رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الأحد 15 فبراير 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
حياة الناس
2200 موقع أثرى و42 متحفًا على مستوى الجمهورية.. الآثار والتراث قوة مصر الناعمة
26-1-2026
|
22:19
هبة عادل
شريف فتحى وزير السياحة والآثار: المجتمع الأثرى بحاجة إلى الالتقاء بشكل دورى للتباحث حول شئون الآثار وتبادل الخبرات
الطيب عباس: قطاع «الآثار والتراث» أحد أعمدة القوة الحقيقية والمستدامة للدولة المصرية
محمد إسماعيل: المجلس الأعلى للآثار حامى التراث الثقافى والحضارى و350 بعثة أثرية تعمل على مستوى الجمهورية منها 50 بعثة مصرية
محمد عليوة: متوسط تكلفة إنفاق السائح المهتم بالبيئة 4 أضعاف السياحة التقليدية
محسن صالح: نعمل على تعزيز التواصل والتعاون بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المتخصصة فى مجالات الآثار والتراث
علاء الحبشى صاحب مشروع تطوير وإحياء بيت يكن بحى الجمالية: نجحنا فى تحويله من بيت تراثى غير مستخدم لمركز إشعاع ثقافى وفندق سياحى
شهدت فاعليات مؤتمر «الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة» الذى نظمته وزارة السياحة والآثار، أخيرا بالمتحف القومى للحضارة المصرية، بالتزامن مع الاحتفال بعيد الأثريين المصريين، الكثير من النقاشات والرؤى المهمة، حيث تم بحث سبل تطوير منظومة التعليم والتدريب الأثرى بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة.
المؤتمر شهدت إقامة ثلاث جلسات حوارية ناقشت عددًا من المحاور المهمة هى الاتجاهات الحديثة فى التعليم الأثرى فى عصر التطور التكنولوجى والرقمى، نماذج ناجحة من التعاون الدولى والإقليمى فى مجال الآثار، السياحة والآثار وجهان لعملة واحدة، والدور الاقتصادى والاجتماعى للآثار.
فاعليات المؤتمر شهدت مشاركة لفيف من الخبراء والمتخصصين من داخل وخارج مصر، وقال شريف فتحى، وزير السياحة والآثار فى كلمته:" أريد أن أوضح لماذا نحن هنا اليوم، وهو أننا نريد توطيد علاقتنا بالمجتمع الأثرى المصرى، ويجب أن يرتقى ويتباحث جميع المتخصصين فى المواضيع الأثرية والثقافية، وهذه هى الخلطة السحرية بين المتخصص وغير المتخصص، ويستطيع أن يضيف كل منهما مجال الرؤية المختلفة لهم.
وتابع: نرغب فى أن تكون مصر قبلة علم المصريات على مستوى العالم، وما نعمل عليه هو تطوير العنصر البشرى وإعداد الفرد وتوفير الموارد ومختلف أنواع الدراسات، وإضافة المهارات لإيجاد عنصر منافس للخارج.
كما أكد شريف فتحى، أن هذا المجتمع الأثرى بمكوناته، بحاجة إلى الالتقاء بشكل دورى للتباحث حول شئون الآثار، وتبادل الخبرات وتعزيز أوجه التعاون المشترك، ووضع برامج علمية وعملية تخدم قطاع الآثار وتواكب تطوراته.
وأشار شريف فتحى أيضاً، إلى أن السياحة الثقافية حققت خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024 زيادة بنسبة ٪33 فى أعداد الزائرين الأجانب للمتاحف والمواقع الأثرية (فيما عدا المتحف القومى للحضارة المصرية والمتحف المصرى الكبير)، وهو ما يعنى زيادة 4 ملايين سائح إضافيين خلال عام 2025، لافتاً النظر إلى أن رؤية الوزارة بإبراز تمييز مصر بتنوع سياحى لا يُضاهى، أسهمت فى خلق طلب على الأماكن السياحية، للاستمتاع بأكثر من نمط سياحى وزيارة الأماكن السياحية والأثرية معاً.
التراث والتاريخ
من جهته، أشار الدكتور الطيب عباس، الرئيس التنفيذى للمتحف القومى للحضارة، إلى أن الآثار والتراث توصف بأنها قوة مصر الناعمة، بل هى أيضاً أحد أعمدة القوة الحقيقية والمستدامة للدولة المصرية، لافتاً النظر إلى مساهمات علم الآثار المصرى فى تشكيل الوعى الثقافى العالمى بالحضارة المصرية، ودعم التنمية والازدهار، بما يسهم فى ترسيخ مكانة مصر الحضارية، موضحاً أنه على الرغم من التطور التكنولوجى وتعدد وتغيير التقنيات والمنصات، فإن مسئولية ترميم وترجمة وحفظ وصون الآثار والتراث كانت ولا تزال تقع على عائق الخبرة المصرية.
وتابع قائلا: دائما ما نصف مصر بأنها صاحبة إرث حضارى كبير له ثقل وقوة دولية على مدى التاريخ، وظل التطور وعصر الثورة التكنولوجية التى نعيشها، فقد تم الاستغلال الجيد لها فى وضع خطط لحفظ التراث بطرق تقنية حديثة، والهدف من المؤتمر هو خلق حوار جاد بين حالة من النقاش المثمر والبناء للاستفادة منه على كافه المستويات .
مخازن متحفية
من جهته، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور محمد إسماعيل، أن المجلس الأعلى للآثار هو حامى إدارة التراث الثقافى والحضارى، وقال: المجلس الأعلى للآثار هو مؤسسة ضمن هيئات عديدة داخل وزارة السياحة والآثار وله دور علمى لحماية التراث، وأيضا هو مسئول عن جميع المواقع الأثرية بمصر وجميع محافظات بجميع اختلافها وتنوعها، فهناك نحو 2200 موقع أثرى على مستوى الجمهورية، وليس متاحا زيارة كل المواقع الأثرية، ولكن نوفر دور الحماية والحفاظ والرعاية الكاملة لها للمتاح منها، ونعمل على توفير كل سبل التطوير والصيانة لهذه المواقع، وتابع قائلا: أيضا المجلس لديه 42 متحفا على مستوى الجمهورية، وهناك مخازن متحفية ضخمة ولدينا متخصصون فى البحث الأثرى والعلمى، وهناك بعثات أثرية وعلمية وبرامج التدريب والهدف الأساسى، هى رفع كفاءة التدريب على مستوى العاملين بالوزارة ونتعاون لتخريج مدربين أكفاء من قطاع الآثار يعملون بأساليب علمية متطورة، وهناك أيضا إدارة المواقع الأثرية وتطوير الخدمات بالمواقع الأثرية، بالإضافة إلى الترميم والحفاظ على المواقع المهددة بالاندثار، خصوصا فى قطاع الآثار الإسلامية التى ألقت الدولة عين الرعاية لها منذ سنوات.
وأضاف: لدينا 350 بعثة أثرية، تعمل على مستوى الجمهورية، منها 50 بعثة مصرية، وكانت أهم الاكتشافات فى الأخيرة مقبرة الملك تحتمس الثانى بالأقصر، التى تعتبر أهم الاكتشافات الأثرية فى عام 2025 وهى مقبرة منحوتة بالصخر، وكانت تعانى من تدمير الفيضان وطمس الكثير من ملامحها، وبفضل تعاون البعثة الإنجليزية والمصرية نجحوا فى إنقاذها وظهورها إلى العالم، وهذا العمل لم ينته بعد.
واستطرد قائلا: وجدنا بالمقبرة نصا كتابيا لأحد موظفى الدولة المصرية القديمة، حاول إخفاء المقبرة الخاصة بالملك وقام بهدم جزء من الجبل ودفنها تحت أحجار ورمال، وأثناء العمل وجدنا جزء من الحفائر المختلفة التى مرت على المقبرة، ويتم دراسته لمعرفة ما إذا تم نقل المقبرة ام أنها المكان الأصلي.. والأقصر تبوح بأسرارها بمجموعة من الذهب والنقوش الخاصة بمعبد الوادى وفى 2025 تم الانتهاء من مقبرة أمنحتب الثانى وكانت بالأخبار على مستوى العالم والانتهاء من ترميمها والجهد المبذول من جميع العاملين، وتم الانتهاء من رفع تمثالى أمنحتب منذ أكثر من 17 عاما بالتعاون مع البعثة الألمانية، وكيف كانت الكتل كبيرة جدا والتعاون المصرى الألمانى، اجتهدوا فى رفع هذه القطع الثقيلة، ونعمل فى منطقة آثار الهرم وما زال يتم اكتشاف تماثيل، وفى دمياط وأبو قير تم كشف مجموعة من التماثيل والتراث المغمور بالمياه، وتم كشف مجمع سكنى لرهبان، وهناك عدد من المعارض الداخلية، كما تم عمل أكثر من 100 معرض فى مختلف المحافظات، وأيضا تم عمل 6 معارض خارج مصر ومنها معرض رمسيس الملك الذهبى بمعرض شنجهاى وحققت رواجا كبيرا لم نشهده من قبل منذ عام 2002 لمعرض آثار بالخارج.
وأضاف: هناك عدد من الأنشطة الثقافية داخل المتاحف حيث تم عمل 1266 نشاطا ثقافيا بمختلف أنحاء الجمهورية، كما نعمل على تطوير وتوثيق المعروضات الاثرية بكل المتاحف، فهناك لجان للحفظ والتوثيق للقطع الأثرية، وجارى الانتهاء حاليا من أعمال معبد إسنا ونعمل أيضا على ترميم وصيانة معبد كلابشة.
وتطرق إسماعيل إلى الأعمال والمشروعات الخاصة بالآثار الإسلامية، ويوجد نحو 88 مشروعا تم رصدها والانتهاء وافتتاح العديد منها، ولدينا شراكة مع مؤسسات الدولة فى المشروعات القومية.. كما كان لنا الحظ فى النجاح وتم رفع موقع أبو مينا من قائمة المواقع المهددة بالخروج من قائمة اليونسكو، وتم وضعه والنجاح فى إنقاذه، فمنذ 20 عاما لم يتم تسجيل أى موقع أثرى فى مصر بـالتراث العالمى لليونسكو، وجاء الوقت للعمل على تسجيل كل المواقع التى تستحق التسجيل.
الاتجاهات الحديثة
شهدت فاعليات المؤتمر جلسة حوارية بعنوان "الاتجاهات الحديثة فى التعليم الأثرى فى عصر التطور التكنولوجى والرقمى"، وترأس الجلسة الدكتور محسن صالح، عميد كلية الآثار بجامعة القاهرة.
وتطرقت إلى استعراض وتحليل أحدث الاتجاهات فى التعليم السياحى والأثرى، فى ظل التطور التكنولوجى والرقمى، ودورها فى تطوير المناهج وأساليب التدريس، وبناء القدرات البشرية القادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المعاصر، إلى جانب مناقشة سبل توظيف التقنيات الرقمية الحديثة فى التعليم والتدريب السياحى والأثرى، بما يسهم فى تحسين جودة المخرجات التعليمية، وتعزيز الابتكار، وربط التعليم الأكاديمى بالتطبيق العملى، ودعم جهود حماية التراث.
كما تم تسليط الضوء على أهمية توظيف التقنيات الحديثة فى مجالات البحث والدراسة الأثرية، وعلى رأسها تطبيقات الذكاء الاصطناعى وتقنيات الواقع الافتراضى والمعزز، ودورها فى تطوير أساليب العرض المتحفى وأعمال الترميم، وتعزيز تجربة الزائر بالمتاحف المصرية، مع التأكيد على أهمية السيادة الرقمية فى حماية البيانات الأثرية، ودعم البحث العلمى المتخصص، والحفاظ على الهوية الأثرية والتاريخية للمواقع والمتاحف. وقد أثمرت الجلسة الحوارية الثالثة عن أهمية تحقيق التوازن بين التعاون مع القطاع الخاص وتوعية المجتمع والحفاظ على الآثار بما يضمن استدامتها
المجتمع المدني
كذلك شهد المؤتمر جلسة حول أهمية إشراك المجتمع المدنى فى القطاعين، السياحى والأثرى، وأدارها الدكتور هشام الليثى رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين.
وهدفت الجلسة إلى تسليط الضوء على أبرز نماذج التعاون الدولى والإقليمى التى أسهمت فى حماية الآثار، وتنمية المجتمعات المحلية، وتعزيز السياحة الثقافية، إلى جانب مناقشة مدى إمكانية تعميم هذه التجارب الناجحة لدعم وتطوير القطاع السياحى والتراثى فى مصر.
وركزت المناقشات على عرض وتحليل مجموعة من نماذج التعاون الدولى والإقليمى، التى كان لها أثر ملموس فى مجالات حفظ وترميم المواقع الأثرية، وتطوير المناطق التراثية عمرانيًا واجتماعيًا، وتنمية قدرات العاملين فى مجالى الآثار والتراث.
ومن أبرز نماذج التعاون الدولى، والمتمثل فى الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة، التى أُطلقت فى أعقاب الإعلان عن بناء السد العالى خلال ستينيات القرن الماضى، وما أسفرت عنه من إنقاذ ونقل 22 معبدًا من المعابد المصرية القديمة للحفاظ عليها من الغرق.
التعاون الدولي
كما استعرض الدكتور ممدوح الدماطى، خلال فاعليات الجلسة عددًا من نماذج التعاون الدولى فى مجال حفظ التراث، وعلى رأسها مشروع تطوير القاهرة التاريخية، إلى جانب تسليط الضوء على المعارض الأثرية المصرية المؤقتة بالخارج باعتبارها أحد أوجه التعاون الدولى فى مجال الآثار، وما تحققه من مردود ثقافى وسياحى إيجابي، واستشهد بمعرض «بناة الأهرامات» الذى أُقيم فى اليابان عام 2015، الذى أسفر عن حصول مصر على منحة يابانية لاستكمال مشروع ترميم مركب خوفو الثانية، والتى تم الانتهاء من ترميمها، وجار حاليًا تثبيتها تمهيدًا لإعادة تركيبها لعرضها بمتحف مراكب خوفو بالمتحف المصرى الكبير.
الوعى المجتمعى
فاعليات الجلسة الثالثة بالمؤتمر أدارتها الدكتورة سها بهجت، وشهدت الجلسة استعراض سبل دعم ودمج المجتمعات المحلية فى الاستفادة المستدامة من التراث، وتعزيز دور الوعى المجتمعى فى حماية الآثار، بالإضافة إلى مناقشة عدد من المحاور وهى الدور الاقتصادى والاجتماعى للآثار فى تنشيط السياحة وتعزيز الهوية الوطنية، ودور الوعى المجتمعى كأحد أدوات حماية الآثار والتراث، والتحديات المشتركة بين حماية المواقع الأثرية ومتطلبات التنمية السياحية.
واستعرض الدكتور علاء الحبشى، المشروع الخاص به فى تطوير وإحياء بيت يكن بحى الجمالية؛ وكيف تحول من بيت تراثى غير مستخدم، وجزء كبير منه مغمور بالمخلفات، لمركز إشعاع ثقافى وتراثى يستقبل الزيارات السياحية من المصريين والأجانب، وما أحدثه من تأثير ملحوظ فى المنطقة وأصبح مصدر دخل للمنطقة ككل، مشيراً إلى أنه يتم تقييم هذه التجربة سنوياً اقتصادياً واجتماعياً وبيئياً بهدف الوصول إلى توازن اجتماعى بيئى اقتصادي.
مؤسسة الأغاخان
كما تناول السيد شريف عريان فى كلمته تجربة مؤسسة الأغاخان للخدمات الثقافية فى مصر فى تنمية المجتمع ودورها، خصوصًا فى منطقة الدرب الأحمر، لاسيما أن تطوير هذه المنطقة ساهم فى فتح المجال مسارات سياحية جديدة، كما أشار إلى ما قامت به المؤسسة لربط مسار الدرب الأحمر بالمجتمع المحلى بما يساهم فى تحقيق منفعة مباشرة وعائد اقتصادى له، بالإضافة إلى جهود المؤسسة للترويج لهذه التجربة سياحياً، كما تحدث عن أهم الاستثمارات التى ضختها مؤسسة الأغا خان فى مصر لتطوير منظومة التراث وتعزيز منتج السياحة الثقافية فى مصر.
وخلال الجلسة، تحدث الدكتور جمال مصطفى عن جهود الوزارة ممثلة فى المجلس الأعلى للآثار لتحقيق توازن حقيقى بين حماية الآثار والحفاظ على التراث وإعادة الاستخدام بالشكل الذى يخدم السياحة ويحقق عوائد اقتصادية دون الإضرار بالأثر.
كما أشار إلى المشروعات التى تتم بالدولة المصرية للحفاظ على الآثار، ومنها تلك التى تنفذها الدولة وتشارك بها الوزارة مع الوزارات الأخرى مثل مشروع إحياء القاهرة التاريخية ومشروع التجلى الأعظم بسانت كاترين، ومشروعات ينفذها المجلس الأعلى للآثار وفقاً لخطته وميزانيته، كما أشار إلى تجربة الوزارة لاستخدام المبانى الأثرية بالتعاون مع وزارة الثقافة فى جانب فنى من خلال تنظيم أنشطة ثقافية وفنية لجذب الزائرين لزيارة الأماكن الأثرية.
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
برغم مرور 50 عاما من صراع الجغرافيا السياسية البترول .. لا يزال سببًا رئيسيًا للحروب
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام