نحن والعالم



رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسى فى عيد الشرطة الـ 74: الميليشيات لا تحمى الدول

28-1-2026 | 00:34
محمد عبد الحميد

- أجدد التأكيد على أن الأرض تتسع للجميع وأن الأديان السماوية والقيم الإنسانية ترفض الممارسات البشعة التى يشهدها العالم اليوم
- مصر تواصل أداء دورها الإقليمى والدولى التاريخى وهى ثابتة على مبادئها الراسخة برفض العنف والدعوة إلى السلام والتمسك بسياسة البناء والرخاء
- أحذر من أن تصفية القضية الفلسطينية ستقود إلى نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدول الغربية
- كلما التقينا بأسر الشهداء فإننا نجدد العهد بامتناننا لهم وأؤكد أن مؤسسات الدولة ملتزمة بدعمهم
- مصر تؤكد رفضها القاطع والحاسم لأى مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها أو إنشاء ميليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية 
- نبذل أقصى الجهد لبناء أجيال واعدة وتأهيل كوادر شابة فى مختلف المجالات ليكونوا القاطرة التى تدفع الدولة إلى آفاق أرحب من التطور والتقدم
- حماية الدولة ليس بالإجراءات الأمنية فقط بل بإجراءات تقوم بها مؤسسات الدولة المختلفة
 
تتجاوز احتفالات الشعب المصرى، بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة، المراسم البروتوكولية، لتعم مشاهد الفخر والتقدير كل أنحاء الجمهورية، من الإسكندرية لأسوان، كعنوان بارز لرسالة وفاء لرجال صدقوا العهد، وتوثيق عصرى لملحمة شعبية ضد المحتل، جرت وقائعها يوم 25 يناير 1952، عندما رفضت قوات الشرطة المصرية فى مدينة الإسماعيلية، تسليم أسلحتها، وإخلاء مبنى المحافظة لقوات الاحتلال البريطانى، برغم الحصار الخانق، والفرق الكبير فى التسليح والعدد. وبرغم استشهاد 56 بطلاً، من رجال الشرطة، وإصابة 73 بجروح متفرقة، إلا أن تلك المعركة العظيمة، كانت بحق ملحمة وطنية، ستظل على مر العصور، شاهدة على نبل البطولة وشرف الصمود .
احتفالات المصريين على مدار الأيام الماضية، بتلك الذكرى العطرة شملت التوجه فى الوقت ذاته، بأسمى عبارات التقدير والاحترام لبطولات الشرطة فى الوقت الراهن، فى ظل الجهود الكبيرة التى تبذلها الأجهزة الأمنية المختلفة، للتصدى للإرهاب وللآثار الناجمة عن الأزمات الجيوسياسية العالمية، والتى تعصف باستقرار الدول، ومقدرات الشعوب من حولنا، وفى مقابل ذلك، كان الوضع المستقر لمصر، تجسيدا لتضحيات أبنائها الأوفياء من رجال الشرطة، بجانب إخوانهم البواسل من القوات المسلحة، وما يبذلونه من جهد كبير، فى سبيل الحفاظ على أمن وأمان الشعب المصرى.
 
الاحتفال الرسمى والشعبى بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، تجسد فى الاحتفالية الكبيرة التى شهدها الرئيس عبد الفتاح السيسى - يوم السبت الماضى - حيث كان فى استقبال سيادته، لدى وصوله إلى مقر الاحتفال بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وأدّى حرس الشرف التحية العسكرية، وعزف السلام الوطنى لجمهورية مصر العربية، ثم توجه الرئيس لوضع إكليل من الزهور على النصب التذكارى لشهداء الشرطة، وعزفت الموسيقى سلام الشهيد، ثم صافح سيادته السادة كبار رجال الدولة وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة.
وعقب ذلك، اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسى، بأعضاء المجلس الأعلى للشرطة، وذلك بحضور الدكتور، مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، واللواء، محمود توفيق، وزير الداخلية. وبانتهاء الاجتماع، أهدى السيد وزير الداخلية، نسخة من المصحف الشريف للسيد الرئيس، ثم التقطت صورة تذكارية للسيد رئيس الجمهورية، مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة.
وذكر السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أنّ برنامج الاحتفال، تضمن عرض أوبريت “قصة وطن”، أعقبه تجسيد ملحمة الشهيد العقيد، رامى هلال فى فقرة خاصة، اختتمت بمصافحة الرئيس لأسرة الشهيد ونجلِه، ثم فقرة غنائية عن شهداء الشرطة، وفيلم تسجيلى عن اصطفاف قوات، ومعدات هيئة الشرطة، تلاه فيلم آخر يوثق تدريبات قوات الشرطة.
الاحتفالية شهدت قيام الرئيس عبدالفتاح السيسى، بإلقاء كلمة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، فيما يلى نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
السادة أعضاء هيئة الشرطة، السيدات والسادة الكرام، يطيب لى، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، أن أتوجه بأسمى آيات التهنئة والتقدير، لرجال الشرطة ونسائها البواسل، الذين يقفون دوماً، فى طليعة صفوف الجبهة الداخلية، حراساً للأمن، وسياجا للاستقرار، ودرعاً حصيناً، يحمى أرض مصر الطاهرة وشعبها الأصيل، من أى خطر أو تهديد.
وفى هذه المناسبة، نجدد العهد والوفاء لشهداء الشرطة الأبرار، الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة فداء للوطن، وسطروا بدمائهم الذكية وتضحياتهم الخالدة، أروع صفحات البطولة والفداء.
وإن كان حق الشهداء أعظم من أن يوفى، فإننا سنظل أوفياء لذكراهم، ومتمسكين بواجبنا تجاه أسرهم وذويهم، الذين يستحقون منا، كل الدعم والرعاية والتقدير.
والحقيقة هنا، ونحن أمام أسر الشهداء والمصابين، ففى كل لقاء، نشير إلى أن التضحيات لا تنتهى، وكلما التقينا بأسر الشهداء، فإننا نجدد العهد بامتناننا لهم، وأؤكد أن مؤسسات الدولة ملتزمة بدعمهم. وهنا، فلابد من وجود أنشطة مختلفة، للقاء أسر الشهداء والمصابين، على مدار العام، بحيث يكون هناك برامج مخصصة لهم فى أكاديمية الشرطة والأكاديمية العسكرية، وأوجه كل التحية والتقدير والاحترام والاعتزاز لمن ضحوا بأرواحهم، وإننا لن نتحدث عن الإجراءات التى تم اتخاذها مع أسر الشهداء، لكن أشير إلى أنه منذ نحو ثمان إلى تسع سنوات، تم إنشاء صندوق للشهداء والمصابين، يشمل شهداء ومصابى كل الحروب، بما فى ذلك شهداء ومصابى حرب 1948، و1956 و1967، وحرب الاستنزاف، وكذلك المدنيين المشاركين فى بناء حائط الصواريخ، وكذا حرب أكتوبر عام 1973، وحتى الحروب التالية فى مواجهة الإرهاب، من أبناء الجيش والشرطة والقضاء ووزارة الخارجية، وغيرها من أجهزة الدولة الأخرى، وأشير أيضاً إلى المبادرة التى تم إعدادها لأبناء أسر الشهداء من خلال الصندوق بالتنسيق مع البنك المركزى، وشركة التأمين الأهلية، لصرف مبلغ لأبناء الشهداء والمصابين، عند بلوغهم سن 21 عاما، وذلك وفقا للبيانات المتاحة لدينا، وأؤكد مرة أخرى دعمنا لأسر الشهداء، فكل التحية لشهداء الوطن، فهم فى قلوبنا.
الإخوة والأخوات،
إن احتفالنا هذا العام، يأتى والعالم يضج بصراعات، على الأرض والموارد والنفوذ، ويشهد صدامات أيديولوجية واقتصادية، وتحديات غير مسبوقة، تهز أركان الدول، وتبدد مقدرات الشعوب، شرقاً وغرباً.. شمالاً وجنوباً.
وأمام كل ذلك، أجدد التأكيد أن الأرض تتسع للجميع، وأن الأديان السماوية والقيم الإنسانية، ترفض الممارسات البشعة التى يشهدها العالم اليوم، والتى ينذر استمرارها بانهيار منظومة القانون الدولي، وتقويض النظام العالمي، الذى تأسس عقب الحرب العالمية الثانية.
ومصر؛ بفضل الله تعالى، وبسواعد قواتها المسلحة وشرطتها المدنية، وبجهود مؤسساتها كافة، ووعى شعبها الأصيل، ستظل حصناً منيعاً ضد الاضطرابات، وواحة للأمن والاستقرار.
وقد غدت - كما كانت عبر العصور - ملاذاً آمناً لملايين من أبناء الدول الأخرى، وهكذا تظل مصر، حائط صد منيعاً، أمام موجات الهجرة غير الشرعية،
دون أن تحول هذا الملف، إلى أداة للمساومة، أو ورقة للمقايضة، على حساب الإنسانية. وتواصل مصر أداء دورها الإقليمى والدولى التاريخى، ثابتة على مبادئها الراسخة برفض العنف، والدعوة إلى السلام، والتمسك بسياسة البناء والرخاء، ورفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين.
ويأتى "اتفاق شرم الشيخ" لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، شاهدا حياً على الجهود والمساعي، التى تبذلها مصر إلى جانب شركائها، من أجل إرساء السلام والاستقرار.
وأؤكد هنا، أننا ندفع بكل قوة، نحو التنفيذ الكامل للاتفاق، وإجهاض أى محاولات للالتفاف عليه، خصوصا مع الجهد الكبير الذى بذله الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب"، للتوصل إلى هذا الاتفاق.
ومن هذا المنبر؛ أجدد التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية، الموجهة إلى أهلنا فى غزة، وعلى وجوب التنفيذ الكامل، للمرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع الفورى فى إعادة إعمار القطاع، ليغدو قابلاً للحياة الكريمة. كما أؤكد وجوب التوقف عن الممارسات الممنهجة، ضد الشعب الفلسطينى فى أرضه المحتلة، ورفض أى محاولات أو مساع لتهجيره من وطنه.
وأحذر من أن خروج ما يقارب مليونين ونصف المليون فلسطينى من قطاع غزة، وما يعنيه ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية، سيقود إلى نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدول الغربية، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، لا طاقة لأحد على تحملها.
وفى السياق ذاته؛ وانطلاقا مما تشهده بعض الدول، من محاولات باتت نمطاً متكرراً، تؤكد مصر رفضها القاطع والحاسم، لأى مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء ميليشيات وكيانات، موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية. إن مصر تعتبر هذه الممارسات، فى دول جوارها، خطاً أحمر، لن تسمح بتجاوزه، لمساسها المباشر بأمن مصر القومى.
وهنا، أؤكد لكم أن مؤسسات الدولة، هى عنصر استقرار وأمن للدولة، فالميليشيات لا تحمى دولا، والدول التى تصورت أن إنشاء الميليشيات يمكن أن يكون لها دور فى حماية الأنظمة، تحولت تلك الميليشيات إلى أداة لتدمير الدول، ومن فعلوا ذلك رحلوا، وأن الله سبحانه وتعالى هو من حفظ هذه الدولة.
وأشير هنا، أننا مطالبين بتحصين شباب مصر، خصوصا لمن لم يكن واعيا لمرحلة عام 2011، خصوصا مع مخاطر استخدام وسائل التواصل الاجتماعى بشكل غير ملائم، لاسيما الذكاء الاصطناعى الذى يمكن أن يخلق سياقات غير حقيقية، وأؤكد هنا أن حماية الدولة ليس بالإجراءات الأمنية فقط، بل كذلك بإجراءات تقوم بها مؤسسات الدولة المختلفة، ومنها المساجد والكنائس والجامعات والمدارس، وهناك ثمن كبير يدفع لعدم الاستقرار، فأى اضطراب يحدث فى أى دولة ثمنه الحاضر والمستقبل، وبالتالى فلا بد أن نأخذ بالأسباب فى الجامعات والمساجد والبيوت، ومن هنا فإن موضوع الوعى مهم، فلقد تغلبنا على موجة الإرهاب نهائيا فى 2022، فعلى مؤسسات الدولة أن تستمر فى توعية المواطنين، فالهدف ليس حماية نظام، لابد أن نأخذ بالأسباب، ومن بينها نشر الوعي، كما أشير إلى أن البرلمانات قامت بإصدار تشريعات، تحد من استخدام التليفونات المحمولة حتى عمر معين.
شعب مصر العظيم،
إن التطرف بوجهه البغيض وأفكاره الهدامة، لن يجد فى مصر أرضا ولا مأوى، فالوحدة الوطنية هى درعنا الحصين، وأؤكد أن كل المواطنين سواسية فى هذا البلد، وأننا اتخذنا إجراءات ورسخنا ممارسات للتأكيد على احترام بعضنا البعض وأدعو لأن نكون حراسا للحرية، خصوصا أن الأفكار المتطرفة تأتى من الجهل بالله سبحانه وتعالى.
وأؤكد أن يقظة قواتنا المسلحة وشرطتنا ووعى شعبنا، هى الحائط الذى تتحطم أمامه كل المؤامـرات والدسـائس والشـائعات المغرضــة، ومهما حاول الأعداء زرع سموم الأفكار الهدامة، أو بث الشائعات المضللة، فمحكوم عليها بالعدم والاندثار، وستظل مصر - بفضل الله وعونه- عصية على الفتن، منيعة أمام المؤامرات، وماضية فى طريقها نحو البناء والرخاء، لا يثنيها عن ذلك، كيد الكائدين، ولا مكر الماكرين.
(وأقول لكم، افخروا ببلادكم التى لم تتورط فى مؤامرة أو تدمير أو قتل أحد فى المنطقة).
ومن خلال احتفالنا اليوم، أجدد العهد لشعبنا الأبى، بأن الدولة المصرية تمضى بخطى ثابتة مدروسة، وبإرادة لا تلين، وعزيمة لا تنكسر، فى الطريق الصحيح، نحو المزيد من الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز دور القطاع الخاص، وضمان الاستغلال الأمثل لمواردنا وثرواتنا، بهدف رفع مستوى معيشة المواطن المصرى، وتوفير الحياة الكريمة التى يستحقها.
إننا نبذل أقصى الجهد لبناء أجيال واعدة، وتأهيل كوادر شابة فى مختلف المجالات، ليكونوا القاطرة التى تدفع الدولة، إلى آفاق أرحب من التطور والتقدم، وتضع مصر فى المكانة المرموقة، التى تليق بها بين الأمم.
وأشير هنا إلى أن المشاكل التى حدثت فى عام 2010، وما قبله كانت إرهاصا لحالة مصر، فمؤسسات الدولة كانت تعانى، وبالتالى لابد من إصلاح مؤسسات الدولة بهدوء وخطة وتطور، من خلال بذل أقصى الجهد، هناك برامج لتطوير كل مؤسسات الدولة، مدة الإصلاح طويلة، هناك برامج متطورة ذات جدارة، تهدف إلى التطوير، فكل مؤسسة لابد أن يكون لها نقد ذاتى أمين، فالتحول من التخلف للتقدم يأخذ وقتا طويلا.
وختاما، أتوجه مجددا بالتهنئة إلى هيئة الشرطة الموقرة، مؤكدا أن مصر، ستظل فخورة بما تضطلعون به، من دور جوهرى فى حفظ الأمن والأمان، وصون سيادة القانون، وحماية كل من يعيش على أرضها المباركة، وفقكم الله وسدد خطاكم، وكل عام وحضراتكم بخير، ودائما وأبدا وبالله العظيم تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
هدية تذكارية وتكريم أسر الشهداء
 
شهدت مراسم الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين، لعيد الشرطة قيام اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، بتقديم هدية تذكارية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، عبارة عن مجسم يجسد معالم تاريخية وحديثة لجمهورية مصر العربية، يتصدره نسر الشرطة ورقم (74) احتفالًا بعيد الشرطة لعام 2026، رمزًا للجمهورية الجديدة. وعقب ذلك، قام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، بمنح أربعة أوسمة لأسر شهداء الشرطة، كما منح سيادته إثنى عشر ضابطًا أنواطًا، تقديرًا لجهودهم المخلصة فى خدمة الوطن.
وشمل التكريم اللواء محمد محمود عاطف الشاذلى، من قطاع الحماية الاجتماعية، واللواء محمد محمود محمد الشربينى، من مديرية أمن القاهرة، واللواء أحمد محمد محمد طماع، من قطاع الأمن العام، واللواء إبراهيم فرحات سيد معوض، من مديرية أمن قنا، واللواء فادى ملاك معوض سرور، من الإدارة العامة لنظم ومعلومات المرور.
كما تضمن التكريم ضباطا من مختلف الرتب، وهم: العميد أحمد شريف رمضان عبد الحليم، قطاع الأمن الوطنى، العميد محمد عبد الشكور محمد حسن، مديرية أمن الجيزة، العميد هشام مصطفى حسين، جلال مديرية أمن بنى سويف، العقيد أحمد التهامى السيد محمد قطاع الأمن المركزى، العقيد محمد على صدقى عبد السلام، الإدارة العامة لشرطة رئاسة الجمهورية، النقيب شيرويت محمد عبد الرؤوف، الإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوى، نقيب نورهان ناجى السيد حسين أكاديمية الشرطة، ملازم أول نور الدين امتياز، الإدارة العامة للحماية المدنية.
تطورات الأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية
 
عقب الانتهاء من مراسم الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، حضر الرئيس عبد الفتاح السيسى، مأدبة غداء، بمشاركة كبار رجال الدولة ولفيف من الإعلاميين، وذكر السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن مأدبة الغداء، شهدت حوارا تفاعليا تناول تطورات الأوضاع الداخلية، والإقليمية، والدولية، حيث تم التأكيد فى هذا الصدد، على ضرورة السعى نحو تصويب الخطاب الإعلامي، ومواصلة العمل على إصلاح مؤسسات وأجهزة الدولة، وضرورة الالتزام بمعايير موضوعية ومجردة بشكل مطلق فى التعيين بأجهزة الدولة، مع التشديد على مواصلة إصلاح التعليم، والتصدى للمشكلات ذات الصلة، وكذا مواصلة العمل الحثيث على تطوير المنظومة الصحية فى مصر، كما شدد السيد الرئيس على ضرورة مراعاة حسن الإدارة والرشادة فى إدارة مؤسسات وأجهزة الدولة، مؤكدًا سيادته أن مصر حريصة على اتباع سياسة خارجية، قائمة على احترام القانون الدولى والعلاقات السلمية بين الدول، والسعى لتحقيق الاستقرار والسلام.
 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام