- اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لتجنيب المنطقة الدخول فى دوامة جديدة من عدم الاستقرار مصر تؤكد أهمية التوصل لتسوية سلمية فى الملف الإيرانى - د. بدر عبد العاطى: مصر ستواصل اتصالاتها الدؤوب مع الشركاء الإقليميين والجانبين الأمريكى والإيرانى للدفع بالحلول الدبلوماسية والسياسية - نؤكد على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة - السفير محمد حجازى: القاهرة تسعى لإدارة توازنات إقليمية فى لحظة انفلات إستراتيجى غير مسبوقة فى لحظة إقليمية شديدة الاضطراب، تتقاطع فيها احتمالات التصعيد العسكرى مع هشاشة التوازنات السياسية، تتحرك مصر على أكثر من مسار لاحتواء أخطر موجة توتر تشهدها المنطقة منذ سنوات، فبين تصعيد إسرائيلى مفتوح، ومحاولات متكررة لجر الولايات المتحدة إلى مواجهة مباشرة مع إيران، تبرز القاهرة كطرف يسعى إلى نزع فتيل الانفجار قبل تحوله إلى صدام إقليمى واسع، تتجاوز تداعياته حدود الدول المنخرطة فيه، ومن هذا المنطلق كثفت مصر اتصالاتها الدبلوماسية مع الأطراف الإقليمية والدولية، واضعة أولوية واضحة وهى منع الحرب، وتغليب الحلول السياسية، والحفاظ على ما تبقى من استقرار إقليمى مهدد بالانهيار. تسعى مصر بسياستها الحكيمة والرزينة والساعية للاستقرار فى المنطقة إلى تأكيد أهمية الحلول السياسية، وليس العسكرية وأهمية وقوف الدول العربية والإسلامية معا لمواجهة المخططات الخارجية، كما تسعى لإيجاد توافق فى الرؤى بين الدول العربية والإسلامية، لإعادة ضبط التوازنات الإقليمية والوقوف ككتلة واحدة أمام الأطماع الإسرائيلية. ويؤكد السفير محمد حجازى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن جهود الوساطة المصرية تمثل تحولًا نوعيًا فى وظيفة الدور المصرى، أكثر منه مجرد امتداد آلى للوساطة التقليدية، حيث إن قراءة التحرك المصرى فى ملف التهدئة الأمريكية – الإيرانية تشير بوضوح إلى أننا لسنا أمام وساطة بالمعنى الكلاسيكى الذى عرفته القاهرة فى ملفات عربية – عربية أو فلسطينية –إسرائيلية، بل أمام سياسة إدارة توازنات إقليمية فى لحظة انفلات إستراتيجى غير مسبوقة، خصوصا فى ظل السلوك الإسرائيلى الراهن. فمصر لا تتوسط بين واشنطن وطهران بقدر ما تسعى إلى خفض منسوب الانفجار الإقليمى الناتج عن تفاعل ثلاثة مسارات خطرة: تصعيد إسرائيلى مفتوح، توتر أمريكى – إيرانى مزمن، وانكشاف الممرات والمصالح الحيوية فى البحرين الأحمر والمتوسط. ويضيف: بالتالى فالدافع المصرى هنا، يتجاوز فكرة الوسيط المحايد، إلى دور الضابط الإقليمى للإيقاع الإستراتيجى. فالقاهرة تدرك أن أى صدام أمريكى ـ إيرانى، حتى لو كان محدودًا أو بالوكالة، سينعكس مباشرة على المنطقة عبر تفجير ساحات ملتهبة أصلًا مثل غزة ولبنان وسوريا. من هنا، يصبح التحرك المصرى ليس خيارًا دبلوماسيًا، بل ضرورة وقائية. ويوضح السفير محمد حجازى أن غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع إيران، لا يمثل عائقًا حقيقيًا أمام هذا الدور المصرى، بل قد يمنح القاهرة هامش حركة أوسع. فمصر تاريخيًا نجحت فى إدارة قنوات اتصال غير مباشرة مع أطراف متعارضة، انطلاقًا من رصيدها السياسى، ووزنها المؤسسى، وصورتها كدولة لا تسعى إلى تصدير أيديولوجيا أو توسيع نفوذ على حساب الدول الأخرى. هذا ما يجعلها مقبولة كطرف جاد وعقلانى لدى طهران، ومحل ثقة لدى الولايات المتحدة، التى تدرك أن البدائل الإقليمية القادرة على التواصل مع إيران دون الانزلاق إلى المجاملة أو الابتزاز السياسى محدودة للغاية.
ويوضح أن التحرك المصرى يرتبط كذلك بتغير أعمق فى البيئة الإستراتيجية للمنطقة، فنحن أمام تراجع نسبى فى انخراط القوى الكبرى، وتآكل فاعلية الردع التقليدى، وصعود أنماط صراع غير منضبطة، تقودها أطراف ترى فى الفوضى أداة إدارة، وفى التصعيد المستمر وسيلة بقاء، منها السلوك الإسرائيلى، فى هذا السياق، والذى لم يعد سلوك دولة تسعى إلى الردع، بل بات أقرب إلى سلوك انفلاتى، يرفع احتمالات الاشتباك الإقليمى الشامل، وهو ما يفرض على قوى الاستقرار الإقليمى، وفى مقدمتها مصر، التحرك لمنع انزلاق المنطقة إلى ما يشبه «الفراغ الإستراتيجي». ويؤكد أنه من زاوية الأمن القومى المصرى، فإن الربط بين التهدئة الأمريكية – الإيرانية وغزة ليس ربطا نظريا، بل عملى مباشر. أى توسع فى الصراع مع إيران، سيعنى تهديدًا فوريًا لخطوط الطاقة والتجارة العالمية، ومصر، بحكم موقعها ووظيفتها الجيوسياسية، ستكون فى قلب التداعيات لا على هامشها. ومن ثم، فإن الانخراط المصرى فى هذا الملف، يعكس تحولًا من سياسة رد الفعل إلى سياسة الاستباق، ومن إدارة الأزمات المنفردة إلى محاولة التأثير فى بنية الأزمة الإقليمية نفسها.
ويشير إلى أن التحرك المصرى لا يمكن قراءته كوساطة تقليدية، ولا كمبادرة ظرفية، بل كجزء من تصور أوسع لإعادة ضبط التوازنات الإقليمية، ومنع تحوّل الصدام الأمريكي – الإيرانى إلى عامل تفجير شامل، فى لحظة تشهد غياب الضوابط وتراجع العقلانية الإستراتيجية. إنها محاولة مصرية واعية للقول إن أمن الإقليم لم يعد قابلًا للإدارة عبر القوة وحدها، وإن القاهرة، بما تملكه من ثقل وخبرة وشرعية، ما زالت قادرة على لعب دور صانع التوازن فى زمن الاختلالات الكبرى. جهود مصرية مكثفة لمنع الحرب وكانت الاتصالات والجهود المصرية، قد استمرت على مدى الأيام الماضية بشكل مكثف، حيث التقى د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، 3 فبراير الجارى مع الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، فى إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين. وأكد الوزيران خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة والرياض، والحرص المشترك على تعزيز أطر الشراكة القائمة والبناء على ما تشهده من زخم، بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين. وشدد الجانبان على أهمية احتواء التوتر ومنع اتساع دائرة التصعيد فى المنطقة، عبر تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة وتغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الازمات، بما يجنب المنطقة الدخول فى دوامة جديدة من عدم الاستقرار. كما أكد الوزيران أن طبيعة التحديات فى المنطقة، تتطلب تضافر الجهود العربية ومواصلة التشاور والتنسيق بين الدول العربية كركيزة اساسية لحماية الأمن القومى العربى فى مواجهة الأزمات الإقليمية. وفيما يخص الملف النووى الإيرانى، أكد وزير الخارجية د. بدر عبد العاطى أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضى إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن، يأخذ فى الاعتبار مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم فى تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمى والدولى، ويحد من مخاطر التصعيد، ويعزز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع فى قطاع غزة، حيث شدد الجانبان على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، فضلًا عن ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافى المبكر وإعادة الإعمار. كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع فى السودان، حيث أكدا أهمية استمرار التنسيق المشترك، والدفع نحو سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية ذات ملكية سودانية خالصة. كما أكد الوزير عبد العاطى ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية. كذلك وفى نفس اليوم، التقى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، فى إطار التنسيق الوثيق والتعاون المستمر بين البلدين الشقيقين. وأكد الجانبان على خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة وأبوظبى، واتفقا على مواصلة تعزيز اطر الشراكة القائمة والبناء على ما تشهده من زخم، بما يعكس التنسيق القائم بين البلدين الشقيقين. وكذلك أكد د. بدر عبد العاطى أنه فيما يخص الملف الإيرانى، فإنه من المهم الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضى إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن يأخذ فى الاعتبار مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم فى تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمى والدولى، ويحد من مخاطر التصعيد ويعزز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة. وأكد عبد العاطى، أن الأولوية الراهنة تتمثل فى خفض التصعيد عبر تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع نطاق الأزمات ويصون أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية، باعتبار ذلك السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة وصون مقدرات الدول والشعوب العربية. أيضا، تطرق اللقاء إلى مستجدات الوضع فى غزة، حيث أكد الوزيران ضرورة المضى قدماً فى تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، بما يمهد للتعافى المبكر وإعادة الإعمار، مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق. وناقش الوزيران التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما فى ذلك اتصالاً بدعم المساعى الرامية إلى تهدئة الأوضاع فى السودان وتحسين الوضع الإنسانى، حيث أكد الوزير عبد العاطى أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية. كما تلقى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً من «باولو رانجل» وزير خارجية البرتغال يوم الثلاثاء 3 فبراير للتباحث، حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتبادل الرؤى إزاء التطورات الإقليمية. وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطى أعرب خلال الاتصال الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر والبرتغال فى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مؤكداً الالتزام بمواصلة العمل لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين بما يحقق المصلحة المشتركة لاسيما مع مرور 50 عاماً على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين مصر والبرتغال. وأكد د. بدر عبد العاطى على ضرورة تضافر الجهود لخفض التصعيد فى المنطقة عبر تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع نطاق الأزمات ويصون أمن المنطقة واستقرارها، منوهاً بضرورة العمل على توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالا بالملف النووى الإيرانى، بما يفضى إلى تسوية شاملة تراعى مصالح مختلف الأطراف، وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمى والدولي. وكذلك جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج و«جوناثان باول»، مستشار الأمن القومى البريطانى مساء الثلاثاء 3 فبراير، وذلك لتبادل الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية. وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول التطورات فى إيران، حيث شدد الوزير عبد العاطى على ضرورة مواصلة الجهود لاحتواء التوتر والعمل على التهدئة، تجنبًا لانزلاق الإقليم إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار، مشيراً إلى الاتصالات المصرية المكثفة التى تدفع بالحلول السياسية والدبلوماسية. كما نوه بضرورة العمل على توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالاً بالملف النووى الإيرانى، بما يفضى إلى تسوية شاملة تراعى مصالح مختلف الأطراف وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمى والدولي. كما تناول الاتصال تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد وزير الخارجية على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولى بمسئولياته، لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، بما يمهد لمرحلة التعافى المبكر وإعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة تستند إلى احتياجات الفلسطينيين فى القطاع، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق. وأضاف المتحدث الرسمى أن الاتصال استعرض تطورات الأوضاع فى السودان، حيث أكد وزير الخارجية أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية، تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية، ومنوهاً بضرورة إنشاء الممرات الإنسانية الآمنة، لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السودانى دون عوائق. وجدد التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية، مستعرضاً الجهود التى تبذلها مصر فى إطار الآلية الرباعية. كما تلقى د. بدر عبد العاطى اتصالًا هاتفياً من «أنطونيو تاياني» نائب رئيس الوزراء وزير خارجية إيطاليا مساء الثلاثاء 3 فبراير، حيث تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والمستجدات الخاصة بالملف النووى الإيراني. وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطى أشاد خلال الاتصال بالعلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، مؤكداً الحرص على تعزيز جميع جوانب العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، كما تبادل الوزيران وجهات النظر إزاء التطورات المتسارعة ذات الصلة بإيران، حيث شدد وزير الخارجية على الأولوية التى توليها مصر فى هذه المرحلة الدقيقة لخفض التصعيد من خلال تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع نطاق الأزمات ويصون أمن المنطقة واستقرارها. وأكد فى هذا السياق أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضى إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن، يأخذ فى الاعتبار مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم فى تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمى والدولي. استمرار الاتصالات بشكل مكثف لتجنب التصعيد واستمرت الاتصالات الدبلوماسية المصرية حيث أشار بيان لوزارة الخارجية إلى أنه وبتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسى، تمت اتصالات مكثفة على مدى يومى 4 و5 فبراير مع كل من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثان، رئيس مجلس الوزراء، ووزير خارجية قطر، وبدر بن حمد البوسعيدى، وزير خارجية سلطنة عمان، وعباس عراقجى، وزير خارجية إيران، بالإضافة إلى ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط. حيث تناولت الاتصالات الجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء حالة التوتر المتصاعدة فى المنطقة، وتطورات اللقاء المزمع عقده بين الولايات المتحدة وإيران فى سلطنة عمان، وثمن الوزير عبد العاطى التوافق المبدئى لعقد اللقاء، وهو التطور الذى طالما سعت مصر لتحقيقه، وتهيئة الأجواء لعقد الاجتماع عبر تحركات دبلوماسية دؤوبة وسلسلة من الاتصالات المكثفة، التى جرت على مدار الأسابيع الماضية تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأكد الوزير عبد العاطى فى هذا السياق على الأهمية القصوى، لتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى تسوية سلمية وتوافقية تعالج شواغل كل الأطراف، على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، وبما يسهم فى تجنيب المنطقة شبح الحرب، مؤكدا أهمية تخطى أى خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة، بما يضمن صون الأمن الإقليمى ويحقق مصالح شعوب المنطقة فى الاستقرار والتنمية. وأكد الوزير عبد العاطى، أن مصر ستواصل اتصالاتها الدؤوبة وجهودها الصادقة مع الشركاء الإقليميين والجانبين الأمريكى والإيرانى، للدفع بالحلول الدبلوماسية والسياسية. وفى الإطار نفسه، تلقى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا من رافائيل جروسى، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الخميس 5 فبراير، حيث بحث الجانبان تطورات الملف النووى الإيرانى وجهود خفض التصعيد فى المنطقة. تناول الاتصال الجهود المبذولة لاحتواء حالة التوتر المتصاعدة فى المنطقة وخفض التصعيد، حيث استعرض وزير الخارجية الاتصالات المكثفة التى أجراها على مدار الأسابيع الماضية، بتوجيهات من السيد رئيس الجمهورية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم فى معالجة الشواغل ذات الصلة بالملف النووى الإيرانى ويأخذ فى الاعتبار مصالح جميع الأطراف، وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي. وأعرب عبد العاطى فى هذا السياق عن التطلع لتوصل الولايات المتحدة وإيران لتسوية توافقية تعالج شواغل جميع الأطراف، وبما يسهم فى تجنيب المنطقة مزيدا من التوتر ويحقق مصالح شعوب المنطقة فى الاستقرار والتنمية. وأكد ضرورة مواصلة بذل الجهود الإقليمية والدولية، لخفض حدة التوتر والتصعيد بالمنطقة، والدفع بالحلول الدبلوماسية والسياسية، مشددا أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة. وأيضا جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية و»إيفيت كوبر» وزيرة خارجية المملكة المتحدة، مساء الخميس 5 فبراير، فى إطار التشاور الدورى بين الوزيرين، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية. وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطى أكد خلال الاتصال أهمية مواصلة البناء على التطور الإيجابى، الذى تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطويرها إلى آفاق أرحب فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، وزيادة حجم الاستثمارات البريطانية فى مصر خلال السنوات المقبلة. وأضاف المتحدث الرسمى أن الاتصال تناول الجهود المبذولة لخفض التصعيد وحدة التوتر فى المنطقة، حيث اطلع وزير الخارجية نظيرته البريطانية على مجمل الاتصالات المصرية الرامية، لاحتواء حالة التوتر المتصاعدة من خلال تحركات دبلوماسية نشطة، مجدداً التأكيد على أهمية التوصل لتسوية توافقية، بشأن الملف النووى الإيرانى تعالج شواغل كل الأطراف، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية خلال هذه المرحلة الدقيقة، لصون الأمن الإقليمى وتحقيق مصالح شعوب المنطقة فى الاستقرار والتنمية كما أطلع د. بدر عبد العاطى، الوزيرة البريطانية على مستجدات الأوضاع فى السودان والجهود المصرية الحثيثة فى إطار الآلية الرباعية، مشدداً على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية، تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية. وشدد على أولوية إنشاء الممرات الإنسانية الآمنة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السودانى دون عوائق. كما جدد التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية. ومن جانب آخر شارك د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية، فى غداء عمل مع الدكتور روبرت جولوب، دولة رئيس وزراء جمهورية سلوفينيا، على هامش زيارته إلى العاصمة ليوبليانا، إلى جانب كل من الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والوزير أيمن الصفدى، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، ود. عبد اللطيف بن راشد الزيانى، وزير الخارجية بمملكة البحرين، وسلطان بن سعد المريخى، وزير الدولة للشئون الخارجية بدولة قطر، حيث جرى تبادل الرؤى، حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية. والتقى د. بدر عبد العاطى يوم الجمعة 6 فبراير، الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وذلك على هامش الجلسة الحوارية الموسعة التى عقدت فى العاصمة السلوفينية ليوبليانا. حيث ناقش الجانبان سبل خفض التصعيد فى المنطقة، وأكدا ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء حدة التوتر وخفض التصعيد. وكذلك جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى وبدر البوسعيدى، وزير خارجية سلطنة عمان، مساء الجمعة 6 فبراير، فى إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين. وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير العمانى أطلع الوزير عبد العاطى خلال الاتصال على مجريات المفاوضات التى تمت فى عمان بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للدور المهم والبناء، الذى تضطلع به سلطنة عمان فى هذا الملف الحيوى واستضافتها للمفاوضات، مؤكدا أن مصر ستواصل بذل جهودها الحثيثة لخفض التصعيد واحتواء حدة التوتر فى المنطقة. ومن جانبه، ثمن الوزير البوسعيدى الجهود المصرية الدؤوب، والاتصالات المكثفة التى أجرتها مصر بين الأطراف المعنية على مدار الأسابيع الأخيرة، التى أسهمت فى تقريب وجهات النظر والتمهيد للمفاوضات، مشيداً بالتحركات الدبلوماسية المصرية الرامية لنزع فتيل الأزمات فى المنطقة. وأكد الوزير عبد العاطى خلال الاتصال، على أن مصر ستواصل دعمها لكل الجهود الرامية، إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية توافقية للملف النووى الإيرانى تراعى شواغل جميع الأطراف، مشدداً على أهمية البناء على ما تحقق فى هذه المفاوضات بغية تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمى، وتجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار. وفى سياق متصل، تلقى وزير الخارجية اتصالاً هاتفيًا من رافائيل جروسى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم السبت 7 فبراير، حيث تناول الاتصال التطورات المتعلقة بالملف النووى الإيرانى، حيث أكد الوزير عبد العاطى فى هذا الصدد استمرار الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد فى المنطقة، مشدداً على أهمية مواصلة بذل الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر والتصعيد بالمنطقة والدفع بالحلول الدبلوماسية، مشددا أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة لدعم التوصل إلى تسويات تعزز من منظومة الأمن والاستقرار الإقليمى والدولي. وأيضا جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى و»جيورجوس جيرابيتريتيس» وزير الخارجية اليونانى يوم الأحد 8 فبراير، فى إطار التواصل الدورى لبحث سبل تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين البلدين وتناول التطورات الإقليمية. واتفق الوزيران على أهمية خفض التصعيد فى المنطقة، حيث أكد وزير الخارجية استمرار الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر بالمنطقة، والدفع بالحلول الدبلوماسية. وشدد فى هذا السياق على أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة، الرامية إلى التوصل إلى تسوية توافقية للملف النووى الإيرانى تراعى شواغل جميع الأطراف، دعماً للأمن والاستقرار الإقليمى والدولي.