فنون وفضائيات



بعد تفوقها.. الجمهور منحها «ورد وشيكولاتة».. زينة: «مروة» أعادت اكتشافـى من جديد

1-2-2026 | 00:03
المعتصم بالله حمدي

- دعمت «صلاح» والهجوم على «السقا» غير مبرر
 
- مسلسلات «المنصات» فى صالح الدراما المصرية
 
- لا أركز على الشائعات أو التريندات اليومية
 
 
تمتلك الفنانة زينة موهبة استثنائية جعلتها قادرة على تقديم مجموعة من الأدوار التمثيلية الصعبة التى نالت استحسان الجمهور، وكان دورها فى مسلسل «ورد وشيكولاتة» بمثابة تأكيد على قدراتها كممثلة بارعة تمتلك أدواتها بجدارة، ومن خلال حوار «الأهرام العربي» نتطرق إلى نجاحها الذى حققته بعد تجسيدها لشخصية «مروة» فى العمل الذى شاركها بطولته الفنان محمد فراج ومجموعة من النجوم، ونتعرف أيضا على كواليس التصوير وعدد من الموضوعات الأخرى..
 
فى البداية كيف ترين النجاح الذى تحقق لمسلسل «ورد وشوكولاتة» وردود الفعل الجماهيرية والنقدية الإيجابية؟
 أعتبر المسلسل تجربة خاصة فى مشوارى الفنى، لأنه يستند إلى قصة حقيقية مليئة بالتقلبات والمشاعر المتداخلة والعمل، تناول رحلة امرأة تعيش صراعا بين الحلم والإحباط، وبين القوة والضعف، فى مواجهة واقع صعب وظروف غريبة، وشخصية «مروة» التى قدمتها، قريبة من الواقع لأنها مليئة بالتناقضات وتركيبتها النفسية صعبة، وأنا أحب هذا النوع من الأدوار التى تدفعنى إلى البحث عن إثبات قدراتى كممثلة، وتعيد اكتشافى فى كل مرة وهذا ما فعلته «مروة»، وتعاطفت مع الشخصية لأن ظروف حياتها صعبة، لأن الأب والأم من المفترض أنهما هما من يتوليان رعاية أبنائهما ويقرران مكانتهم فى المجتمع، وعندما يكون هناك تقصير منهما، الأولاد يتأثرون بالسلب، وهذا ما عاشته مروة التى كانت ضعيفة داخليا برغم أنها تبدو قوية فى حياتها لكى تواجه المجتمع.
 
 
هل أصبحت مسلسلات المنصات ذات الحلقات القصيرة هى الأكثر طلبا الآن؟
نعم، وعلى سبيل المثال، قصر حلقات مسلسل "ورد وشيكولاتة" منحت الأحداث إيقاعا سريعا ومكثفا لا يسمح بالمط أو التطويل، بل يركز على الجوهر الإنسانى للشخصيات، وهذا ما يميز أعمال المنصات التى تستقطب الجمهور حاليا، وأسهمت فى دعم صناعة الدراما المصرية والعربية.
 
ماذا عن تعاونك الناجح مع المؤلف محمد رجاء فى العمل بعد نجاحكما السابق فى مسلسل "الليلة واللى فيها"؟
محمد رجاء مؤلف موهوب يمتلك حسا دراميا مميزا وقدرة على رسم الشخصيات النسائية من الداخل لا من المظهر فقط، إلى جانب أنه يهتم بالتفاصيل البصرية والإنسانية معا وهناك كيمياء بيننا وتفاهم كبير، وأنا أثق فى الأعمال التى يكتبها، وأتمنى التعاون معه مجددا فى أعمال أخرى.
 
ما المواقف واللحظات الصعبة التى واجهتك أثناء تصوير العمل؟
تعرضت للإصابة أثناء تصوير أحد مشاهد الأكشن فى العمل حيث كنت أقوم بالمشهد بنفسى دون دوبليرة، فتعرضت للسقوط بشكل خاطئ أدى إلى إصابتى بشرخ فى الركبة، وتحاملت على نفسى وتوقف التصوير لأيام قليلة فقط، رغم نصيحة الأطباء لى بالراحة لأيام أطول، لكنى أحب عملى ولا أقصر فيه إطلاقا، كما أن المسلسل أرهقنى نفسيا وذهنيا لصعوبة الشخصية التى جسدتها.
 الملاحظ على فريق العمل أن علاقة صداقة وحب تجمعهم، هل أسهمت هذه الأجواء الإيجابية فى نجاحه؟
معك كل الحق، روح فريق عمل المسلسل كانت رائعة والتعاون كان هو أهم مميزات كل من شارك فى المسلسل، وهذه الأجواء من الطبيعى أن تؤدى للنجاح، كما أن الشركة المنتجة وفرت كل العناصر اللازمة ليخرج بشكل مميز.
 
لماذا شاركت فى مسلسل "العتاولة" خصوصا أن دورك فى العمل لا يشبه شخصياتك السابقة والعمل بطولة جماعية؟
قرار مشاركتى فى مسلسل العتاولة لم يكن قرارى، ولكن مخرج العمل أحمد خالد موسى والشركة المنتجة للعمل، هم من رشحانى للمشاركة فى العتاولة، وأنا دائما أشعر بالخوف والتوتر تجاه الأعمال الفنية التى يطلب منى المشاركة فيها، لذلك الأعمال التى رفضتها أكثر من الأعمال التى قدمتها، وذلك لأن كلمة لا والتى تعبر عن الرفض أسهل بكثير من كلمة نعم التى تعبر عن الموافقة وتحتاج إلى تفكير وتحضير وتجهيزات خاصة، لكن عناصر مسلسل "العتاولة" كانت مختلفة ومميزة بكل صراحة، فهناك الكثير من الأسماء داخل العمل جعلتنى أشعر بالاطمئنان مثل المخرج أحمد خالد موسى، بجانب الأسماء الفنية الكبيرة التى تعاقدت على العمل، مثل طارق لطفى وباسم سمرة، بالإضافة إلى النجم وبطل العمل الفنان أحمد السقا الذى يعتبر من كبار نجوم السينما المصرية فى السنوات الأخيرة، فتحدثت مع نفسى وقلت إن السقا وافق على هذا العمل، لماذا لا أوافق أنا على المشاركة فيه؟ كل هذه العوامل أعطتنى الرغبة فى الموافقة، وكان قرارى صائبا بعد النجاح الكبير للجزء الأول والجزء الثانى من العمل وتحقيق نسب مشاهدة جماهيرية كبيرة، وأنا أحب الأعمال الجماهيرية التى تجمع المشاهدين حول الشاشة الصغيرة. 
 
بمناسبة ذكر اسم أحمد السقا، كيف ترين الهجوم الذى تعرض له بعد تقديمه لفيديو دعم نجم منتخب مصر ونادى ليفربول محمد صلاح؟
هجوم غير مبرر وغير مقبول، السقا إنسان شهم ووطنى وكان دافعه الأول دعم محمد صلاح، وأنا أيضا دعمته لأنه نجم مصرى كبير حقق إنجازات عالمية ويستحق مساندتنا، ولكن من سلبيات السوشيال ميديا أنها تمنح فرصا لبعض الناس التى تحب الهجوم على غيرها بدون أى أسباب منطقية ولدوافع غريبة، حتى إن هناك من يهاجم غيره وهو لا يعرف لماذا يهاجمه أصلا. 
 
وكيف تتعامل زينة مع مواقع التواصل الاجتماعى؟
لا أركز على الشائعات أو التريندات اليومية التى تنقلها مواقع التواصل الاجتماعى، لأنها بصراحة تشتت ذهن أى إنسان، وأنا أجتهد فى عملى فقط وأتواصل بحب مع الناس الإيجابية، وأرفض الانسياق خلف أى أخبار تصيبنى بالإحباط والسلبية.
 
ما توقعاتك للموسم الدرامى الرمضانى المقبل؟
أتمنى التوفيق والنجاح لكل الزملاء، لأن تميز وتفوق مسلسلاتهم يخدمان صناعة الدراما المصرية التى ستظل رقم واحد فى المنطقة العربية، لأنها تضم مواهب عديدة فى مجالات: التمثيل والتأليف والإخراج، وفى كل منظومة الإنتاج الدرامي.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام