سوق ومال



‪مشروعات عملاقة من الخليج للمحيط ومصر فى الصدارة.. الرياح بوابة العرب نحو المستقبل‬

6-2-2026 | 00:01
⢴ محمد عبد الحميد‬

مصر والسعودية والأردن والمغرب فى الصدارة عربيا باستثمارات ضخمة مع تصاعد حجم الإنتاج سنويا‬
نقلة نوعية غير مسبوقة فى أكثر من دولة عربية فى ظل المتغيرات التى يموج بها قطاع الطاقة الأحفورية ‬
2026 يعد عاما فاصلا للرياح البحرية حيث يتوقع أن تصل القدرة التراكمية إلى 120 جيجاوات ‬
الصين وأمريكا وألمانيا والهند فى صدارة الدول المنتجة لها فى العالم‬
الإمارات دشنت برنامجا رائدا يعتمد على توربينات متطورة للتعامل مع سرعات الرياح المنخفضة‬
هل تساءلت يوما عن الفائدة التى ستعود عليك كمواطن من دوران توربينات الرياح، مع توسع الحكومة فى إقامة مزارع لإنتاج طاقة الرياح فى البحر وعلى اليابسة بالتعاون مع القطاع الخاص؟ هناك فوائد جمة لهذا النوع من الاستثمار المتنامى فى مصر والمنطقة العربية، فإلى جانب كون إنتاجها من الكهرباء يعد الأقل كلفة مقارنة ببقية أنواع الطاقة، فهى توفر الآلاف من فرص العمل سنويا فى مجالات التركيب والتصنيع والصيانة، ناهيك عن ما تدره المشروعات المرتبطة بها من أرباح وضرائب تدعم الموازنة العامة وتستخدم فى تحسين البنية التحتية، وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها، فضلا عن دورها المحورى فى تحسين جودة الحياة والصحة العامة، حيث تقلل الاعتماد على الوقود الأحفورى، وهو ما يؤدى لخفض انبعاثات ثانى أكسيد الكربون والجسيمات الدقيقة، ومعها تتراجع أعداد المصابين بأمراض الجهاز التنفسى والقلب، وغيرها من المزايا التى دفعت بالكثير من الدول العربية وفى طليعتها مصر والسعودية والإمارات وسلطنة عمان والأردن والمغرب، للسعى للاستثمار فى هذا النمط من الطاقة النظيفة والمتجددة وتدشين عشرات المشروعات فى الفترة الأخيرة.‬
مصر تتصدر قائمة الدول المنتجة لهذا النوع من الطاقة بالشرق الأوسط وإفريقيا‬
ركيزة أساسية فى إستراتيجية المملكة العربية السعودية لتنويع مزيج الطاقة الوطنى‬
طاقة الرياح فى مملكة البحرين تشهد تحولا استراتيجيا من المشروعات الفردية المحدودة إلى خطط إنتاجية ضخمة‬
تشهد طاقة الرياح طفرة إنتاجية كبيرة فى أنحاء متفرقة من العالم، مدفوعةً بتسارع مشروعات الرياح البحرية والبرية، وسعى الدول إلى الطاقة المتجددة للتغلب على أزمات الطاقة الأحفورية وآثارها السلبية على البيئة، ووفقا لتقديرات المجلس العالمى طاقة الرياح (GWEC) والمنظمات الدولية الشريكة، فمن المتوقع أن يصل حجم الإنتاج العالمى لطاقة الرياح إلى نحو 1.394 جيجاوات بنحو نهاية عام 2026، وهو أكثر من ضعف المستويات التى كانت عليها قبل جائحة كورونا. وقدر حجم سوق طاقة الرياح العالمى بنحو 108.81 مليار دولار فى عام 2025، ومن المتوقع أن يرتفع من 119.91 مليار دولا بنهاية العام الجارى 2026، وإلى 283.46 مليار دولار بحلول عام 2035، بمعدل نمو سنوى مركب قدره 10.05 % من عام 2026 إلى عام 2035، ويُتوقع تركيب نحو 160 جيجاوات من طاقة الرياح عالمياً خلال العام الجارى 2026. وأن يصل إجمالى أسطول الرياح العالمى إلى نحو 1394 جيجاوات بنهاية العام، وهو ما يمثل أكثر من ضعف المستويات المسجلة قبل عام 2020. وسيتطلب النمو المتزايد زيادة فى عدد فنيى الرياح بنسبة 33 % ليصل إلى أكثر من 568 ألف فنى عالمياً، كما يُعد 2026 عاماً فاصلاً للرياح البحرية، حيث يُتوقع أن تصل القدرة التراكمية لهذا القطاع إلى 120 جيجاوات عالمياً. ‬
وتشمل قائمة أكبر 10 دول منتجة لطاقة الرياح فى العالم بنهاية عام 2025 كلا من: الصين، الولايات المتحدة، ألمانيا، الهند، المملكة المتحدة، البرازيل، فرنسا، المكسيك، السويد، وكندا، مع توقعات بأن تبدأ دول مثل فيتنام وأستراليا والفلبين فى اللحاق بالأسواق المتقدمة بحلول نهاية العقد الجاري، بينما فى منطقة الشرق الأوسط هناك نقلة نوعية غير مسبوقة يشهدها قطاع طاقة الرياح فى أكثر من دولة عربية، فى ظل المتغيرات الدراماتيكية التى يموج بها قطاع النفط والغاز  وتأثيراتها المباشرة على توافر كميات الطاقة التى تحتاج إليها شعوب المنطقة فى حياتها اليومية .‬
 ‬
مصر‬
تتصدر مصر حاليا قائمة الدول الرائدة فى قطاع طاقة الرياح بالشرق الأوسط وقارة إفريقيا، وتستهدف فى عام 2026 إضافة 6.4 ميجاوات من طاقة الرياح الجديدة وتحقيق قفزات نوعية فى القدرات الإنتاجية والمشاريع العملاقة. كما نجحت مصر فى تحقيق نسبة 30 % من المكون المحلى فى مزارع الرياح، مع طموح لزيادة هذه النسبة مستقبلا، وتشمل قائمة أبرز المحطات والمشروعات القائمة والمستقبلية فى مصر كلا من: محطة جبل الزيت وهى من أكبر المحطات عالميا، حيث تضم 290 توربينة موزعة على مساحة 100 كم²، وهناك مشروع السويس (1.1 جيجاوات) ومن المتوقع أن يوفر الكهرباء لنحو 11 مليون وحدة سكنية عند اكتماله. وكذلك مشروعات رأس غارب وخليج السويس وتشهد المنطقة توسعات كبرى، منها محطة بقدرة 500 ميجاوات تستخدم أطول ريش توربينات فى العالم (84 متراً)، وتركز المشروعات الجديدة فى خليج السويس على الموازنة بين إنتاج الطاقة وحماية مسارات الطيور المهاجرة، كما بدأت مصر مؤخرا خطوات تنفيذ مشروع الـ 10 جيجاوات، ويعد أحد أكبر مشروعات طاقة الرياح فى العالم، الذى سيقلل انبعاثات الكربون بنسبة 9 % سنوياً عند تشغيله بالكامل.‬
 ‬
السعودية‬
تمثل طاقة الرياح ركيزة أساسية فى إستراتيجية المملكة العربية السعودية، لتنويع مزيج الطاقة الوطنى والوصول إلى إنتاج %50  من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030، وتسجل المملكة أقل تكلفة عالمية لإنتاج الكهرباء من الرياح، عبر مشروعات مثل «الغاط» و»وعد الشمال»، وفى مطلع يناير 2026 تم الإعلان عن قائمة المطورين المؤهلين للمرحلة السابعة، التى تتضمن مشروعات كبرى لطاقة الرياح، وتمتلك المملكة سواحل طويلة قادرة على إنتاج أكثر من 200 ميجاوات من طاقة الرياح، وتشمل قائمة المشروعات كل من محطة دومة الجندل (الجوف) وهى أول وأكبر مزرعة رياح فى المملكة وبدأت انتاجها الفعلى بقدرة 400 ميجاوات.‬
 وهناك مشروع الغاط وحقق أقل تكلفة عالمية لإنتاج الكهرباء من الرياح (1.57 سنتا لكل كيلوواط ساعة).‬
 بينما مشروع وعد الشمال سجل ثانى أقل تكلفة عالمية لإنتاج الطاقة من الرياح. وقد وضعت هذه المشروعات السعودية فى طليعة دول المنطقة فضلا عن كونها تساهم فى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفورى وخفض انبعاثات الكربون تماشياً مع «مبادرة السعودية الخضراء».‬
الإمارات‬
برغم تحديات انخفاض سرعات الرياح فى مناطق من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن الحكومة تمكنت من تجاوز ذلك بتقنيات حديثة عززت من تكامل طاقة الرياح مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات لضمان استمرارية الإمدادات، وأخيرا أطلقت الإمارات برنامجا رائداً بقدرة 103.5 ميجاوات، يعتمد على توربينات متطورة مصممة خصيصاً للتعامل مع سرعات الرياح المنخفضة ويتوزع المشروع على أربعة مواقع رئيسية هى جزيرة صير بنى ياس (أبوظبي): تضم محطة رياح بقدرة 45 ميجاوات إلى جانب محطة طاقة شمسية. وجزيرة دلما (أبوظبي): محطة بقدرة 27 ميجاوات، ومنطقة السلع (أبوظبي): محطة بقدرة 27 ميجاوات والحلاة (الفجيرة): محطة بقدرة 4.5 ميجا واط، و يزود هذا البرنامج أكثر من 23 ألف منزل بالكهرباء سنوياً، ويسهم فى خفض انبعاثات الكربون، وتجرى الإمارات حاليا دراسات جدوى لفتح آفاق جديدة لطاقة الرياح البرية والبحرية، كجزء من خطتها لرفع قدرة الطاقة المتجددة إلى أكثر من 22 ميجاوات بحلول عام 2030.‬
 ‬
قطر والبحرين‬
تتوافر فى دولة قطر إمكانيات كبيرة للاستثمار فى طاقة الرياح، حيث يبلغ متوسط سرعة الرياح السنوية نحو 4.3 متر فى الثانية على اليابسة بنحو 5.7 متر فى الثانية فى المناطق البحرية، مما يجعلها مناسبة لتوربينات الرياح الصغيرة والمتوسطة. وأظهرت الدراسات أن المناطق الشمالية والساحلية (مثل الرويس ورأس لفان) تتمتع بإمكانات رياح جيدة، خصوصا خلال فترة هبوب رياح الشمال القوية فى الشتاء والصيف، وتتماشى دراسات طاقة الرياح مع «رؤية قطر الوطنية 2030» التى تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة.‬
بينما تشهد طاقة الرياح فى مملكة البحرين تحولا استراتيجيا من المشروعات الفردية المحدودة إلى خطط إنتاجية ضخمة، تماشيا مع «خطة العمل الوطنية للطاقة المتجددة» التى تستهدف زيادة حصة الطاقة النظيفة إلى 20 % بحلول 2035. وتجرى حكومة البحرين حاليا دراسات جدوى مكثفة لإنشاء محطات طاقة رياح فى الخليج العربي، مستغلة مساحاتها البحرية الممتدة، وتشير الدراسات إلى إمكانية استغلال 407 كم² من المياه الإقليمية لتركيب مئات التوربينات بقدرة قد تصل إلى 1.52 جيجاوات.‬
 ‬
الكويت‬
تستثمر الكويت فى مشروعات طاقة الرياح كجزء من جهودها لتنويع مصادر الطاقة، ومن أبرزها: مشروع الشقايا للطاقة المتجددة، ويهدف إلى إنتاج ما مجموعه 70 ميجاواط فى مرحلته الأولى من مصادر مختلفة، منها طاقة الرياح. وهناك خطط لتوسعة المشروع فى مرحلتيه الثانية والثالثة لإنتاج 4000 ميجاوات إضافية، وهناك أيضا حقل الرياح المصغر بالسالمى، وقد أنشأ معهد الكويت للأبحاث العلمية هذا الحقل لاختبار وقياس فعالية توربينات الرياح صغيرة الحجم فى الظروف المحلية، ويدعم أبراج الاتصالات ومحطة الإطفاء فى المناطق النائية. ‬
تهدف الكويت إلى زيادة قدرة الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة الوطنى بشكل كبير، مع توقعات بأن تتجاوز القدرة الإجمالية للطاقة المتجددة 11 ميجاوات بحلول عام 2035، وقد تم استخدام نظم المعلومات الجغرافية لدراسة وتحديد أفضل المواقع لتنمية مشروعات طاقة الرياح فى البلاد.‬
 ‬
سلطنة عمان‬
بدأت سلطنة عمان مؤخرا خطوات لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح محليا لتعزيز القيمة المضافة والصناعة الوطنية فى قطاع الطاقة المتجددة، كما تم تخصيص استثمارات تزيد على مليار ريال عمانى (نحو 2.6 مليار دولار) حتى عام 2030 لترقية الشبكة الوطنية واستيعاب الطاقة الناتجة من الرياح والشمس. وترتبط مشروعات الرياح المستقبلية بشكل وثيق بإنتاج الهيدروجين الأخضر، حيث تم تخصيص آلاف الكيلومترات المربعة فى محافظتى الوسطى وظفار لهذا الغرض، وتشهد طاقة الرياح فى سلطنة عمان تطورا متسارعا كجزء من «رؤية عمان 2040»، حيث تهدف السلطنة إلى توليد 30 % إلى 40 % من استهلاكها للكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030، وتعد محافظة ظفار والمنطقة الوسطى من أفضل المناطق جغرافيا لإنتاج طاقة الرياح هناك، نظرا لسرعات الرياح العالية والمستقرة طوال العام. ‬
 العراق‬
تسعى الحكومة العراقية لاستغلال طاقة الرياح لتحقيق الاكتفاء الذاتى فى مجال الطاقة وتنويع مصادره، بعيدا عن النفط فى ظل توافر مصدر رياح ثابت يمكن الاستفادة منه يتمثل فى الرياح الشمالية الغربية، وتستهدف الحكومة العراقية حاليا إقامة شراكات إستراتيجية مع دول رائدة فى تكنولوجيا طاقة الرياح لنقل المعرفة وتدريب الكوادر المحلية، وتتجه وزارة الكهرباء خلال الفترة المقبلة نحو توقيع عقود استثمارية لإنشاء مشروعات محطات طاقة الرياح بوسط العراق، وكذلك فى الجنوب والجنوب الشرقى حيث تصل سرعة الرياح المتوسطة إلى 7-6 م/ث فى بعض الأحيان على ارتفاعات التوربين ‬
 الأردن ولبنان‬
أسهمت مشروعات الطاقة المتجددة (الشمسية والرياح) بنحو ثلث احتياجات الأردن من الكهرباء فى السنوات الأخيرة، وتستهدف الإستراتيجية الوطنية للطاقة الوصول إلى نسبة 50 % بحلول عام 2030، ولدى الأردن عدد من مزارع الرياح التشغيلية التى تسهم بشكل كبير فى مزيج الطاقة الوطنى أبرزها: محطة الطفيلة ومزرعة رياح معان، مزرعة رياح الراجف. فضلا عن مزرعة رياح الفجيج .‬
 بينما يخطط لبنان لتطوير طاقة الرياح لتشكل جزءاً رئيسياً من مزيج الطاقة المتجددة بهدف تلبية 30 % من احتياجات الكهرباء بحلول عام 2030، وأخيرا تم توقيع اتفاقيات لبناء 3 مزارع رياح بقدرة إجمالية تصل إلى 226 ميجاوات، بالتزامن مع إطلاق وزارة الطاقة جولة ثانية تهدف لزيادة القدرة الإنتاجية بمقدار 520 ميجاوات إضافية من خلال القطاع الخاص. ويحظى لبنان بدعم فنى ومالى من جهات دولية مثل الاتحاد الأوروبى والبنك الدولى والمملكة المتحدة لتحديث «خطة العمل الوطنية للطاقة المتجددة».‬
 ‬
تونس والجزائر‬
تشهد طاقة الرياح فى تونس والجزائر تحولا إستراتيجيا كبيرا، حيث تُعد المصدر الثانى للكهرباء فى تونس بقدرة مركبة حالية تبلغ نحو 305 ميجاوات. وتسعى الحكومة التونسية للوصول إلى طاقة إجمالية من المتجددات (رياح وشمس) تبلغ 4800 ميجاوات بحلول 2030. وقد حصلت تونس فى يناير 2026 على منح من الاتحاد الأوروبى بقيمة 35.8 مليون يورو لدعم انتقال الطاقة، بالإضافة إلى تمويلات سابقة من البنك الدولى لتحفيز الاستثمارات الخاصة. ‬
 بينما تهدف الجزائر إلى تنويع مزيج الطاقة لديها والتحول إلى مصادر طاقة نظيفة ومستدامة، معتمدة بشكل كبير على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتحقيق أهدافها الطموحة بحلول عام 2035، حيث تتمتع بإمكانيات كبيرة فى مجال طاقة الرياح، خصوصا فى مناطق الجنوب الغربى، وتدرس وزارة الطاقة إطلاق مشروع ضخم لتوليد 1000 ميجاوات من طاقة الرياح، وهناك خطط لتطوير عدة مزارع رياح أخرى بقدرات إجمالية مستهدفة تبلغ 5 آلاف ميجاوات بحلول عام 2030. ‬
 ‬
المغرب وموريتانيا‬
يحتل المغرب المرتبة الثانية عربياً من حيث القدرة التشغيلية لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بنهاية عام 2025، ويسعى المغرب للوصول إلى مساهمة بنسبة 52 % من مصادر الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة الوطنى بحلول عام 2030، وتدعم الجغرافيا المغربية هذا التوجه بسرعات رياح تتراوح بين 7.5 و11 متراً فى الثانية، مع إمكانات تقنية إجمالية قابلة للاستغلال تصل إلى 25 ميجاوات. وتستهدف الحكومة زيادة الإنتاج من طاقة الرياح بمقدار 1.8 جيجا وات إضافية لتلبية احتياجات أكثر من 1.3 مليون منزل. ‬
بينما تستهدف الحكومة الموريتانية رفع حصة الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة إلى 50 % بحلول عام 2030، وتشمل قائمة المشروعات الرئيسية والقدرة الإنتاجية كل من: محطة بولنوار لطاقة الرياح وقد تم تدشينها فى ديسمبر 2023 بمنطقة داخلة نواذيبو، بقدرة تبلغ 102.375 ميجاوات، ويتكون المشروع من 39 توربينة، ويهدف لتغطية نحو 40 % من الطلب على الكهرباء بين نواكشوط ونواذيبو. ‬
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام