرت بالاشتياق للعمل مجددا فى مصر، الحمد لله عدت من خلال الإخبارية التى أعتبرها أجمل حدث فى حياتى، فالإعلام المصرى هو المدرسة الحقيقية، كما أنه الأقرب للإعلام الأردنى، من حيث الفكر والخط التحريرى وطريقة الطرح واللغة، فمصر هى الدولة الأقرب لنا، والمدرسة التى كنت أحلم بها منذ بدء عملى فى الإعلام .
< كان لك احتكاك بمدارس إعلامية أخرى فى الأردن والكويت ولبنان، كيف تقيمين هذه التجارب؟
لا شك أننى استفدت من كل هذه التجارب، واكتسبت منها خبرات مهدت لى الطريق حتى وصلت إلى المدرسة الأم، وهى المدرسة المصرية التى تعد الأولى فى الإعلام والفن والثقافة العربية، فهى أول من وضع أسس الإعلام، ومنها تعلم الجميع كيفية تناول الخبر وطريقة الطرح واللغة، وفى كل الأحوال تبقى مصر هى الحاضنة الحقيقية للمجال.
< كيف كانت بدايتك كمذيعة؟
التليفزيون الأردنى كان محطتى الأولى، فيه تعلمت كيف أقف أمام الكاميرا، وكيف أرتجل وأدير حوارا مباشرا دون حفظ أو ورق، كان تدريبا مهما بالنسبة لى، بعده جاءت محطات أخرى كلها فى المجال الإخبارى، حيث كنت أكتب الأخبار والتقارير وأتعامل معها وأجرى الحوارات، إلى أن وصلت إلى القناة الإخبارية، وعبر هذا المشوار قدمت العديد من البرامج منها يسعد صباحك، يوم جديد، مجلة الشباب، مجلة الصباح وغيرها.
< ما الصفات التى يجب أن تتمتع بها مذيعة الأخبار؟
الحضور وهو شىء لا يمكن اكتسابه لأنه هبة من الله، بالإضافة إلى الثقافة الواسعة والاطلاع الدائم على الأخبار وما يستجد فيها، وسرعة البديهة والذهن الحاضر، والقدرة على التعامل مع المواقف الطارئة على الهواء، فكثيرا ما تفاجئنى أخبار عاجلة لم تكن فى الحسبان، ولابد من التعامل معها فورا،كما يجب على المذيعة أن تكون مخارج حروفها سليمة، وتتمتع بقدرة جيدة على النطق الصحيح للغة العربية.
< عملت لفترة بالصحافة أثناء دراستك بكلية الآداب، إلى أى مدى انعكس ذلك على عملك الإعلامى؟
الصحافة بالنسبة لى كانت بمثابة التدريب المهم، الذى اكتسبته سواء من التحقيقات الاجتماعية، التى كنت أقوم بها مثل غلاء المهور وارتفاع نسبة العنوسة وغيرها، أم من خلال مقابلاتى مع مشاهير الفن والسياسة التى كنت أجريها فى زاويتى الثابتة “الوجه الآخر”، بجريدة الأسواق التى كانت تحتل المرتبة الثالثة بين الصحف الأردنية فى ذلك الوقت، كما أن الصحافة هى التى قادتنى للعمل بالتليفزيون الأردنى، عندما أجريت مقابلة صحفية مع مدير التليفزيون بمناسبة الدورة البرامجية الجديدة، والذى تفاجأ بأنى صغيرة فى السن، وكانت فكرته عنى من خلال موضوعاتى الصحفية التى كانت تنشرها الصحف لى، بأننى كبيرة فى السن، فوجدته يعرض على العمل كمذيعة، ومن هنا كانت بدايتى، وقد لا يعلم الكثيرون أننى فى نفس الوقت، كنت أعمل مساعدة مخرج دراما، كل ذلك وأنا ما زلت طالبة، أدرس وأعمل فى الصحافة والتليفزيون والأعمال الدرامية، وبلاشك أفادتنى الصحافة بشكل كبير فى كيفية التعامل مع الأخبار و التقارير وكتابتها، وأيضا فى كيفية التحضير لأى مقابلات، والتعامل مع المصادر على اختلاف مجالاتها، كما أفادنى عملى كمساعدة مخرج فى الدراما فى للتعرف على أنواع العدسات وحجم اللقطات، فأصبحت أعرف كمذيعة أين تقف كاميرتى، وكيف أظهر فى اللقطة وكيف أسرق الكاميرا.
< لماذا لم تستمرى فى عالم الدراما؟
طلب منى كثيرا أن أستمر، لكننى لم أرغب فى ذلك، وشعرت أنه ليس مكانى، كان وجودى فيه بهدف التعلم فقط، وقد أخذت منه الجانب التكتيكى مثلما، أخذت من الصحافة فن الكتابة، فهدفى الأكبر منذ طفولتى، كان هو العمل كمذيعة.
< ألا يشدك الحنين لبرامج الأسرة، خصوصا أنك قدمت بعضها سابقا؟
فى الحقيقة لا، فأنا منذ بدايتى فى التليفزيون، كنت أحلم بأن أصبح مذيعة أخبار، والمفارقة أننى، رفضت العمل فى الأخبار عندما عرض على، مع دخولى التليفزيون، لأننى وقتها لم أكن مؤهلة، وخشيت أن أوضع فى مقارنة مع مذيعين كبار من أصحاب الخبرة، لذلك اخترت أن أبدأ مع البرامج التى كانت تناسب طموحى فى ذلك الوقت، بأن أخرج إلى الشارع، ويكون هناك تواصل مباشر مع الناس.
< لكنك بعد 8 سنوات من هذه البداية اتجهت للأخبار؟
نعم، لكن كان ذلك من خلال العمل كمراسلة وليس كمذيعة أخبار، ولا يمكن أن أنسى أول تقرير لى كمراسلة، وكان عن زيارة الرئيس الروسى للأردن، فقد شعرت وقتها بأننى تائهة وسط المحترفين، لكن ذلك لم يصبنى بالإحباط، بل دفعنى للبحث والمذاكرة والإطلاع بشكل جاد، حتى أصبحت هذه العملية أشبه باللعبة الجميلة التى أتقنها ووجدت فيها المتعة والتحدى، بداية من طريقة جمع الأخبار وتقديمها إلى الدقة العالية، وخصوصا فى الأخبار العاجلة، لدرجة أننى عندما أغيب عن حدث مهم أشعر بالحزن وقد أبكى أحيانا، فعلاقتى بالسياسة استهوتنى منذ 2006، وحتى اليوم، وأصبحت علاقة أشبه بالعشق .
< ما أبرز الشخصيات التى قمت بمحاورتها؟
عندما كنت فى التليفزيون الأردنى، أجريت مقابلة حصرية مع رئيس الوزراء المصرى الأسبق إبراهيم محلب، كان حوارا طويلا تطرقنا فيه إلى العديد من القضايا، كما حاورت فى لقاءات سريعة رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، ووزير الخارجية فى ذلك الوقت عمرو موسى، أما فى مصر فقد أجريت عدة حوارات منها مع المتحدث باسم البنتاجون، ومستشار الرئيس اللبنانى.
< من الذى تتمنين إجراء مقابلة تليفزيونية معه؟
أتمنى محاورة الرئيس عبد الفتاح السيسى، لكى أسأله: كيف استطاع أن يخطط لمصر هذه النهضة الكبيرة خلال السنوات الأخيرة، برغم الظروف الصعبة التى يمر بها العالم كله، وليس فقط الدول العربية؟ وكيف استطاع أن يجعل لمصر وجودا مهما على المستوى الدولى، وأن تلعب دورا إقليميا وعالميا مؤثرا بهذا الشكل، الذى يؤكد تمتعه بذكاء غير محدود فى التخطيط .
< ما جديدك فى الإخبارية؟
حاليا أقدم برنامجى الجديد «الحصاد المغاربى»، وأتناول فيه القضايا والملفات الصعبة المرتبطة بالمغرب العربى، وأراه تحديا جديدا، لأن هذه الملفات ليست قريبة منى، خصوصا أننى خلال الفترة الماضية، كنت أعمل أكثر على ملف غزة، إلى جانب ملفات دولية أخرى، الحمد لله البرنامج يحقق نسب مشاهدة عالية، بفضل فريق العمل، وعلى رأسهم رئيس التحرير، أحمد شربتلى، وبدعم وتوجيه من رئيس القناة سمير عمر.
< من يعجبك من مذيعى الأخبار؟
خيرى حسن، وقد تشرفت بالعمل معه، وكان ذلك بالنسبة لى حلما لأنه أستاذى، وهذا يعكس ميزة مهمة فى المدرسة المصرية للإعلام، وهى احترام الخبرات وتقديرها، ومن مذيعى الأردن الذين كنت أعجب بهما الراحلين غالب الحديدى، وإبراهيم شهرزادة .
< ما الذى يجعلك تتخلين عن أحد برامجك؟
بالفعل حدث هذا وأنا فى التليفزيون الأردنى، فأنا لا أستطيع الاستمرار فى برنامج لا أجد نفسى فيه ولا أستمتع به، ولا أندم على ذلك أبدا، ولا أخشى عواقب أى قرار اتخدته عن قناعة.
< كيف ترين تجربتك مع «القاهرة والناس»؟
كانت تجربتى الأولى فى مصر، وقدمت من خلالها برنامج «آخر الليل»، أعتبرها تجربة شديدة الأهمية، صحيح عملت قبلها كمراسلة لقناة النيل للأخبار، لكنى كنت أمارس عملى هذا من الأردن، لأن وجودى فى القاهرة من خلال «القاهرة والناس»، منحنى فرصة لرؤية كيف يتعامل المصريون مع الإعلام، وكيف تصنع النجومية بمعناها الحقيقى؟ وأدركت المعنى الحقيقى لها وأنها لا تتوافر فى الوطن العربى كله إلا فى مصر، كما أننى من خلال البرنامج الذى قدمته فيها، استطعت أن أدخل البيت المصرى من خلال الموضوعات الاجتماعية التى طرحتها فيها، استمعت جدا بهذه الفرصة التى منحنى إياها طارق نور، وتركت بداخلى أثرا جميلا لا يمكن أن يمحى من ذاكرتى.
< ماذا عن الشخصيات التى يصعب نسياتها؟
أولهم أبى رحمه الله، فقد كان سندى وداعمى الأول، ومنه تعلمت كل شىء فى حياتى، خصوصا صفة العطاء لدرجة أننى كنت أستغرب وأنا أراه سعيدا عندما يقدم شيئا لأحد، أو يساعد من لا يعرفهم، وعندما كنت أسأله يقول لى «حب الناس أهم نعمة فى الحياة، لن تعرفى قيمتها إلا عندما تكبرين»، وعندما كبرت ورأيت كيف يتحدث الناس عنه بمحبة كبيرة برغم رحيله منذ 14 سنة، عرفت قيمة ما كان يفعله، فصرت أقلده وأستمتع بالعطاء، كما كان يفعل، وحتى ابنى رامى ورث عنه هذه الروح وأصبح هو الآخر محبا لخدمة من حوله، كما لا أنسى أمى التى تعلمت منها الكثير، خصوصا حب العائلة والمحيطين بنا، وكيف أكون أما لابنى.
< ماذا عن تجربتك مع مرض سرطان الثدى؟
كانت صدمة كبيرة كشفت لى، حقيقة نفسى والناس من حولى، عرفتنى أهمية اللحظة التى نعيشها، وأهمية ما يتركه الإنسان قبل رحيله، كنت أشعر بأننى قريبة من الموت، لكن بالإرادة والتصميم استطعت تجاوز هذه الصدمة والشفاء من المرض، وقبل ذلك توفيق الله سبحانه وتعالى، الذى وقف إلى جوارى وأعطانى أكثر مما أستحق ليس فقط فى المرض، بل فى حياتى كلها، الحمد لله تم اكتشاف المرض فى مرحلة مبكرة، وتلقيت علاجى فى الأردن، وأشهد أنها متقدمة جدا فى علاج سرطان الثدي.
< ما الرسالة التى توجهينها لكل سيدة بخصوص هذا المرض؟
ألا تخاف منه، فقط عليها أن تحرص على الفحوصات الدورية، لأن المرأة فى عالمنا العربى، غالبا ما تنسى نفسها من أجل بيتها وأولادها فلا تكتشف الإصابة إلا فى مراحل متأخرة.
< ماذا علمتك الحياة؟
ألا أضغط على أعصابى أو أجبر نفسى على التعامل مع أشخاص لا أشعر بالراحة معهم، برغم أنى كنت من قبل أجامل الجميع، ولكن بسبب تعرضى للخداع والضرر كثيرا من أشخاص قربتهم لى كأصدقاء، أصبحت لا أسمح لأحد بالاقتراب منى إلا إذا ارتحت له، فقد كان تأثيرهم النفسى مؤذيا للغاية، أوصلتنى لأن أقول «كفاية» بعد أن استهلك من صحتى وطاقتى الكثير، أنا بطبيعتى إنسانة حساسة أتأثر بأى شىء، وأستمر فترة طويلة حتى أتجاوزه، كذلك علمتنى الحياة المقاومة، ربما بسبب الصدمات التى مررت بها.
< ما هذه الصدمات؟
رحيل أبى وأمى وإصابتى بالسرطان، خصوصا أنها حدثت كلها فى فترات متقاربة جدا، فقد فقدت أبى وأمى فى خلال سنة، ثم جاء المرض بعد ثلاث سنوات، وبرغم أن ذلك كان له تأثيره الكبير فى تغيير شخصيتى، فإننى أؤمن بألا شىء يحدث دون أن نتعلم منه، وأن الشخصية ليست سوى حصيلة تجارب متراكمة.
< ما شعارك فى الحياة؟
«أعمل الخير وأرميه فى البحر» ودون انتظار المقابل، فإن لم يرد لك هذا المقابل، فسوف يرد لابنى مستقبلا، فكثير من الأشياء التى فعلها أبى لم ترد له فى حياته، ولكنها عادت لى بعد وفاته.
< هل هناك قرارات ندمت عليها؟
بالطبع هناك ما ندمت عليه، ولكنى بعد التأمل واكتشاف نتائجها لاحقا ، أتأكد بأن الله كان يختار لى الأفضل.
< ما هواياتك؟
السباحة والقراءة.
< ما برجك؟
الحوت وهو يتميز بأنه يأخذ من كل الأبراج لأنه آخرهم، حساس وعاطفى بدرجة كبيرة ، غامض، عطاء، حين يهجر لا يعود أبدا، ولا ينظر خلفه لأنه يكون قدم كل ما لديه ، من مميزاته أيضا عشقه للعمل وأكثر ما يناسبه الفن والإعلام، وامرأة الحوت تحديدا عاشقة للأمومة وتحب أولادها بشكل كبير.
< ما الذى يعجبك فى مصر؟
ناسها وشوارعها، أنا أستمتع بكل شىء فيها، وأعشق شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان ومرسى علم والسخنة والساحل، وكل مكان فيها أراه جميلا، وليس من المبالغة فى شىء عندما أقول إن مصر بالنسبة لى هى بيتى ومكانى الحقيقى.
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام