رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الجمعة 6 مارس 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
نحن والعالم
اتصالات ولقاءات رفيعة المستوى لوزير الخارجية المصرى.. الدبلوماسية المصرية تسعى لاستقرار الإقليم
5-2-2026
|
23:24
سوزى الجنيدى
- د. بدر عبد العاطى:ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب
- مضاعفة الجهود لخفض التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر بما يجنب الإقليم موجات جديدة من عدم الاستقرار
فى إطار تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة، تعكس دور القاهرة المحورى فى دعم الاستقرار الإقليمى، فى إطار جهودها الرامية إلى خفض التصعيد، واحتواء التوترات المتصاعدة فى المنطقة، أجرى د. بدر عبدالعاطى، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، سلسلة من الاتصالات واللقاءات رفيعة المستوى مع نظرائه فى المنطقة والعالم، حيث تركزت المباحثات على تطورات الأوضاع فى قطاع غزة، والملف النووى الإيرانى، وسبل خفض التصعيد الإقليمى، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، للحفاظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
فى إطار جهود الدبلوماسية المصرية المكثفة من أجل منطقة خالية من التوترات والحروب، التقى د. بدر عبد العاطى، الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وأكد الوزيران على خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة والرياض، والحرص المشترك على تعزيز أطر الشراكة القائمة والبناء على ما تشهده من زخم، بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.
وشدد الجانبان على أهمية احتواء التوتر ومنع اتساع دائرة التصعيد فى المنطقة، عبر تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة وتغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، بما يجنب المنطقة الدخول فى دوامة جديدة من عدم الاستقرار، كما أكد الوزيران أن طبيعة التحديات فى المنطقة تتطلب تضافر الجهود العربية ومواصلة التشاور والتنسيق بين الدول العربية كركيزة أساسية لحماية الأمن القومى العربى فى مواجهة الأزمات الإقليمية.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع فى قطاع غزة، حيث شدد الجانبان على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، فضلًا عن ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافى المبكر وإعادة الإعمار.
.
وفيما يخص الملف النووى الإيرانى، أكد وزير الخارجية أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضى إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن، يأخذ فى الاعتبار مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم فى تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمى والدولى، ويحد من مخاطر التصعيد ويعزز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة.
كما التقى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وأكد الجانبان خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة وأبوظبى، واتفقا على مواصلة تعزيز اطر الشراكة القائمة والبناء على ما تشهده من زخم، بما يعكس التنسيق القائم بين البلدين الشقيقين.
وتطرق اللقاء إلى مستجدات الوضع فى غزة، حيث أكد الوزيران ضرورة المضى قدماً فى تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، بما يمهد للتعافى المبكر وإعادة الإعمار، مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق.
وكذلك فى إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة الأردنية عمّان، عقد د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، جلسة مباحثات مع أيمن الصفدى، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، يوم الثلاثاء 27 يناير الماضى الماضى، حيث بحث الوزيران تطورات الأوضاع فى المنطقة، كما بحث الوزيران عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكّدا استمرار العمل المشترك والتنسيق بما يسهم فى تكريس الأمن والاستقرار فى المنطقة وخدمة القضايا العربية.
وجرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى ٢٨ يناير الماضى الماضى والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانى، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، حيث تناول الاتصال العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.
كما تبادل الجانبان التقديرات بشأن تطورات الأوضاع فى المنطقة وسبل تهدئة التوترات القائمة، مؤكدين ضرورة مضاعفة الجهود لخفض التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر، بما يجنب الإقليم موجات جديدة من عدم الاستقرار، ويهيئ بيئة مواتية للحلول السياسية والدبلوماسية، حيث شدد الوزيران على أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسى والعمل على توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالا بالملف النووى الإيرانى، بما يفضى إلى تسوية شاملة تراعى مصالح مختلف الأطراف وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمى والدولي.
وكذلك أجرى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية، اتصالين هاتفيين بكلٍ من "عباس عراقجي"، وزير خارجية إيران، و"ستيف ويتكوف"، المبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط أخيراً، حيث تناولت الاتصالات المستجدات بالمنطقة فى ظل تصاعد حدة التوتر بالإقليم.
وأكد الوزير عبد العاطى ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والحد من التوتر، والعمل على تحقيق التهدئة، تفاديًا لانزلاق المنطقة إلى دوامات جديدة من عدم الاستقرار، مشددًا على أهمية تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أكد الوزير عبد العاطى أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية، وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بشأن الملف النووى، يأخذ فى الاعتبار مصالح جميع الأطراف، ويسهم فى دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمى والدولي.
كما جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى 28 يناير الماضى الماضى، وبدر بن حمد بن حمود البوسعيدى، وزير خارجية سلطنة عُمان، وذلك فى إطار التشاور والتنسيق المستمرين بين البلدين الشقيقين.
كما تبادل الوزيران الرؤى إزاء التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد فى المنطقة، حيث شددا على أهمية تكثيف الجهود لاحتواء التوتر والعمل على التهدئة، تجنبًا لانزلاق الإقليم إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار، مع التأكيد على ضرورة تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وفى هذا السياق، تناولا مستجدات الملف النووى الإيرانى، حيث أكد الجانبان أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتوفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضى إلى اتفاق شامل بشأن الملف النووى يراعى مصالح جميع الأطراف، ويسهم فى تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمى والدولي.
وأيضا جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى وأنطونيو جوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة يوم الجمعة 23 يناير الماضى، وفى مستهل الاتصال، طلب السكرتير العام نقل تحياته وتقديره إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى مشيدا بدوره فى دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة فى ظل ما تشهده من أزمات وتحديات إقليمية بالغة التعقيد، مثمنا جهود مصر المتواصلة لتعزيز السلم والأمن الدوليين.
كما استقبل د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية، كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكى، يوم الأحد 25 يناير الماضى الماضى، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية فى المجالات السياسية والاقتصادية، وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن الجانبين ثمنا عمق الشراكة الإستراتيجية التى تجمع البلدين والتعاون القائم فى شتى المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وأشادا بالتنسيق القائم إزاء القضايا الإقليمية المختلفة، وشهد اللقاء تناول الشق الاقتصادى فى العلاقات الثنائية، حيث أعرب الوزير عبد العاطى عن التطلع إلى عقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادى المصرى - الأمريكى خلال النصف الأول من العام الجارى، بما يسهم فى جذب مزيد من الاستثمارات الأمريكية إلى مصر، وتوسيع مجالات التعاون فى القطاعات ذات الأولوية.
وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع فى قطاع غزة والسودان والقرن الإفريقى والأمن المائى والأوضاع بالمنطقة، من جانبه، أشاد نائب وزير الخارجية الأمريكى بالعلاقات الوطيدة بين مصر والولايات المتحدة، وما تحققه الشراكة الإستراتيجية من منفعة متبادلة فى شتى المجالات، مثمنا الجهود التى تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار فى المنطقة.
وتلقى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من "جان نويل بارو" وزير خارجية فرنسا، مساء الأربعاء 28 يناير الماضى، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الاتصال تناول التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد فى المنطقة، حيث شدد الوزيران على أهمية تكثيف الجهود لاحتواء التوتر والعمل على التهدئة، تجنبًا لانزلاق الإقليم إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار، وأكد الوزير عبد العاطى فى هذا السياق على أهمية الدفع بالحلول السياسية والدبلوماسية، كما نوه بضرورة العمل على توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالا بالملف النووى الإيرانى، بما يفضى إلى تسوية شاملة تراعى مصالح مختلف الأطراف وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين، الإقليمى والدولي.
وأيضا جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج و"كايا كالاس" الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبى، يوم الخميس 29 يناير الماضى الماضى، حيث تناول الاتصال العلاقات المصرية - الأوروبية، وكذلك التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد.
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
تماهيا مع نتنياهو وزمرته اليمينية المتطرفة.. تصريحات «هاكابى» تتجاوز الخطوط
بعد الضربات الأمريكية – الإسرائيلية على إيران.. المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة
فى حفل إفطار القوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان.. الرئيس
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام