رئيس مجلس الإدارة:
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير:
جمال الكشكي
الأثنين 12 اكتوبر 2026
نحن والعالم
حياة الناس
سوق ومال
فنون وفضائيات
مقالات
ثقافة
فجر الضمير
المزيد
وجوه عبر الزمن
رياضة
الملفات
أرشيف المجلة
أول الأسبوع
منوعات
Business Leaders
دائرة الحوار
رياضة
الأربعاء المقبل موعدنا مع انطلاق النسخة «27».. عـرس «مونديـال الخليج» ينطلق يوم «العيد»
17-9-2026
|
19:41
⢴ علاء عزت
واقترب موعد العيد.. عيد الكرة الخليجية، الذى تتلالأ نجوم منتخباته الثمانية فى سماء المملكة العربية السعودية اعتبارا من مساء الأربعاء المقبل الموافق 23 الشهر الجارى حتى السادس من أكتوبر المقبل، وهى المرة الخامسة التى يقام فيها «مونديال الخليج» فى ضيافة السعودية، وإن كانت جدة تحتضن العرس للمرة الأولى بعد 4 نسخ سابقة أقيمت فى العاصمة الرياض، على أن تقام كل مباريات البطولة، 15 مباراة، على ملعبى مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة عروس البحر الأحمر.
واللافت للنظر أن يوم افتتاح البطولة فى نسختها رقم " 27 "، يتزامن مع احتفال المملكة العربية السعودية بيوم العيد الوطنى لتأسيس المملكة، فيما يتزامن حفل الختام مع احتفال مصر والعرب بذكرى نصر حرب أكتوبر المجيدة، وتأمل السعودية فى إحراز اللقب للمرة الثانية فى عقر الدار، الذى توجت به العام 2002 فيما فشلت فى تحقيق الامر عبر 3 نسخ استضافتها أعوام : 1972 و1988 و2014 .
ويشارك فى البطولة فرسانها الثمانية كما جرت العادة وهى: السعودية والكويت والامارات وقطر عمان والبحرين والعراق واليمن، ونجحت كل منتخبات البطولة بالظفر باللقب والكأس ما عدا اليمن، ومازالت الكويت فى الصدارة برصيد 10 ألقاب برغم الغياب عن منصة التتويج 16 عاما متصلة، بفارق بعيد عن أقرب المنافسين، وهو منتخب العراق التى يمتلك 4 القاب، فيما تتقاسم السعودية وقطر المركز الثالث برصيد 3 ألقاب، قبل الإمارات وعمان والبحرين وفى جبعة كل منهم لقبين، علما بأن منتخب البحرين هو حامل لقب النسخة السابقة "خليجى 26 "، الذى أقيم قبل عامين فى ضيافة الكويت.
وإذا كانت السعودية تبحث عن ثانى الألقاب فى عقر الدار، والكويت فى مهمة استعادة الزعامة الغائبة، فأن البحرين ستكون فى مهمة شرسه للدفاع عن لقبها، فيما يحاول منتخب عمان التمرد على مركز الوصيف الذى أحرزه 3 مرات فى آخر 4 نسخ، أما منتخب اليمن والذى نجح فى تحقيق فوزه الوحيد واليتيم له حتى الآن فى تاريخ مشاركاته فى البطولة، وكان فى النسخة السابقة وكان على حساب حامل اللقب منتخب البحرين فى دورى المجموعات، فإنه يأمل فى تحقيق إنجاز جديد يفوق مجرد تحقيق انتصار واحد، أما منتخب العنابى القطرى فيأمل الى تكرار إنجاز نسخة 2014 ، التى توج بطلا لها على الأراضى السعودية، بل على حساب صاحب الأرض المنتخب الأخضر السعودي.
قرعة البطولة
وكانت قرعة البطولة التى أجريت فى مايو الماضى، قد أسفرت عن توزيع المنتخبات الثمانية على مجموعتين، حيث جاء المنتخب السعودى "المستضيف" فى المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات العراق وعُمان والكويت، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات الإمارات وقطر والبحرين واليمن.
ووفقًا للائحة التنظيمية تم توزيع المنتخبات المشاركة على 4 مستويات، وذلك استنادًا إلى التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" بتاريخ الأول من إبريل الماضى، حيث تم اختيار منتخب واحد من كل مستوى ليكون ضمن كل مجموعة، ما يعنى أن المنتخبات الموجودة فى المستوى ذاته لن تواجه بعضها بعضا خلال الدور الأول من البطولة.
ويتأهل أول وثانى كل مجموعة الى الدور نصف النهائى، إذ يلتقى متصدر المجموعة الأولى مع صاحب المركز الثانى فى المجموعة الثانية، بينما يواجه متصدر المجموعة الثانية وصيف المجموعة الأولى، ويتأهل الفائزان من مواجهتى نصف النهائى إلى المباراة النهائية، التى سيتم خلالها تحديد بطل النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج العربى لكرة القدم.
جوائز البطولة.. 6 مليون
وتبلغ جوائز البطولة 6.2 مليون ريال، ويتوج المنتخب البطل بجانب كأس البطولة بـ 3.650 مليون ريال، فيما يحصل الوصيف على 1.825 مليون ريال، بجانب 300 ألف ريال جوائز تشجيعية للهداف، أفضل لاعب، وأفضل حارس بواقع 100 ألف ريال لكل جائزة.
ويعد منتخبا الكويت وقطر الأكثر مشاركة فى البطولة، حيث شاركا فى جميع النسخ الـ 26 السابقة، ثم تأتى منتخبات الإمارات والسعودية والبحرين، فى المركز الثانى برصيد 25 مشاركة، ثم منتخب عمان برصيد 24 مشاركة.
وتشير الأرقام إلى فوز 7 مدربين عرب فقط باللقب فى النسخ الـ26 السابقة، بينهم 5 خليجيين، وكانت البداية حين حصد المنتخب الكويتى، اللقب فى النسخة الأولى من البطولة التى أقيمت فى البحرين، تحت قيادة المدرب المصرى طه الطوخى (1970)، وافتتح المدرب العراقى المخضرم عمو بابا، ألقابه، وقاد العراق للكأس الأولى عام 1979، قبل أن يضيف المدرب نفسه لأسود الرافدين، لقبى 1984 و1988، ليمثل النقطة المضيئة فى القائمة، إذ يعد صاحب الرقم القياسى فى التتويج بالبطولة، بينما حقق المنتخب الكويتى، اللقب مع مدرب وطنى للمرة الأولى، وهو صالح زكريا فى نسخة 1986، ثم جاء الدور على المنتخب السعودى ليضع بصمته فى البطولة، إذ كان تتويجه الأول عام 1994 على يد الوطنى محمد الخراشى، وفى نسخة 2002 قاد المدرب الوطنى ناصر الجوهر، السعودية، للقب الثانى فى تاريخها، ثم أعاد الإماراتى مهدى على، المدربين الوطنيين للواجهة من جديد، عندما قاد منتخب بلاده للتتويج بنسخة البطولة عام 2013، وقاد المدرب الجزائرى جمال بلماضى، منتخب قطر للتتويج بنسخة البطولة عام 2014.
الكأس خليجى الهوية
شهدت بطولة كأس الخليج العربى منذ نشأتها، ست تصميمات لشكل الكأس الذى يتوج به البطل الفائز، وتعد قطر صاحبة النصيب الأكبر من نيل شرف تقديم نصف تلك الكئوس، وذلك خلال 3 مناسبات، منها التصميم الأخير الحالى الذى تم عمله عام 2004 قبيل للنسخة الـ17 من البطولة والتى استضافتها قطر وقتها، وقدم فكرة الكأس الشيخ جاسم بن حمد آل ثانى، وأشرف على تصميمها الفنان العراقى أحمد البحرانى، جاء تصميم الكأس فى إيطاليا من الذهب الخالص، على شكل مبخر يحمل فى أعلاه لؤلؤة بها شرخ يلتئم، وتلتف حولها الغترة والشماغ الخليجى من الأسفل إلى الأعلى، دلالة على تلاحم أبناء الخليج، وتعتبر هذه الكأس هى أكثر شكل حافظ على وجوده بين كل الكئوس التى تم تصميمها للبطولة.
ظهرت الكأس الأولى من تصميم البحرين، وتم تنفيذها فى لبنان من الذهب الأبيض، وكانت عبارة عن غصنين من الزيتون وشكل سداسى الأضلاع يرمز إلى الدول الخليجية، واحتفظ المنتخب الكويتى بالكأس بعد التتويج باللقب فى الـ3 نسخ الأولى، فى النسخة الرابعة التى استضافتها قطر عام 1976، تم تقديم كأس جديدة مصممة من الذهب الخالص وتم التنفيذ فى ألمانيا، لتكون دولة قطر هى الأولى التى تحدث أول تغيير فى التصميم، وقدمت السعودية الكأس الثالثة بعد استضافتها للبطولة عام 1988، وجاء التصميم على شكل جذع شجرة وأعلاها خريطة دول الخليج العربية، وتمت صناعتها فى فرنسا، وعادت قطر لتقديم الكأس الرابعة خلال البطولة الـ11 عام 1992، وصممها الفنان القطرى سليمان المالك على شكل مبخر يحملها صقران على الجانبين، ونقشت عليها أعلام دول مجلس التعاون الخليجى، وتم تصنيعها فى إيطاليا، عادت المملكة العربية السعودية هى الأخرى لتقديم الكأس للمرة الثانية، خلال البطولة التى أقيمت فى الرياض عام 2002، وتم تصميم الكأس بشكل مبخر يحمل أعلاه كرة قدم، وخطوطا ملونة بألوان المنتخبات الخليجية على جوانب الكأس، وامتلكت السعودية هذا الكأس بعد الفوز بالبطولة عام 1994 فى الإمارات، ومرتين على التوالى فى أرضها عام 2002، وعام 2004 بالكويت تم ظهور التصميم الحالى للكأس.
كأس الخليج .. حلم ولد فى مكسيكو سيتى
مصر تكتب أولى صفحات التاريخ.. بحكم ومدرب
راويات كثيرة انسجت حول فكرة كأس الخليج ومن صاحب الريادة فيها، قبل أن تظهر وثائق وروايات عدة لتقطع الشك باليقين وتوضح الآلية التى بزغت بها البطولة، بداية من فكرة طرحت للمرة الأولى من قبل صاحب السمو الأمير خالد الفيصل آل سعود، الذى كان يشغل منصب مدير عام إدارة رعاية الشباب فى المملكة العربية السعودية.
وتلقف الفكرة الاتحاد الرياضى البحرينى، الذى قام وفده خلال دورة الألعاب الأوليمبية فى مكسيكو سيتى عام 1968، بعرض الفكرة على رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم آنذاك، ستانلى روس، لكن قبل ذلك كانت إدارة الاتحاد الرياضى فى البحرين قد عقدت اجتماعاً فى شهر نوفمبر 1967، لمناقشة تنظيم تجمع رياضى خاص بدول الخليج، خرجت من على طاولته رسالة حملت توقيع محمد بن خليفة آل خليفة، رئيس اللجنة، بتاريخ 26 نوفمبر 1967، موجهة إلى الأمير خالد الفيصل، جاء فيها ما يلى:
"يسرنى أن أبعث إلى سموكم بهذه الرسالة، تأكيداً للصلة الأخوية التى تربطنا وإياكم فى شتى المجالات. وقد سعدت كثيراً بنبأ تعيين سموكم مديراً عاماً لرعاية الشباب بالشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، وبناء على المحادثة الشفوية مع السيد عبد العزيز، فإننى أبين لسموكم أن اللجنة العليا لإدارة الاتحاد الرياضى البحرينى تبدى رغبتها فى تقوية أواصر الأخوة بين الشباب فى البلدين الشقيقين، وخاصة فى مضمار الرياضة، وذلك عن طريق تبادل الزيارات بين فرقنا الرياضية فى لعبة كرة القدم وفرق أنديتكم العامرة.
وسيكون لنا عظيم الشرف أن نستقبل منتخب المناطق السعودية، سواء منتخب المنطقة الشرقية أو الوسطى أو الغربية أو فرق أندية الدرجة الأولى لإقامة مباريات حبية فى البحرين، ونترك لسموكم إبلاغنا بالمواعيد المناسبة أو اقتراحاتكم المتعلقة بهذا الموضوع، ولى وطيد الأمل بأن سموكم سوف تعطون هذا الموضوع جل اهتمامكم، لما عُرِف عنكم من الإخلاص والعمل الجاد فى سبيل رفع مستوى الشباب".
ورد الأمير خالد الفيصل بالإيجاب على الرسالة البحرينية الأولى، وبعد عدة مراسلات بين الجانبين برز اقتراح بإقامة دورة رياضية خاصة بدول الخليج، وهو الاقتراح الذى رد عليه الاتحاد البحرينى فى شهر أكتوبر 1969، باعتماد إقامة الدورة الأولى فى البحرين، ليشهد مقر مبنى بلدية البحرين اجتماعاً ضم وفوداً من 4 دول خليجية، وافقت على قيام البطولة فى شهر مارس 1970، حيث حضر الاجتماع إبراهيم الشامى ممثلاً للمملكة العربية السعودية، والشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، رئيس الاتحاد الرياضى البحرينى، كما حضر الاجتماع من البحرين جميل الحبشى وسيف جبر المسلم وراشد الشروقى وأحمد الأنصارى، ومن قطر عبد العزيز بو وزير، ومن الكويت أحمد السعدون.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن فكرة البطولة لاقت قبولاً من ستانلى روس، رئيس الفيفا، بعد عرضها عليه من قبل وفد البحرين، خلال دورة الألعاب الأولمبية فى مكسيكو سيتى عام 1968، على اعتبار أنها تمنح للأقاليم التى لا تشارك فى الاستحقاقات القارية والعالمية فرصة التنافس والارتقاء بحضورها الفني.
بعد هذه التطورات المتسارعة، وفى يوم الجمعة الموافق 27 مارس 1970، افتتحت أول دورة لكأس الخليج العربى بمشاركة 4 منتخبات؛ هى البحرين وقطر والسعودية والكويت على الملعب الترابى باستاد مدينة عيسى الرياضية، واستهل حفل الافتتاح بكلمة للشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، أكد فيها على أن البطولة هى تجسيد لحلم جميع الرياضيين الخليجيين، قبل أن يلقى إبراهيم بو جبرى - كابتن منتخب البحرين - قَسَم البطولة، ليعقب ذلك إعلان الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، أمير البحرين، افتتاح البطولة عبر كلمة مقتضبة.
وكانت مصر حاضرة فى تاريخ تلك البطولة، بل وكتبت الصفحة الأولى بحكم ومدرب، حيث أدار حكم مصرى المباراة الافتتاحية للنسخة الأولى الأولى منتخبَى البحرين وقطر، وهو صبحى نصير، فيما قاد منتخب الكويت للفوز بالنسخة الأولى مدرب مصرى وهو الكابتن الراحل طه الطوخي.
تواترت كأس الخليج بعد النسخة الأولى، وأضحت إحدى العلامات الفارقة فى تاريخ المنطقة والوطن العربى والقارة الآسيوية، لينظم الحدث على مدار 26 نسخة، نعم انقطعت فى بعض السنوات، بسبب الظروف التى عصفت فى المنطقة، لكن فى غضون ذلك كان المسئولون فى الخليج يحرصون على تنظيم الحدث، لشغف الجماهير الخليجية بشكل خاص والعربية بشكل عام، وانعكاسات المنافسة على مستويات المنتخبات الخليجية، ما أثّر وبشكل إيجابى على حضورها فى شتى الاستحقاقات الإقليمية والقارية والعالمية معاً.
نجوم الماضى يشعلون الأجواء فى فيلم ترويجى
مع بدء العد التنازلى لانطلاق بطولة كأس الخليج لكرة القدم " خليجى 27 " فى مدينة جدة، التى تستعد لاحتضان البطولة للمرة الأولى فى تاريخها، خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر المقبل. واختارت الحملة الترويجية للبطولة العودة إلى ذاكرة البطولة من بوابة نجومها السابقين، فى محاولة لربط الماضى بالحاضر واستحضار أسماء صنعت جانبًا مهمًا من تاريخ كرة القدم الخليجية. وظهر فى العمل الترويجى السعودى محمد نور، والعراقى حسين سعيد، واليمنى على النونو، والإماراتى فهد خميس، والقطرى إبراهيم خلفان، والعمانى عماد الحوسنى، والكويتى فهد الأنصارى، والبحرينى حمود سلطان، وصور العمل فى جدة التاريخية، لتلتقى رمزية المدينة القديمة مع أسماء ارتبطت بسنوات مختلفة من عمر كأس الخليج، فى مشهد يعكس الهوية التى تسعى البطولة إلى تقديمها قبل وصول المنتخبات إلى أرض الملعب.
ولم يكن اختيار جدة التاريخية مصادفة، بعدما استلهم شعار «خليجى 27» من «رواشين» المنطقة التاريخية، فيما جاء الشعار اللفظى «أهلًا بالخليج» ليحمل معانى الترحيب والضيافة والتقارب الذى ارتبط بالبطولة منذ انطلاقتها، وتحاول الحملة استعادة جانب من روح كأس الخليج الأولى، حين كانت كرة القدم فى المنطقة لا تزال فى مراحل التأسيس، وكانت البطولة تمثل فرصة مهمة للمنتخبات الخليجية للاحتكاك واكتساب الخبرة ورفع مستوى المنافسة، إلى جانب دورها فى تعزيز التواصل بين أبناء المنطقة.
ويمثل كل اسم من نجوم الزمن الجميل والماضى حقبة مختلفة من تاريخ البطولة، ويأتى العراقى حسين سعيد فى مقدمة الأسماء التاريخية، بعدما تصدر هدافى نسخة 1979 برصيد عشرة أهداف، بينما ارتبط فهد خميس بتاريخ المنتخب الإماراتى ومشاركاته الخليجية خلال حقبة الثمانينات، إلى جانب أسماء مثل محمد نور وعماد الحوسنى وعلى النونو وإبراهيم خلفان وفهد الأنصارى وحمود سلطان.
رابط دائم
اضف تعليقك
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
الاكثر قراءة
«خليجى 27»: سقوط مبكر لحامل اللقب.. وللبطل التاريخى
العرب فى تصفيات كأس الأمم الإفريقية.. 3 ينتصرون .. و3 يتعثرون
قمة الدورى المصرى: الأهلى والزمال.. الفوز حلم الملايين فى القمة « 133»
اعلى
< li>
نحن والعالم
< li>
حياة الناس
< li>
سوق ومال
< li>
فنون وفضائيات
< li>
مقالات
< li>
ثقافة
< li>
فجر الضمير
< li>
وجوه عبر الزمن
< li>
رياضة
< li>
الملفات
< li>
أرشيف المجلة
< li>
أول الأسبوع
< li>
منوعات
< li>
Business Leaders
< li>
دائرة الحوار
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام