نحن والعالم



أمل دول الجنوب العالمى فى تعاون أقوى.. قمة البريكس 2026.. خريطة طريق واعدة للشراكات الإستراتيجية

18-9-2026 | 00:13
⢴ رسالة الهند - سوزى الجنيدى

يعتبر تكتل البريكس بأعضائه البالغ عددهم إحدى عشرة دولة، بمثابة صوت للجنوب فى عالم متغير لم تعد فيه دولة واحدة هى المسيطرة، فالتكتلات الاقتصادية هى الأمل لتحسين الاقتصاد العالمى الذى يواجه أزمات عديدة، ولهذا كان حرص مصر على الانضمام للبريكس عام 2023، وجاءت مشاركة مصر الأخيرة فى قمة البريكس الـ18 التى عقدت فى نيودلهى بالهند فى الفترة من 12 إلى 13 سبتمبر 2026، كعضو رسمى فاعل، حيث التقى الرئيس السيسى على هامش القمة، كلا من رئيس وزراء الهند ورؤساء إيران وروسيا وجنوب إفريقيا وإندونيسيا وأمين عام الأمم المتحدة.
وصرح السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن مشاركة مصر فى القمة تأتى للعام الثالث على التوالى منذ انضمامها إلى عضوية التجمع فى يناير 2024، حيث ألقى الرئيس كلمة مصر خلال الجلسة المغلقة لقادة دول البريكس يوم 12 سبتمبر، وكذلك فى الجلسة الموسعة بمشاركة الدول الأعضاء والشركاء يوم 13 سبتمبر. كما عقد الرئيس السيسى لقاءات ثنائية مع عدد من زعماء دول البريكس وكبار مسئولى المنظمات الدولية على هامش أعمال القمة.
 
وقد شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى، الأحد فى العاصمة الهندية نيودلهى، فى الجلسة المفتوحة وغداء العمل لقادة الدول الأعضاء والدول الشريكة فى تجمع البريكس، والتى انعقدت تحت عنوان "الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة: صياغة مستقبل النمو العالمى الشامل".
وألقى الرئيس كلمة مصر خلال الجلسة، جاء نصها كالتالى: 
"بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة السيد/ ناريندرا مودى..
رئيس وزراء جمهورية الهند؛
أصحاب الفخامة.. رؤساء الدول والحكـومات؛
السادة رؤساء وممثلى الدول الشريكة فى تجمع البريكس.
الحضور الكريم؛
تثمن مصر؛ جهود جمهورية الهند، فى تعزيز التعاون بين دول التجمع وشركائها، وتنفيذ الأولويات خلال رئاستها لتجمع البريكس وتمثل هذه الجلسة، فرصة مهمة لتبادل الرؤى بين دول البريكس، والدول الشريكة حول سبل مواجهة التحديات الراهنة والاستفادة من الفرص وتعزيز التعاون، لتحقيق نمو أكثر شمولا واستدامة.
السيدات والسادة،
إن التحولات المتسارعة والتحديات التى يشهدها الاقتصاد العالمى، تؤكد أهمية بناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود، من خلال تنويع مصادر النمو، وتعزيز سلاسل الإمداد، والاستثمار فى الإنسان والتكنولوجيا، وتوسيع آفاق التعاون بين دول الجنوب.
ومن هذا المنطلق؛ تولى مصر أهمية لتعزيز التعاون فى مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعى، ونقل التكنولوجيا وتوطينها بما يمكن معه استفادة دولنا بشكل أكبر، من التحولات التكنولوجية، وتعزيز دور الشباب فى اقتصاد المستقبل.
الحضور الكريم،
تكتسب الاستدامة أهمية خاصة، فى ظل التحديات المرتبطة بأمن الطاقة والغذاء، والمياه وتغير المناخ. ومن هذا المنطلق؛ تؤمن مصر بأهمية توسيع التعاون، فى مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، وتطوير كفاءة استخدام الموارد، وتيسير نفاذ الدول النامية إلى التمويل والتكنولوجيا، اللازمين للتحول نحو اقتصادات أكثر استدامة، مع مراعاة اختلاف الظروف والأولويات الوطنية.
وفى هذا الإطار؛ استضافت مصر هذا العام، مؤتمر ومعرض مصر الدولى للطاقة "إيجيبس 2026"، الذى وفر منصة مهمة، لتعزيز الشراكات والاستثمارات، وتبادل الخبرات فى مجالات الطاقة والابتكار والتكنولوجيات ذات الصلة.
كما تولى مصر؛ أهمية خاصة لاستدامة البنية التحتية وشبكات النقل واللوجستيات وقد شهدت مصر خلال السنوات الماضية، توسعا كبيرا فى تطوير الموانئ ومحاور الربط وشبكات النقل، بما يعزز كفاءة حركة التجارة، ويدعم التحول الأخضر فى النقل البحرى، ويقوى الترابط الإقليمى. وتأتى قناة السويس فى قلب هذه المنظومة، باعتبارها أحد أهم الممرات لحركة التجارة الدولية، بما يضع على عاتق مصر؛ دورا فى دعم استقرار سلاسل الإمداد، وتعزيز كفاءة واستدامة حركة التجارة العالمية.
السيدات والسادة،
إن المرونة الاقتصادية؛ لا تنفصل عن قدرتنا على ضمان أمن الغذاء والطاقة، والحفاظ على سلاسة حركة التجارة والاستثمار، والتعامل مع اضطرابات سلاسل الإمداد.
ومن ثم؛ نرى أهمية مواصلة العمل، على زيادة التجارة والاستثمار بين دول البريكس وشركائها، وتشجيع المشروعات المشتركة، بما يعزز الترابط الاقتصادى، ويقلل من أثر الصدمات الخارجية.
كما نولى أهمية لتعزيز دور مؤسسات التمويل التنموى، وفى مقدمتها "بنك التنمية الجديد"، فى توفير التمويل اللازم لمشروعات البنية التحتية ولكل جهود التنمية، وتوسيع قدرة الدول النامية على النفاذ إلى التمويل الميسر.
السادة رؤساء الدول والحكومات..
الحضور الكريم،
إن نجاح شراكتنا؛ لا يتوقف على الاتفاق على الأولويات، وإنما يتطلب ترجمتها إلى مشروعات واستثمارات وشراكات ملموسة. وتؤكد مصر استعدادها، لمواصلة العمل مع الدول أعضاء وشركاء البريكس، والاستفادة من إمكاناتها وموقعها الإستراتيجى، لتعزيز التعاون فى مجالات الطاقة والغذاء، والنقل واللوجيستيات والتكنولوجيا والاستثمار، بما يسهم فى بناء شراكة؛ أكثر ترابطا وقدرة على الصمود.
إن البريكس - من خلال تنوع أعضائه وشركائه - يمتلك فرصة حقيقية، لبناء نموذج عملى للتعاون بين دول الجنوب، يقوم على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة، ويترجم هذه المبادئ، إلى برامج ومشروعات ملموسة، تعود بالنفع على شعوبنا جميعا.. أشكركم".
وكان رئيس وزراء الهند ناريندرا مودى، قد استقبل الرئيس السيسى السبت بمركز «بهارات ماندابام» للمؤتمرات، مقر انعقاد القمة، حيث التُقطت صورة تذكارية جمعت الزعيمين. وأعقب ذلك مشاركة الرئيس فى الجلسة المغلقة لرؤساء وفود الدول الأعضاء، والتى جاءت بعنوان «الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف». وقد شهدت الجلسة اعتماد «إعلان نيودلهى الصادر عن قادة تجمع البريكس» كوثيقة ختامية للقمة، إلى جانب إطلاق طابع بريد تذكارى بمناسبة مرور عشرين عاماً على طرح فكرة تأسيس التجمع.
وألقى الرئيس عبد الفتاح السيسى كلمة مصر خلال الجلسة المغلقة، السبت الماضى، جاء نصها كالتالى:
" بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة السيد/ ناريندرا مودى..
رئيس وزراء جمهورية الهند؛
أصحاب الفخامة.. رؤساء الدول والحكـومات؛
الحضور الكريم.
أود فى البداية؛ أن أؤكد أهمية اجتماعنا اليوم، الذى يتيح لنا تبادل الرؤى، حول سبل تعزيز العمل المشترك، وترجمته إلى أدوات تنفيذية وعملية، تستجيب للتحديات التنموية والاقتصادية، التى تواجه دولنا فى وقت يشهد فيه العالم أزمات متشابكة، تمتد تداعياتها إلى الأمن والطاقة، والتجارة وسلاسل الإمداد. 
وفى هذا السياق؛ يكتسب تجمع البريكس أهمية خاصة، باعتباره إطارا يجمع دولا رئيسية فى الجنوب العالمى، قادرا على الاضطلاع بدور أكبر، فى تعزيز التعاون (جنوب – جنوب)، لمواجهة التحديات الراهنة.
وفى هذا المقام؛ أعرب عن تقدير مصر، لما تبذله رئاسة الهند لتجمع البريكس، من جهود دءوبة لترجمة أولويات الرئاسة، فى شكل مشروعات وأنشطة عملية بمختلف مسارات التعاون.
أصحاب الفخامة،
إن التطورات الراهنة فى الشرق الأوسط، وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد العالمى، وحركة التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، تؤكد الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية. وتدرك مصر - بحكم موقعها الإستراتيجى، ودورها المحورى فى حركة التجارة العالمية - أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية. ومن ثم؛ ينبغى أن نواصل البناء على ما تحقق فى إطار البريكس، وتوظيف إمكانات دولنا، بأن نقيم مشروعات وبرامج محددة، تدعم أهداف التنمية المستدامة، وتنوّع مصادر النمو، وتعزز الإنتاجية، وتقلص الفجوات التنموية والتكنولوجية.
وفى هذا الإطار؛ وفى ظل ما تمثله الديون، وضيق الحيز المالى من تحديات متزايدة، تقدر مصر ما شهدته أجندة التعاون الاقتصادى والمالى للبريكس، من جهود لإصلاح الهيكل المالى الدولى، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة وميسرة، فضلاً عن تقوية دور "بنك التنمية الجديد"، واعتماد إستراتيجيته للفترة من 2027 إلى 2031. ونأمل أن تسهم كل هذه الجهود، فى تعزيز الاستجابة للاحتياجات التمويلية للدول الأعضاء.
السادة رؤساء الدول والحكومات،
إن تعزيز الأمن الغذائى والأمن المائى وأمن الطاقة، يكتسب أهمية خاصة، فى ظل ما تواجهه الدول النامية، من ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة، واضطرابات سلاسل الإمداد بما يؤكد أهمية تبنى مقاربة متكاملة، تراعى الترابط الوثيق فيما بينها.
وفى هذا السياق؛ نقدر ما شهده مسار التعاون بمجالى الزراعة والبيئة، من تقدم مهم فى مجالات الأمن الغذائى، والزراعة المستدامة، والإدارة المستدامة للموارد المائية. وأشير فى هذا السياق؛ إلى مواصلة مصر العمل، على تطوير مركز للحبوب واللوجستيات، بما يدعم أمن الغذاء، ويعزز مكانة مصر؛ كمركز إقليمى للتجارة واللوجيستيات. 
وبالتوازى مع ذلك؛ نؤكد أهمية تعزيز التعاون فى مجال تغير المناخ، وتيسير نفاذ الدول النامية إلى التمويل المناخى، ودعم انتقال عادل وواقعى نحو اقتصادات منخفضة الانبعاثات، مع مراعاة اختلاف الظروف والأعباء واحتياجات التنمية. 
أصحاب الفخامة،
إن مصر تنظر إلى البريكس، باعتباره فرصة واعدة، وإطاراً فاعلا لبناء شراكات عملية، وتطوير منظومة اقتصادية دولية، أكثر توازناً وقدرة على تلبية تطلعات دولنا وشعوبنا.
وتؤكد مصر استعدادها، لمواصلة الإسهام بصورة بناءة، من خلال دعم المشروعات المشتركة، وتعزيز الشراكات، والاستفادة من موقع مصر الإستراتيجى، فى دعم التجارة والاستثمار، والربط بين إفريقيا وأوروبا وآسيا. ونتطلع إلى رئاسة الصين المقبلة لتجمع البريكس، للبناء على التقدم الذى أحرزته الرئاسة الهندية، ومواصلة تطوير أجندة التجمع، وتعزيز الشراكة بين دوله.
وفى الختام؛ أؤكد تطلع مصر، إلى تولى رئاسة تجمع البريكس فى المستقبل القريب، والتزامها بالاستمرار فى العمل الوثيق مع الدول الأعضاء، لتطوير التعاون فى كل المجالات، وترجمة إمكاناتنا وقدراتنا إلى شراكات ملموسة، تدعم التنمية وتحقق المصالح المشتركة، من أجل بناء مستقبل أكثر ازدهاراً لشعوبنا.. وأشكركم."
من ناحية أخرى شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى، مساء السبت الماضى فى العاصمة الهندية نيودلهى، فى عشاء العمل الذى أقامه رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى، ترحيبًا بالرؤساء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء والشركاء فى تجمع البريكس، وذلك على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة للتجمع.
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن عشاء العمل شهد حضورًا واسعًا من قادة الدول والحكومات ورؤساء الوفود، إلى جانب ممثلى المنظمات الدولية والإقليمية، وقد تخللته مناقشات بنّاءة حول سبل تعزيز الشراكة وآفاق التعاون بين دول البريكس والدول الشريكة، سواء على مستوى التشاور السياسى وآليات التعامل مع الأزمات الدولية الراهنة، أم على الصعيد الاقتصادى والتنموى، فى ظل التحديات التى تواجه دول الجنوب العالمى والاقتصاديات الناشئة والنامية.
كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى العاصمة الهندية نيودلهى، بعدد من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الهندية، وذلك على هامش مشاركة سيادته فى أعمال قمة دول البريكس. وجاء اللقاء فى ضوء حجم أعمال هذه الشركات وخططها الطموحة، للتوسع الاستثمارى فى مصر، بما يعكس ما تتمتع به السوق المصرية من فرص واعدة وإمكانات جاذبة للاستثمار الأجنبى المباشر.
متابعة تحقيق أهداف مجموعة بريكس
ومن جانبه اقترح رئيس وزراء الهند ناريندرا مودى فى كلمته فى الجلسة المغلقة السبت الماضى، تشكيل منظومات عمل لمتابعة تحقيق أهداف مجموعة بريكس، وأكد أنه يجب إيجاد حلول للقضايا التى تشغل الساحة العالمية، وأشار إلى أهمية أن تحظى القضايا الاقتصادية وحركة التجارة العالمية باهتمام أكبر، كما أكد أهمية مبدأ الشراكة المتساوية فى مجالات الأمن السيبرانى، وأشار إلى أنه يجب البدء فى عملية إصلاح نظام مجلس الأمن الدولى دون تأخير، وأكد أهمية تعزيز التعاون لدعم قوة واستقلال دول تجمع بريكس، مشددا على أن تجمع بريكس ليس موجها ضد أحد.
وقال مودى ـ فى كلمة له خلال فعاليات القمة الـ18 لتجمع بريكس بحضور السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ـ إن قمة بريكس تعتبر حدثا تاريخيا مهما، مشددا على ضرورة استمرار العمل والتعاون بين دول المجموعة، ودعم آليات استمرار هذا التكتل.
وأضاف: "بينما نحن نعمل على تعزيز أواصر العلاقات بين دول المجموعة لا يمكن أن ننسى القضايا العالمية"، مؤكدا فى الوقت نفسه ضرورة أن يحظى الاقتصاد والتجارة العالمية بأهمية كبرى لدى دول التكتل.
وتابع: "كثيرا نشعر بضعف الدعم وقلة الاستجابة، فيما يتعلق بمعالجة القضايا نتمنى أن يكون هذا التجمع بداية للاستجابة السريعة فى القضايا العاجلة سواء الاقتصادية أم الصحية وغيرها".
وفى هذا السياق أكدت دول مجموعة بريكس فى بيانها الختامى التزامها الراسخ بتسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية، مشددة على أهمية الحوار والتشاور والمساعى الدبلوماسية، باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وتعزيز الاستقرار العالمي.
وفى بيان صادر عن القمة، شددت المجموعة على ضرورة تكثيف جهود الوقاية من النزاعات، بما فى ذلك معالجة أسبابها الجذرية، داعية إلى تبنى نهج متعدد الأطراف يراعى وجهات النظر والمواقف المتنوعة إزاء القضايا العالمية الرئيسية.
كما أكدت دول بريكس أهمية العمل المشترك للحفاظ على انسيابية التجارة العالمية وضمان استقرار سلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة، فى ظل التحديات والاضطرابات المتزايدة التى يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأعربت المجموعة فى الوقت ذاته عن قلقها إزاء تنامى مخاطر التهديدات النووية وتصاعد النزاعات فى مناطق مختلفة من العالم، داعية إلى تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوترات والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
جاء ذلك فى بيان القمة السنوية لمجموعة بريكس، بمشاركة مصر والبرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، إلى جانب إثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات والسعودية. 
 
الرئاسة الهندية للبريكس 
قامت الهند بجهود دبلوماسية قوية فى فترة رئاستها الحالية لتجمع البريكس لإنجاح أعمال القمة والتقريب بين وجهات النظر، حيث تم عقد أكثر من 350 اجتماعاً وفاعلية رفيعة المستوى فى أكثر من 25 مدينة فى مختلف أنحاء الهند، تم فيها تناول عدة موضوعات مثل التعاون السياسى والأمنى، والتجارة والتمويل، والصناعة، والتكنولوجيا والابتكار، والزراعة، والطاقة، والبيئة، والصحة، والتعليم، والثقافة، والشباب، والرياضة، والتواصل بين الشعوب. كما عُقد نحو 25 اجتماعاً وفاعلية على المستوى الوزارى فى إطار التحضير للقمة.
وأيضا قدمت الهند مبادرات مهمة وفريدة خلال رئاستها للمجموعة حيث سعت الهند إلى جعل تعاون مجموعة البريكس أكثر عملية وشمولاً وتركيزاً على التنمية بصورة متزايدة ومن تلك المبادرات :
إنشاء شبكة حاضنات مجموعة البريكس وصندوق البريكس لابتكار الشركات الناشئة لربط بين منظومات الابتكار والشركات الناشئة.
وأيضا إنشاء شبكة البريكس للبحوث الحضرية والمعرفة، بهدف التبادل المستدام للحلول والخبرات العملية بين مدن دول البريكس.
وكذلك مركز البريكس للتميز فى الشبكات الذكية وتخزين الطاقة.
وتم عقد منصة " بريكس كونيكت" (BRICS CONNECT) وهى منصة للتعاون التقنى، وتبادل المعرفة وبناء القدرات فى مجالى العمل والتوظيف.
وأيضا قدمت الهند مبادرة لتعزيز التعاون فى مجال تمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، بما فى ذلك توافق آراء "جايبور" والمبادئ التوجيهية لائتمان المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
 كما أسهمت رئاسة الهند فى استكمال إستراتيجية الشراكة الاقتصادية للبريكس 2030.
وقد شاركت مصر بنشاط طوال فترة رئاسة الهند للمجموعة، حيث توجه عدد من الوزراء المصريين وكبار المسئولين إلى الهند للمشاركة فى الاجتماعات الوزارية واجتماعات القطاعات لمجموعة البريكس. كما عُقدت اجتماعات ثنائية مع نظرائهم الهنود لمواصلة دفع التعاون الثنائى فى كل من هذه القطاعات، حيث شارك وزير الخارجية د. بدر عبد العاطى فى اجتماع وزراء خارجية البريكس فى نيودلهى فى مايو، وجددت مصر دعمها لنجاح رئاسة الهند لمجموعة البريكس، وتعزيز صوت دول الجنوب العالمي.
 
كواليس القمة 
< شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى السبت الماضى مع قادة الدول ورؤساء الوفود، فى تفقد معرض «مرور عشرين عاماً على تدشين تجمع البريكس»، كما شارك فى فاعلية «زراعة الأشجار» التى تنظمها الرئاسة الهندية لتجمع البريكس، وتم بعدها التقاط الصورة الجماعية الرسمية لرؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود المشاركين فى القمة.
< التقى الرئيس السيسى، السبت، فى نيودلهى، بعدد من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الهندية، وذلك على هامش مشاركته فى أعمال قمة دول البريكس. وجاء اللقاء فى ضوء حجم أعمال هذه الشركات وخططها الطموح للتوسع الاستثمارى فى مصر، بما يعكس ما تتمتع به السوق المصرية من فرص واعدة وإمكانات جاذبة للاستثمار الأجنبى المباشر.
< أكد البيان المشترك الصادر عن القمة أهمية بذل أقصى درجات ضبط النفس والحفاظ على أمن الملاحة والتجارة العالمية. 
< أصدرت الهند بمناسبة قمة البريكس طابعى بريد بمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيس البريكس والرئاسة الهندية للتجمع هذا العام.
< الصين هى الرئيسة القادمة فى عام 2027 للبريكس.
 

مصر والهند رفع حجم التبادل التجارى إلى 12مليار دولار

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم، بناريندرا مودى رئيس وزراء جمهورية الهند، وذلك على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة نيودلهي.

وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن رئيس الوزراء الهندى رحّب بالرئيس السيسى وبمشاركة مصر الفاعلة فى القمة، فيما أشاد الرئيس السيسى بالرئاسة الناجحة للهند للتجمع خلال العام الجارى، وبجهودها فى تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، بما يخدم مصالح دول الجنوب العالمى ويدعم العمل الدولى متعدد الأطراف.

وأضاف السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن المباحثات تناولت سبل تطوير العلاقات المصرية -الهندية والبناء على ما تشهده من زخم متنامٍ منذ الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية عام ٢٠٢٣، حيث أكد الرئيس أهمية مواصلة اتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز هذه الشراكة، بما فى ذلك رفع حجم التبادل التجارى إلى ١٢ مليار دولار، وزيادة الاستثمارات الهندية فى مصر، خصوصا فى قطاعات التصنيع والتكنولوجيا والطاقة النظيفة وصناعة السيارات.

كما أشار الرئيس إلى المزايا التنافسية التى تتمتع بها مصر، وفى مقدمتها موقعها الإستراتيجى، وطاقاتها البشرية المؤهلة، وشبكة واسعة من اتفاقات التجارة الحرة، فضلًا عن الحوافز التى توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وغيرها من المناطق الصناعية.

وأوضح المتحدث الرسمى أن رئيس الوزراء الهندى، أكد حرص بلاده على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية فى مختلف المجالات، مشيدًا بالدور المحورى لمصر فى محيطها الإقليمى، وبما تمتلكه من إمكانات اقتصادية وبشرية كبيرة.

كما شدد على تشجيع حكومته للشركات الهندية على زيادة استثماراتها فى مصر واستكشاف الفرص المتاحة، وعلى أهمية تعظيم دور مجتمعَى الأعمال فى البلدين وتوثيق الروابط بينهما، بما يدعم المشروعات المشتركة ونقل الخبرات والتكنولوجيا. وفى هذا السياق، تم بحث فرص التعاون فى مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، والهيدروجين الأخضر، والصناعات الدوائية، وتكنولوجيا المعلومات، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص فى البلدين.

كما شهد اللقاء تبادلًا للرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد الرئيس السيسى ثوابت الموقف المصرى، بضرورة تسوية الأزمات بالوسائل السلمية والتفاوض، وتغليب الحلول الدبلوماسية واحترام القانون الدولى، وسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها ووقف التصعيد واستخدام القوة.

مصر وروسيا تبادل الرؤى حول قضايا إقليمية ودولية
 
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، الجمعة الماضى، الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيسين أكدا حرصهما على مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون المشترك فى مختلف المجالات، تحقيقاً لصالح البلدين والشعبين الصديقين. 
وأشار الرئيس السيسى إلى المشروعات المحورية الجارى تنفيذها بمصر، فى إطار الشراكة المصرية - الروسية، وفى مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فضلًا عن التعاون فى مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار والأمن الغذائى والسياحة. 
وشدد الرئيس، فى هذا السياق، حرص مصر على تذليل أى تحديات قد تواجه تنفيذ المشروعات المشتركة، مرحبًا باعتماد السلطات الروسية المعنية مطارى الإسكندرية والعلمين الدوليين، بما يسهم فى تعزيز حركة السياحة الروسية إلى مقاصد جديدة داخل مصر. 
ومن جانبه، أكد الرئيس الروسى التزام بلاده بمواصلة توثيق أواصر التعاون مع مصر، والإسهام فى دعم جهود الدولة المصرية الهادفة لتحقيق التنمية الشاملة، وتنفيذ المشروعات الكبرى وفقًا للبرامج الزمنية والمواصفات المتفق عليها.
وأضاف السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن الزعيمين تبادلا الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكدا وجوب التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة، استنادًا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية. وفى هذا الإطار، استعرض الرئيس جهود مصر للدفع بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة، مشددًا على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة بشكل كافٍ ومستدام، للتخفيف من معاناة سكان القطاع. 
كما تطرق اللقاء إلى الأزمة الإيرانية، حيث أكد الرئيسان أولوية خفض التصعيد والعودة إلى مسار التفاوض، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام ينهى الأزمة بالوسائل السلمية. وفيما يتعلق بالوضع فى السودان، بحث الزعيمان التطورات الراهنة، وشددا على ضرورة الحفاظ على سيادة السودان ووحدته ومؤسساته الوطنية. 
وشدد الرئيس على أن المساس بأمن السودان الشقيق ووحدته وسيادته، يمثل خطًا أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه. 
 
مصر والأمم المتحدة تناول تطورات عدد من القضايا الإقليمية الراهنة

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، السبت الماضى، "أنطونيو جوتيريش"، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة فى العاصمة الهندية نيودلهي.

وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسى جدد تقدير مصر للجهود الكبيرة التى بذلها جوتيريش خلال فترة توليه منصب السكرتير العام للأمم المتحدة، فى ظل تحديات جسيمة وبيئة دولية بالغة التعقيد، مؤكداً أن جوتيريش سيترك إرثاً مقدراً عند مغادرته منصبه.

كما شدد الرئيس حرص مصر على تعزيز التعاون القائم مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، ودعمها لجهود إصلاح منظومة العمل الأممى، وفى مقدمتها مبادرة السكرتير العام بشأن ترشيد الإنفاق، ومراجعة الولايات وتعزيز التنسيق والتكامل بين أعمال الهيئات الأممية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز ملكية الدول الأعضاء لمسار المفاوضات فى إطار هذه المبادرة.

وأضاف السفير محمد الشناوى، أن السكرتير العام أعرب عن شكره للرئيس على الدعم المصرى الذى حظى به خلال ولايتيه منذ عام 2017، مشيداً بالدور الرائد الذى تضطلع به مصر، بقيادة الرئيس السيسى، فى تعزيز قيم الحوار والسلام والتعايش، ودعم الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط وإفريقيا، فضلاً عن جهودها الإنسانية والتعاون المثمر مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

كما أوضح المتحدث الرسمى، أن اللقاء تناول تطورات عدد من القضايا الإقليمية الراهنة، حيث أكد الرئيس أن تحقيق السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط يستوجب التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، بما يضمن السلام الدائم والاستقرار الإقليمي.

واستعرض الرئيس جهود مصر، بالتنسيق مع الوسطاء، لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة، مشدداً على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولى بمسئولياته لضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية واللازمة إلى سكان القطاع.

وفى ذات السياق، تم التطرق إلى الأزمة السودانية، حيث شدد الرئيس أن المساس بأمن ووحدة وسيادة السودان الشقيق، يمثل خطاً أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه.

مصر وجنوب إفريقيا توحيد المواقف الإفريقية فى المحافل الدولية

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، السبت الماضى، الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وجنوب إفريقيا، حيث أشاد الرئيس بما تشهده العلاقات من تطور مستمر، معرباً عن التطلع للارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية.

ونوّه الرئيس السيسى بأهمية العمل الجارى لترفيع اللجنة المشتركة إلى مستوى اللجنة العليا، لتصبح إطاراً تنظيمياً جامعاً لتطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز التجارة والاستثمارات المشتركة، بما يتناسب مع قدرات البلدين ودورهما الرائد على المستويين الإفريقى والدولي.

كما أكد الرئيس السيسى اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع جنوب إفريقيا، فى مشروعات الربط القارى وإنشاء ممرات تجارية أكثر كفاءة بين شمال وجنوب القارة، بما يسهم فى دعم التكامل الاقتصادى بين الدول الإفريقية، وتحقيق مصالح شعوبها الشقيقة.

وأضاف السفير محمد الشناوى أن الرئيس رامافوزا أعرب عن امتنانه لحرص الرئيس السيسى على التشاور والتنسيق مع جنوب إفريقيا، مؤكداً حرص بلاده على تعميق التعاون مع مصر فى مختلف المجالات، والبناء على ما يجمع البلدين من روابط تاريخية وأطر عمل مشتركة، فى مقدمتها الاتحاد الإفريقى ووكالة النيباد واتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، فضلاً عن عضويتهما فى تجمع البريكس، مثمناً ما طرحه الرئيس السيسى بشأن أولوية مشروعات الربط والممرات التجارية بين شمال القارة وجنوبها.

وأوضح المتحدث الرسمى، أن الرئيسين شددا على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وأكدا أن مصر وجنوب إفريقيا تضطلعان بمسئولية خاصة فى تعزيز العمل الإفريقى المشترك، وتوحيد المواقف الإفريقية فى المحافل الدولية.

كما تطرق اللقاء إلى الأزمات والنزاعات الجارية بالقارة الإفريقية، حيث أكد الرئيس حرص مصر على دعم استقرار وسيادة كل الدول الإفريقية، وفى مقدمتها السودان الشقيق، مشدداً على أن أمن السودان وسيادته واستقراره ووحدته، يمثل خطاً أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه.

ومن جانبه، أكد الرئيس رامافوزا حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر، مشيداً بالدور المصرى الفاعل على الصعيدين الإفريقى والدولي.

كما تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط، حيث تم التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية، وأن إقامة الدولة الفلسطينية وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، هى الضمان لتحقيق السلام الدائم والاستقرار فى المنطقة. وفيما يتعلق بقضية المياه، شدد الجانبان على ضرورة احترام قواعد القانون الدولى والعمل على ضمان حقوق الدول بما يحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

مصر وإندونيسيا ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة فى الممرات الدولية

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، السبت الماضى، الرئيس برابوو سوبيانتو، رئيس جمهورية إندونيسيا، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء تناول مجمل العلاقات المصرية -الإندونيسية، خصوصا عقب توقيع اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين البلدين فى إبريل 2025.

وأضاف السفير محمد الشناوى، أن اللقاء شهد تبادلًا للرؤى بشأن مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها التطورات المرتبطة بالحرب الإيرانية، حيث تم التأكيد على أهمية تغليب المسار الدبلوماسى للتوصل إلى حل سلمى، كما تم التأكيد على ضرورة الالتزام والحفاظ على حرية الملاحة فى الممرات البحرية الدولية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الرئيسان كونها القضية المركزية فى المنطقة، وعلى ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة لها تقوم على حل الدولتين وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967وعاصمتها القدس الشرقية، وشددا على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وأكدا ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف الممارسات ضد الفلسطينيين فى الضفة الغربية.

الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال لقائه الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان: موقف مصر من الاستقرار فى المنطقة.. راسخ

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى بالعاصمة الهندية نيودلهى، الأحد الماضى، الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان، وذلك على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس.

وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسى شدّد خلال اللقاء على موقف مصر الثابت والراسخ فى دعم جهود استعادة الاستقرار فى المنطقة، مؤكداً تطلع مصر إلى قيام ايران بكل الجهود الممكنة لوقف التصعيد، والتوصل إلى تسوية سلمية شاملة ومستدامة للأزمة، بما يكفل صون سيادة دول المنطقة وحماية مقدرات شعوبها.

كما شدد الرئيس السيسى على حتمية وقف أى اعتداءات على الدول العربية، حفاظاً على مبادئ حسن الجوار وتعزيزا للروابط التاريخية والثقافية التى تجمع شعوب المنطقة.

على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس.. رؤى مشتركة حول التطورات الأخيرة
 
التقى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، يوم الأحد 13 سبتمبر، د. سوبرامانيام جايشانكار، وزير الشئون الخارجية الهندى، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، حيث بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الوزيران بما شهدته العلاقات المصرية - الهندية من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين اعتزام مواصلة العمل على تعزيز الشراكة الإستراتيجية التى دُشنت عام 2023، بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين، وثمنا نتائج الجولة الأولى من الحوار الإستراتيجى بين وزيرى خارجية البلدين، التى عُقدت فى نيودلهى فى أكتوبر 2025، مؤكدين أهمية البناء على مخرجات هذه الجولة، والحفاظ على الزخم الإيجابى الذى تشهده العلاقات الثنائية، من خلال تكثيف الزيارات رفيعة المستوى وانتظام انعقاد آليات التشاور بين البلدين. 
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات الإقليمية، فى ضوء التطورات المتسارعة التى تشهدها المنطقة، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية، ودعم الحلول السياسية لخفض التصعيد، حيث شدد الوزير عبد العاطى على أهمية تجنب التصعيد العسكرى وتغليب المسار الدبلوماسى وضمان حرية الملاحة.
وكذلك التقى د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، يوم الأحد 13 سبتمبر، سيرجى لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، وعباس عراقجى، وزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، حيث تناول اللقاء جهود خفض التصعيد واحتواء التوتر فى المنطقة.
تبادل الوزير عبد العاطى مع نظيريه الروسى والإيرانى الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد وزير الخارجية أهمية تكثيف التحركات والاتصالات الدبلوماسية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، لاحتواء التصعيد والحيلولة دون اتساع نطاق الصراع، والحفاظ على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وضمان انتظام حركة التجارة وسلاسل الإمداد، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وكذلك التقى الوزير عبد العاطى أيضا بشكل ثنائى عباس عراقجى وزير الخارجية الإيرانى على هامش قمة البريكس، حيث دار نقاش حول التطورات فى المنطقة، وشدد الوزير عبد العاطى على أهمية خفض التصعيد خلال هذه المرحلة الحرجة، وضرورة عدم استهداف الدول الخليجية الشقيقة، بما يسهم فى احتواء التوتر واستعادة الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة.
كما التقى د. بدر عبد العاطى، الأحد وانج يى، وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية، وسيرجى لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، وعباس عراقجى، وزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية، وسوجيونو، وزير خارجية جمهورية إندونيسيا، ومختار تليوبيردى، وزير خارجية جمهورية كازاخستان، ود. سوبرامانيام جايشانكار، وزير خارجية جمهورية الهند، وذلك على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس حيث تبادل الوزراء الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فى ضوء التطورات المتسارعة التى تشهدها المنطقة، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة بذل الجهود لخفض التصعيد، واحتواء مظاهر التوتر بالمنطقة ومواصلة التنسيق والتشاور لدعم الاستقرار الإقليمى والمصالح المشتركة. كما تناول اللقاء أهمية استمرار التنسيق فى إطار تجمع البريكس، وتعزيز دوره فى دعم التعاون بين دول الجنوب، والدفع نحو نظام دولى أكثر توازناً وعدالة، بما يعزز جهود تحقيق التنمية المستدامة ويخدم مصالح الدول النامية.
وأبرز الوزير عبد العاطى الجهود المصرية الرامية إلى احتواء التصعيد، والتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات التى تشهدها المنطقة، مشدداً على أهمية تكثيف التحركات والاتصالات الدبلوماسية، والحفاظ على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وضمان حرية حركة التجارة وانتظام سلاسل الإمداد، بما يعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمى والدولي.
وأيضا التقى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، الأحد 13 سبتمبر، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، حيث ناقش الوزيران عدداً من الملفات على رأسها العلاقات الثنائية الأخوية، التى تجمع مصر والمملكة العربية السعودية الشقيقة، بما فى ذلك تبادل الزيارات رفيعة المستوى وسبل دفع أطر التعاون المؤسسى بين البلدين، بما يتماشى مع مستوى العلاقات الإستراتيجية بينهما. 
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات الإقليمية الأخيرة، حيث تناولا الجهود المبذولة لخفض التصعيد فى المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. وجدد الوزير عبد العاطى موقف مصر الرافض بشكل قاطع لأى انتهاكات أو اعتداءات على المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدا تضامن مصر الكامل مع المملكة ووقوفها بجانبها فى مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
 
 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام