ثقافة



‫25 سنة مرت على حدث غيرّ العالم‬ روايات 11 سبتمبر.. مخيبة للآمال

13-9-2026 | 21:34
⢴ ‪ ‬‫ عزمى عبد الوهاب‬

خمسة وعشرون عاما تفصلنا عن تلك اللحظة الفارقة فى تاريخ العالم، ففى 11 سبتمبر 2001، اصطدمت طائرتان ببرجى مركز التجارة العالمى فى نيويورك، ما أدى إلى انهيارهما تماما، وضربت طائرة ثالثة مبنى وزارة الدفاع الأمريكية فى واشنطن، والرابعة كان هدفها البيت الأبيض، لكنها تحطمت فى حقل فى بنسلفانيا.
 هذا الهجوم أودى بحياة حوالى ثلاثة آلاف شخص، وأحدث اضطرابا فى العالم كله، وفى هذا يمكن قراءة كتاب «أمريكا الكتاب الأسود»  للكاتب الكندى «بيتر سكاون» (ترجمة إيناس أبو حطب) الذى جاء كرد فعل مباشر على هجمات 11 سبتمبر 2001، ومحاولة لتقديم «الرواية الأخرى» التى تجاهلها الإعلام الغربى فى تغطيته للأحداث.
استخدمت إدارة بوش الهجمات لتكميم الأفواه، وتحويل النقاش من البحث عن أسباب سياسية إلى صراع أخلاقى، وتم نبذ وتشويه سمعة مثقفين ومفكرين كبار، مثل سوزان سونتاج، وغيرها بتهمة «كراهية أمريكا» ويظهر الحادث أن أمريكا التى تتباهى بحرية التعبير، أول من قمع أى صوت يدعو إلى التفكير النقدى.
إنه «الوجه المظلم» للقوة العظمى، وللثقافة الاستهلاكية الأمريكية، والإعلام الذى يخلق مواطنين أحاديى الرؤية، ويظهر كيف أن التليفزيون يشتت انتباه الناس عن القضايا الحقيقية، ما يخدم نخبا سياسية معينة، فـ«الثقافة الفارغة» (البرامج التافهة، الإعلانات، عبادة المشاهير) سلاح ناعم، لإبقاء الجماهير منشغلة عن القضايا الجادة.
فى السنوات التى تلت هجمات 11 سبتمبر 2001، كان هناك عدد من الروايات والقصائد والمسرحيات والأفلام، التى تجاوبت مع الهجمات بطرق مختلفة، ومع ذلك بقى شعور ما بأن التمثيلات الخاصة بالحدث، تبتعد عن خطابات التقديس والأسطرة وتخليد الذكرى، التى سيطرت على كيفية الكتابة عن 11 سبتمبر 2001.
مارتن راندل يقدم فى كتابه «11 سبتمبر وأدب الإرهاب» (ترجمة خالد الرشيد) دراسة نقدية لنوع أدبى ظهر بعد هجمات 11 سبتمبر، يسمى «رواية 11 سبتمبر» ويفحص أهم موضوعاتها وأساليبها، كما يستعرض المشكلات الفنية والأدبية، التى واجهت الكتاب فى الكتابة عن هذا الحدث، ويضع بين يدى القارئ النقاش الأدبى والفكرى المحيط بـ «11 سبتمبر» وأثر هذا الحدث وأبعاده الأدبية فى الغرب عموما، وفى أمريكا على وجه الخصوص.
تأتى أهمية هذا الكتاب، كونه من النصوص النقدية المؤسسة لنقد رواية 11 سبتمبر، بحيث أصبح مصدرا للمهتمين بهذا النوع الأدبى، ففى عالمنا العربى، يناقش هذا الحدث من منظور سياسي، مع إغفال أبعاده الأدبية والفكرية والثقافية والفنية، لكن هذا الكتاب يقدم مناقشة للجوانب، التى لم تحصل على الحيز الذى يناسب أهميتها.
يقول الكاتب الهندى «بانكاج ميشرا» إن معظم الروايات التى تعالج 11 سبتمبر 2001 لا تزال مدعومة بافتراضات، عفا عليها الزمن، من العزلة الوطنية والاكتفاء الذاتي، ويبدو أن إعادة النظر التى وعدت بها هذه الروايات، لا تؤدى إلى تجديد الوعى التاريخى.
 وبما أن أدب سبتمبر يأتى من داخل الغرب النرجسى، لذا يبدو معظمه غير قادر على الاعتراف بالمعتقد السياسى والأيديولوجى، كونه واقعا اجتماعيا وعاطفيا فى العالم، هذا النوع من الحقائق، لا يمكن اختزاله فى تجربة فردية للغضب.
يسخر ميشرا من هذه الأعمال الأدبية، ويتهم المؤلفين الأمريكيين بالتواطؤ مع «أسطورة البراءة قبل 11 سبتمبر» التى دمرتها الهجمات، ويشير إلى أن الكتاب كلهم متهمون بالتراجع، والكتابة عن موضوعات فردية، كما لو كانوا مرعوبين من تداعيات كتابة خارج هذه الموضوعات، وكلهم لم يقرأوا دوافع الهجمات قراءة عميقة.
يرى “ميشرا” أن المزاج السائد لإحياء ذكرى 11 سبتمبر، قد أوقف الكتاب عن مواجهة الحقائق السياسية والاقتصادية، التى وجهت  بشكل أساسى دوافع الخاطفين، وأن العديد من الناس حول العالم يشاركونهم هذه المشاعر، وكان هؤلاء الروائيون الأمريكيون فى سنوات ما بعد الحرب الباردة، مستغرقين فى مزاج الرضا الاستثنائى، حيث سيطر الازدهار الاقتصادى والنرجسية على الثقافة.
يكتب «ميشرا» أن الرؤية الغربية للازدهار والرفاهية، أثبتت أنها خدعة لمليارات البشر، الذين يعيشون خارج الغرب، وعلى الرغم من الوعود التى تم تقديمها، نيابة عن ديمقراطية الإنترنت، والخطابات المتزايدة للعولمة، هناك أجزاء كبيرة من العالم لم تشارك فى هذه الثورة الاقتصادية، وفى الواقع عندما حاول الكتاب مواجهة هذه القوى فى نصوص مثل «الرجل الهاوى» و«إرهابى» و«آخر أيام محمد عطا» فشلوا، ويرجع ذلك إلى قصر النظر الثقافى والسياسى.
هناك نقاط خاصة بالإبداع المكتوب بعد 11 سبتمبر، منها أن الرواية الأمريكية بشكل عام، باستثناء ما كتب فى حقبة حرب فيتنام، ابتعدت عن مناقشة آلية السلطة الاجتماعية والسياسية، وبالمقارنة مع معظم الروائيين الأوروبيين، الذين عاشوا وكتبوا فى أعقاب الحرب العالمية الأولى، لجأ الكتاب الأمريكيون فى تعاطيهم مع 11 سبتمبر إلى الذاتية والمحلية والإقليمية.
غيرت الحرب العالمية الأولى من أفكار الكتاب، الذين ينتمون إلى النظام القديم، وحرضت على الشعور بتمزق شديد وأزمة حضارية كبرى، وهذا بدوره أجبر الفنانين على محاولة وصف كيف ولماذا تغيرت العلاقات الإنسانية فى الظروف الجديدة للحياة الحديثة؟ على الرغم من أن كتابا مثل جيمس وكونراد كتبوا الكثير من أعمالهم، قبل هذا التمزق العميق، ولا تزال أعمالهم باقية إلى الآن؟
بالمقارنة كان الكتاب الأمريكيون المعاصرون منشغلين بالمخاوف الوطنية والمحلية والإقليمية، وبذلك تجاهلوا أهمية علاقاتهم بالقوى العالمية، على الرغم من تشابه تمزق 11 سبتمبر بالتمزق السابق ذكره، لكن بدرجة أقل، فإن غالبية الروائيين استمروا فى تكريس بعض الأفكار عن أمريكا وعن الآخر الأجنبي، وعن الترابط المتزايد  بين كليهما، كانت هذه هى الصراعات والصدمات غير المرئية، التى تغلى تحت سطح الجو السائد فى أمريكا.
يكشف الكتاب، أن فشل روايات 11 سبتمبر الأمريكية فى إدراك أهمية الهجمات، يعكس الفشل التاريخى للكتاب الأمريكيين فى الكتابة خارج الاهتمامات المحلية، وهذه النقطة مرتبطة بما يبدو أنه نوع من النقد الموجه للكتابة الأمريكية الحديثة، وبدلا من القول إن الكتابة الأمريكية ضيقة، وغير مهتمة بالسياسة والاقتصاد فى العالم، يمكن القول إن 11 سبتمبر دل على نوع آخر من التراجع.
يرى الكتاب أن روايات 11 سبتمبر جاءت مخيبة للآمال، مقارنة بكتابات سابقة فى ظروف شبيهة، هذا إذا ما ألقينا نظرة سريعة على أعمال ثلاثة كتاب، تؤكد كتاباتهم سعة نطاق الخيال الأمريكي، فأعمال فيليب روث تمثل تحقيقا مستداما، فى النفس الأمريكية، كما أنها تتعامل مع تداعيات مظاهرات الاحتجاج على حرب فيتنام فى الستينيات بصورة تفاعلية أعمق.
وإذا كانت أعمال تونى موريسون مثل (جاز – الفردوس – محبوبة)  تحاول إعادة سرد الجوانب الرئيسية لتاريخ السود فى أمريكا، فإن أعمال تشاك بالانيوك (نادى القتال – وحوش غير مرئية – الناجي) تتسم بالتخريب والعدائية، والسخرية من الثقافة الأمريكية السائدة.
هناك إحساس متزايد، بأن الرواية الواقعية التقليدية، تعانى فى تجسيد التمزق العميق ليوم 11 سبتمبر، وهناك من يرى أن الواقعية الخيالية قد لا تكون النوع الأدبى المناسب، وأن الأشكال الهجينة  - الرواية المصورة، المذكرات، المقالات، القصيدة، الفيلم، الفن – هى أكثر ما يتناسب مع تمثيلات هجمات الحادى عشر من سبتمبر.
يجمع كتاب «الطائرة الثانية» لمارتن آميس، أغلب مقالاته وقصصه التى ألهمتها الهجمات، ومنها «فى قصر النهاية» و«الأيام الأخيرة لمحمد عطا» ويستقبل النقاد أعمال آميس غير المتسامحة، حول تعيينه فى جامعة مانشستر، ومقابلاته للتسويق، لنشر هذه المجموعة، أكثر من علاقتها بما كتب فعلا فى “الطائرة الثانية”.
هنا يظهر سؤال: لماذا يكتب المبدع قصة قصيرة، بينما كتب ما يريد  فى نصوص غير أدبية؟ فقد نشرت «الأيام الأخيرة لمحمد عطا» ضمن مجموعة «الطائرة الثانية» والمذهل فى القصة مدى تشابهها مع ما يكتبه آميس، فهو يستخدم موضوعات من كتاباته الإبداعية، لكى يقدم نظرة نفسية من داخل عقل محمد عطا، لكن يمكن أن نسأل: ما الذى يضيفه هذا إلى المعرفة المتعلقة بدوافع الإرهابيين؟ وقد سبق وأن تم انتقاد «جون أبدايك» لفشله فى توضيح نفسية الشخصية الخيالية للمراهق الإرهابى.
فى مقال آميس «الإرهاب والملل.. العقل التابع» نعرف أن الحقيقة التاريخية تهزم الخيال، لأن المتخيل أضعفته قوى الواقع، المقال يؤكد اعتماد آميس على معلومات وثائقية، فهو يكتب عن طائفة من الانتحاريين، والأيديولوجية الإسلاموية، واجتياح العراق، وطبيعة الدين، وتظهر المقالة كيف يغذى الدليل التاريخى الخيال، بينما يعترف آميس فى الوقت نفسه بأنه لهذه الأسباب نفسها يكون الخيال مستحيلا.
يبحث «مارتن راندل» فى الكيفية التى تلقت عبرها وسائل الإعلام والصحافة «11 سبتمبر» وتبعاتها التى أفضت إلى أعمال أدبية لاحقة، ذلك أنها حادثة تستمر فى إعادتنا إلى الذاكرة الجماعية، ولأن الجحيم الكبير للمشهد المرئى المتمثل فى الحادثة نفسها، سبب صدمة مفاجئة، كما لو أن مشهد الهجمات، يشير إلى لحظة تاريخية واضحة، وإلى انقلاب كبير فى السياسة العالمية.
الإجابات حول أحداث سبتمبر عديدة ومختلفة، لذلك تعثر البحث عن الحادثة بشكل جذرى، وكلما ابتعدت المدة التى تلتها، وهى على حد تعبير راندل، ملاحظة تؤكد حقيقة تاريخية بديهية، تتمثل فى أن الأفراد والمجتمعات يحتاجون بعض الوقت، حتى يفهموا أهمية أى حدث عام، وهو فى الوقت ذاته، الأمر الذى جعل من ردود الفعل تجاه أحداث سبتمبر، تختلف فى النبرة والشكل عن النصوص المتأخرة.
تلك النصوص التى كانت تميل فى البداية، لأن تكون تقارير ناجين (شهود عيان) زودت الباحثين والكتاب بالأدلة، لصياغة ما كان يحدث وقتها، والآثار الهائلة للحدث، إلا أن اللافت للنظر هو وجود عدد من الروائيين، الذين قدموا تأملات يعتقد أنها موضوعية حول معنى ما حدث، وهى قصص خلطت بين أسلوب الصحافة وأسلوب كتابة المذكرات، وتمت صياغتها بصوت (تاريخى) بعيد عن الموضوعية، وقد أسهم إلى درجة ما فى مساعدة تشكيل خطاب الهيمنة للمأساة وترسيخ الذكرى.
وعلى اعتبار أن الخسارة كانت كبيرة فى الأرواح، والأثر العاطفى والنفسى للهجمات غير قابل للقياس، فإن الإلحاح على الحداد، ربما يكون مفهوما، لكن ما يركز عليه الكاتب هنا، هو أسباب ظهور ذلك السرد المعقد ونشوء ما بات يسمى «أدب الإرهاب» الآخذ فى التطور. 
يقول راندل: «إن السياسة التى عرفت يوما، بأنها تجيب عن سؤال: «ما الذى يحدث؟» ملأت الجو فجأة، بينما لا يكتب الروائيون عادة عما يحدث، بل عما لا يحدث، ومع ذلك تتوق العوالم الإبداعية إلى قولبة وتشكيل المؤشر الأخلاقى».
يتخذ من تلك النظرة التقليدية للرواية رافعة لقيمة الرواية، ليتمكن من نقد اللاعقلانى فى ثنائية (الإيمان - الأدب) وعلى الرغم من كونها ثنائية اختزالية، فإنها تظهر خطابا للأدب يبرز مشكلة ملحة، بالنسبة للكتاب الذين تعاملوا مع أحداث 11 سبتمبر، إذ لم يكن لها أى سابقة، لذا فإن دمجها فى البناء القصصى الواقعى، يمثل تحديا لأى روائى.
 لذلك أيضا يرى الكاتب أن الصعوبات التى واجهت الكتاب فى تمثيل الأحداث، جعلت المشهد نفسه غائبا عن الوصف الصريح، بمعنى أنه من الممكن فهم الحدث «بالنظر بعيدا عنه» لأن هناك معرفة ضمنية بين الكتاب أن الأحداث تتجاوز التمثيل الأدبى ورمزياته المرئية والمباشرة، إلا أن هذا (يصير) التمثيل الخيالى غير الضرورى.
كما أن إدراك أولوية الصورة المرئية للهجمات لا تكفي، بل يجب إضافة فهم: كيف قدمت شهادات الناجين وشهود العيان الكثير من المعلومات العاطفية والوجودية، أما من جهة السينما، فقد تعاملت مع موضوعات مشابهة عن كيفية تمثيل الهجمات، وعانت أيضا، كما الحال فى الأدب، حتى تستوعب كيفية ملائمة وضع الهجمات فى سرد سينمائى.
يشير راندل إلى أن هناك ردا، يقلل من احترام ما خلفته الهجمات، وهو رد يظهر فيه، فيما يعتقد، أنه نوع بديل عن أدب الإرهاب، أى الانتشار الهائل لنظريات المؤامرة، إذ صار بالفعل بإمكان أحدهم أن يقول بدلا من أن يكون هناك «تعطش جماعى للأدب»، أصبح هناك بشكل واضح «تعطش للمؤامرة».
يكشف الباحث أن كثيرا من الكتاب شعروا، بأنهم مجبرون على الكتابة عن الهجمات بإحساس أخلاقى، إلا أن صعوبة جمالية فى تمثيل صدمة كالتى فعلتها الأحداث واجهتهم، وهنا يستشهد راندل بما قاله الكاتب والروائى البريطانى مارتن آميس (1949 – 2023) فى الدعوة إلى أدب عقلانى، يؤدى دور الحصن الثقافى والفكرى ضد الأصولية.
كما أن النمو السريع للمعنى الثقافى للإنترنت، يشير إلى مكان خصب لازدهار نظرية المؤامرة، إذ تم سلب التفوق التقليدى للرواية، لذا فإن الجمهور المنعزل، جسد ملايين الناس القادرين على الإدلاء بآراء غير مدروسة، عن أى موضوع محتمل، والمعنى أن «القصة البديلة» لشعبيتها وسهولة الوصول إليها، أثرت بشكل كبير على تمثيل أحداث سبتمبر أكثر مما تقدمه القصة الأدبية.
يعيد «راندل» الإشارة إلى ما قدمه آميس من جهد فى البحث، وكتابة المقالات عن موضوع الإرهاب، إذ كان من الروائيين الأوائل الذين كتبوا عن الهجمات، وكانت كتاباته غير خيالية، ويمكن رصد تطور الأفكار فيها، فكانت أعماله «الطائرة الثانية» و«حيث تنتصر القيم الأخلاقية» أكثر الأعمال ثباتا، وإثارة للجدل.
يختم راندل كتابه بعد استعراض دراسات نقدية لعدد من الروايات والقصص، التى تناولت موضوع «أدب الإرهاب» فى وقت خلقت فيه الهجمات للكتاب وصانعى الأفلام مشكلات ليست صغيرة، هذا النوع من الدراسات التى قام بها راندل، وعلى الرغم من كونها مبكرة نسبيا، فهى تعد مساهمة فى وقت تكون فيه بمثابة حاجة ملحة. 
لا ينسى راندل الإشارة إلى العنصرية ونظرة الاستياء، الموجهة إلى أولئك «المشتبه فيهم» الذين قادوا الهجمات، أو نسب إليهم فعل ذلك، فقد كتب مشيرا إلى الطرق الممكنة التى يتطرق إليها «أدب الإرهاب»، نظرا لأننا كلما ابتعدنا عن الحدث، أتيحت لنا الفرصة لإلقاء نظرة، تجسد ما جرى عبر وسائط فنية، مثل الرواية والسينما.
 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام