رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الأحد 15 فبراير 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
رياضة
نهاية درامية مثيرة لـ «الكان 35»: وداعا بطولة المفاجآت والأرقام القياسية
26-1-2026
|
22:25
جلال الشافعى
أسدل الستار، على بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، فى نسختها رقم « 35 « ، بتتويج منتخب “أسود التيرانجا» السنغال باللقب للمرة الثانية فى تاريخه، بعد الفوز على المنتخب المغربى بنتيجة 1ـ صفر، فى الشوط الأول الإضافى، بعد أن انتهى الوقت الأصلى بالتعادل السلبى، بين المنتخبين، لكن الأسئلة التى تركتها البطولة لا تقل أهمية عن الكأس التى رفعت فى النهاية.
نسخة مختلفة فى ملامحها، هادئة فى ضجيجها وقاسية فى أحكامها، أكدت حقيقة واحدة، وهى أنها لم تعد بطولة الأسماء بل بطولة تفاصيل، فمنذ صافرة البداية بدا واضحا، أن الطريق إلى المجد لن يفوز به النجم الكبير وحده أو التاريخ الملىء بالألقاب، بل بالانضباط والصبر والقدرة على التكيف، إذ تقلصت الفوارق بين المنتخبات إلى حدها الأدنى، وحسمت المباريات فى أغلب الأحيان بلقطة واحدة، كرة ثابتة أو هجمة مرتدة أو خطأ لا يغتفر، وفى ظل كثرة الحسابات، تحول المدرب إلى النجم الحقيقى، فالتنظيم الدفاعى وإدارة الإيقاع والرهان على التفاصيل الصغيرة، كان الفارق بين من يواصل الطريق، ومن يغادر مبكرًا، ولم يعد الاستحواذ معيارًا ولا الأسماء الثقيلة ضمانة، بل أصبحت قراءة اللحظة، وإدارة المباريات بدقة ما يصنع الفارق، فالمنتخبات التى دخلت البطولة بعقلية "الواقعية أولًا" نجحت فى الصمود، بينما دفعت فرق أخرى ثمن المغامرة أو الثقة الزائدة فى القدرات الفردية، لتؤكد البطولة أن كرة القدم الحديثة، لا ترحم من يستهين بالتفاصيل، ولا تكافئ إلا من يعرف كيف يصنع الفوز من اللحظة الصغيرة، ومن هنا يمكن قراءة البطولة، كدرس كامل فى الانضباط، والذكاء التكتيكى وإرادة اللاعبين، وهو ما برز بوضوح فى اللحظات الحاسمة مثل صمود السنغال، بقيادة ساديو مانى، وإصراره على استكمال المباراة، بعد تهديد منتخب بلاده بالانسحاب، وظهور النجومية الفردية عبر إبراهيم دياز الذى توج بالحذاء الذهبى، ليصبح اللاعب العربى رقم 16 فى تاريخ أمم إفريقيا، ما يجعل النسخة 2025، علامة فارقة تجمع بين العقلية الاحترافية والتفاصيل الصغيرة والإرادة التى لا تقهر.
الأميرة تنحاز للغرب
منذ صافرة البداية، كان الصراع العربى - الغرب إفريقى، حاضرًا بوضوح فى نسخة 2025، خصوصًا بعد أن اتسمت البطولات السبع الأخيرة بالحظ لصالح منتخبات غرب إفريقيا، فى ست بطولات مقابل بطولة واحدة للعرب، وذلك بعد فترة ذهبية للكرة العربية، بدأت بفوز تونس ببطولة 2004، وتواصلت مع الثلاثية التاريخية لمصر بين 2006 و2010، حيث حصد الفراعنة ثلاثة ألقاب متتالية، لتصبح هذه الحقبة علامة فارقة للهيمنة العربية فى القارة، بعد ذلك بدأت السيطرة تدريجيًا تعود لمنتخبات غرب إفريقيا، لكنها لم تمنع العرب من الوجود فى المشهد والمنافسة على المراحل النهائية، فمنتخبات مثل مصر والمغرب والجزائر وتونس، قدمت أداءً قويًا، وأظهرت قدرة حقيقية على موازنة القوة الغربية، لتصبح نسخة 2025 امتدادًا لهذا الصراع التاريخى، حيث كان واضحًا منذ البداية، أن التفاصيل الصغيرة واللحظات الحاسمة ستصنع الفارق بين الانتصار والهزيمة.
فى نهائى 2017، خسرت مصر أمام الكاميرون، بهدف فى الوقت القاتل لتنتهى المباراة 2–1، بينما فازت الجزائر على السنغال بركلات الترجيح فى نهائى 2019، وخسرت مصر النهائى الذى تلاه فى 2021، بنفس الطريقة أمام السنغال، ما أكد أن المواجهات الحاسمة بين العرب وغرب إفريقيا، غالبًا ما تُحسم بأدق التفاصيل. نسخة 2025 لم تكن استثناءً، فقد وصل المغرب إلى النهائى ومصر إلى نصف النهائى أمام ثنائى غرب إفريقيا، لكن التفاصيل الصغيرة حسمت الأمور، إذ خسر المغرب أمام السنغال بهدف فى الشوط الثالث بعد سيناريو غريب وعجيب، فيما أضاع إبراهيم دياز ضربة الجزاء فى الدقيقة الأخيرة، وواجهت السنغال تهديدًا بالانسحاب احتجاجًا على احتسابها، لكن ساديو مانى رفض الاستسلام وأصر على استكمال المباراة، وقاد فريقه بروح لا تقهر لتتوج السنغال باللقب. هذا المشهد يوضح أن نسخة 2025 كانت امتدادًا لصراع العرب وغرب إفريقيا، وأن التفاصيل الصغيرة هى التى تصنع الفارق بين الانتصار والهزيمة، وقد تكون أحيانًا صديقة للعرب، كما قد تحرمهم من المجد فى لحظة واحدة.
ويعد هذا اللقب الثانى لـ"أسود التيرانجا" بعد نسخة 2021، التى استضافوها، واللافت للنظر أن السنغال تتوج للمرة الثانية على حساب منتخب عربى ، حيث كانت المرة الأولى فى قبل 5 سنوات، وكانت أيضا على حساب منتخب عربى وهو مصر، بركلات الترجيح، بينما فشل "أسود الأطلس" فى اقتناص اللقب الثانى الغائب عنهم منذ 50 عاما، إذ تعود المرة الأولى والأخيرة التى توجوا فيها باللقب إلى نسخة 1976 فى إثيوبيا.
رقم قياسى تهديفى
أعادت نهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 كتابة تاريخ المسابقة، بعدما أصبحت النسخة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 121 هدفًا، متجاوزة الرقم القياسى السابق البالغ 102 هدف، والمسجل خلال نسخة 2019 فى مصر، هذا الرقم يعكس النزعة الهجومية، الجودة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة، حيث لعبت القوى الكبرى فى إفريقيا أدوارًا بارزة فى هذا الزخم التهديفي، وأظهرت منتخبات مصر والسنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة فى مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.
فمنذ الجولة الافتتاحية، تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون فى أنظمة لعب مفتوحة، وحسمت العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردى أو التألق الجماعى، وبرغم الجدل الذى رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخبًا، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الإفريقية، يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيدًا عن الحذر والمباريات المغلقة، وكسر الرقم القياسى المسجل فى مصر 2019 حتى قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه، بدل أن تبطئ الوتيرة، فالضغط لم يفلح فى خنق الإبداع والطموح.
وشكلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحًا مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من طنجة إلى الرباط، وبرغم أن الدعم الجماهيرى للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف، أكثر من مجرد رقم، يعكس حاجز الـ121 هدفًا تحولًا أعمق فى كرة القدم الإفريقية، إذ أصبح اللاعبون أكثر تنوعًا تكتيكيًا، وأفضل إعدادًا بدنيًا، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلًا للعب الهجومى والمبادرة.
لتكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانتها فى الذاكرة، ليس فقط بالأرقام التى حققتها، بل بالرسالة القوية التى بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الإفريقية، واستمرار الصراع العربي–الغربي، ودروس التفاصيل الصغيرة، والانضباط، والإرادة الفردية، التى صنعت الفارق بين المجد والهزيمة.
دياز يعيد الهداف العربى
توج المغربى إبراهيم دياز بجائزة هداف بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التى استضافتها المغرب، بعدما أنهى المنافسات برصيد 5 أهداف، ليحسم صدارة الهدافين فى نسخة اتسمت بتقارب المستويات وقلة الفوارق الفردية، وجاء المصرى محمد صلاح فى المركز الثانى برصيد 4 أهداف، متساويًا مع النيجيرى فيكتور أوسيمين، فيما سجل المغربى أيوب الكعبى 3 أهداف، ليكون من أبرز المساهمين هجوميًا فى مشوار منتخب بلاده، كما ضمت قائمة اللاعبين الذين سجلوا 3 أهداف كلًا من: أديمولا لوكمان، أماد ديالو، رياض محرز، وبابى جاى صاحب هدف التتويج لمنتخب السنغال، بينما حلّ المصرى عمر مرموش فى المركز العاشر برصيد هدفين.
فوز دياز بلقب هداف كأس الأمم الإفريقية لم يكن إنجازًا شخصيًا فحسب، بل كان رقمًا جديدًا يضاف إلى سجل الكرة العربية، بعدما أصبح اللاعب العربى رقم 16 عبر تاريخ البطولة، الذى يتوج بالحذاء الذهبي، ليؤكد استمرار الحضور العربى فى صدارة المشهد التهديفى للكان، جيلًا بعد جيل، برغم تغير الأزمنة وتبدل أساليب اللعب، وعلى مدار تاريخ البطولة، بدأ الحضور العربى مبكرًا، ففى النسخة الأولى عام 1957 توج المصرى محمد دياب العطار بلقب الهداف برصيد 5 أهداف، قبل أن يحقق المصرى محمود الجوهرى اللقب فى نسخة 1959 برصيد 3 أهداف، وفى النسخة الثالثة، تقاسم المصرى عبد الفتاح بدوى اللقب مع الإثيوبى عبد واركو مانجستو، ولكل منهما 3 أهداف، بينما شهدت النسخة الرابعة تألقًا مصريًا جديدًا بتتويج حسن الشاذلى هدافًا للبطولة برصيد 6 أهداف.
وبعد غياب دام 17 عامًا، عاد اللقب عربيًا عبر المغربى خالد لبيض فى نسخة 1980، مناصفة مع النيجيرى سيجون أودجبامي، قبل أن يحصد المصرى طاهر أبو زيد لقب الهداف فى نسخة 1984 برصيد 4 أهداف، وفى نسخة 1988 تقاسم أربعة لاعبين لقب الهداف برصيد هدفين لكل لاعب، من بينهم الثنائى العربى جمال عبد الحميد (مصر) ولخضر بلومى (الجزائر)، ثم جاء تتويج الجزائرى خالد مناد هدافًا لنسخة 1990 برصيد 4 أهداف، التى أقيمت فى الجزائر وتوج بلقبها “محاربو الصحراء”.، وشهدت نسخة 1998 فى بوركينا فاسو تتويج المصرى حسام حسن بلقب الهداف برصيد 7 أهداف، مناصفة مع الجنوب إفريقى بينيدكت ماكارثي، بينما حملت نسخة 2004 فى تونس تتويج أربعة لاعبين، من بينهم العربيان يوسف المختارى (المغرب) وفرانسيلودو سانتوس (تونس)، وفى نسخة 2010 توج المصرى محمد ناجى جدو هدافًا للبطولة برصيد 5 أهداف، قبل أن تشهد نسخة 2012 تقاسم 7 لاعبين للقب، من بينهم المغربى حسين خرجة، أما نسخة 2019 التى أقيمت فى مصر، فقد شهدت تتويج خمسة لاعبين بلقب الهداف، من بينهم التونسى أحمد العكايشي، وبتتويج إبراهيم دياز، يتجدد الحضور العربى فى سجل هدافى كأس الأمم الإفريقية، ليبقى اسم العرب حاضرًا دائمًا فى كتاب البطولة الأهم بالقارة السمراء.
السنغال ونادى المائة
وصل منتخب السنغال للهدف رقم 100 فى تاريخ مشاركاته فى بطولة أمم إفريقيا، لينضم لقائمة أكثر المنتخبات تسجيلًا للأهداف فى البطولة، والتى يتصدرها منتخب مصر بـ184 هدفًا، فيما يحتل منتخب كوت ديفوار المركز الثانى بـ162 هدفًا، ثم نيجيريا ثالثًا بـ160، وبعده الكاميرون رابعًا بـ148 هدفًا، فيما يحتل منتخب غانا المركز الخامس بـ138 هدفًا، ثم المنتخب التونسى فى المركز السادس بـ106 أهداف، ثم يأتى منتخب الجزائر فى المركز السابع بـ105، والسنغال ثامنًا بـ100 هدف، ويأتى منتخب الكونغو الديمقراطية فى المركز التاسع بـ99 هدفًا، ثم منتخب المغرب عاشرًا بـ96 هدفًا.
وسجل بابا جايى هدف التقدم لمنتخب السنغال بمرمى المغرب، فى الوقت الإضافى للمباراة، لينهى تاريخًا من الصيام التهديفى فى النهائيات، ولعب منتخب السنغال 3 مباريات نهائية لبطولة أمم إفريقيا، قبل نهائى الأحد الماضى، دون تسجيل أى هدف فى أى من المباريات الثلاث، ودون استقبال أى أهداف، وبرغم تحقيق منتخب السنغال لقب بطولة أمم إفريقيا 2021، فإنهم لم ينجحوا فى هز الشباك بالمباراة ، وانتهت بالتعادل بدون أهداف قبل اللجوء لركلات الترجيح والتى ابتسمت للسنغال، كما بات هدف بابى جايي، أول هدف يسجل فى الأشواط الإضافية للمباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا، منذ نسخة 1974 بالبطولة، حيث إن آخر 9 مباريات نهائية لبطولة أمم إفريقيا، ذهبت للأشواط الإضافية لبطولة أمم إفريقيا، لم تشهد تسجيل أى هدف.
هيمنة محلية
شهدت نسخة 2025 سابقة تاريخية غير مسبوقة، بعدما شهدت للمرة الأولى قيادة مدربين أفارقة للمنتخبات الأربعة المتأهلة إلى الدور نصف النهائي، وهم حسام حسن مع مصر، ووليد الركراكى مع المغرب وبابى ثياو مع السنغال، وإيريك شيل المالى الذى يدرب نيجيريا، إلى الدور نصف النهائى، فى تأكيد جديد على الحضور القوى للمدرسة التدريبية الإفريقية، ومثل هذا الإنجاز محطة مفصلية فى مسار كرة القدم الإفريقية، وعكس التحول المتزايد فى ثقة الاتحادات القارية بالمدربين المحليين، ليس فقط للقيادة، بل أيضًا للابتكار وتحقيق النجاح على أعلى مستوى فى القارة، كما تؤكد نتائج النسخ الأخيرة من البطولة هذا التوجه، حيث توج جمال بلماضى باللقب مع الجزائر عام 2019، ثم قاد أليو سيسيه السنغال للتتويج فى 2021 إيميرس فاى الكأس مع كوت ديفوار فى نسخة 2023، ، قبل أن يرفع بابى ثياو الكأس مع المنتخب السنغالى فى 2025، وقد شهدت البطولة مشاركة 24 منتخبًا، قاد 15 مدربا منهم مدربون أفارقة، نجح 11 منتخبًا منها فى تجاوز دور المجموعات، كما حققت المنتخبات التى يقودها مدربون محليون ٪75 من إجمالى الانتصارات فى البطولة، وهو رقم يعكس نضجًا تكتيكيًا، واستقرارًا تنافسيًا لافتًا للنظر.
هذا وواصلت لعنة بطولة كأس أمم إفريقيا، مطاردة وليد الركراكى المدير الفنى الحالى لمنتخب المغرب، بعدما خسر المباراة النهائية للمرة الثانية فى مسيرته، ليواصل ارتباط اسمه بالمواعيد الختامية الحزينة.
أعادت خسارة المنتخب المغربى فى النهائى أمام السنغال، الذاكرة لذكرى مؤلمة عاشها وليد الركراكي، قبل سنوات طويلة، حين كان أحد عناصر منتخب المغرب، الذى خسر نهائى نسخة 2004 أمام تونس، البلد المضيف آنذاك، بنتيجة 2-1.
وبين نهائى 2004 ونهائى النسخة الحالية، يتجدد المشهد ذاته بالنسبة للركراكي، لكن باختلاف الدور، حيث انتقل وليد من لاعب داخل المستطيل الأخضر إلى مدرب يقود الجهاز الفنى لأسود الأطلسى، دون أن يتمكن من تغيير النهاية الحزينة. بات وليد الركراكي، المدرب الحالى لمنتخب المغربى، أول لاعب ومدرب يخسر بطولة كأس أمم إفريقيا فى التاريخ، ليكون المدرب الوطنى أمام تحد للعودة من جديد والفوز بالبطولة.
وتبرهن الخسارة أمام المنتخب السنغالى، أن النهائيات الإفريقية ما زالت تمثل عقدة شخصية للمدرب الوطنى المغربى، فرغم النجاحات الكبيرة التى حققها على مستوى التدريب، تبقى منصات التتويج القارية حلمًا مؤجلًا فى مسيرته، على أمل كسر النحس فى المنافسات المقبلة.
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام